يوسف بن هارون الرمادي: الفرق بين النسختين

أُضيف 1٬935 بايت ، ‏ قبل 9 سنوات
 
{{إقتباس خاص | كان الرمادى معاصراً لأبي الطيب، وكلاهما من كندة، لحقته فاقة وشدة، وشاعت عنه أشعار فى دولة الخليفة وأهلها أوغرت عليه الصدور، فسجنه الخليفة دهراً فاستعطفه فما أصغى إليه، وله في السجن أشعار رائقة. ومدح بعض الملوك الرؤساء بعد موت (المستنصر) وخروجه من السجن. وعاش إلى أيام الفتنة.}}
 
 
==رحلاته==
للرمادي رحلات خارج قرطبة، كان لها أثر في حياته، ومن هذه الرحلات، رحلته إلى [[سرقسطة]]( ) قاصداً واليها عبد الرحمن بن محمد التجيبي<ref>( كان من كبار رجال الدولة في أيام المنصور، حاكم قرطبة آنذاك، وقد استعان به على التخلص من منافسيه، وقد قتله المنصور حين كشف أنه أراد التخلص منه، ينظر: : جذوة المقتبس : 347، والمغرب 1/234. )،</ref> ومدحه بقصيدة، ذكر فيها اسم الفتاة التي يحبها وكان اسمها (خلوة)<ref>(هو اسم الفتاة التي شغف الرمَّادي بحبها وله قصة معها، ينظر: جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس: 347، وطوق الحمامة في الألفة والألاف، لابن حزم الأندلسي، تحقيق ليون برشيه، الجزائر 1949م: 22-23. )</ref>، وقد استهلها بقوله: من (الطويل)
{{قصيدة| '''قفوا تشهدوا بثي وإنكار لائمي''' | '''عليّ بكائي في الرسوم الطواسم'''}}
 
حتى ذكر اسمها بقوله:
 
{{قصيدة| '''خلا ناظري من نومهِ بعد (خلوة)''' | '''متى كان مني النومُ ضربةَ لازمِ'''}}
 
فأجزل عطاءه، ومنحه الثمن الذي يشتري به حبيبته.
 
ورحلته الثانية إلى [[شنترين]] قصد فيها الوالي فرحون بن عبد الله مادحاً إياه بقصيدة استهلها بقوله: من (مجزوء الرمل).
 
{{قصيدة |'''أيها العارض والمهـ''' | '''دي لمستسقيـه وبلا'''}}
{{قصيدة |'''حــين لا يهـدي إذامـا'''| ''' استسقي العارض طلا'''}}
 
 
==روابط خارجية ==
4٬396

تعديل