افتح القائمة الرئيسية

حسين كامل حسن

سياسي عراقي
حسين كامل المجيد
Hussein Kamel al-Majid.jpg

وزير التصنيع العسكري
في المنصب
1987 – 1995
رئيس الوزراء صدام حسين
معلومات شخصية
الميلاد 21 أكتوبر 1954(1954-10-21)
تكريت، Flag of Iraq (1924–1959).svg المملكة العراقية
الوفاة 23 فبراير 1996 (41 سنة)
بغداد،  العراق
مكان الدفن العراق  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Iraq.svg
العراق  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة مسلم سني
الزوجة رغد صدام حسين
أبناء صدام كامل وهج كامل حرير كامل بنان كامل
الحياة العملية
المهنة سياسي وعسكري
الحزب حزب البعث العربي الاشتراكي
الخدمة العسكرية
الرتبة فريق أول  تعديل قيمة خاصية الرتبة العسكرية (P410) في ويكي بيانات

حسين كامل حسن المجيد (1954 - 23 فبراير 1996)، وزير التصنيع العراقي الأسبق وزوج رغد صدام حسين.[1][2][3] هو وزير التصنيع العسكري وباني قوات الحرس الجمهوري الضاربة وكانت العديد من القيادات والإدارات تأتمر بأمره ويعد حسين كامل هو العنصر الرئيسي في بناء ترسانة العراق النووية حيث إنه أنشئ العديد من الإدارات الفاعلة في هذا المجال ومنهم منشأه سعد العسكرية والتي كانت معنية بتطوير صواريخ (سكود) الروسية وإعادة تسميتها بصواريخ الحسين والتي كان لها الأثر القوي في حرب الصواريخ على إيران كما أنه مؤسس فرق القادسية والتي كانت بمثابة الدروع الواقية والمنفذة لبرنامج العراق التسليحي واختيار قادة لهذه الفرق محترفون في التمويه وكان دورهم أساسي في دخول الأسلحة المحذورة للعراق بطرق غير معلنة والتنقل في أوروبا بشكل طبيعي بدعم من جهاز المخابرات العراقية والعديد من أجهزة المخابرات العربية وارتباطها المباشر به شخصيا والذي كان يعتبرها هي الدراع الطولي في كل تقدم عسكري عراقي وخصوصا (القادسية 2 والقادسية 7 والقادسية 10) وكان حسين كامل محل ثقة كبيرة لصدام حسين وترك له العديد من القرارت في ظل وجود شخصيات عسكرية تعلوه مثل الوزير عدنان خير الله وزير الدفاع والوزير عبد الجبار شنشل وزير الدولة للشئون العسكرية ولكن نتائجه كانت تأتي دوما في صالحه مما أزاد الحقد والكراهية عليه داخل صفوف قادة الجيش العراقي وخصوصا عندما كان يمنح أو يرقي بعض الضباط العاملين تحت قيادته دون الرجوع لوزير الدفاع وأهمها ترقية قادة فرق القادسية العشرة برتبتين والذي اعتبر ذلك دون وجه حق من قبل وزارة الدفاع وخصوصا أن من بينهم من هو ليس عراقي ولكن علاقة المصاهرة بينه وبين صدام حسين كانت تحول دون أن يعترضه احدا حتى أولاد صدام حسين (عدي وقصي) قام بعام 1995 بالفرار من العراق مع زوجته رغد وأخيه صدام كامل حسن وأسرتيهما إلى الأردن وطلب اللجوء السياسي من ملك الأردن الملك حسين وأعلن انشقاقه عن النظام في العراق [4]، وظل مقيماً في الأردن إلى فبراير 1996 بعد أن حصل على عفو من الرئيس صدام حسين بأن لا يمسهم بسوء، إلا إنه وبعد عودتهم قامت عشيرتهم بعملية في 23 فبراير 1996 أسمتها الصحف العراقية الصولة الجهادية أدت إلى قتله مع أخيه صدام وأبيه كامل حسن[5] .

وفاتهعدل

قتل في بغداد بأمر من صدام حسين يوم 23 فبراير/شباط 1996م.

