حصار عام 2022 على جمهورية أرتساخ

وقعت اشتباكات في مرتفعات قره باغ في الفترة ما بين 19 و20 سبتمبر 2023، حيث بدأت أذربيجان هجومًا عسكريًا ضد آرتساخ الانفصالية المعلنة ذاتيًا. وقع الهجوم في منطقة ناجورنو كاراباخ المتنازع عليها، والتي يُعترف بها دوليا كجزء من أذربيجان، ويسكنها الأرمن.[1][2][3][4] وقعت الهجمات في خضم أزمة متصاعدة ناجمة عن حصار أذربيجان لآرتساخ، مما أدى إلى ندرة كبيرة في الإمدادات الأساسية مثل الغذاء والدواء والسلع الأخرى في المنطقة المتضررة.[5]

حصار عام 2022 على جمهورية أرتساخ
 
التاريخ 12 ديسمبر 2022  تعديل قيمة خاصية (P585) في ويكي بيانات
البلد أذربيجان  تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات
الموقع ممر لاتشين  تعديل قيمة خاصية (P276) في ويكي بيانات
39°45′07″N 46°43′44″E / 39.751944444444°N 46.728888888889°E / 39.751944444444; 46.728888888889  تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
خريطة

صرَّح المكتب الرئاسي لناجورنو كاراباخ إنه بعد يوم واحد من بدء الهجوم، في 20 سبتمبر، جرى التوصل إلى اتفاق بشأن وقف كامل للأعمال العدائية في ناجورنو كاراباخ بوساطة قيادة حفظ السلام الروسية في ناجورنو كاراباخ.[6] وقالت أذربيجان أنه سيُعقد اجتماع مع ممثلي آرتساخ في 21 سبتمبر في يفلاخ.[7][8]

تمهيد عدل

الصراع في ناجورنو كاراباخ هو صراع عرقي وإقليمي بين أرمينيا وأذربيجان على منطقة ناجورنو كاراباخ. حيث تطالب جمهورية آرتساخ الانفصالية بمنطقة ناجورنو كاراباخ بالكامل وتسيطر عليها جزئيًا، ولكن المنطقة يُعترف بها دوليًا كجزء من أذربيجان. وتسيطر أذربيجان بحكم الأمر الواقع على ثلث منطقة ناجورنو كاراباخ بالإضافة إلى المناطق السبع المحيطة بها.

تصاعد الصراع في عام 1988، عندما طالب أرمن كاراباخ بنقل المنطقة من أذربيجان السوفيتية إلى أرمينيا السوفيتية، مما أدى إلى اندلاع حرب ناجورنو كاراباخ الأولى. في أواخر عام 2020، أسفرت حرب ناجورنو كاراباخ الثانية واسعة النطاق عن سقوط آلاف الضحايا وانتصار أذربيجاني كبير. ثم جرى التوصل إلى هدنة بموجب اتفاق ثلاثي لوقف إطلاق النار في 10 نوفمبر، مما أدى إلى خسارة أرمينيا وأرتساخ للأراضي المحيطة بناجورنو كاراباخ بالإضافة إلى ثلث ناجورنو كاراباخ نفسها.[9] استمرت انتهاكات وقف إطلاق النار في ناغورنو كاراباخ وعلى الحدود الأرمينية الأذربيجانية بعد حرب 2020، مع وقوع خسائر متقطعة ولكن مستمرة.

ساعدت روسيا في التوسط للتوصل إلى اتفاق في 9 نوفمبر 2020، لإنهاء الحرب التي استمرت ستة أسابيع بعد عدة محاولات فاشلة من قبل روسيا وفرنسا والولايات المتحدة للتفاوض على هدنة. ولم يتبق سوى جزء صغير من قره باغ لأرمينيا، واستعادت أذربيجان معظم الأراضي التي فقدتها قبل عشرين عامًا. أنشأ الاتفاق أيضًا ممر لاتشين، وهو امتداد قصير من الأرض لاستخدامه كطريق عبور بين أرمينيا وجمهورية آرتساخ غير المُعترف بها وتشرف عليه قوات حفظ السلام الروسية.[10][11]

