حصار المدينة المنورة (1925)

جزء من معارك توحيد المملكة العربية السعودية بين فيصل الدويش وملك الحجاز الشريف حسين
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلاً ضعه في صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها. مَن يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.

حصار المدينة المنورة هو حصار حدث في عام 1925، تم من قبل الجيش السعودي بقيادة فيصل بن سلطان الدويش تطويقاً على المدينة المنورة إلا أن إضطرت حاميتها العسكرية الحجازية إلى الإستسلام في ديسمبر من العام نفسه. بمقابل أن تسلم المدينة إلى أحد أبناء السلطان عبدالعزيز آل سعود، وبالفعل جاء الأمير محمد بن عبد العزيز آل سعود وسُلمت مفاتيح المدينة إليه.

حصار المدينة المنورة (1925)
جزء من الحرب النجدية الحجازية (1924-1925)
معلومات عامة
التاريخ فبراير 1925 - ديسمبر 1925
(10 شهور)
الموقع المدينة المنورة، الحجاز
النتيجة إنتصار سلطنة نجد
تغييرات
حدودية
ضم المدينة المنورة إلى سلطنة نجد
المتحاربون
سلطنة نجد مملكة الحجاز
القادة
Flag of Ikhwan.svg فيصل بن سلطان الدويش الشريف شحات[1]
القوة
غير معروف غير معروف
الخسائر
5 200

الأسبابعدل

نادى الشريف حسين بن علي ملك الحجاز بنفسه، عندما زار شرق الأردن، أنه خليفة للمسلمين فاغتاض السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود من فعلته وأعلن الحرب عليه، وبسرعة فائقة استولت جيوش الإخوان السعودية على الطائف في سبتمبر 1924. وأحكمت قبضتها على مكة المكرمة ومن ثم فرضت الحصار على جدة والمدينة المنورة.[2]

الحصارعدل

قبل الحصارعدل

إنضمت قوات نجدية بقيادة فيصل الدويش أمير بلدة الأرطاوية إلى السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود أثناء حصار جدة في رمضان 1343هـ[3]، ومن بعد ذلك ارتحل شمالاً متوجهاً إلى المدينة المنورة فلما وصل بالقرب منها في مكان يدعى (العوالي) احتلها بدون قتال وعسكر فيها بقصد إرهاب جند المدينة فيميل إلى التسليم.[4]

وكان في المدينة قوة نجدية بقيادة صالح بن عدل تعسكر في الحناكية، وقد كان غالبية جيشه من الحضر بقيادة إبراهيم النشمي الذي يرابط حول المدينة المنورة، مأموراً بمحاصرتها، إلا أن تأتيه أوامر من القيادة العليا بالإقتحام. فيقول الشريف شحات أمير المدينة المنورة إلى الشريف حسين بن علي: «جلالة الملك المعظم. جهزنا عبدكم ولدنا مع عسكره وبعض من حرب على النشمي فكسروه وأسروا 4 أنفار من جماعته[5]».

وفي أثناء ذلك جهز السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود حملة عسكرية بقيادة ابن عمه الأمير سعود الكبير بن عبدالعزيز آل سعود و الأمير خالد بن لؤي فإتجهت شمالاً والتقت في طريقها من (رابغ) على أحمد بن سالم، الذي كان يعسكر في بدر، فقص على القيادة كيفية هجوم الشريف شاكر بن زيد أمير ينبع عليه وتقهقر قواته من المكان.[5] وبعد ذلك تحرك مسار الحملة فساروا إلى بدر واشتبكوا في وقعة مع المدافعين انتهت بإنتصار الحملة النجدية، فعاد ابن سالم إلى مركزه، وأكملت الحملة مسيرها إلى أن احتلت ينبع وعسكرت فيها، إنتظاراً للأوامر.[6]

وقد كان الهدف من هذه التحركات هو الضغط على أهالي المدينة المنورة إلى التسليم. فقد كان فيصل الدويش وأتباعه يعسكرون في العوالي، وسعود الكبير وخالد بن لؤي في ينبع، وصالح بن عدل في الحناكية، وجيش الحضر بقيادة إبراهيم النشمي تقدم لمحاصرة المدينة.[7]

التقدم للحصارعدل

أقدمت قوات سلطنة نجد بقيادة فيصل الدويش في 28 سبتمبر 1925 من العوالي إلى المدينة المنورة فأغار على مخيمات جنود الشريف بالقرب من المدينة وقتلوا منهم 200 رجل وقتل من قوات الإخوان النجدية 5 فقط وأخذ كل ماطالت يده من طعام وذخيره، فتراجعت القوات الحجازية وتحصنوا في المدينة إنتظاراً للتسليم.[8]

المصادرعدل

  1. ^ تاريخ نجد الحديث، أمين الريحاني، ص:413 و420
  2. ^ الكويت وجاراتها، هارولد ديكسون، ص:297
  3. ^ تاريخ نجد الحديث، أمين الريحاني، ص:404
  4. ^ خزانة التواريخ النجدية، عبدالله بن عبدالرحمن البسام، الجزء الثامن، ص:270
  5. أ ب تاريخ نجد الحديث، أمين الريحاني، ص:413
  6. ^ تاريخ نجد الحديث، أمين الريحاني، ص:413-414
  7. ^ تاريخ نجد الحديث، أمين الريحاني، ص:414
  8. ^ خزانة التواريخ النجدية، عبدالله بن عبدالرحمن البسام، الجزء الثامن، ص:155