افتح القائمة الرئيسية

حماءالفم

واقي الفم في رياضات الاحتكاك الجسدي

حماء الفم هو جهاز واقٍ للفم، يغطي الأسنان واللثة للوقاية والتقليل من الإصابة للأسنان،الفكين، الشفاه واللثة. يستعمل حماء الفم في الغالب للوقاية من الإصابة في الرياضات التي تتطلب الاحتكاك الجسدي، كعلاج تصريف الأسنان أو خلل الأداء في المفصل الصدغي الفكي، أو كجزء من إجراءات سنية محددة مثل تبييض الأسنان. اعتمادًا على التطبيق،

التاريخعدل

 
مثال على حماء الفم يستخدم في علاج صريف الأسنان

الأصل الدقيق لحماء الفم غير واضح. أغلب الدلائل تشير إلى أن مفهوم حماء الفم كانت بدايته في رياضة الملاكمة. أصلًا، الملاكمون صمموا حماءات فم بدائية من القطن، اللاصق، الإسفنج، أو قطع صغيرة من الخشب. الملاكمون يقومون بكزم المادة بين أسنانهم. هؤلاء الملاكمون قضوا وقتًا صعبا في التركيز على القتال وكزم أسنانهم في وقت واحد.[1] منذ أن أثبتت هذه الأجهزة أنها غير عملية، قام ولف كروس، طبيب أسنان بريطاني، بتصميم قطعة فموية للملاكمين في 1892. كروس وضع شرائط من راتين المطاط الطبيعي (guttapercha) فوق قواطع الفك العلوي للملاكمين قبل دخولهم الحلبة.[2] فيليب كروس، ابن وولف كروس، غالبًا ما تنسب له أول قطعة فموية قابلة لإعادة الاستخدام. سلط الضوء على اختراع فيليب كروس في بطولة 1921 القتالية بين جاك برتون و تيد "كيد" لويس. لويس كان صديق المدرسة لكروس وأول محترف يستعمل التقنية الجديدة، ثم أطلق عليها درع اللثة.

مدير أعمال برتون، جادل بنجاح خلال القتال على أن القطعة الفموية كانت ميزة غير قانونية. فيليب كروس كان ملاكمًا هاويًا وبلا شك كان قد استخدم جهازه قبل 1921.[3] كان هنالك ادعاءات أخرى أيضًا حول اختراع حماء الفم. ففي بداية القرن العشرين، صنع جاكوب ماركس أداة توازي حماء الفم في لندن.[4] تومان أ. كارلوس، طبيب أسنان أمريكي، أيضاً طور حماء فم تقريباً خلال نفس الوقت مثل كروس. كارلوس ادعى أنه صنع أول قطعة فموية في 1916 ومن ثم اقترح اختراعه لأولمبي الولايات المتحدة ديني أوكيف في 1919. طبيب أسنان آخر من شيكاغو، ي. إيلين فرانك، أيضا ادعى صناعة عدد من حماء الفم للملاكمين في 1919.[3] ملاءمة حماء الفم مرة أخرى أصبحت نقطة التركيز في مباراة ملاكمة بين جاك شاركي و مايك ماكتيغ في عام 1927. ماكتيغ كان الفائز لأغلب وقت المباراة، لكنّ سنًّا مكسورًا قطع شفته، مما أدى إلى خسارته للمباراة. من هذه النقطة تم قبول حماء الفم، وسرعان ما أصبح شائعاً لجميع الملاكمين.[5] في 1930، ظهر لحماء الفم وصفٌ للمرة الأولى في أدب الأسنان. د. كليرنس ماير، طبيب أسنان و مفتش الملاكمة للجنة الرياضية لولاية نيويورك، وصف كيف يمكن تصنيع حماء الفم المخصص من الانطباعات باستخدام الشمع والمطاط. وقد أوصى بالنوابض الفولاذية لتعزيز المواد الليّنة.[5] في 1947، حقق طبيب أسنان من لوس انجلوس، رودني و.ليليكويست، تقدّمًا باستخدام الراتين الأكريليكي الشفاف لتشكيل ما أسماه "جبيرة أكريليكية" مصممة لتناسب بشكل مخفي الأسنان العلوية أو السفلية. حماء الفم الأكريليكي كان تحسناً واضحاً مقارنة مع حماء الفم السميك الذي يرتديه الملاكمون. هذا يعني أن يإمكان الرياضي التكلم بشكل طبيعي بوجود حماء الفم في مكانه. في عدد يناير 1948 من مجلة جمعية طب الأسنان الأمريكية، وصفت الإجراءات المتعلقة بتقديم وتركيب واقي الفم بالتفصيل بواسطة الدكتور ليليكويست.[6] حصل على الفور على اعتراف على الصعيد الوطني كوالد واقي الفم الحديث للرياضيين.[7] وكان أول رياضي يرتدي واقي الفم الأكريليكي عضواً في فريق كرة السلة في جامعة كاليفورنيا، ديك بيري، الذي عرض الجهاز في مؤتمر لجمعية طب الأسنان لجنوب كاليفورنيا. ارتداه أيضا في وقت مبكر فرانكي ألبرت، لاعب الوسط لفريق (San Francisco 49ers).