منذ حرب 2020، ألغت أذربيجان عرضها بالوضع الخاص أو الحكم الذاتي لسكانها الأرمن الأصليين، وأصرت بدلاً من ذلك على "دمجهم" في أذربيجان.[12][13]

منذ ديسمبر 2022، تفرض أذربيجان حصارًا على جمهورية آرتساخ من العالم الخارجي.[14] سيطرت الحكومة الأذربيجانية على الأراضي المحيطة بممر لاتشين، وأغلقت الطرق الالتفافية البديلة، وأقامت نقطة تفتيش عسكرية.[15]

صرَّحت أذربيجان أن أفعالها تهدف إلى منع نقل الأسلحة والموارد الطبيعية؛[16][17] وأن هدفها هو "دمج" آرتساخ في أذربيجان، على الرغم من معارضة السكان، وهددت بعمل عسكري إذا لم يتم حل حكومة آرتساخ.[18][19]

الأحداث عدل

19 سبتمبر عدل

في 19 سبتمبر 2023، شنت أذربيجان هجومًا واسع النطاق على آرتساخ. وذكرت وزارة الدفاع الأذربيجانية أنها تقوم "بأنشطة محلية لمكافحة الإرهاب"، وذكرت أن الألغام الأرضية الأرمنية تسببت في مقتل اثنين من المدنيين الأذربيجانيين وأربعة من رجال الشرطة.[20][21] وطالبت الوزارة بنزع سلاح وانسحاب جميع الجنود من أصل أرمني، وكذلك الاستسلام غير المشروط وحل جمهورية آرتساخ.[22] وانتهى البيان بإشعار بإبلاغ وحدة حفظ السلام الروسية ومركز المراقبة التركي الروسي بالأنشطة الجارية،[23] لكن روسيا نفت ذلك، وأضافت أن قوات حفظ السلام التابعة لها لم يجري إبلاغها بالأمر إلا قبل "بضع دقائق" من ذلك.[24]

وذكرت أذربيجان أنه لم يُهاجَم أي مواقع مدنية بالأسلحة، لكن كان من الواضح أن الضربات نُفذت على مقربة من المدن الكبيرة والمناطق المكتظة بالسكان.[5] وقالت أذربيجان إنها أقامت "ممرات إنسانية ونقاط استقبال على طريق لاتشين وفي اتجاهات أخرى" من شأنها "ضمان إجلاء السكان من المنطقة الخطرة".[25] وجرى توزيع هذه الإعلانات عبر الرسائل النصية القصيرة والمنشورات ووسائل التواصل الاجتماعي.[26]

عرضت قيادة ناجورنو كاراباخ التفاوض مع أذربيجان بعد أن شنت هجومها العسكري. وقال في بيان صدر في وقت متأخر بعد الظهر إن "جانب كاراباخ يناشد الجانب الأذربيجاني الوقف الفوري للأعمال العدائية والجلوس إلى طاولة المفاوضات بهدف تسوية الوضع". ورد مكتب الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف بالقول إنه مستعد للقاء ممثلي أرمن كاراباخ في مدينة يفلاخ الأذربيجانية. وشددت في الوقت نفسه على أن الهجوم الأذربيجاني سيستمر ما لم يحل أرمن كاراباخ هيئاتهم الحكومية وقواتهم المسلحة.[27] وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية في وقت لاحق إن قواتها استولت على أكثر من 60 موقعًا عسكريًا ودمرت ما يصل إلى 20 مركبة عسكرية.[28] ذكرت صحيفة أزغ الأرمنية ("الأمة") أن هناك مزاعم بأن أذربيجان استولت على قريتي شاركتار وجيتافان.[29] وذكر مكتب المدعي العام الأذربيجاني أن القوات الأرمينية هاجمت شوشا بأسلحة من العيار الثقيل، مما أسفر عن مقتل مدني.[30]

