حلف الأمم الثمانية

منظمة

كان حلف الأمم الثمانية ائتلافًا عسكريًا متعدد الجنسيات غزا شمالي الصين في عام 1900 بهدف معلن هو نجدة المندوبين الأجانب في بكين، الذين كانوا محاصرين آنذاك من قبل ميليشيا الملاكمين الشعبية، التي عقدت العزم على محو النفوذ الأجنبي من الصين. تألفت قوات الحلف من نحو 45,000 جندي من 8 دول هي ألمانيا واليابان وروسيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وإيطاليا والنمسا والمجر. لم يصدر الصينيون ولا الحلفاء الأجانب إعلان حرب رسميًا. ولم يكن هناك أي معاهدة أو اتفاقية رسمية تربط ذلك الحلف. يعرف بعض المؤرخين الغربيين المرحلة الأولى من الأعمال العدائية، التي بدأت في عام 1900، بأنها إلى حد ما حرب أهلية، رغم أن معركة حصون تاكو في يونيو دفعت حكومة تشينغ لدعم ميليشيا الملاكمين. ومع نجاح الغزو، تطورت المراحل اللاحقة إلى حملة عقابية نهبت بكين وشمال الصين لأكثر من عام. وقد انتهى القتال بتوقيع بروتوكول الملاكمين.[1]

حلف الأمم الثمانية
التاريخ
التأسيس
10 يونيو 1900 عدل القيمة على Wikidata
الاختفاء
7 سبتمبر 1901 عدل القيمة على Wikidata
الإطار
النوع
صورة توضح الدول الاعضاء في حلف الأمم الثمانية

الأمم الأعضاء

عدل
الدول السفن الحربية مشاة البحرية الجيش
إمبراطورية اليابان 18 540 20,300
 الإمبراطورية الروسية 10 750 12,400
الإمبراطورية البريطانية 8 2,020 10,000
فرنسا 5 390 3,130
  الولايات المتحدة 2 259 3,125
الإمبراطورية الألمانية 5 600 300
مملكة إيطاليا 2 80 2,500
الإمبراطورية النمساوية المجرية 4 296 غير معروف
المجموع الكلي 45 4,971 51,755

الإمبراطورية النمساوية المجرية

عدل

في بداية التمرد، لم يكن لدى الإمبراطورية النمساوية المجرية سوى طرادًا واحدًا في المحطة، وهو إس إم إس زنتا، وكان مقرها بورت آرثر الروسية. كانت كتائب البحارة الخاصة بنزنتا القوات النمساوية المجرية الوحيدة التي شهدت المعارك. اشترك البعض في الدفاع عن المندوبين المحاصرين، واشتركت كتيبة أخرى في أعمال الإنقاذ. وفي يونيو، ساعد النمساويون المجريون في الدفاع عن سكة حديد تيانجين ضد قوات الملاكمين، وأطلقوا النار أيضًا على العديد من السفن الحربية في نهر هاي بالقرب من تونغ-تشيو في بكين. وقد شاركوا أيضًا في الاستيلاء على حصون تاكو التي كانت تقود الطرق المؤدية إلى تيانجين، وعملية ركوب 4 مدمرات صينية والاستيلاء عليها، التيقادها النقيب روجر كيز التابع لطراد إتش إم إس فيم.[2]

أرسل الأسطول النمساوي المجري أيضًا المدمرات إس إم إس كايزارن أوند كونيغين ماريا تيريزيا، وإس إم إس كايزارن إليزابيث، وإس إم إس أشبيرن، بصبحة مجموعة من مشاة البحرية، إلى الصين. ورغم ذلك، فلدى وصولهم في سبتمبر، كانوا قد تأخروا كثيرًا، لأن معظم القتال انتهى حينئذ، وتمت مهمة نجدة المندوبين. شاركت السفن الحربية ومعها زنتا في قصف عدة حصون صينية والاستيلاء عليها. عانى النمساويون المجريون من خسائر قليلة خلال ذلك التمرد. وبعد انتفاضة الملاكمين، ظل طراد بشكل دائم على الساحل الصيني، ونشرت كتيبة من مشاة البحرية في السفارة النمساوية المجرية في بكين. جرى تكريم الملازم جورج لودفيج فون تراب، الذي اشتهر المسرحية الموسيقية لعام 1959، صوت الموسيقى، لشجاعته على متن الطراد إس إم إس كايزارن أوند كونيغين ماريا تيريزيا خلال التمرد.[3][4]

