حزب شباب مصر: الفرق بين النسختين

تم إضافة 10٬257 بايت ، ‏ قبل 8 سنوات
'
 
لقد خصص حزب شباب مصر غالبية برنامجة لجيل الإنترنت والذى أطلق عليه الحزب فى هذا البرنامج جيل الصداقات عابرة للقارات .. وهم شباب الإنترنت .. حيث خصص غالبية هذا البرنامج للشباب ومشاكلهم وقضاياهم المختلفة ودراسة بيئتهم والتأصيل لقيام مجتمع يتوائم مع ثورة تكنولوجيا المعلومات .
== برنامج الحزب ==
ـ ولقد نص برنامج الحزب فى البند الواحد والعشرين والذى جاء بعنوان " تشكيل صف ثانى وثالث من القيادات الجديدة " أنه قد حان الوقت الذى يتولى فيه الشباب المصرى مقاليد الأمور
=== في السياسة ===
ـ وفى البند الثالث والعشرين وبعنوان " وزارة خاصة للإنترنت " يطالب حزب شباب مصر بضرورة تخصيص وزارة لشئون الإنترنت تتفق ومتقضيات وتطورات العصر التكنولوجى الذى يعيشه الشباب حيث ينص برنامج حزب شباب مصر :
* تعزيز دور الشباب المصري في التنمية الوطنية والشؤون السياسية.
فى عصر أصبح يوصف بأنه عصر الإنترنت والمعلوماتية .. والتراكم المعرفى يؤكد حزب شباب مصر على ضرورة التعامل مع هذه المستجدات بطريقة عملية جدا حتى لانفاجئ بوجود جيل مشوه المعالم والهوية القومية .وقد إقترح الحزب فى هذه الحالة إستحداث وزارة مستقلة للإنترنت تكون مهمتها التخطيط فى سبل إستغلال هذا العالم . وسبل مواجهة كافة ماينشر ويعرض خلاله من معلومات .. والتخطيط عبر الوسائل الناجحة للتصدى لما يمكن أن يسفر عنه من عمليات غسيل مخ للشباب المصرى بالمعلومات المغلوطة . على أن الحزب يؤكد فى ذات الوقت على ضرورة وجود تنسيق بين هذه الوزارة وبين وزارات التعليم والإتصالات فى ذات الوقت من أجل وضع المناهج التى تعطى للشباب معلومات كافية للطريق الصحيح للتعامل مع هذا العالم بما يطور من قدراتهم وإمكانياتهم . وبما ينقذهم من براثن المخططات المدمرة لعقلية الشباب المصرى خاصة مع وجود منظمات مشبوهة ودول تستهدف شبابنا للنيل من القدرات المستقبلية لمصر حيث تقف الكثير من هذه المنظمات وراء خطط تستهدف النيل منهم بالفعل عبر ملايين الرسائل الالكترونية المحملة بالصور والأفلام الجنسية الفاضحة ..ولذلك فان حزب شباب مصر يؤكد أيضا على ضرورة تعاون وزارة الأوقاف والأزهر فى هذه القضية مع وزارات الإنترنت والتعليم والإتصالات
* وضع قوانين لتنظيم النمو السكاني.
ـ وحول توظيف الشباب فى عصر العولمة وعصر ثورة المعلومات والتكنولوجيا يطرح حزب شباب مصر وجهة نظرة الهامة فى هذا الشأن حيث تقوم رؤية حزب شباب مصر بخصوص عملية التوظيف على رفع يد الدولة تماما عن عملية التوظيف . ووقف هذه العملية لمدة عشرة سنوات كاملة
 
