يوسف بن هارون الرمادي: الفرق بين النسختين

 
 
{{قصيدة| '''بخطب الشاربين يضيق صدري''' | '''وترمضني بليتهم لعمـري'''}}
 
وقد ظهرت للرمادي أشعار قالها في ذم السلطان أوغرت عليه صدر [[المستنصر بالله|الحكم المستنصر]]، وألقى به في السجن لقوله: من (المتقارب)
 
{{قصيدة | '''يولي ويَعْزِلُ من يومهِ''' | '''فَـلا ذا يتمُّ ولا ذا يتُـُمْ'''}}
 
وكان لنتيجة ذلك الحبس أن ألف كتاباً أسماه بـ(كتاب الطير)ذكر فيه خواص كل طائر معروف، وذيل كل قطعة منه بمدح ولي العهد [[هشام بن الحكم]] المستنصر؛ ليشفع به إلى أبيه، وقد فُقِدَ هذا الكتاب ولم يصل إلينا شيءٌ منه، أمَّا علاقته مع [[المنصور بن أبي عامر]]، فقد اختلفت الروايات فيها منهم من روى أنَّه كان ذا منزلة رفيعة لديه، مستدلاً على ذلك من قصةٍ مفادها أن المنصور سأل الرمَّادي عن حاله معه، فأجابه: فوق قدري، ودون قدرك... إلى آخر القصة فأمر بإكرامه، وفي رواية أخرى أن المنصور قد طلب من الناس ألا يكلموا الرمَّادي، وأن يقاطعوه مقاطعة تامة، فعاش مدة قاسية من حياته كأنه ميتٌ، ولعلَّ الرواية الثانية أصح من الرواية الأولى؛ لأن الرمَّادي كان من المقربين
4٬396

تعديل