في أربعينيات و خمسينيات القرن العشرين، كانت إصابات الأسنان مسؤولة عن 24-50% من جميع الإصابات في كرة القدم الأمريكية.[5] في عام 1952، قدمت مجلة الحياة (life magazine) تقريراً عن لاعبي كرة قدم نوتردام دون قواطع.[8] أثار هذا المقال الكثير من اهتمام الرأي العام وأدى إلى إدراج حماء الفم في رياضات أخرى تتطلب الاحتكاك الجسدي.

في الخمسينيات،قامت جميعة طب الأسنان الأمريكية بعمل بحوث بخصوص حماء الفم و نشرت إيجابياتها للعامة.[9]. بدأت جمعية طب الأسنان الأمريكية استخدام حماء فم اللاتيكس في جميع الرياضات، وبحلول عام 1962، كان مطلوباً من جميع لاعبي كرة القدم في المدرسة الثانوية في الولايات المتحدة ارتداء حماء الفم. اتبعت الجمعية الوطنية للرياضات الجماعية دعوى في 1973 وجعلت حماء الفم إلزاميًّا في كرة القدم للكليات. منذ إدخال حماء الفم، انخفض عدد إصابات الأسنان بشكل كبير.[10] أصبح حماء الفم قاعدة في العديد من الرياضات بالإضافة إلى كرة القدم، تتطلب الجمعية الوطنية للرياضات الجماعية حالياً استخدام حماء الفم في هوكي الجليد، الهوكي والكروس. أظهرت جمعية طب الأسنان الأمريكية أن حماء الفم فعال في منع إصابة الوجه في الرياضات التي تتطلب الاتصال البشري والتي لا تتطلب الاتصال أيضاً.

توصي جمعية طب الأسنان الأمريكية استخدام حماء الفم في 29 رياضة: الألعاب البهلوانية، كرة السلة، ركوب الدراجات، الملاكمة، الفروسية، كرة القدم، الجمباز، كرة اليد، هوكي الجليد، التزلج، لاكروس، فنون الدفاع عن النفس، كرة المضرب، كرة قدم الركبي، إطلاق الرصاص، التزحلق، القفز بالمظلات، الكرة اللينة، السكواش، ركوب الأمواج، الكرة الطائرة، كرة الماء، رفع الأثقال والمصارعة.[10]

