افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2018)

هي نوع من الكتابه يهدف لترعيب أو تخويف و تقزيز وافزاع القراء من خلال اقناعهم بالشعور بالخوف . عرف المؤرخ الأدبي ج.أ كودون حكايات الرعب على أنها جزء من النثر في خيال لأبعاد متفاوتة، والتي قد تصدم أو تخيف القارئ، وربما تبعث شعور التقزز والنفور في نفس القارئ وتخلق جواً غريباً من الخوف وغالبًا ما تكون حكايات الرعب خارقة للطبيعة، وقد تكون غير خارقة للطبيعة.[1][2] وغالباً مايعرف تركيز حكايات الرعب كنوع من التهديد الذي يفسر كنوع من الإستعارة لخوف كبير في المجتمع. أصبحت روايات الرعب من تقاليد وعادات الشعوب الأصيله، فأصبحت روايات الرعب تركز على الموت والحياة الأخروية والشر والشياطين. هناك استخدام لظاهرة الساحرات ومصاصي الدماء والمستذئبين.

التاريخعدل

الرعب القوطي في القرن 18عدل

في القرن 18 رسم الرعب القطوي بأبداع وجدل قلعة اوترانتو سنة 1764 للكاتب هورساي والبول. عرفت كأول رواية حديثة تستخدم عنصر الخوراق بدل من الواقعية . في الحقيقه أول طبعة نشرت متخفيه كقصه من القرون الوسطى في إيطاليا واكتشفت وأعيد نشرها من قبل مترجمي الحكايات . وحين تم الكشف عنها كقصه معاصره وجد الكثير أنها رجعيه وقد حدثت في غير زمانها .

اول رواية رعب قوطيه ألهمت الكثير من الأعمال مثل فاذيك سنة 1786 للكاتب ويليام بيكفورد و سيكلين رومانس سنة 1790 و اسرار ابدولفو سنة 1794 و الإيطالي سنة 1796 للكاتبة أنا رادكليف و القرد سنة 1797 للكاتب ماثيو لويس . أكثر أعمال الرعب الخيالي في هذه الحقبه كتبتها النساء و بيعت لجمهور النساء. السيناريو التقليدي بدأ كنوع من الحيلة ببطلة نسائيه في قلعة كئيبه .

الرعب في القرن 19عدل

ازدهرت تقاليد الرعب القوطي في القرن 19 و أصبح القراء يطلقون عليه اسم أدب الرعب . من خلال وجود أعمال وشخصيات قويه ونافذه والتي تحتوي على رنين الأفلام والسينما اليوم والتي نشأة في أعمال ميري شيلي مثل فرانكيستاين في سنة 1818 وايدغار الان بوي و شريدا ل فان و روبرت لويس ستيفنسون سترانغ كاس أف دكتور جكيل و سيد هيد سنة 1890 و بريم ستورك و رواية دراكولا 1897. كل هذه الروايات و الروائين خلقوا أيقونة راسخة في الرعب الحديث من خلال أعادة تصويرها على المسرح والشاشة .

الدراسات والأنتقاداتعدل

تعود قدم الدراسات لروايات الرعب القوطية بقدم روايات الرعب . في سنة 1826 الروائية القوطية أنا ريدكليف نشرت مقال يناقش عنصرين في خيال الرعب وهما الترهيب والترعيب . حيث ان الترهيب هو شعور الارتياع الذي يصاب به الشخص قبل ان يقع الحدث والرعب هو شعور أشمئزاز او تقزز بعد وقوع الحدث .

وصفت ريدكليف الترهيب على انه أتساع الروح ويقظة الوظائف الجسدية باعلى درجة من الحياة . و وصفت الرعب بأنه يجمد ويكاد ان يهلك الروح و الوظائف الجسدية . رسمت الدراسات الحديثة في خيال الرعب وصف منظم بناء على مصادر . وفي دراساتهم التاريخيه عن روايات الرعب القوطي كلا من ديفاندرا فارما و اس أل فرنادو أشارو إلى العالم الاهوتي رودولف اوت الذي استخدم مصطلح ظواهر خارقة لطبيعة ليصف التجارب الدينية.

الأسماء البديلةعدل

يصنف بعض الروائيين قصصهم تحت تصنيف الرعب ولكن البعض ينبذ هذا التصنيف ويجده بشع. فيصرون على استخدام تسميات بديله مثل الخيال الغامض أو حكايات الرعب القوطيه. أما بالنسبة للروايات الغير خارقة للطبيعة فهم يطلقون عليها اسم الإثارة النفسية.

المصدرعدل

مراجععدل

  1. ^ "معلومات عن حكايات الرعب على موقع thes.bncf.firenze.sbn.it". thes.bncf.firenze.sbn.it. 
  2. ^ "معلومات عن حكايات الرعب على موقع d-nb.info". d-nb.info.