بعد الظهر اجتمع صدام حسين في تكريت بعائلة المجيد بحضور عدي و قصي وقال صدام بالحرف الواحد ( ان عائلة المجيد ارتكبت عارا واذا انتم رجال فعليكم غسل العار) يقصد حسين كامل واخوانه وغادر صدام الاجتماع غاضبا وبقي عدي وقصي مع المجتمعين واتفقوا على قتل حسين كامل واخوانه وغسل العار ووضعوا خطة لتنفيذ ذلك وكما يلي:

  • ان تذهب مجموعة من الشباب غدا فجراً قبل طلوع الشمس إلى الدار التي يتواجد فيها حسين واخوانه في السيدية ويقتلون باشراف علي حسن المجيد وعدي صدام حسين وقصي صدام حسين. ابلغ عدي وقصي والدهم صدام حسين بالموقف وابلغهم صدام حسين: يجب ان يكون حسين كامل واخوانه مقتولين قبل طلوع الشمس.
  • المفاجاة كان من بين الحاضرين في الاجتماع اشخاص لهم علاقة طيبة وحميمة مع حسين كامل فجلب هؤلاء الاشخاص مجموعة من الاسلحة والعتاد إلى دار حسين كامل واخبروه بخطة قتلهِ وكان الوقت ليلاَ ودون علم الآخرين.
  • في الساعة الرابعة صباحا وصل إلى منطقة السيدية ببغداد قرب الدار التي يسكنها حسين كامل كل من: علي حسن المجيد عضو مجلس قيادة الثورة وروكان رزوقي المرافق الأقدم لصدام حسين وعدي وقصي صدام حسين وحجي زهير التكريتي وسهيل الدوري مديري مكتب وأمن جهاز الأمن الخاص.
  • ضمت مجموعة التنفيذ كلاً من ثائر التكريتي واحمد أرزوقي شقيق روكان مرافق صدام والمقدم برزان ارزوقي شقيق روكان وجمال التكريتي خطيب حلا بنت صدام حسين الثالثة والنقيب اياد التكريتي واخرين ومجموعة من رجال المخابرات وجهاز الامن الخاص للاشراف والمراقبة وتطويق المنطقة من أي طارئ ومنع هروب حسين كامل وكان الجميع واثقين ان العملية لا تستغرق أكثر من خمس دقائق حيث يتم طرق جرس الدار وتدخل مجموعة التنيفذ وتنفذ العملية ويغادروا المكان وينتهي الأمر لكن حصل ما لم يتوقع حيث استمرت العملية حوالي 14 ساعة.
  • كان في الدار التي يقيم فيها حسين كامل كل من والده كامل حسن المجيد واشقائه صدام وحكيم وشقيقته صاحبة الدار وابنتها وشقيقته وأطفالها ووالدتهِ والذي قتلوا جميعا نساء وأطفال.
  • تقدمت مجوعة التنفيذ وطرقت جرس الدار وكانت بانتظار فتح الباب ولكن الذي حصل انفتحت عليهم نيران الرشاشات من حسين كامل وأخوانه وسقط على الفور ثائر التكريتي أول القتلى وجرح آخر، فردت مجموعة التنفيذ بصولة على الدار الا أنهم واجهوا مقاومة شديدة من حسين كامل واخوانه المتحصنين داخل الدار ثم صولة أخرى وجوبهت بمقاومة كثيفة من حسين وأخوانه أدت إلى قتل أحد الأطفال المارين في الشارع وجرح آخر حيث هلع أهالي الدور المجاورة على صوت البنادق تاركين دورهم واستمر الوضع هكذا حتى الساعة الثامنة صباحاً.
  • على اثر المقاومة الشديدة من قبل حسين كامل استدعى علي حسن المجيد وروكان ارزوقي رعيل حرس جمهوري من سيارتين محملتين بقذائف نوع آر بي جي 7  ثم بدا اطلاق القذائف على الدار وحتى القذيفة العاشرة شبت النيران في كل مكان من الدار رغم وجود نساء واطفال في الدار.
  • في الساعة التاسعة صباحا سكتت اصوات البنادق من الدار فاعتقد مقتل جميع من في الدار عندها تم استدعاء سيارات اطفاء لأطفاء النار واخراج الجثث.