مؤشراتعدل

الرضخ السني

يستخدم حماء الفم في الألعاب الرياضية حيث قد تسبب تأثيراتٌ متعمدة أو عرضية ضررًا للوجه والفكين. قد تحدث هذه الآثار في العديد من الألعاب الرياضية بما في ذلك: البيسبول، الملاكمة، الفنون القتالية المختلطة، (puroresu)، الركبي، المصارعة، كرة القدم، كرة قدم غريديرون، كرة القدم الأسترالية، لاكروس، كرة السلة، التزلج على الجليد، هوكي الجليد، الهوكي تحت الماء، الهوكي، كرة الماء، التزلج، التزلج على الجليد. قد يمنع أو يقلل حماء الفم من مستويات الضرر من الارتجاج في حال حدوث إصابة في الفك.[11][12] في العديد من الألعاب الرياضية، قواعد هذه الرياضات تجعل استخدامها إلزامياً[13] أو القوانين الصحية المحلية تتطلب منهم ذلك. المدارس أيضاً في كثير من الأحيان لديها القواعد التي تفرض عليها استخدامها.[14] في الدراسات لمختلف شرائح المجتمع التي تعاني من مخاطر عالية لإصابات الأسنان، بينت التقارير بشكل دوري امتثالًا منخفضًا للأفراد لاستخدام حماء الفم بشكل دوري خلال الأنشطة[15] بمعنى أنهم لا يلتزمون باستخدامها بشكل منتظم. وعلاوة على ذلك، حتى مع الاستخدام المنتظم، الفعالية في الوقاية من الرضخ السني ليست كاملة، ويمكن أن لا تزال تحدث إصابات حتى عندما تستخدم حماء الفم، لأن المستخدمين ليسوا دائمًا على علم بأفضل الأنواع والحجم المناسب، مما يؤدي حتمًا إلى ملاءمة ضعيفة.[16]

طب الفم

  • يمكن استخدام حماء الفم كما الجبائر للحد من الضغط أو الإجهاد على المفصل الصدغي الفكي في مرض أو خلل المفصل الصدغي الفكي.
  • لمنع استنزاف الأسنان في صرير الأسنان
  • لتوفير الأدوية الموضعية (مثل الكورتيزون) لأمراض اللثة المزمنة مثل شبيه الفقاع للغشاء المخاطي
  • كجهاز علاجي في علاج(morsicatiobuccarum)[17]

جماليات الأسنان

  • خلال تبييض الأسنان
  • باعتبارها حامية ليلية للجسور الخزفية الرقيقة

تقويم الأسنان

  • إينفيزالاين، بديلًا عن أقواس ولوحات الأكريليك.

أنواع حماء الفمعدل

متوفر أو جاهز للاستعمالعدل

صنعت بأشكال مصنّعة مسبقًا بمختلف الأحجام ولكنّها تقريبًا غير قابلة للتعديل لتناسب فم المستخدم. التعديل الوحيد الممكن هو تقليم أو تشذيب بسيط بسكين أو مقص.

مكيفة للفم أو "اغلِ وعضّ (boil and bite)"عدل

وهي عبارة عن مواد بلاستيكية حرارية بأشكال مصنّعة مسبقًا بمختلف الأحجام التي يمكن تكييفها لتناسب بشكل أكبر أسنانَ الفرد واللثة عن طريق التسخين والصب مثل الغلي ثم وضعها في الفم. بعضها الآن متاح وتتضمن زعانف خاصة في مناطق القياس لزيادة الاحتفاظ بها وإعطاء تلاؤم محسن يتفوق على تقليد الغلي والعض. عادة ما يكون حماء الفم مصنوعًا من الإيثيلين فينيل أسيتات.[1][2] هذا هو واقي الفم الأكثر شعبية المستخدم من قبل الرياضيين الهواة وشبه المحترفين، وهو يوفر الحماية الكافية ولكنّ الراحة منخفضة نسبيًّا مقارنةً مع المصنوع بطريقة مخصصة (custom-made) الذي يصمم حسب الطلب.[18]

 
نموذج الفراغ من حماء الفم مصنوعة من انطباع باستخدام الألجينات.

