افتح القائمة الرئيسية

حمية مونتنياك

N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (سبتمبر 2018)

حمية مونتنياكعدل

إن حمية مونتينياك هى نظام غذائى لتقليص الوزن و التى اشتهرت في فترة التسعينيات في أوروبا بالأخص. وضعها الفرنسى ميشيل مونتينياك (1944-2010) و الذى كان مدير تنفيذى دولى لشركة صناعة أدوية و كان يعانى من السمنة المفرطة في شبابه مثل والده. حميته موجهة إلى من يرغبون في نقصان الوزن بطريقة  فعالة و طويلة المدى و تقليل مخاطر التعرض إلى هبوط القلب و تجنب الإصابة بمرض السكرى.

مبدأ الحميةعدل

تصنف المأكولات الغنية بالكاربوهيدرات بحسب مؤشر نسبة السكر فى الدم و هو الذى يدل على مقدار تأثير هذه المأكولات على نسبة السكر في الدم بعد تناول الوجبات. بحيث تعتبر المأكولات ذات المؤشر العالى مأكولات “مضرة”(بإستثناء بعض المواد الغذائية مثل الجزر و الذى بالرغم من إرتفاع مؤشر نسبة السكر في الدم له إلا أنه يحتوى على نسبة ضئيلة من الكربوهيدرات و التى لا تؤثر على نسبة السكر في الدم بشكل ملاحظ لذلك تسمى بالمأكولات قليلة نسبة السكر). وضع هذا المؤشر في البداية د.جنكينز و مجموعة من الباحثين في جامعة  تورونتو كتصنيف للمأكولات تبعا لتأثيرهم على نسبة السكر في الدم  و التى صممت خصيصا لمرضى السكرى. و كان مونتينياك هو أول من ينصح بإستخدام هذا المؤشر كنظام غذائى لتقليص الوزن بدلاً من إستخدامها للتحكم بنسبة السكر في الدم أو كإرشادات لتجنب للزيادة الحادة لنسب السكر في الدم في مقابل الزيادة التدريجية، لذلك جعل مونتينياك هذا المؤشر ستراتيجية لخسارة الوزن و ليس ستراتيجية لمرضى السكرى للتحكم بنسب السكر في الدم..

تم إتباع حمية مونتينياك من قبل حمية ساوث بيتش و التى اعتمدت على مؤشر نسبة السكر فى الدم ، كما ينصح  نظام الصوم الإنقطاعى لمايكل موسلى بالمأكولات قليلة نسبة مؤشر السكر في الدم أو تحتوى على حمل جليسمى قليل.

فى المرحلة الأولى من حمية مونتينياك لا تحتسب “الكابروهيدرات المضرة” مثل التى في الحلوى و البطاطس و الأرز و الخبز الأبيض من الدهون و لكنها بحسب نظرية مونتينياك تعتبر من المكونات التى تخزن كدهون في الجسم. (بإستثناء أنواع من المكرونة و أنواع من الأرز مثل البسمتى و الأرز كامل الحبة و المأكولات الغنية بالألياف ذات مؤشر نسبة السكر المنخفض).

يعد إختيار المأكولات الدهنية من الجوانب التى يهتم بها هذا النظام، فتنقسم الدهون حسب نوع الأحماض الدهنية

التى تحتوى عليها، حيث ينصح بتناول المأكولات ذات الأحماض الدهنية غير المشبعة المتعددة أوميجا 3 (مثل السمك) و المأكولات ذات الدهون غير المشبعة الأحادية (مثل زيت الزيتون) كأفضل إختيارات الدهون ، و لكن المأكولات التى تحتوى على الدهون المشبعة (مثل الزبدة و الدهون الحيوانية) يجب منعها بجانب المقليات و استخدام الزبد للطبخ.

تنقسم حمية مونتنينياك إلى مرحلتينعدل

المرحلة الأولى: مرحلة إنقاص الوزنعدل

تتصف هذه المرحلة بأكل الكاربوهيدرات المناسبة التى يكون مؤشر نسبة السكر في الدم 35 درجة أو أقل (حيث يقيم السكر ب100 درجة) ، و بتناول كميات أعلى من البروتينات (بنسبة من 1.3 إلى 1.5 جرام للكيلو في الجسم) و تكون معظم هذه البروتينات من الأسماك و البقوليات، يساعد هذا النظام على إنقاص الوزن مع ضرورة إستشارة طبيب لمرضى الكبد.

المرحلة الثانية: مرحلة الثبات و الوقايةعدل

يذكر مونتينياك في موقعه أننا من الممكن تحسين إختياراتنا من خلال الأخذ في الإعتبارناتج مستوى السكر في الدم (الطرح بين مؤشر السكر في الدم و محتوى الكاربوهيدرات) و أيضا الانتباه من مستوى السكر في الدم بعد تناول الوجبات. تحت هذه الشروط، يمكن للفرد تناول أى نوع من الكاربوهيدرات حتى لو كانت ذات مؤشر عالى من نسبة السكر في الدم.

