افتح القائمة الرئيسية

حمودة بن سلامة

سياسي من تونس
حمودة بن سلامة
Hammouda Ben Slama poster.JPG

معلومات شخصية
الميلاد القرن 20  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Tunisia.svg
تونس  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسي،  وطبيب  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الحزب حركة الديمقراطيين الاشتراكيين  تعديل قيمة خاصية عضو في حزب سياسي (P102) في ويكي بيانات

حمودة بن محمد بن سلامة (23 أفريل 1943-) [1]، سياسي وطبيب وحقوقي ووزير تونسي سابق.

محتويات

حياته المهنيةعدل

يمتهن بن سلامة الطب الباطني وقد اشتغل لفترة في مستشفى شارل نيكول وفي عدد من جهات البلاد [1]. ساهم في تأسيس الجمعية العامة للأطباء بالبلاد التونسية التي كان أول من تولى أمانتها العامة كما شغل خطة أمين عام اتحاد الأطباء العرب بين 1978 و1986.

في مجال حقوق الإنسانعدل

كان عام 1977 من مؤسسي الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وانتخب عام 1982 أمينا لها.

في السياسةعدل

ساهم بن سلامة في تأسيس حركة الديمقراطيين الاشتراكيين (حدش) المعارضة عام 1978 وبقي منتميا إليها حتى 1983. بعد حركة 7 نوفمبر 1987 التحق ضمن مجموعة من المعارضين السابقين بالتجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم وانتخب نائبا عنه في الانتخابات الفرعية عام 1988 ثم على رأس قائمته في دائرة تونس 1 في انتخابات أفريل 1989. دخل الحكومة في 12 أفريل 1988 ككاتب دولة لدى وزيرة الصحة سعاد اليعقوبي الوحشي وبقي محافظا على المنصب حتى التغيير الحكومي الذي طرأ في 27 جويلية 1988. في 11 أفريل 1989 عين وزيرا للشباب والرياضة خلفا لعبد الحميد الشيخ واستمر على رأس الوزارة حتى إقالته في 20 فيفري 1991 على خلفية تصلب النظام بعد وصول علاقته مع حركة النهضة لمرحلة اللارجعة. بقي بن سلامة بعيدا عن الساحة السياسية طوال بقية عهد بن علي ولم يعد للأضواء إلا بعد الثورة. حاول بن سلامة من موقعه كمستقل لعب دور الوسيط اثناء الأزمة السياسية التي عرفتها تونس بين 2012 و2013 فعيّن منسقا عاما للجنة التحقيق التي شكلت بعد حادثة الاعتداء على النقابيين في مقر الاتحاد العام التونسي للشغل [2]، وفي فيفري 2013 اختير ليكون أحد أعضاء مجلس حكماء تونس الاستشاري المشكل حديثا. قدم بن سلامة ترشحه للرئاسيات إلى الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في 22 سبتمبر 2014 [3] بعد حصولة على تزكية 13 نائبا ينتمون كلهم إلى كتلة النهضة [4]، وقد تواترت أنباء عن نية الحركة تأييده رسميا إلا أنها قررت في الأخير عدم مساندة أي مرشح خصوصا بعد ضغط جزء من قواعدها لتأييد الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي.

مراجععدل

وصلات خارجيةعدل