مصنوع بطريقة مخصصةعدل

يتم استخدام انطباع الأسنان للمستخدمين من قبل الشركات المصنعة المتخصصة في إنشاء واقي الفم الأفضل. ويمكن الحصول على انطباع باستخدام عدة الانطباع المصممة خصيصًا والتي تستخدم معجون الأسنان، أو من طبيب الأسنان الذي سوف يأخذ انطباعًا في مادة الألجينات. يتم إرسال الانطباع الناتج إلى المختبر الذي يصنع حماء الفم من الانطباع. في أوروبا ، يجب أن يباع حماء الفم مع علامةCE وحماء الفم يجب أن يمرر على EC اختبار نوع الفحص (EC Type-Examination test)، يقوم بها جسم أوروبي مُتخصص (European Notified Body). تطبيق علامة CE دون هذه الشهادة هوجريمة جنائية.

  • نموذج الفراغ
    • استخدام هذا النوع من الآلات لصنع حماء الفم المصنوع بطريقة مخصصة حسب الطلب ينتج واقيَ فمٍ ذا طبقة واحدة
    • الملاءمة ليست جيدة كما في المصفحة بالضغط لكنه يوفر حمايةً أكثر مقارنةً بـ"اغلِ وعضّ (boil and bite)"
  • مصفّحة بالضغط
    • استخدام هذا النوع من الآلات لصنع حماء الفم المصنوع بطريقة مخصصة حسب الطلب ينتج واقيَ فمٍ متعددَ الطبقات.
    • توفّر الملاءمةً العلويّة والرّاحة وحمايةً أكثر.

طب الأسنانعدل

 
جبيرة إطباقية

جبائر الإطباق (وتسمى أيضا جبيرة العض، مستوى الاطباق، أو حارس الليل) هي أجهزة طب الأسنان القابلة للإزالة، مصبوبة بعناية لتتناسب مع الأقواس العلوية أو السفلية للأسنان. يتم استخدامها لحماية الأسنان وترميم السطوح، إدارة ضعف الفك السفلي، خلل أو مرض المفصل الصدغي الفكي (TMD)، وتحقيق الاستقرار في مفاصل الفك أثناء الإطباق أو إنشاءالفراغ قبل إجراءات الحشوة. الأفراد المعرضون صرير الأسنان الليلي، أو الكزم(تشنّج العضلة القابضة أثنارء الكرب) اليلي (nighttime clenching)، وكذلك morsicatio buccarum)) قد يستخدمون بشكل روتيني الجبائر الإطباقية في الليل. ومع ذلك، فإن التحليل التلوي من الجبائر الإطباقية المستخدمة لهذا الغرض أبرمت "ليس هناك ما يكفي من الأدلة لإثبات أن جبيرة الإطباق فعالة لعلاج صرير الأسنان أثناء النوم، الدلائل على استخدامه أمر مشكوك فيه فيما يتعلق بنتائج النوم، ولكن قد يكون هناك بعض الفوائد فيما يتعلق باحتكاك الأسنان".[19] وعادة ما تتم صناعة الجبائر الإطباقية من الراتين الأكريليكي المعالج بالحرارة. الأكريليك اللين أو الحشوة التجميلية المعالجة بالضوء، أو جبائر الفينيل قد يتم صنعها بسرعة أكبر وبتكلفة زهيدة، ولكنها ليست دائمة كما الجبائر الإطباقية كما أنّ صنعها شائع أكثر للاستخدام على المدى القصير. يتم استخدام الجبائر الليّنة أيضًا للأطفال، وذلك لأن النمو الطبيعي يغير من ملائمة الجبائر القاسية.

