افتح القائمة الرئيسية

عُرفت الحِمى في القرآن على أنها «مرعى خاص»،[1] وقد أُشير إلى هذا المُصطلح مُباشرةً في صحيح البخاري، المُجلد الأول، حديث نبوي رقم 49،[2]

عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله تعالى عنهما.png قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ وَأَهْوَى النُّعْمَانُ بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ: «إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ، لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ، فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ، أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ، صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

الحِمى «وهي المنطقة المُحرمة» حيثُ يُشير إلى منطقة مُخصصة للحفاظ الثروة الطبيعية، أي عادةً الحقول والحياة البرية والغابات – على العكس من مُصطلح (الحَرَم)، حيث يشير بشكل مباشر وواضح إلى الأغراض والأهداف الإنسانية.

لدى المُسلم التزام مُحدد في الإشراف على الطبيعة، ويُقال إن كل نوعِ من الحيوانات هو «أُمته». «البشر هم مُمثلوا الله على الأرض، هذا يعني أنه إذا لم يتم تكليفهم بالمُحافظة على العالم، أو الإطاحة به، فعليهم على الأقل أن لا يدمروه.»[3] بالتالي كان اختيار (حِمى) اختيارًا دينيًا، عوضًا عن كونها إلزامًا مُجتمعيًا، وكثيرًا ما شرعه العُلماء وقاموا به.

هُناك خمسةُ أنواعٍ للحِمى:[4]

  1. المناطق التي يُحرم فيها رعي الحيوانات الأليفة.
  2. المناطق التي يقتصر فيها الرعي على مواسم مُحددة.
  3. محميات رعاية أو تربية النحل حيث يمنع الرعي خلال فترة الإزدهار.
  4. مناطق الغابات التي يُحرم فيها قطع الأشجار.
  5. إدارة محميات توفر رفاهيات لبلدة، أو قرية، أو قبيلة معينة (انظر أيضًا حَرَم، على الرغم من أن المُصطلح يشير عادةً إلى تدابير حماية المياه).

هناك أمثلة جيدة لـ(حِمى) في الشرق الأوسط، بعضها تم تبنيه من قِبل نبي الإسلام محمد.[5]

حسبَ قاموس المعاني فإنَّ الحِمَى هي المَوْضِع الَّذي يُحْمَى ويُدَافَعُ عَنْهُ كَالدَّارِ وَالْمَرْعَى وَمَا إلَى ذَلِكَ، ولاَ حِمَى إلاَّ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ محمد.[6]

المراجععدل

  1. ^ Jump up^ "Appendix I - Glossary". The Noble Qur'an In The English Language Summarized In One Volume. 1996. p. 805.
  2. ^ Jump up^ "Surah 2.172 Al-Baqarah". The Noble Qur'an In The English Language Summarized In One Volume. 1996. p. 42.
  3. ^ Jump up^ "The Relationship between The Environment and Man". The Holy Quran and the Environment. 2010. Archived from the original on 2010-11-29. نسخة محفوظة 18 أغسطس 2013 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Jump up^ Gari, Lutfallah (2006). "A History of the Hima Conservation System". Environment and History. The White Horse Press, Cambridge, UK. 12: 213–228.
  5. ^ Jump up^ "Great Examples Of 'Hima' Or Protected Areas In The Middle East". Green Prophet. 2010-09-21. Retrieved 2014-03-25. نسخة محفوظة 03 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ "تعريف و معنى حمى بالعربي في معجم المعاني الجامع، المعجم الوسيط ،اللغة العربية المعاصر - معجم عربي عربي - صفحة 1". www.almaany.com. مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 24 سبتمبر 2018.