إميليو غونزاليس فيرين: الفرق بين النسختين

[نسخة منشورة][نسخة منشورة]
تم حذف المحتوى تمت إضافة المحتوى
سطر 17:
'''إميليو غونزاليس فيرين''' {{إسب|Emilio González Ferrín}} ({{يم}} [[1965]]، [[سيوداد ريال]] ) [[مستعرب]] [[مؤرخ|ومؤرخ]] إسباني.
== سيرة ذاتية ==
هو دكتور وأستاذ في الفكر العربي والإسلامي في [[جامعة إشبيلية]]، حيث يترأس قسم اللغات الحديثة و''مرصد البحر الأبيض المتوسط''​​، كما عمل أستاذًا زائرًا في جامعات القاهرة وعمان ودمشق. وهو من أتباع فكر المؤرخ [[إجناسيو أولاغوي]]،. وهو مؤلفألف كتاب ''تاريخ الأندلس العام'' (2006) و ''الكلمة المنزلة: القرآن'' (2002) الذي حصل على ''جائزة خوفيانوس للمقالة'' عام 2002، بالإضافة إلى كتب ومقالات عديدة. كما اهتم بتاريخ [[الشطرنج]] والحوار العربي الأوروبي.
 
== فكره ==
تبنيه لفكر إجناسيو أولاغوي و[[أميريكو كاسترو]] جعله يتوسع ويتعمق في أطروحتهما. ويقول في ''تاريخه العام للأندلس'' أنه لم يحصل غزو إسلامي ل[[شبه الجزيرة الايبيرية]] بالمعنى الدقيق للكلمة، كما تقول الرواية التقليدية، أي في 711، لأنن لم يدون بعد في تلك الفترة لا القرآن ولا الحديث واللغة العربية كان ينتظرها قرن من الزمن حتى تتحول إلى لغة عالمية، ومن دخلوا إيبيريا بين 711-756، حسب استنتاج المؤرخ، لم يكونوا يتكلمون العربية ولا يؤمنون بالإسلام، بل ما جرى كان حربا أهلية قسمت شبه الجزيرة الإيبيرية، ومن دخلوها لم يكونوا لا بربرا ولا عربا: بل قوات مرتزقة من شمال أفريقيا من [[القوط الغربيين]] والبيزنطيين وال[[فاندال]] وغيرهم. وأن الذين تنازعوا هم الملوك القوط الغربيين [[ويتيزيا]] و[[رذريق]]، وأبناء ويتيزيا كانوا يسيطرون على المدن. كما ينفي المؤرخ فكرة ''[[الاسترداد]]'' كمشروع: لأنه يعتبر خسارة أرض اسبانيا واسترجاعها لاحقا مجرد أسطورة لا تستند إلى أسس علمية. ويعتبر عصر النهضة الأوروبي الأول بدأ في الأندلس ، وهو منتج الأوروبي خالص، ويبرر ذلك بمنع وحظر كتب ابن رشد في [[جامعة السوربون]] في باريس القرن الثالث عشر، وليس في القاهرة، حيث لم يكن يُقرأ، حسب قول الباحث. وبالإضافة إلى ذلك، يرى أن ''الثقافة الأوروبية الأندلسية'' تركت بصمة يهودية قوية: كل يهود الأندلسي كانوا يكتبون باللغة العربية. ويصنف المؤرخ من ينكرون الأندلس في خانة "[[العقدة الإسبانية]]" (وهو نقاش فكري حول ما هي الهوية الوطنية الإسبانية). ويرى أنه لم تكن هناك ثلاث ثقافات، بل ثقافة واحدة وثلاث ديانات .