قالت سلطات آرتساخ إن العاصمة الفعلية للولاية، خانكندي، ومدن أخرى تعرضت لقصف شديد.[31][32] وقال محقق حقوق الإنسان في آرتساخ، جيغام ستيبانيان، إن مدنيين اثنين، من بينهم طفل، قُتلا،[33] بينما أصيب 11 آخرون،[34] ثمانية منهم أطفال.[24] وبحلول نهاية اليوم، أفادت آرتساخ بمقتل 27 شخصًا وإصابة أكثر من 200 آخرين.[35]

قامت قوات حفظ السلام الروسية بإجلاء 500 شخص على الأقل.[36] وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن المواد الغذائية والأدوية الروسية وصلت إلى آرتساخ عبر طريقي لاتشين وأغدام.[37]

20 سبتمبر عدل

أفادت مصادر أرمنية أن أزنافور ساغيان، عمدة مدينة خوجاوند، قُتل في هجوم أذربيجاني.[38] وذكرت أنه قُتل برصاص قناص أذربيجاني.[39] أفاد آزغ أن القوات الأذربيجانية استولت خلال هجومها على مستوطنات تشانكاتاغ، تشابار، شاركتار، جيتافان، كارمير شوكا، خاتشماش، ماشكالاشين، ساروشين شوش، وفاغوهاس.[40] وقال رئيس آرتساخ سامفيل شهرامانيان "سيتعين على ناغورنو كاراباخ اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان أمن السكان".[41]

وافقت سلطات آرتساخ على اقتراح قدمته قوات حفظ السلام الروسية لوقف إطلاق النار اعتبارًا من الساعة 13:00 يوم 20 سبتمبر.[42] وبموجب شروط الاتفاقية، وافقت حكومة آرتساخ على نزع سلاحها والدخول في محادثات مع حكومة أذربيجان بشأن إعادة دمج الإقليم.[43]

ومن بين المطالب الأذربيجانية، كان هناك مطالبة أرتساخ وأرمينيا بتسليم قائمة بالأفراد إلى أذربيجان لمحاكمتهم، بما في ذلك القادة المدنيون والعسكريون السابقون والحاليون في آرتساخ.[44][45] بدأت أعداد كبيرة من السكان الأرمن بالفرار من آرتساخ بعد إعلان وقف إطلاق النار.[46][47]

ذكر العقيد إيفازوف Anar Eyvazov [الإنجليزية] المتحدث باسم وزارة الدفاع الأذربيجانية أنه خلال العملية سيطرت أذربيجان على 90 موقعًا قتاليًا. وقال إيفازوف أيضًا إن القوات الأذربيجانية استولت على سبع مركبات قتالية ودبابة واحدة وأربع قذائف هاون ومركبتين قتاليتين للمشاة من الوحدات العسكرية الأرمينية.

استمر قصف خانكندي حتى انقطعت الشبكة الكهربائية عن المدينة بعد عدة ساعات من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.[48][49] وبحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع الروسية، قُتل عدد من جنود حفظ السلام بالقرب من قرية تشانكاتاغ في منطقة ترتر. وقد تعرضت سيارتهم للهجوم أثناء عودتهم من نقطة مراقبة.[50][51][52] وعلى الرغم من أن وزارة الدفاع الروسية لم تذكر مَن قتل جنود حفظ السلام، إلا أن القادة الروس استدعوا القادة الأذريين لمعرفة ملابسات الحادث.[53][54] وزعم موقع News.am أن جنود حفظ السلام قتلوا في القصف الأذربيجاني.[55]

فاد دافيت دافتيان، عمدة ميتس شين، أن القرية لا تزال منطقة قتال نشطة ومحاصرة من قِبل القوات الأذرية. وذكر أيضًا أن القوات الأذربيجانية دمرت قرية يغتساهوغ قبل أن يجري إجلاء سكانها بالكامل.[56]

ردود الفعل عدل

أذربيجان عدل

قال حكمت حاجييف، مستشار الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، إن حكومته لن تكون مستعدة للتحدث مع أرمن كاراباخ إلا بعد استسلامهم ونزع سلاحهم. وذكر أيضًا أن أذربيجان ليس لها هدف عسكري في أرمينيا.[57]