وخلال العشر سنوات التى تقوم فيها الدولة برفع يديها عن عملية التعيين . يتم إعادة تقييم كافة القوى العاملة الموجودة فى مكاتب القطاع العام والحكومى . ويتم التخلص من كل القوى الزائدة عن الحد الفعلى المطلوب بما يؤدى إلى إحداث نوع من التوازن داخل كافة القطاعات بعدها على أن يتم التأكيد من خلال المناهج الدراسية فى مراحل التعليم المختلفة أن الدراسة ليست وسيلة لعملية التوظيف بقدر ماهى وسيلة لإعداد الإنسان الجيد القادر على العطاء فى وسط مجتمع بناء ومنتج . وهذا لن يأتى إلا من خلال مرحلة زمنية يتم خلالها تنفيذ مخطط قومى يزيح ويمحو وجهة النظر التى تراكمت عبر السنوات الماضية ان الدولة هى المسئول الأول عن عملية التوظيف .
=== في الاقتصاد ===
ـ والحزب يرى أن عصر العولمة والنظام العالمى الجديد لايمكنه أن يقبل التعامل مع المناهج الدراسية والتعليم بشكل عام . باعتبار أنهما الوسيلة الأساسية للتوظيف . وإنما إعداد الفرد القادر على مواجهة العصر بوسائل متطورة تجعله فرد نافع ومنتج فى المجتمع وليس فى حاجة إلى تلك الفرصة التى توفرها له الدوله بمبالغ زهيده . تعتبر فى الأساس خصما من أموال وميزانية الدولة المطلوبة للحاجات الأساسية وإنما يجب أن يتأكد للجميع أنه قد حان الوقت الذى يعتمد فيه الخريجيين على أنفسهم من خلال الإعداد الجيد لقدراتهم وتوظيفها توظيفا صحيحا .
* مكافحة تأثيرات العولمة.
ـ والحزب على قناعة أن مثل هذه الخطوة قد تمثل نقلة نوعية كبرى فى التعامل مع عمليات التوظيف وقد تسبب صدمة للكثيريين لكنه على قناعة أيضا بأن مثل هذه الخطوة ستوفر الكثير من قدرات شبابنا حيث أن هذه القدرات مستهلكه فى الأساس فى وظائف روتينية لاتضيف لقدرات ودور الشباب المصرى أى دور . وإنما هى فى الأساس خصم من رصيده وحياته وقدراته وعطاءه المتوقع منه . ولذلك فان الحزب يرى أن هذه الخطوة مهمة جدا بما يعود بالنفع على الشباب وعلى وطنه . ووضع خطة قومية تؤدى إلى تحقيق هذا المطلب كفيله بمحو كافة الآثار المترتبة عليها .
* تعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول العربية.
ـ على ان تبدا الدولة بعدها فى إختيار حاجاتها الحقيقية والأساسية من القوى العاملة من خلال لجان قومية يتم تشكيل أعضائها من قيادات فى القطاع الخاص والعام .
* تشجيع الحوار والاحترام بين الثقافات المختلفة.
ـ على أن يتم عقد دورات تدريبية وإختبارات للموظفين بالقطاع العام والحكومى كل فترة وكل من يفشل فى إجتياز هذا الإختبار يتم تنحيته من موقعه ووضع بديل له أكثر كفاءه . بعد إعطاءه مستحقاته القانونية . ويشترط أن يشرف على هذه الإختبارات لجنة يتم تشكيلها من المصلحة الحكومية نفسها والتى تجرى فيها الإختبارات بما لايؤدى فى النهاية إلى تحول هذه الإختبارات إلى سيف مسلط على رقاب العاملين بالدولة وأجهزتها .
 
ـ وللحزب وجهة نظر مهمة فى مجال التعليم باعتباره البنية الأساسية التى منها يتربى وينمو جيل الإنترنت حيث يطالب حزب شباب مصر عبر برنامجة بالآتى : ضرورة إنشاء لجنة قومية من خبراء التعليم تضم فى عضويتها أعضاء من كافة مؤسسات مصر البحثية والسياسية والإقتصادية لمراجعة كافة المناهج التربوية بشكل شامل وإعداد توصيات كاملة حول طرق تطوير المناهج التربوية والإبتعاد تماما عن المؤسسات البيروقراطية التى تعتمد عليها وزارة التربية والتعليم . وإشراك كافة المراكز المهتمة فى عضوية اللجنة بما يؤدى إلى الإستفادة من خبراتها وبحوثها فى هذا الشأن على أن يتم عقد إجتماعات مستمرة لهذه اللجنة لضمان نوع من التطوير المستمر للمناهج . وعدم الإعتداد بنظام التدريس القديم والبحث عن طرق جديدة للتدريس تعتمد فى المقام الأول على الإستعانة بمراجع وأبحاث تشجع على تدريب الطلاب على التفكير الحر المستقل . وتدعيم نظام التعلم عن بعد كنوع من التوافق مع تطورات الأوضاع العالمية ودعم شبابنا بكل مايحتاجونه من مراجع وكتب وأبحاث ومنحهم هذه الكتب كهدايا أو كتب مدعومه من قبل الدولة . وربط المناهج الدراسية بالحياة العملية بما لايؤدى إلى إنفصالها عن الواقع حيث يشكو الطلاب من نسيانهم المواد الدراسية فور الإنتهاء من السنة الدراسية بما يعمل على عدم الإستفادة من المناهج بالشكل المنتظر منها .
=== في المجتمع ===
وإلغاء نظم القبول والتنسيق القديمة التى كانت تتم لتوزيع الطلاب على الجامعات . والإستعانة بنظام المهارات والمواهب بشكل أساسى . على أن يتم مساعدة الطلاب فى مرحلة الثانوية العامة فى تنمية قدراتهم بحيث تضاف مادة كاملة عن تنمية هذه القدرات . بما يؤدى فى نهاية المرحلة إلى بلورة موهبة كل طالب مما يساعده فى إتخاذ قراره بالكلية التى يرغب فى التوجه إليها .
* إجراء إصلاحات تربوية شاملة.
ـ التأكيد منذ بداية الدراسة على أن التعليم ليس وسيلة لعملية التوظيف وإنما هو أداة مساعدة للإتجاه نحو الطريق المراد للشباب . مما يساعد فى توجيههم التوجيه الصحيح نحو الطريق والكلية التى يرغبونها دون أن يكون مكتب التنسيق ذات صلة بهذه القضية . ولايمكن أن يكون هناك نظام قديم فى عملية القبول بالكليات سارى المفعول منذ أكثر من نصف قرن من الزمان دون أن يواكبه ثمة تطوير بالمرة .
* دعم البحث العلمي.
* تنفيذ السياسات البيئية للتخفيف من حدة التصحر ونقص المياه.
 
==المصادر==
6

تعديل