افتح القائمة الرئيسية

خارجة بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي.[1] من الصحابة. أمّد به عمر بن الخطاب عمراً بن العاص أيام فتح مصر، وأصبح قائد شرطته.[2]

خارجة بن حذافة
معلومات شخصية
اشتكى عمر بن العاص ذات يوم (من عام 40 هـ) من مرض في بطنه، فأمر خارجة بالصلاة بالناس، فقتله عمرو التميمي، وكان الأخير قد تآمر مع عبد الرحمن بن ملجم، الحجاج التميمي (وكلهم من الخوارج)، على قتل من سموهم "رؤوس الفتنة"، وهم علي بن أبي طالب، ومعاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص. قتل عمرو بن بكر التميمي خارجة ظناً منه أنه عمراً بن العاص. ثم قبض عليه وقتل.[2] وينسب إلى عمر بن بكر قوله «أردتُ (بالضم) عمراً وأراد الله خارجة»، وقيل أن عمراً بن العاص هو من قال ذلك: «أردتَ (بالفتح) عمراً وأراد الله خارجة».[1]
روى حديثاً عن نبي الإسلام محمد أنه قال:«إنَّ اللَهَ أَمَرَكُمْ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيرٌ لَكُمْ مِنْ حُمُر النِّعَمِ، وَهِيَ الوَتْرُ، جَعَلَهَا لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ».[3]

مصادرعدل

  1. أ ب خارجة بن حذافة-موقع صحابة رسولنا نسخة محفوظة 7 أبريل 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. أ ب د.عبد السلام الترمانيني، " أحداث التاريخ الإسلامي بترتيب السنين: الجزء الأول من سنة 1 هـ إلى سنة 250 هـ"، المجلد الأول (من سنة 1 هـ إلى سنة 131 هـ) دار طلاس ، دمشق.
  3. ^ رواه أبو داوود والترمذي ومحمد بن ماجة. انظر تخريج الحديث نسخة محفوظة 22 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
 
هذه بذرة مقالة عن حياة أو قصة صحابي أو صحابية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.