أرمينيا عدل

صرح رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان أن القوات المسلحة الأرمنية لم تشارك في القتال وأن قواتها لم تتمركز في ناغورنو كاراباخ. كما أكد مجددًا أن الوضع على الحدود الأرمينية الأذربيجانية مستقر.[31] وقال باشينيان أيضًا إن دافع أذربيجان للهجوم هو جر أرمينيا إلى مواجهة عسكرية.[58] واتهمت وزارة الدفاع الأرمينية المسؤولين الأذربيجانيين بنشر معلومات مضللة، قائلة إنه لا توجد معدات أو أفراد عسكريون أرمينيون في ناغورنو كاراباخ.[31][59] واتهمت وزارة الخارجية الأرمينية أذربيجان بشن “عدوان واسع النطاق” على كاراباخ.[31][32] ودعت أرمينيا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وروسيا إلى اتخاذ إجراءات من أجل إنهاء العملية العسكرية، فيما دعا باشينيان إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي في البلاد.[31]

تجمع مئات المتظاهرين في مسيرة خارج المباني الحكومية في العاصمة الأرمينية يريفان للتنديد باشينيان باعتباره متساهلًا مع أذربيجان وضعيفًا في ناغورنو كاراباخ، بما في ذلك ما وصفه باشينيان بدعوات للانقلاب وإقالته من منصبه. واستنكر باشينيان مثل هذه الدعوات قائلاً: "يجب ألا نسمح لأشخاص معينين وقوى معينة بتوجيه ضربة للدولة الأرمنية".[60] وقد قوبل هؤلاء المتظاهرون بطوق من الشرطة، واشتبكوا مع الشرطة في محاولة لاقتحام مقر الحكومة.[61] وتبادل المتظاهرون والشرطة الزجاجات والقنابل الصوتية وتحطمت العديد من نوافذ المباني.[62] كما حاصر المتظاهرون السفارة الروسية في يريفان منتقدين رفض روسيا التدخل في الصراع.[63] كان العديد من الحضور أعضاء منتخبين في مجلس مدينة يريفان، جرى انتخابهم قبل يومين خلال انتخابات مجلس مدينة يريفان 2023.[64] بعد أن احتجت روسيا على افتقار سفارتها إلى الأمن وأثر ذلك على قدرة بعثتها الدبلوماسية، أرسل الشرطة الأرمينية قوات لتشكيل طوق حول السفارة، مما أدى إلى اشتباك بين المتظاهرين والشرطة.[65] وبحسب ما ورد أصيب أكثر من 30 شخصًا في الاحتجاجات،[35] التي استؤنفت في اليوم التالي.[66]

تركيا عدل

عرض هاكان فيدان، وزير الخارجية، الدعم الدبلوماسي لأذربيجان، مشيرًا إلى أن عمليتهم العسكرية "مبررة" وأن "أذربيجان اتخذت الإجراءات التي تراها ضرورية على أراضيها السيادية".[67] قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة : "كما يعترف الجميع الآن، فإن كاراباخ هي أرض أذربيجانية. لن يُقبَل فرض وضع آخر [على المنطقة] أبدًا"، وأن "[تركيا] تدعم الخطوات التي اتخذتها أذربيجان - التي نعمل معها معًا بشعار أمة واحدة ودولتين - للدفاع عن وحدة أراضيها".[68]

روسيا عدل

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في بيان إن روسيا "تشعر بقلق عميق إزاء التصعيد الحاد".[31][69] قال رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف إن روسيا لن تدافع عن أرمينيا من الهجوم الأذربيجاني، فيما انتقد بشدة رئيس الوزراء الأرميني باشينيان.[70] يأتي هذا على الرغم من كون روسيا وأرمينيا عضوين في اتفاقية الدفاع المشترك لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، وتنشر روسيا عدة آلاف من الجنود في أرمينيا وناجورنو كاراباخ كقوات حفظ سلام.[71]

