افتح القائمة الرئيسية

حسين مكي العاملي

عالم دين شيعي لبناني

السيد حسين محمود يوسف مكي العاملي (1908 - 1977)، من أعلام الشيعة الإثني عشرية، عالم مجتهد، كاتب ومؤلف لبناني، عاملي المنشأ قضى جلّ حياته خارج بلاده، كان له نشاط دعوي وتبليغي ملحوظ في العراق وسوريا.

السيد حسين يوسف مكي العاملي
معلومات شخصية
الاسم الكامل حسين بن محمود بن إبراهيم بن يوسف
الميلاد 1908
حبوش،  الدولة العثمانية سابقا  لبنان حاليا
الوفاة 1977
دمشق  سوريا
المذهب الفقهي جعفري
العقيدة إثني عشري
الحياة العملية
الحقبة القرن الرابع عشر هجري
المهنة كاتب  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
تأثر بـ محسن الحكيم

نسبهعدل

هو حسين بن محمود بن إبراهيم بن يوسف، وينتهي نسبه إلى الإمام زين العابدين ابن الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب.

أولادهعدل

  1. السيد علي حسين مكي: وقد قام مقام والده في الشام.
  2. الدكتور السيد محمد كاظم مكي: مفتش تربوي، كاتب وباحث ومحقق.
  3. المهندس السيد مهدي مكي.
  4. المهندس السيد هادي مكي.

مولده ونشأتهعدل

ولد سنة 1326 هـ، الموافق سنة 1908م، نشأ في بلدة حبوش العاملية، التابعة لقضاء النبطية، فأنهى فيها المراحل الإبتدائية من الدراسة الأساسية، ثم هاجر إلى النجف الأشرف سنة 1350هـ الموافق 1931م[1].

في النجف الأشرفعدل

كعادة طلاب العلوم الدينية في النجف، تابع دراسته الحوزوية بكل مراحلها من السطوح إلى السطوح العليا ثم البحث الخارج وأبرز أساتذته:

في السطوح العاليةعدل

  • الشيخ خضر الجيلاوي: درس عليه الرسائل .
  • السيد محمود المرعشي: درس في الأصول.
  • الشيخ حميد ناجي: درس عليه في الفقه والأصول، وأتمّ عليه كتاب المكاسب.

في بحوث الخارجعدل

من تلامذتهعدل

ما قيل فيهعدل

إجازة الاجتهادعدل

أجازه السيد محسن الحكيم سنة 1373هـ، هو والشيخ محمد تقي الفقيه، فصدرت منه الإجازة لهما، ونصُّ كلتا الإجازتين واحد، ومما جاء فيها: ((... فإنه أيده الله وسدده قد بذل جهده في تحصيل العلوم الدينية، ... واستفاد من إفاداتهم ولم يزل مكبًّا على الدرس والتدريس والتأليف والتصنيف، والتتبع والاستقراء، مواظبًا على الطاعات مجدًا في تحصيل الملكات الحميدة حتى حاز على ملكتي العدالة والاجتهاد، وحصلت له ملكة استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية، ... فهو فاضل محقق، وعالم مدقق، ومجتهد مطلق، يرجع إليه في الأمور الحسبية وفصل الخصومات وحل المشكلات، وقد عرفنا ذلك كله بالمعاشرة في مجلس الدرس والمذاكرة...))

نشاطه في العراقعدل

رعاية العامليين في النجف الأشرفعدل

اهتم برعاية العامليين، فتولى التدريس والتوجيه وتفقّد الطلبة، وقد أسّس لهذه الغاية مجالس للمباحثة حيث تطرح المسائل العملية، وذلك في منزله ومنزل الشيخ محمد تقي الفقيه ومنزل الشيخ حسين معتوق يومي الخميس والجمعة. وقد أنتجت فيما بعد بمساعيهم إلى تأسيس وإنشاء مدرسة للعامليين لأول مرة في النجف الأشرف، وسميت بالمدرسة اللبنانية ولا تزال قائمة حتى الآن.

التبليغ في العراقعدل

أوفده السيد محسن الحكيم سنة 1947م إلى بلدة الصويرة، وهي مركز قضاء في محافظة الكوت، للقيام برعاية المؤمنين وإرشادهم وتعليمهم وإقامة صلاة الجمعة، والعناية بأمورهم الاجتماعية، فبقي فيها إلى سنة 1952م حيث انتقل إلى الشام.

نشاطاته في الشامعدل

إقامته في الشامعدل

بعد رحيل السيد محسن الأمين سنة 1952م، انتقل السيد حسين مكي إلى الشام بطلب من أهلها، فكان مرجعًا للطائفة الشيعية، واستقر نهائيا فيها من سنة 1963م تقريبًا، إلى أن وافاه الأجل. وقام مقامه نجله السيد علي حسين مكي.

