حميدة العمالي

عالم وصوفي جزائري

أحمد بن محمد العمالي المدعو حميدة، فقيه مالكي، محدث، مفتي، قاضي، إمام، مدرس، صوفي، شيخ الجماعة بالجزائر. ولد بمدينة الجزائر سنة 1227هـ (1813م[1]) وتوفي بها سنة 1290هـ (1873م[2])، ودفن بتربة مقبرة سيدي عبد الرحمن الثعالبي بقصبة الجزائر.

المفتي القاضي
حميدة العمالي
معلومات شخصية
اسم الولادة أحمد بن محمد العمالي
الميلاد 1227هـ (1813م)
قصبة الجزائر
الوفاة 1290هـ (1873م)
قصبة الجزائر
مكان الدفن مقبرة سيدي عبد الرحمان الثعالبي
الإقامة مدينة الجزائر
الجنسية جزائرية
الكنية سيدي حميدة لعمالي
العرق أمازيغي
المذهب الفقهي أشعري مالكي
الأولاد علي العمالي،
عمر العمالي.
الأب محمد العمالي
مناصب
شيخ   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
1830  – 1863 
في زاوية سيدي أمحمد بوقبرين و الطريقة الرحمانية 
الحياة العملية
العصر إيالة الجزائر - الاحتلال الفرنسي للجزائر
أعمال فقيه مالكي، محدث، مفتي، قاضي، إمام، مدرس، صوفي
المدرسة الأم زاوية سيدي أمحمد بوقبرين
تعلم لدى زاوية سيدي أمحمد بوقبرين
مجال العمل التصوف

النسب والأصل عدل

العمالي هي عائلة تنتسب إلى قرية في «جبل عمال» ضمن سلسلة جبال الخشنة في مرتفعات الأطلس التلي، وبين قرية هذه العائلة وقصبة الجزائر مسافة قليلة تربو عن خمسين كيلومترا، ومنطقتهم تقع في موطن «عرش آيث عيشة» الذي نبغ من جواره العديد من العلماء، من بينهم سيدي عبد الرحمان الثعالبي وسيدي بوسحاقي ومحمد العمالي. كان أبوه محمد العمالي عالما يتبع الطريقة الرحمانية، تلقى العلم والطريقة على يد مؤسسها الشيخ سيدي أمحمد بن عبد الرحمان بوقبرين الأزهري، وكان مقدما له.[3][4]

الأبناء عدل

خلف الفقيه علي العمالي، كان من المدرسين بالمدرسة الثعالبية ثم أصبح إماما بالجامع الكبير، و«عمر العمالي» الذي قطن في خلوة جنان الحضر بفحص الجزائر.[5]

الدراسة والشيوخ عدل

درس على كبار علماء الجزائر العاصمة، منهم:[1]

الوظائف عدل

  • القضاء: 1849[1] ـ 1856 م.
  • الفتوى: 1856[1] ـ 1873 م تولى هذا المنصب عند وفاة الشيخ مصطفى القديري، واستمر فيه إلى وفاته.
  • الإمامة تولى الإمامة في جامع الركروك، ثم الإمامة والخطابة بالجامع الكبير إلى جانب التدريس به.
  • التدريس تولى التدريس بالجامع الكبير، واشتهر بدروسه في شرح صحيح البخاري. بالإضافة إلى تدريس الفقه والحديث والأدب والبلاغة.

تلاميذه عدل

تتلمذ عليه الكثير من الطلبة منهم من أصبح عالما معروفا فيما بعد، منهم:[8]

آثاره عدل

في فترة عصيبة تولدت عن الاحتلال الفرنسي للجزائر وسياسته العنصرية، عرفت حركت التأليف ركودا كبيرا، ويعد الشيخ حميدة العمالي استثناء مقارنة بعلماء عصره، فقد ترك بعض المؤلفات:

  • فتاوى ومحاورات فقهية بلغت أكثر من ثلاثمائة مسألة، معظمها بينه وبين الشيخ علي مبارك القليعي أحد علماء وأعيان مدينة القليعة.
  • رسالة في أحكام مياه البادية.
  • تأليف في القضاء.
  • ترجمة قانون القضاء لسنة 1859 م بمشاركة مجموعة من العلماء منهم: القاضي حسن بريهمات، أحمد البدوي ومحمد بن مصطفى.
  • كراريس فيها فوائد وأخبار عن عصره وعائلته.
  • فهرسة لمروياته وشيوخه وحياته العلمية.

مكتبته عدل

اشتهر من بين معاصريه بجمع الكتب، ولعله استغل فرصة هجرة الكثير من العلماء والطلبة الهاربين من الاحتلال الفرنسي للجزائر واللاجئين إلى بلاد الإسلام لشراء كتبهم، فتجمعت لديه مكتبة كبيرة أضحت من أشهر مكتبات المغرب الإسلامي في تلك الآونة.

مواضيع ذات صلة عدل

المراجع عدل

فهرس المراجع عدل

معلومات المراجع المُفصَّلة عدل

مصادر أخرى عدل

  • موسوعة أعلام الجزائر (1830 ـ 1954 م)، من منشورات وزارة المجاهدين، الجزائر، 2007 م.