انظر أيضًا عدل

المراجع عدل

  1. ^ "Azerbaijan Launches Offensive in Breakaway Nagorno-Karabakh, Children Among Casualties". Radiofreeeurope/Radioliberty. مؤرشف من الأصل في 2023-09-19. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-19.
  2. ^ "Azerbaijani forces strike Armenian-controlled Karabakh, raising risk of new Caucasus war". Reuters. 19 سبتمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-09-19. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-19.
  3. ^ "Azerbaijan launches attack in Nagorno-Karabakh, announces 'evacuation' of Armenian population". 19 سبتمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-09-19. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-19.
  4. ^ Ilyushina، Mary (19 سبتمبر 2023). "Fighting flares between Azerbaijan and Armenia in Nagorno-Karabakh". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2023-09-19. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-19. Azerbaijan and Armenia have repeatedly clashed over Nagorno-Karabakh, which is internationally recognized as part of Azerbaijan but largely populated by ethnic Armenians and largely governed by the unrecognized Republic of Artsakh.
  5. ^ أ ب Roth، Andrew (19 سبتمبر 2023). "Azerbaijan launches 'anti-terrorist' campaign in disputed Nagorno-Karabakh region". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 2023-09-19. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-19.
  6. ^ "Russian-mediated ceasefire announced in Nagorno-Karabakh". Armenpress. مؤرشف من الأصل في 2023-10-19.
  7. ^ "Ethnic Armenians accept Russia ceasefire plan after Azerbaijan offensive in Nagorno-Karabakh". سي إن إن (بالإنجليزية). 20 Sep 2023. Archived from the original on 2023-09-20. Retrieved 2023-09-20.
  8. ^ "BREAKING: Stepanakert to disband army in ceasefire deal". CIVILNET. 20 سبتمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-20.
  9. ^ "Armenia and Azerbaijan: A blockade that never ended and a peace deal hanging by a thread". Global Voices (بالإنجليزية). 19 Jul 2023. Archived from the original on 2023-07-27. Retrieved 2023-07-24.
  10. ^ Новости, Р. И. А. (10 Nov 2020). "Путин выступил с заявлением о прекращении огня в Карабахе". РИА Новости (بالروسية). Archived from the original on 2020-11-09. Retrieved 2023-09-19.
  11. ^ "Nagorno-Karabakh: Russia deploys peacekeeping troops to region". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 10 Nov 2020. Archived from the original on 2020-12-03. Retrieved 2023-09-19.
  12. ^ Isayev, Heydar (20 Apr 2022). "Azerbaijan quiet as Karabakh negotiations progress". eurasianet.org (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-01-02. Retrieved 2023-01-02.
  13. ^ Vock, Ido (8 Jun 2023). "Fear and loathing in Armenia". New Statesman (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-06-08. Retrieved 2023-06-09. President Aliyev told Nagorno-Karabakh Armenians to 'obey the laws of Azerbaijan [and] be a loyal and normal citizen of Azerbaijan'. He threatened that if the territory's separatist institutions were not dissolved، أذربيجان would dissolve them by force and rejected the prospect of international protections for ethnic Armenians.
  14. ^ "Азербайджанские "активисты" блокируют дорогу из Карабаха в Армению. Одновременно в Карабахе пропал газ" [Azerbaijani "activists" are blocking the road from Karabakh to Armenia. At the same time, gas disappeared in Karabakh]. BBC News Русская Служба (بالروسية). Archived from the original on 2023-04-12. Retrieved 2023-09-19.
  15. ^ "Treading a Tightrope on the Armenian Border: Reviewing the First Two Months of the EU's New Mission in the South Caucasus". Caucasus Watch (بالإنجليزية). 25 Apr 2023. Archived from the original on 2023-08-05. Retrieved 2023-06-12. The following week saw a reconfiguration of road links and military positions in the Lachin Corridor, with Azerbaijani forces constructing a new military post, taking control of strategic heights, ignoring Russian calls to return to their original locations, and seizing land in Armenia around the new road leading from the villages of Tegh and Kornidzor towards Karabakh.