إنجازاتهعدل

أنشأ مسجدًا في حي الأمين الذي يقيم فيه، وهو أول مسجد أقيم للطائفة الشيعية في دمشق في العصر الحديث، واهتم بإعادة تعمير مشهد الإمام الحسين في حلب حتى أكمله، وساهم في بناء المساجد ودور العبادة والمدارس في المناطق السورية، هذا مضافًا إلى الرعاية والعناية بالمؤسّسات الدينية والثقافية الموجودة.

مؤلفاتهعدل

وله عدّة كتب مطبوعة[2]:

  • حاشية الدرّ الثمين : وكتاب الدر الثمين هو رسالة عملية للسيد محسن الأمين، أضاف إليها التعليقات والحواشي لتطابق فتاوى المرجع محسن الحكيم.
  • مصباح الداعي - جزآن : في الأدعية والزيارات. الطبعة الأولى سنة 1955، وأعيدت طباعته بعد ذلك أكثر من مرة.
  • العصمة، قول علي (ع) دليل شرعي.: كتاب بالقطع الصغير، فرغ المؤلف من تسويده سنة 1378هـ، يبحث فيه عن تعريف العصمة والدليل عليها، بالإضافة إلى الإستدلال على أن أقوال الإمام علي دليل شرعي قائم بذاته، طبعت الطبعة الثانية سنة 1414هـ
  • مختصر منهاج الصالحين: على شكل سؤال وجواب، اختصر فيه رسالة السيد محسن الحكيم إجابة لرغبة أستاذه الحكيم.
  • منهاج الصالحين: رسالة السيد محسن الحكيم، عرضها بطريقة السؤال والجواب، إجابة لرغبة أستاذه الحكيم.
  • المتعة في الإسلام: بحث فقهي استدلالي - بالقطع الصغير، صدرت الطبعة الأولى سنة 1960هـ، والثانية سنة 1974
  • عقيدة الشيعة في الإمام الصادق[3]: صدرت الطبعة الأولى سنة 1963، وتعرض فيه لعدة مسائل منها: البداء، وجوب عصمة الإمام، تفسير قضية الإلهام.
  • رسالة في الجمع بين الصلاتين: بالقطع الصغير، فرغ المؤلف من تسويدها سنة 1387هـ -طبع الطبعة الثانية سنة 1414هـ
  • تاريخ مشهد الإمام الحسين في حلب: طبع سنة 1968م، أصدره بعد إعادة بناء المشهد.
  • حاشية على العروة الوثقى: مطابقة لفتاواه. طبع سنة 1971م.
  • مختصر منهاج الناسكين : إجابة لرغبة أستاذه في اختصار منهاج الناسكين، طبع 1972م.
  • قواعد استنباط الأحكام: في الأصول اللفظية، وخاتمة في الملازمات العقلية - طبع الطبعة الأولى سنة 1391 هـ الموافق 1972م
  • سبيل الرشاد: في شرح الإجارة والمضاربة والشركة من كتاب العروة الوثقى. طبع سنة 1394هـ
  • منهاج الصالحين: رسالة عملية تقع في جزئين (معاملات و عبادات) - وخرجا من المطبعة في سنة 1967.
  • مناسك الحج: وخرج من المطبعة في السنة التي توفي فيها.

الكتب المخطوطةعدل

هي عدة كتب في الأصول، والفقه في مختلف الأبواب من العبادات والمعاملات، وكذلك في الفلسفة.
خرج منها:

  • الإسلام والتناسخ: تقديم وتحقيق نجله الدكتور محمد كاظم مكي، طبع سنة 1991م
  • سبيل الرشاد: في شرح الزكاة والخمس من كتاب العروة الوثقى (معد للطبع يصدر قريبا)

وفاته ومدفنهعدل

توفي يوم الاثنين 11 ذي الحجة 1397هـ، الموافق 21 تشرين الأول 1977، وشيّع جثمانه في اليوم التالي من مسجد الإمام علي بن أبي طالب الواقع قرب منزله، إلى مقام السيدة زينب ودفن في غرفة على يمين الداخل إلى الصحن من جهة الغرب، فكان هو والسيد محسن الأمين في غرفة واحدة.

المراجععدل

  1. ^ ترجمة السيد حسين مكي في موقع الإمام الهادي نسخة محفوظة 02 نوفمبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ دليل جنوب لبنان كتابا - الكجلس الثقافي للبنان الجنوبي - الصفحة 341 - الرقم 741
  3. ^ كتاب عقيدة الشيعة في الإمام الصادق نسخة محفوظة 27 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.