حكومة الإنقاذ الوطني (ليبيا)

حكومة شكلها المؤتمر الوطني العام بعد عدم اعترافه بالحكومة الليبية المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب

حكومة الإنقاذ الوطني هو جسم مشكل من كتل سياسية خسرت انتخابات 2014 في ليبيا. مصطلح فجر ليبيا (أو عملية فجر ليبيا) تستخدم للدلالة على الجماعات المسلحة والحركة السياسية الداعمة للمؤتمر الوطني العام الجديد. حكومة الإنقاذ الوطني هي أحد الأطراف الرئيسية في في الحرب الأهلية الليبية الثانية الجارية.

حكومة الإنقاذ الوطني (ليبيا)
معلومات عامة
البلد
الاختصاص
رئيس الحكومة
التكوين
النهاية
المدة
سنةً واحدةً و6 أشهرٍ و30 يومًا

المؤتمر الوطني العام الجديد يدّعي أنه الاستمرار الشرعي للمؤتمر الوطني العام منتهي الولاية والمنتخب في 2012، ولكن ليس به غالبية أعضاء المؤتمر القديم.[1] أغلبية أعضاء المؤتمر الوطني العام ينتمون إلى مجموعات مشاركة الآن في مجلس النواب المعترف به دوليًا.[2]

حكومة الإنقاذ الوطني يهيمن عليها حزب الإخوان المسلمين، العدالة والبناء، و«كتلة الوفاء لدماء الشهداء» التي تتألف من جماعات أخرى أصغر  متحالفة مع الإخوان المسلمين.[2]

أعيد انتخاب أعضاء من الكتلة الإسلامية الخاسرة اختاروا إعادة تنصيب أنفسهم بالمؤتمر الوطني العام الجديد، عوضًا عن مجلس النواب حيث ستكون كتلتهم فيه تعد أقلية.[3][4]

بعد هزيمتهم الساحقة في انتخابات 2014 التي جرت وسط إقبال ضعيف، الأحزاب الإسلامية تحت قيادة نوري أبو سهمين استخدمت مجموعتي غرفة عمليات ثوار ليبيا ودرع ليبيا المسلحتين، للسيطرة على العاصمة طرابلس.[5] في أواخر أغسطس، أعتدي على 280 منزل.[6] المؤتمر الوطني العام رفض الانتماء إلى أي من هذه الأنشطة ومن غير المعلوم من هو بالضبط صاحب هذه الأفعال مع إلقاء اللوم كلٍ للآخر في ذلك. المجموعات الإسلامية أعلنت أنها  مرة أخرى أن المؤتمر الوطني العام هو البرلمان الوطني.[7]

المؤتمر الوطني العام المُنَصِّب نفسه يرأسه نوي أبو سهمين،[7] ورئيس الوزراء المؤقت، خليفة الغويل.[8] نوري أبو سهمين كان الرئيس السابق للمؤتمر الوطني العام منتهي الولاية الذي شغله منذ الثامن من أغسطس 2012 إلى الرابع من أغسطس 2014.

مراجععدل

  1. ^ "Abu Sahmain, Ghariani condemned by Thinni and parliament leader Saleh"، Libya Herald، 25 أغسطس 2014، مؤرشف من الأصل في 23 مايو 2019، اطلع عليه بتاريخ 26 أغسطس 2014.
  2. أ ب "Libya: The Muslim Brotherhood's Last Stand?"، Huffington Post، 25 يوليو 2014، مؤرشف من الأصل في 17 أكتوبر 2017، اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2014.
  3. ^ "National Congress party results"، Libya Herald، 18 يوليو 2014، مؤرشف من الأصل في 23 مايو 2019، اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2014.
  4. ^ "Libya publishes parliamentary election results"، Xinhua، 22 يوليو 2014، مؤرشف من الأصل في 12 مايو 2015، اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2014.
  5. ^ "Libya – Democracy's Complex Child"، International Business Times، 29 أغسطس 2014، مؤرشف من الأصل في 23 مايو 2019، اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2014.
  6. ^ "Tripoli residents face dilemma after Libya Dawn take control of capital"، The Guardian، 31 أغسطس 2014، مؤرشف من الأصل في 28 أبريل 2019، اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2014.
  7. أ ب "Libya's ex-parliament reconvenes, appoints Omar al-Hasi as PM"، Reuters، 25 أغسطس 2014، مؤرشف من الأصل في 12 سبتمبر 2015، اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2014.
  8. ^ Daragahi, Borzou (31 مارس 2015)، "Tripoli authority sacks prime minister"، Financial Times، مؤرشف من الأصل في 12 ديسمبر 2019، اطلع عليه بتاريخ 31 مارس 2015.