  • في الساعة 930 صباحا دخل رجال الاطفاء إلى الدار فكانت بندقية حسين كامل بالمرصاد حيث قتل أحد رجال الاطفاء وكان القتيل الثالث، أمر علي حسن المجيد باطلاق قذائق آر بي جي 7 أخرى على الدار حتى وصلت الى عدد 51 قذيفة والنيران تلتهم الدار ومن فيها.
  • في الساعه 1330 لاحظ رجال المخابرات الذين يرصدون الدار انتقال حسين كامل إلى الدار المجاورة بعد ان قفز السياج بين الدارين ويحمل معه سلاحه والعتاد واستقر في الدار الثانية التابعة إلى احد المواطنين اما عائلة حسين كامل فقد قتلوا جميعا.
  • بدا اطلاق القذائف على الدار الثانية من الساعة 1330 إلى الساعة 1530 حيث شبت النيران فيها وفي نفس الوقت بدات المحاولات للدخول إلى الدار الاولى لاخلاء الجثث المحترقة لكن صعوبة النيران حالت دون ذلك حتى الساعة 1700 تم اخلاء جثث النساء والاطفال ووالد حسين واخوانه محروقين تماما.
  • من الساعة 1530 حتى الساعة 1730 لم يطلق حسين كامل أي اطلاقة واعتقد الجميع انه قتل عندها قرر اربعة دخول الدار لغرض الاجهاز على حسين كامل في حالة انه مايزال حيا أو اخلاء جثته ان كان قد قتل والاربعة هم احمد شقيق روكان ارزوقي مرافق صدام حسين والنقيب اياد التكريتي وجمال مصطفى خطيب حلا صدام حسين والمقدم برزان شقيق روكان ودخل الأربعة الدار مع بنادقهم واذا بحسين كامل لهم بالمرصاد وتمكن من قتل احمد وجرح جمال وهروب برزان واياد بصعوبة من الدار واستمر اطلاق القذائف على الدار حتى شبت النيران في كل جانب ومكان.
  • في الساعة 1810 ولشدة النيران والدخان والغازات والحرارة الشديدة في الدار خرج حسين كامل من الدار يترنح من الغازات فكان النقيب اياد التكريتي في باب الدار واطلق على حسين كامل ثلاثين اطلاقة فوقع قتيلا.
  • سحبت جثة حسين كامل إلى نهاية الشارع حيث يقف هناك علي حسن المجيد وروكان ارزوقي وجمهور كبير من المارة عندها نظر علي حسن المجيد إلى الجثة فخاطب المارة هذا مصير كل خائن ثم بكى وغادروا المكان جميعا واخذت الجثة بسيارة خاصة.

مراجععدل

  1. ^ Transcript of part one of Correspondent Brent Sadler's exclusive interview with Hussein Kamel; سي إن إن; 21 September 1995. نسخة محفوظة 19 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Ibrahim، Youssef M. (30 October 1990). "Gulf Leader Says Failed Overtures Could Mean War by Year's End". The New York Times. تمت أرشفته من الأصل في 05 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2013. 
  3. ^ Anthony H. Cordesman؛ Ahmed S. Hashim (1997). Iraq. Westview Press. صفحة 24. ISBN 978-0-7867-4234-9. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2013. 
  4. ^ صدام يصفي حساباته السياسية مع الملك حسين عمان: مطاردة دامية لحسابات حسين كامل "الحياة السعودية" نشر في 26 يناير 1998
  5. ^ الشرق الأوسط|الاثنيـن 25 صفـر 1424 هـ 28 ابريل 2003 العدد 8917 الكشف لأول مرة عما أسر به حسين كامل بعد هروبه للأردن إلى رئيس لجنة التفتيش عن الأسلحة أكيوس: صهر صدام كشف عن أسلحة بيولوجية داخل قنابل من الألياف الزجاجية وعن تجارب على فيروس الإيبولا نسخة محفوظة 13 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.