افتح القائمة الرئيسية

حسين بن أبي بكر بن غنام، ولد في بلدة المبرز بالأحساء؛ ولم تذكر لنا المصادر سنة ولادته. وهو أحد فقهاء الإحساء، درس وتتلمذ على يد الشيخ محمد بن عبد الوهاب، توفي بالدرعية في شهر ذي الحجة سنة 1225 هـ/ 1811م.

العلامة الشيخ حسين بن أبي بكر بن غنام
معلومات شخصية
مكان الميلاد الأحساء
الوفاة 1225هـ
الدرعية
الحياة العملية
المهنة مؤرخ

محتويات

حياتهعدل

نشأ الشيخ حسين بن غنام بالأحساء نشأة حسنة، وقرأ القرآن وحفظه، وشرع في طلب العلم بهمة ونشاط، فقرأ على علماء الأحساء، ثم نزح إلى البحرين، فقرأ على أعيان علمائها، ثم رجع إلى الأحساء، فلاقى مشائخه، ثم نزح -رحمه الله- من الأحساء إلى الدرعية، فأكرمه كلاً من الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبد الوهاب وأنزلاه المنزلة الرفيعة، فاستقرَّ في الدرعية، وجلس فيها لطلبة العلم يقرؤون عليه علم النحو والعروض ويدرِّسهم الفرائض، أما الفقه فكان مالكي المذهب وأهالي نجد حنابلة، ودرَّس الطلبة التوحيد، وكان حسن التعليم، مستقيم الديانة، راجح العقل، شاعراً منطقياً ومؤرخاً بارعاً، مجالسته ممتعة ومحادثاته شيقة.[1]

مؤلفاتهعدل

عاصر ابن غنام أحداث تاريخية منها تطور الدعوة الإسلامية، والسنوات الأولى من قيام الدولة السعودية، وقد ألّف كتاباً سمّاه "تاريخ نجد". وقُسم كتابه إلى قسمين - وقد اشار مؤرخ نجد ابن عيسى لهذا التقسيم - وهما:

الجزء الأول: روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الامام وتعداد غزوات ذوي الإسلام.[2]الجزء الثاني: كتاب الغزوات البيانية والفتوحات الربانية.[3]

الجزء الأولعدل

استعراض في الجزء الأول من الكتاب مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب، والحديث عن الأوضاع الدينية السائدة في المنطقة قبل ظهور الشيخ محمد، وعن حياة ذلك المصلح، وأورد فيه كثيراً من رسائله الشخصية، وما رأى إيراده من فتاواه وتفسيره لسور من القرآن الكريم أو آيات منه.

الجزء الثانيعدل

اما في هذا الجزء تحدث عن الجانبين السياسي والعسكري للدولة السعودية الأولى فضمنَّه رسالة مطوَّلة كتبها الشيخ محمد رداً على أحد معارضيه وضمَّنه أيضاً رسالة أخرى أجاب فيها الشيخ حمد بن ناصر بن مُعمَّر عمَّا أثاره علماء مكة من أسئلة تتعلق بمبادئ الدعوة. وقد غطَّى هذا الجزء الأحداث التي مرَّت بها الدولة السعودية الأولى منذ قيامها حتى سنة 1212هـ؛ متبعاً الطريقة الحولية التي سار عليها كثير من المؤرخين الذين سبقوه بتدوين الحوادث.

وهو بذلك يعد من أهم المصادر التي كتبت عن الدولة السعودية الأولى. ولقد مرَّت تلك الدولة بأحداث مهمَّة جداً خلال السنوات التي وقعت بين توقُّف ما هو موجود من تاريخه وبين وفاته سنة 1225هـ. وإذا كان من المرجح أنه قد كتب عن هذه الأحداث المهمَّة فإن ما كتبه عنها يعدُّ في حكم المفقود الآن.

انظر أيضاًعدل

المصادرعدل

  • روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الامام وتعداد غزوات ذوي الإسلام.
  • كتاب الغزوات البيانية والفتوحات الربانية.

المراجععدل

  1. ^ نبذة عن المؤلف. - العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين نسخة محفوظة 06 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ ابن غنام، روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الامام وتعداد غزوات ذوي الإسلام
  3. ^ ابن غنام، كتاب الغزوات البيانية والفتوحات الربانية.