  16. ^ Presse, AFP-Agence France. "Azerbaijan Says Set Up Checkpoint On Key Route To Armenia". www.barrons.com (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-04-23. Retrieved 2023-04-23.
  17. ^ "Azerbaijan installs checkpoint on road to Nagorno-Karabakh amid fatal clashes". Politico (بالإنجليزية). 23 Apr 2023. Archived from the original on 2023-05-02. Retrieved 2023-05-03.
  18. ^ Green, Anna (28 Jul 2023). ""Integration" of Nagorno-Karabakh Armenians". EVN Report (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-09-07. Retrieved 2023-08-16.
  19. ^ Ivanova، Polina (15 أغسطس 2023). "'People feel let down by Russia': disputed Caucasus enclave choked by blockade". Financial Times. مؤرشف من الأصل في 2023-08-16. اطلع عليه بتاريخ 2023-08-16. Others see the escalating humanitarian situation as a way to trigger an exodus. It is "indirect ethnic cleansing", said Giragosian, of the Regional Studies Center. "Not by bayonet, but rather by creating unbearable conditions." Suleymanov, the Azerbaijani ambassador, said Baku instead wanted to achieve full integration of the people of Nagorno-Karabakh. "They are our citizens", he said, adding that he believed they would be passport-holders soon.
  20. ^ "Azerbaijan launches massive offensive in Nagorno-Karabakh". Eurasianet. 19 سبتمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-20.
  21. ^ "Six killed in Karabakh mine blasts, Azerbaijan says". 19 سبتمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-20.
  22. ^ "Nagorno-Karabakh: Azerbaijan demands enclave's surrender". دويتشه فيله. مؤرشف من الأصل في 2023-09-19. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-19.
  23. ^ "Statement by Azerbaijan's Ministry of Defense". MINISTRY OF DEFENSE OF THE REPUBLIC OF AZERBAIJAN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-09-19. Retrieved 2023-09-19.
  24. ^ أ ب "Azerbaijan opens fire on Armenian positions in Nagorno-Karabakh, and 2 people are reported killed". Associated Press (بالإنجليزية الأمريكية). 19 Sep 2023. Archived from the original on 2023-09-19. Retrieved 2023-09-19.
  25. ^ "Azerbaijan launches attack in Nagorno-Karabakh, announces 'evacuation' of Armenian population". POLITICO (بالإنجليزية). 19 Sep 2023. Archived from the original on 2023-09-19. Retrieved 2023-09-19.
  26. ^ "Azerbaijan launches attack in Nagorno-Karabakh, announces 'evacuation' of Armenian population". POLITICO (بالإنجليزية). 19 Sep 2023. Archived from the original on 2023-09-19. Retrieved 2023-09-19. Siranush Sargsyan, a local Karabakh Armenian journalist, told POLITICO that neither she nor any of her family had received SMS messages warning of the attack and said it was impossible to trust Azerbaijan's "humanitarian corridor" offer to leave. "How can I trust them? They will kill me, definitely," she added.
  27. ^ Ռ/Կ, «Ազատություն» (19 Sep 2023). "Karabakh Armenians Offer Talks With Baku". «Ազատ Եվրոպա/Ազատություն» ռադիոկայան (بالأرمنية). Archived from the original on 2023-09-19. Retrieved 2023-09-19.
  28. ^ "Azerbaijan forces attack Nagorno-Karabakh as threat of new war looms". Aljazeera (بالإنجليزية الأمريكية). 19 Sep 2023. Archived from the original on 2023-09-20. Retrieved 2023-09-20.
  29. ^ "Գետավան ու Չարեքթար գյուղերն ադրբեջանցիները գրավել են". Azg (بالأرمنية). 19 Sep 2023. Archived from the original on 2023-09-20. Retrieved 2023-09-20.
  30. ^ Demourian, Avet (20 Sep 2023). "Fighting flares again in a breakaway region in the Caucasus Mountains". Associated Press (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-09-19. Retrieved 2023-09-20.