يقدم مونتينياك في كتبه مجموعة من وصفات الطبخ الفرنسية و المتوسطية، إن متعة الطعام و الشبع من القواعد الأساسية في هذه الحمية حيث أنها تساعد متبع النظام على الإستمرارية و الإبتعاد عن الشراهة، ينصح مونتينياك بالإنتظام في الوجبات و تناول الوجبات الخفيفة إذا كانت تساعد على تناول كميات أقل في الوجبات الرئيسية.

الدراسات العلميةعدل

يتعارض بعض خبراء التغذية مع نظرية مونتنياك حيث يقولون أن كل سعرة حرارية لا يحتاجها الجسم تتحول إلى دهون في الجسم. حسث أن البعض يقول أن مونتنياك يختلط عليه مسببات السمنة و فرط السكر في الدم و أن فقدان الوزن يكون نتيجة حمية بروتينية[1][2].

ترفض الأدبيات العلمية فرضيات مونتينياك التأثيرات الأيضية للكربوهيدرات والأحماض الدهنية[3][4]. و يشير المنتقدون لصعوبة استخدام مؤشر نسبة السكر في الدم لأنه يعتمد على أنواع الطعام و طريقة طبخه و أنواع الأطعمة المعدة في نفس الوجبة و هكذا. بغض النظر عن هذه الشكوك العلمية، هناك العديد من الدراسات العلمية المهمة التى تعتمد غلى حمية مونتنياك[5][6]، إلا أن هناك دورية كشفت أن حمية حساب مؤشر نسبة السكر في الدم ليست أكثر فعالية من حمية الدهون القليلة[7] و التى من شأنها أن تقلل من مخاطر القلب و الأوعية الدموية[7][8].

الشعبيةعدل

باع مونتنياك 15 مليون كتاب عن حميته و استخدمت طريقته من المشاهير منهم جيرار ديبارديو و آخرين.

  1. ^ Handbook of obesity treatment. New York: Guilford Press. 2002. ISBN 1572307226. OCLC 47295997. 
  2. ^ Ludwig، David S؛ Eckel، Robert H (2002-07-01). "The glycemic index at 20 y". The American Journal of Clinical Nutrition. 76 (1): 264S–265S. ISSN 0002-9165. doi:10.1093/ajcn/76.1.264s. 
  3. ^ Lemkes، B.A.؛ Bähler، L.؛ Kamphuisen، P.W.؛ Stroobants، A.K.؛ van den Dool، E.J.؛ Hoekstra، J.B.؛ Nieuwland، R.؛ Gerdes، V.E.؛ Holleman، F. (2012-07). "De invloed van aspirinedosis en glycemische controle op plaatjesremming bij patiënten met diabetes mellitus type 2". Nederlands Tijdschrift voor Diabetologie. 10 (2): 47–56. ISSN 1567-2743. doi:10.1007/s12467-012-0019-x. 
  4. ^ Coulston، A. M.؛ Reaven، G. M. (1997-03-01). "Much Ado About (Almost) Nothing". Diabetes Care. 20 (3): 241–243. ISSN 0149-5992. doi:10.2337/diacare.20.3.241. 
  5. ^ Dumesnil, Jean G.; Turgeon, Jacques; Tremblay, Angelo; Poirier, Paul; Gilbert, Marcel; Gagnon, Louise; St-Pierra, Sylvie; Garneau, Caroline; Lemieux, Isabelle; Pascot, Agnés; Bergeron, Jean; Deapés, Jean-Pierre (2001). "Effect of a low-glycaemic index–low-fat–high protein diet on the atherogenic metabolic risk profile of abdominally obese men". British Journal of Nutrition See however a comment to this paper:
  6. ^ Ebbeling, Cara B.; Leidig, Michael M; Sinclair, Kelly B; Seger-Shippee, Linda G; Feldman, Henry A; Ludwig, David S (2005). "Effects of an ad libitum low-glycemic load diet on cardiovascular disease risk factors in obese young adults". American Journal of Clinical Nutrition. 81 (05): 976–982.
  7. أ ب Wadden, Thomas A.; Butryn, Meghan L.; Wilson, Christopher (2007). "Lifestyle Modification for the Management of Obesity". Gastroenterology. 132 (6): 2226–2238. doi:10.1053/j.gastro.2007.03.051. PMID 17498514.
  8. ^ Pawlak، D. B.؛ Ebbeling، C. B.؛ Ludwig، D. S. (2002-11). "Should obese patients be counselled to follow a low-glycaemic index diet? Yes". Obesity Reviews (باللغة الإنجليزية). 3 (4): 235–243. ISSN 1467-7881. doi:10.1046/j.1467-789x.2002.00079.x.