حكايات الرعب

هي نوع من الكتابة يهدف لترعيب أو تخويف وتقزيز وافزاع القراء من خلال اقناعهم بالشعور بالخوف. عرف المؤرخ الأدبي ج.أ كودون حكايات الرعب على أنها جزء من النثر في خيال لأبعاد متفاوتة، والتي قد تصدم أو تخيف القارئ، وربما تبعث شعور التقزز والنفور في نفس القارئ وتخلق جواً غريباً من الخوف وغالبًا ما تكون حكايات الرعب خارقة للطبيعة، وقد تكون غير خارقة للطبيعة.[1][2] وغالباً مايعرف تركيز حكايات الرعب كنوع من التهديد الذي يفسر كنوع من الاستعارة لخوف كبير في المجتمع. أصبحت روايات الرعب من تقاليد وعادات الشعوب الأصيله، فأصبحت روايات الرعب تركز على الموت والحياة الأخروية والشر والشياطين. هناك استخدام لظاهرة الساحرات ومصاصي الدماء والمستذئبين. مشاهير أفلام وحكايات الرعب:

من مؤلفين قصص وحكايات الرعبعدل

برام ستوكر (فلم دراكولا) ألبير ميستشي (سلسلة أفلام سِجّين التركية) دون مانسيني (الدمية المرعبة شاكي)

أول فيلم رعبعدل

اسم الفيلم: القلعة المسكونة. هو فيلم رعب من إخراج جورج ميليس، وهو الفيلم الذي يُعد أول فلم رعب في التاريخ، وبسبب إحدى الشخصيات التي يتحول فيها إلى خفاش يُعتَبر أيضا بنظر الكثير كأول فيلم لمصاصي الدماء. وهذا الفيلم صامت مدته ٣ دقائق

التاريخعدل

الرعب القوطي في القرن 18عدل

في القرن 18 رسم الرعب القطوي بأبداع وجدل قلعة اوترانتو سنة 1764 للكاتب هورساي والبول. عرفت كأول رواية حديثة تستخدم عنصر الخوراق بدل من الواقعية. في الحقيقة أول طبعة نشرت متخفيه كقصه من القرون الوسطى في إيطاليا واكتشفت وأعيد نشرها من قبل مترجمي الحكايات. وحين تم الكشف عنها كقصه معاصره وجد الكثير أنها رجعيه وقد حدثت في غير زمانها.

أول رواية رعب قوطيه ألهمت الكثير من الأعمال مثل فاذيك سنة 1786 للكاتب ويليام بيكفورد وسيكلين رومانس سنة 1790 واسرار ابدولفو سنة 1794 والإيطالي سنة 1796 للكاتبة أنا رادكليف و القرد سنة 1797 للكاتب ماثيو لويس. أكثر أعمال الرعب الخيالي في هذه الحقبة كتبتها النساء وبيعت لجمهور النساء. السيناريو التقليدي بدأ كنوع من الحيلة ببطلة نسائيه في قلعة كئيبه.

الرعب في القرن 19عدل

ازدهرت تقاليد الرعب القوطي في القرن 19 وأصبح القراء يطلقون عليه اسم أدب الرعب. من خلال وجود أعمال وشخصيات قويه ونافذه والتي تحتوي على رنين الأفلام والسينما اليوم والتي نشأة في أعمال ميري شيلي مثل فرانكيستاين في سنة 1818 وايدغار الآن بوي وشريدا ل فان وروبرت لويس ستيفنسون سترانغ كاس أف دكتور جكيل وسيد هيد سنة 1890 وبريم ستورك ورواية دراكولا 1897. كل هذه الروايات والروائين خلقوا أيقونة راسخة في الرعب الحديث من خلال أعادة تصويرها على المسرح والشاشة.

الدراسات والأنتقاداتعدل

تعود قدم الدراسات لروايات الرعب القوطية بقدم روايات الرعب. في سنة 1826 الروائية القوطية أنا ريدكليف نشرت مقال يناقش عنصرين في خيال الرعب وهما الترهيب والترعيب. حيث ان الترهيب هو شعور الارتياع الذي يصاب به الشخص قبل ان يقع الحدث والرعب هو شعور أشمئزاز أو تقزز بعد وقوع الحدث.

وصفت ريدكليف الترهيب على انه أتساع الروح ويقظة الوظائف الجسدية باعلى درجة من الحياة. ووصفت الرعب بأنه يجمد ويكاد ان يهلك الروح والوظائف الجسدية. رسمت الدراسات الحديثة في خيال الرعب وصف منظم بناء على مصادر. وفي دراساتهم التاريخيه عن روايات الرعب القوطي كلا من ديفاندرا فارما واس أل فرنادو أشارو إلى العالم الاهوتي رودولف اوت الذي استخدم مصطلح ظواهر خارقة لطبيعة ليصف التجارب الدينية.

الأسماء البديلةعدل

يصنف بعض الروائيين قصصهم تحت تصنيف الرعب ولكن البعض ينبذ هذا التصنيف ويجده بشع. فيصرون على استخدام تسميات بديله مثل الخيال الغامض أو حكايات الرعب القوطيه. أما بالنسبة للروايات الغير خارقة للطبيعة فهم يطلقون عليها اسم الإثارة النفسية.

المصدرعدل

https://en.wikipedia.org/wiki/Horror_fiction

مراجععدل

  1. ^ "termine"، thes.bncf.firenze.sbn.it، مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2019، اطلع عليه بتاريخ 07 يناير 2021. {{استشهاد ويب}}: النص "1" تم تجاهله (مساعدة)، النص "8" تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "معلومات عن حكايات الرعب على موقع d-nb.info"، d-nb.info، مؤرشف من الأصل في 18 ديسمبر 2019.