  31. ^ أ ب ت ث ج ح "Azerbaijan launches attack on Nagorno-Karabakh as peace with Armenia ends". www.aljazeera.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-09-19. Retrieved 2023-09-19.
  32. ^ أ ب Presse, AFP-Agence France. "Armenia Accuses Azerbaijan Of Attempting 'Ethnic Cleansing' In Karabakh". www.barrons.com (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-09-19. Retrieved 2023-09-19.
  33. ^ Kirby, Paul (19 Sep 2023). "Azerbaijan launches operation against Nagorno-Karabakh". BBC (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-09-19. Retrieved 2023-09-19.
  34. ^ "Azerbaijan launches operation against Armenian forces in Nagorno-Karabakh". CNN (بالإنجليزية الأمريكية). 19 Sep 2023. Archived from the original on 2023-09-19. Retrieved 2023-09-19.
  35. ^ أ ب "Russia calls for halt to fighting between Azerbaijan, Nagorno-Karabakh". Aljazeera (بالإنجليزية الأمريكية). 20 Sep 2023. Archived from the original on 2023-09-20. Retrieved 2023-09-20.
  36. ^ Kirby، Paul (20 سبتمبر 2023). "Azerbaijan launches operation against Nagorno-Karabakh and demands surrender". بي بي سي. مؤرشف من الأصل في 2023-09-19. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-19.
  37. ^ "Russian aid arrives in Nagorno-Karabakh amid humanitarian crisis". Geo TV. مؤرشف من الأصل في 2023-09-19. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-19.
  38. ^ Ստեփանյան، Ռուզաննա (19 سبتمبر 2023). "Զոհվել է Մարտունու քաղաքապետ Ազնավուր Սաղյանը". «Ազատ Եվրոպա/Ազատություն» Ռադիոկայան. مؤرشف من الأصل في 2023-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-20 – عبر www.azatutyun.am.
  39. ^ "Ինչ հանգամանքներում է զոհվել Մարտունու քաղաքապետը". Hraparak (بالأرمنية). 20 Sep 2023. Archived from the original on 2023-09-20. Retrieved 2023-09-20.
  40. ^ "Արցախի գյուղերն անցնում են թշնամուն. ադրբեջանցիները թիրախավորում են նաև տարհանվող խաղաղ բնակիչներին". Azg (بالأرمنية). 20 Sep 2023. Archived from the original on 2023-09-20. Retrieved 2023-09-20.
  41. ^ "Nagorno-Karabakh 'will have to take relevant steps" to ensure physical security of population - presidency". أرمينبريس. مؤرشف من الأصل في 2023-09-28. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-20.
  42. ^ Ghazanchyan, Siranush (20 Sep 2023). "Artsakh authorities agree to Russia-brokered ceasefire". Public Radio of Armenia (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-09-20. Retrieved 2023-09-20.
  43. ^ "Nagorno-Karabakh forces agree Azerbaijan demand to disarm". BBC News. 20 سبتمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-20.
  44. ^ "Ադրբեջանը ցուցակով պահանջել է հերոսներին հանձնել իրեն - Հրապարակ". مؤرشف من الأصل في 2023-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-20.
  45. ^ "Hraparak узнала о требовании Азербайджана выдать руководство Карабаха". РБК (بالروسية). 20 Sep 2023. Archived from the original on 2023-09-20. Retrieved 2023-09-20.
  46. ^ "Беженцы в аэропорту Степанакерта в Карабахе. Видео" (بالروسية). RBK Group. 20 Sep 2023. Archived from the original on 2023-09-20. Retrieved 2023-09-20.
  47. ^ "Karabakh capital Stepanakert airport is crowded". news.am (بالإنجليزية). 20 Sep 2023. Archived from the original on 2023-09-20. Retrieved 2023-09-20.
  48. ^ "Since yesterday, we have no electricity, no bread and are hungry, says resident of Stepanakert". News.am. 20 سبتمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-20.
  49. ^ "In Stepanakert explosions can still be heard and smoke can be seen – Davit Torosyan". News.am. 20 سبتمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-20.
  50. ^ "Минобороны сообщило о гибели российских миротворцев в Нагорном Карабахе". TACC. مؤرشف من الأصل في 2023-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-20.
  51. ^ Gavin, Gabriel; Melkozerova, Veronika (20 Sep 2023). "Russia reports peacekeepers killed in Nagorno-Karabakh fighting". POLITICO (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-09-20. Retrieved 2023-09-20.