المملكة المتحدة

عدل

في بداية تمرد الملاكمين، انخرطت بريطانيا في حرب البوير الثانية في جنوب أفريقيا. ونتيجة لذلك، ولكون الجيش مقيدًا بالحرب، كان على البريطانيين الاعتماد على سرب الصين والقوات التي كان معظمها من الهند. تكون سرب الصين التابع للبحرية الملكية، الذي تمركز قبالة تينتسين، من البوارج فارفلير وسينتيوريون، والطرادات ألجيراين وأورورا وإنديميون وأورلاندو، والمدمرات وايتنغ وفيم. وقد كانت القوات البريطانية ثالث أكبر وحدة في قوى الحلف.[5]

المستعمرات الأسترالية

عدل

لم تصبح المستعمرات الأسترالية اتحادًا فيدراليًا موحدًا حتى عام 1901. وعلى هذا النحو، أرسلت العديد من المستعمرات، مسقلة عن بعضها بعضًا، فرقًا من أفراد البحرية والجيش لدعم الكتيبة البريطانية. فعلى سبيل المثال، أرسلت أستراليا الجنوبية كامل أسطولها. ولذلك فإن أستراليا لم تكن عضوًا رسميًا في تحالف الأمم الثمانية، وقد وصلت قواتها بعد وقت طويل من انتهاء المعارك الهامة.[6]

الهند

عدل

القوات الهندية أثناء تمرد الملاكمين

قدمت بريطانيا 10,000 من الجنود، وكان معظمهم من الهنود، وقد تكونوا من وحدات من البلوش والسيخ والجوركاس والراجبوت والبنجاب.[7][8][9]

المراجع

عدل
  1. ^ Hevia, James L. 'Looting and its discontents: Moral discourse and the plunder of Beijing, 1900–1901' in R. Bickers and R.G. Tiedemann (eds.), The Boxers, China, and the world Lanham, Maryland:Rowman & Littlefield Publishers, 2009
  2. ^ Grant Hayter-Menzies, باميلا كايل كروسلي (2008). Imperial masquerade: the legend of Princess Der Ling. Hong Kong University Press. ص. 89. ISBN:978-962-209-881-7. مؤرشف من الأصل في 2020-07-27. اطلع عليه بتاريخ 2010-10-31.
  3. ^ Carr 2006، صفحة 224.
  4. ^ Bassett 2015، صفحة 393.
  5. ^ Ion 2014، صفحة 37.
  6. ^ "China (Boxer Rebellion), 1900–01". Australian War Memorial. Australian Government. مؤرشف من الأصل في 2013-12-02. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-22.
  7. ^ Krishnan، Ananth (8 يوليو 2011). "The forgotten history of British India troops in China". الصحيفة الهندوسية. Beijing. مؤرشف من الأصل في 2021-02-25. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-22.
  8. ^ Raugh، Harold E. (2004). The Victorians at War, 1815–1914: An Encyclopedia of British Military History. ABC-CLIO. ص. 177. ISBN:978-1-57607-925-6. مؤرشف من الأصل في 2021-12-14. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-22.
  9. ^ Lee Lanning، Colonel Michael (2007). Mercenaries: Soldiers of Fortune, from Ancient Greece to Today#s Private Military Companies. Random House Digital, Inc. ص. 105. ISBN:978-0-307-41604-9. مؤرشف من الأصل في 2021-08-02. اطلع عليه بتاريخ 2013-12-22.