افتح القائمة الرئيسية

الحمل الإضافي (أو حمل على حمل) هو الحدوث المتزامن لأكثر من مرحلة تطورية للأجنة داخل نفس الحيوان. في الثدييات، يمكن وصفه بتكوين جنين من دورة شبق مختلفة بينما يكون جنين آخر موجود داخل الرحم بالفعل. عندما تحدث حالتين منفصلتين من الإخصاب خلال نفس دورة الحيض، أو ما يعرف بـ"تعدد الإخصاب". يُدعى أن الحمل الإضافي شائع في بعض أنواع الحيوانات، لكنه نادر الحدوث جدا في البشر. في الثدييات، فإنه يمكن أن يحدث فقط عندما يكون هناك رحمين، أو عندما تستمر دورة الشبق خلال فترة الحمل. خطر حدوث الحمل الإضافي في البشر هو أن الطفل الثاني يولد في كثير من الأحيان قبل موعده الطبيعي، وهو ما يمكن أن يزيد من احتمالات مواجهة مشاكل في نمو الرئة.[1]

محتويات

في الحيواناتعدل

تشمل الحيوانات التي ادعى أنه يحدث لديها الحمل الإضافي القوارض (الفئران والجرذان) والأرانب والخيول والأغنام والحيوانات الجرابية (حيوان الكنغر والسنجاب الطائر)، وقطط الفلاين، والرئيسات (البشر). كما تم أيضا التدليل بشكل واضح على أن الحمل الإضافي يحدث طبيعيا في بعض أنواع أسماك البوسيلييدي.[2]

في البشرعدل

غالبا ما تأتي تقارير الحمل الإضافي بعد فترة طويلة من الشك في حدوث الحمل الأول ، وبعضها لم يكن موثوق بحدوثه بشكل واضح. وقد أعطيت تفسيرات أخرى (وتم التدليل عليها) لمستويات نمو مختلفة بين التوائم. مع ذلك، فقد ثبت حدوث الحمل الإضافي اصطناعيا، على الرغم من أنه يحدث حتى بعد فترة قصيرة بعد التلقيح.

في عام 1960، كان لدى جون وماري تريس من بالتيمور ما وصفته الممرضة عن طريق الخطأ بالتوأم. ولّد الدكتور بول سي واينبرغ من مستشفي سايناي الولدين، أنتوني جون ومارك فرانسيس، أدرك أن أنتوني ولد قبل شقيقه مارك بخمس دقائق ، وبدا عليه أنه ولد قبل أوانه. على الفور، قام الدكتور واينبرغ بعمل الأشعة السينية لعظام فخذ الولدين ولاحظ وجود تفاوت في سن العظام. كان أنتوني الطفل المولود قبل موعده بشهرين والذي خرج للحياة مبكرا بخمس دقائق عن أخيه مكتمل النمو . أنتوتي بقى في الرحم لمدة شهرين كاملين بعد ميلاد شقيقه مارك.[3]

في عام 2007، آمي وليا هيرتي، ، وُلدتا في المملكة المتحدة للوالدين اميليا سبينس وجورج هيرتي.[4]

في مايو 2007، هارييت وتوماس مولينيوكس، تم الحمل بهما بفارق ثلاثة أسابيع بينهما، ولدا في بنفليت، إسيكس، للوالدين شارلوت ومات مولينيوكس.[5]

في عام 2009، تلقى تود وجوليا جروفنبرج من فورت سميث، أركنساس، اهتمام وسائل الاعلام الدولية عن حمل جروفنبرج في طفل إضافي أثناء الحمل بالفعل في طفل قبل أسبوعين ونصف. وعن إذا كان من الممكن أن تحمل كلا الطفلين إلى موعدهما الطبيعي، حيث سيكون من المتوقع ولادة الطفل الأول في ديسمبر عام 2009، في حين أن الطفل الثاني سيكون من المقرر ولادته في يناير 2010.[6][7] أفاد طبيب التوليد المسئول عن حالة جروفنبرج أن حالات الحمل الإضافي أنه لا يمكن التأكد من سلامتها إلا بعد الولادة عن طريق دراسة الكروموسومات والتمثيل الغذائي لدى الطفل."[1] كلا الطفلين تمت ولادتهما بصحة جيدة من خلال عملية قيصرية يوم 2 ديسمبر 2009..[8]

في عام 2015، كيت وبيتر هيل، من بريسبان، أستراليا، تم الحمل بفتاتين بفارق 10 أيام بينهما . ما يجعل هذه الحالة أكثر ندرة هو أن الزوجان قاما بجماع واحد فقط قبل الحملين .[9]

انظر أيضاعدل

المصادرعدل

  1. أ ب Jacob، Stephanie (September 2009). "Superfetation Double Pregnancy". AOL Health. اطلع عليه بتاريخ 01 سبتمبر 2009. 
  2. ^ FishBase's glossary نسخة محفوظة 06 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Newsweek Magazine, 31 July. 1961
  4. ^ "Mother Deliveries Babies Minutes Apart but They are Not Twins!", Medindia, 1 October 2007. نسخة محفوظة 26 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Hale, Beth. "The babies born just a minute apart who AREN'T twins", The Daily Mail, Associated Newspapers, Ltd., 15 January 2008. نسخة محفوظة 23 أبريل 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ ABC News: Arkansas Pregnant Woman Is Pregnant Again. نسخة محفوظة 03 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Allen, Nick. "Pregnant woman conceives second child", The Daily Telegraph, 24 September 2009. نسخة محفوظة 26 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ van Sipma، Ashley (1 July 2011). "I got pregnant while I was already pregnant! Woman gives birth to two babies on the same day but they are NOT twins". MailOnline. MailOnline. تمت أرشفته من الأصل في 1 November 2011. اطلع عليه بتاريخ 01 نوفمبر 2011. 
  9. ^ Barns, Sarah "A WOMAN has conceived two baby girls 10 days apart." The Sun نسخة محفوظة 11 مارس 2017 على موقع واي باك مشين.

وصلات خارجيةعدل