الأزمة الدستورية في أستراليا 1975: الفرق بين النسختين

=== استراتيجية برلمانية ===
و قد عاد "وتلم" ل "لودج"،مكان اقامه رئيس الوزراء، حيث تناول الغداء . و عندما وصل مساعديه، أخبرهم عن أمر عزله . قدم" وتلم" مشروع قرار لمجلس النواب، معبرا عن ثقته فى حكومته. و لم يكن زعماء مجلس الشيوخ من حزب العمال الاسترالى ب "لودج"، و لم يتصل "وتلم" أو حزبه بأى أحد عندما وصلوا الى مجلس البرلمان، مقتصرين استراتيجيتهم على مجلس النواب.
قبل عزل "وتلم"، قررت قياده العمال تقديم خطوه لمجلس الشيوخ لتمرير امتلاك الفواتير. و مع عدم معرفه حزب العمال بأمر عزل "وتلم"، أحرزت الخطه تقدم . و قد أخبر مدير أعمال حزب العمال الاسترالى، سيناتور "دوج مكليلاند"[[http://en.wikipedia.org/wiki/Doug_McClelland]]، قائد ائتلاف مجلس الشيوخ "ريدج ويذير"[[http://en.wikipedia.org/wiki/Reg_Withers]] بنيه العمال فى الساعه الواحده و النصف. و حضر "ويذير" بعد ذلك اجتماع قيادى و علم بتعيين "فرسير"، و كان متأكد بأن رئيس الوزراء الجديد قادر على تأمين الامداد . و عندما اقتنع مجلس الشيوخ، تحرك قائد حزب العمال "كين وريديت"[[http://en.wikipedia.org/wiki/Ken_Wriedt]] و هو من أيضا عضو مجلس الشيوخ . و حتى عندما تحرك "وريريت"، كان قد تم اخباره بأن الحكومه قد تم عزلها، و قد رفض تصديق ذلك. و هذا الأمر الرسمى لم يصل "وريديت" حتى الثانيه عشر الا ربع، حيث كان الوقت متأخر لتحرك "وريديت" . و فى الساعه 2 و نصف الا خمسه دقائق، امتلاك الفواتير قد تم تمريره لمجلس الشيوخ.
فى المجلس، انتهى مناظره مستطرده على حركه "فرسير" العنيفه بقيام أغلبيه حزب العمال بتصحيحه فى استنكار "فرسير" و قرار تعيينه. فى الساعه 2 و نصف، عندما أعلن "فرسير" تعيينه كرئيس للوزراء، انتشر خبر أمر العزل فى المجلس.و أعلن "فرسير" نيته لعمل حل مزدوج و تحرك لتأجيل المجلس. قرارته قد تم هزمها . و قد عانت حكومه فرسير من هزيمات متكرره فى المجلس، و التى أعطت شعور بعد الثقه فى "فرسير"، وطلب من المتحدث "جوردن سكولز"[[http://en.wikipedia.org/wiki/Gordon_Scholes]] أن يطال الحاكم العام باعاده تعيين "وتلم". و قد أخبر "سكولز" بأن هذا التعيين قد يكون مستحيل فى هذ اليو، و لكن بعد أن صرح بأنه سيقوم بمحاوله اقناع المجلس و اخبارهم برفضه، قام بتحديد موعد مع "كيرر" فى الخامسه الا ربع.
 
=== انحلال ===
مع موافقه كلا من المجلسين على امتلاك الفواتير، تم ارسالهم الى "يورالوما" حيث أعطاهم "كيرر" الموافقه الملكيه. و مع تأكيد الامداد، قابل "فرسير" بعد ذلك، و الذىنصحه بأن 21 فاتوه (متضمنه فواتير اعاده توزيع انتخابيه) و التى تم تقديمها منذ أخر انتخابات أنجزت الحل الزدوج تطبيقا لماده 57 من الدستور . و طلب "فرسير" من المجلسين حل المجلسين لانتخابات 13 ديسمبر. و قد وقع "كيرر" أمر الحل للبرلمان، و أرسل سكرتيره الرسمى "دايفيد سميث" لاعلان الحل من أمام مجلس البرلمان.
35

تعديل