افتح القائمة الرئيسية

حكاية الجواهر الثلاث (فيلم فلسطيني)

N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مايو 2019)

حكاية الجواهر الثلاث (1995) هو فيلم فلسطيني, من تأليف وإخراج الروائي الفلسطيني ميشيل خليفي وبطولة الفنان محمد بكري. شارك الفيلم، المنتج في العام 1995، في مهرجان أصفهان الدولي لأفلام الأطفال واليافعين في العام نفسه،, حيث نال جائزة الفراشة الذهبية كأفضل فيلم.[1]

حكاية الجواهر الثلاث
معلومات عامة
تاريخ الصدور
1995الاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
مدة العرض
107 دقائق
اللغة الأصلية
موقع التصوير
فلسطين
الجوائز
جائزة الفراشة الذهبية
الطاقم
الكاتب
ميشيل خليفي
السيناريو
ميشيل خليفي

ملخص الفيلمعدل

يحكي الفيلم قصّة الصبي يوسف الذي يعيش في ظروفٍ صعبة في قطاع غزّة, ويفكّر في السفر. يهرب الشاب إلى القرى الريفية المحيطة بالقطاع، ويلتقي هناك بفتاةٍ غجرية أثناء مطاردته لفراشة. تتوثّق علاقته بالفتاة ويقرّر الزواج منها، لكنّها تشترط عليه إيجاد الجواهر الثلاث المفقودة من القلادة التي أتى بها جدّها لجدّتها، من أمريكا الجنوبية.[2]

ويحاول السفر إلى الخارج, اذ يتفق مع صديقه ليضعه في احد صناديق البرتقال المعدة للتصدير, الا ان الاحتلال الاسرائيلي يفرض حظرًا على التجول ، ما يبقي يوسف محصورًا داخل الصندوق ، حيث يحلم بوالده الذي يعمق علاقته بالزمان والمكان والجسد, معتبرًا اياها الحدود الثلاثة للروح والتي ينبغي عدم محاولة اجتيازها.

وينتهي الفيلم بمشهد مأساوي, وذلك حينما يخرج يوسف من الصندوق غير عالم بحظر التجول, اذ يطلق أحد الجنود الرصاص عليه ليقع ارضًا, ويرى حبيبته من خلال مشهد يجمع بين الحلم والواقع مبينا لها ان الجواهر الثلاث موجودة بين أيدينا ولكننا عاجزين عن رؤيتها.

يختلط الواقع مع الحلم في مخيّلة الطفل وفي الفيلم, كون خليفي, بحسب حديثٍ له, يرغب بإعادة جمال الحياة للطفل والأمل بالمستقبل, وسط كلّ الظروف الصعبة والمروّعة التي يحيا في ظلّها.

فكرة الفيلمعدل

ناقش فيلم "حكاية الجواهر الثلاث" للمخرج ميشيل خليفي في 107 دقائق عرض, الظروف الصعبة التي تعيشها شريحة إجتماعية في قطاع غزة المحتل من خلال الفتى يوسف الذي يعيش في عالم اليوم لكن خياله الفطن يقوده إلى آفاق رحبة.

تنطلق رحلة الفتى هروباً من العنف المحيط به إلى المناطق الريفية عند أطراف غزة حيث يلتقي هناك بفتاة تراقب ما يجري حولها من ظلم الاحتلال المتواصل عاى الناس في القطاع.

وكعادته برز خليفي في فيلمه الذي صُوّر في أماكن عديدة وشارك فيه الفنان الفلسطيني محمد البكري, كصاحب رؤية إخراجية, خصوصاً مع تطرقه في واحد من حوارات الفيلم إلى رموز يهودية عبرية مثل شمشون الذي ورد كجزء من ذاكرة المكان وتاريخه الدي يمكن أن يعتز به الصغار رغم أن التاريخ يخبرنا والأسطورة كذلك أنهُ قتل ثلاثة آلاف فلسطيني من سكان غزة قبل أن كشف دليلة عن جرائمه وتحاربه كما تطرق لداود وسليمان.

ومن الملاحظات الأخرى على الفيلم أن جندياً يتعرض بغضب على قتل رفيقه للفتى الفلسطيني يوسف, وهي الأمنية التي لو تحقق بعضها خلال العدوان على غزة لربما أنقذت أرواح الأطفال الذين قتلوا, أو على أقل تقدير لم يصل عدد من قُتل منهم إلى حوالي 500 طفل.

وفي الفيلم المنتج في العام 1995, برع المخرج خليفي في صوغ قصة العلاقة التي تجمع بين الاثنين على خلفية من الموروث الحكائي الشفوي المستمد من أقصى العالم لتتطابق مع الواقع الإنساني والحياتي لأهالي قطاع غزة المكبلين بقيود الإحتلال دون أن يغفل طرح فسحة من الأمل تشير إلى بدايات الانعتاق والتحرر من سطوة المحتل وجرائمه البشعة.

ورغم الحياة الصعبة لأهل غزة, إلا أن فيلم "حكاية الجواهر الثلاث" يصر على إضاءة فسحة أمل. ويملأ العالم الوهمي الذي لجأ له الفتى يوسف بالتشويق والأشواق والانتظار والتفاعل الإنساني المنتج مع الغجرية عايدة.

مراجععدل

  1. ^ ""حكاية الجواهر الثلاث" يختار المنحى الفلسفي الأسطوري في مواجهة الواقع المؤلم". Alghad. 2011-07-25. اطلع عليه بتاريخ 31 مايو 2019. 
  2. ^ "(حكاية الجواهر الثلاث)". موقع عمان نت. 2010-11-28. اطلع عليه بتاريخ 31 مايو 2019.