وهي تغطي عادة جميع الأسنان من القوس العلوي أو السفلي، ولكن يتم استخدام تغطية جزئية في بعض الأحيان. وعادة ما تستخدم جبائر الإطباق إما على الفك العلوي أوالسفلي الأسنان، وتوصف جبائر الفك العلوي أو جبائر الفك السفلي على الترتيب، ولكن في بعض الأحيان يُستخدم كلا النوعين في نفس الوقت. الجبائر العلوية هي أكثر شيوعًا، على الرغم من المواقف المختلفة لصالح الجبائر االفك السفلي. الجبائر الإطباقية المُثبّتَة أو الجبائر الإطباقية من نوع ميتشيغان تكون بشكل عامّ مسطّحة ضد الأسنان المقابلة، وتساعد على استرخاء عضلات الفك، بينما تستخدم جبائر الإطباق المُعيدَة للوضع لإعادة تغيير موضع الفك لتحسين الإطباق.

انظر ايضاعدل

المصادرعدل

المراجععدل

  1. أ ب Knapik, J. J., Marshall, S. W., Lee, R. B., Darakjy, S. S., Jones, S. B., Mitchener, T. A., & Jones, B. H. (2007). Mouthguards in Sport Activities. Sports Medicine, 37(2), p.120.
  2. أ ب Reed, R. V. (1994). Origin and early history of the dental mouthpiece. British Dental Journal, 176, p. 479.
  3. أ ب Knapik et al., 2007, p. 120.
  4. ^ Pontsa, Peter T. (2008). Mouth Guards Prevent Dental Trauma in Sports. The Dent-Liner 12 (3).
  5. أ ب ت Knapik et al., 2007, p. 121.
  6. ^ "Acrylic Splints for Athletes: Transparent Slip Casings for the Teeth as a Protection From Blows." Journal of the American Dental Association 36.1 (1948) 109-110.
  7. ^ "Protecting Athletes' Teeth." Pittsburgh Post-Gazette 21.162 (Feb. 6, 1948) 18.
  8. ^ The fighting Irish look tough again. Life Magazine 1952; 33: 60-63.
  9. ^ Using Mouthguards to Reduce the Incidence and Severity of Sports-related Oral Injuries." Journal of the American Dental Association 137.12 (2006): 1712-1720.
  10. أ ب Knapik, et al., 2007, p. 121.
  11. ^ NZ Dental Association advice[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 24 يوليو 2011 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ "Do mouthguards prevent concussion?" نسخة محفوظة 05 أبريل 2009 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ "...mouthguards became compulsory in 1997..." نسخة محفوظة 06 فبراير 2008 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ "...mouthguards will be mandatory for all basketball and wrestling teams in the middle and upper schools...." نسخة محفوظة 11 أبريل 2008 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ Zadik Y, Jeffet U, Levin L (December 2010). "Prevention of dental trauma in a high-risk military population: the discrepancy between knowledge and willingness to comply". Mil Med 175 (12): 1000–1003.doi:10.7205/MILMED-D-10-00150PMID21265309
  16. ^ Zadik Y, Levin L (December 2008). "Orofacial injuries and mouth guard use in elite commando fighters". Mil Med 173 (12): 1185–1187. PMID 19149336 نسخة محفوظة 03 ديسمبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  17. ^ Bouquot, Brad W. Neville , Douglas D. Damm, Carl M. Allen, Jerry E. (2002). Oral & maxillofacial pathology (2. ed.). Philadelphia: W.B. Saunders. pp. 253–254.ISBN 0721690033.
  18. ^ Zadik Y, Levin L (February 2009). "Does a free-of-charge distribution of boil-and-bite mouthguards to young adult amateur sportsmen affect oral and facial trauma?". Dent Traumatol 25 (1): 69–72 doi: 10.1111/j.1600-9657.2008.00708.x PMID 19208013 نسخة محفوظة 06 يناير 2013 على موقع واي باك مشين.
  19. ^ "The effectiveness of occlusal splints for sleep bruxism" Retrieved 18 April 2013. نسخة محفوظة 03 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.