  52. ^ "Nervous Ethnic Armenians Flood Karabakh Airport Amid Reports Of Deaths Of Russian Peacekeepers". إذاعة أوروبا الحرة. مؤرشف من الأصل في 2023-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-20.
  53. ^ "Russia Says Karabakh Peacekeepers Killed After Vehicle Fired On". Barron's. وكالة فرانس برس. مؤرشف من الأصل في 2023-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-20.
  54. ^ Gavin, Gabriel; Melkozerova, Veronika (20 Sep 2023). "Russia reports peacekeepers killed in Nagorno-Karabakh fighting". بوليتيكو (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-09-20. Retrieved 2023-09-20.
  55. ^ "Azernbaijan's shelling kills Russian peacekeeper in Nagorno-Karabakh". News.am. 20 سبتمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-20.
  56. ^ "Yeghtsahogh was razed to the ground, Mets Shen is under siege, says village head". news.am. مؤرشف من الأصل في 2023-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-20.
  57. ^ "Azerbaijan says its forces have broken through Armenian lines in Karabakh". Reuters. 19 سبتمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-19.
  58. ^ "Live updates | Stepanakert under fire as Azerbaijan launches assault on Nagorno-Karabakh". OC Media (بالإنجليزية الأمريكية). 19 Sep 2023. Archived from the original on 2023-09-19. Retrieved 2023-09-19.
  59. ^ content. "ՀՀ ՊՆ". www.mil.am (بالأرمنية). Archived from the original on 2023-09-12. Retrieved 2023-09-19.
  60. ^ "Pashinyan slams calls for a 'coup' in Armenia". الأهرام (جريدة). وكالة فرانس برس. مؤرشف من الأصل في 2023-09-28. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-19.
  61. ^ Mehman، Asif (19 سبتمبر 2023). "Protesters attempt to storm government building in Armenia's Yerevan". Trend News Agency. مؤرشف من الأصل في 2023-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-19.
  62. ^ "Police, Protesters Clash Outside Govt Buildings In Yerevan: TV". Barron's. وكالة فرانس برس. مؤرشف من الأصل في 2023-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-19.
  63. ^ "Protesters Gather Outside Russian Embassy In Yerevan". Barron's. وكالة فرانس برس. مؤرشف من الأصل في 2023-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-19.
  64. ^ "Citizens protest in front of Russia's Embassy in Yerevan over situation in Nagorno Karabakh". News.am. مؤرشف من الأصل في 2023-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-19.
  65. ^ Fornusek، Martin (19 سبتمبر 2023). "Media: Protesters clash with police at Russian embassy in Armenia over Azerbaijan's offensive". ذي كييف إندبندنت  [لغات أخرى]. مؤرشف من الأصل في 2023-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-19.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: علامات ترقيم زائدة (link)
  66. ^ "В Ереване протестующие перекрыли проспект Тиграна Меца". РБК (بالروسية). 20 Sep 2023. Archived from the original on 2023-09-20. Retrieved 2023-09-20.
  67. ^ "Turkey Says Azerbaijan Addressing 'Justified' Concerns In Karabakh". Barron's. وكالة فرانس برس. مؤرشف من الأصل في 2023-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-19.
  68. ^ "Turkey's Erdogan backs Azerbaijan's offensive in Nagorno-Karabakh, as US، روسيا urge restraint". المونيتور. 19 سبتمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-19.
  69. ^ "Russian peacekeepers in close touch with Armenians in Karabakh, Azerbaijani officials - MFA" (بالإنجليزية). Trend News Agency. 19 Sep 2023. Archived from the original on 2023-09-19. Retrieved 2023-09-19.
  70. ^ "Russia's Medvedev Signals that Russia Will Not Support Armenia Against Azerbaijan Offensive". The Atlas News. 19 سبتمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-09-19. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-19.
  71. ^ Tenisheva، Anastasia (19 سبتمبر 2023). "As Nagorno-Karabakh Fighting Flares, Moscow's Role as Security Guarantor Questioned". موسكو تايمز. مؤرشف من الأصل في 2023-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-19.