افتح القائمة الرئيسية

حسين السيد علي العوامي من مواليد القطيف لعام 1954م[1]، أحد كبار هواة ومهتمي التراث القديم في القطيف وهو مؤسس متحف القطيف الحضاري[1] وشارك في كثير من المتاحف التي أقيمت بالسعودية وله متحف خاص به في القطيف يضم الكثير من المقتنيات التراثية القديمة، هَوِيَ منذ الصغر جمع المقتنيات النادرة، وبدأت فكرة تأسيس متحف القطيف الحضاري منذ بداية اهتمامه بجمع كل ما هو نادر وثمين وكل ماله علاقة بالقطيف وتراثها وجميع ما كان يستخدم في القطيف إلا أن الفكرة ترسخت مع ازدياد كمية القطع والمقتنيات[1][2].

السيد
حسين السيد علي العوامي
حسين السيد علي العوامي.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 1957م
القطيف
الإقامة القطيف،  السعودية
الجنسية  السعودية
الكنية العوامي
اللقب رجل التراث القطيفي
نشأ في منطقة القلعة، القطيف
الديانة الإسلام
الحياة العملية
سبب الشهرة جمعه للمقتنيات الأثرية ومعاصرته للزمن القديم.
أعمال بارزة متحف القطيف الحضاري.

محتويات

طفولتهعدل

عاش العوامي فترة ما قبل الكهرباء في منطقة القلعة بالقطيف[1] وهَوِيَ منذ صغره جمع المقتنيات النادرة التي لها ذكريات في المنطقة متأثراً بوالده الذي كان لديه بعض الاهتمام بالتراث[2]. بدأ شغفه بجمع المقتنيات التراثية من عام 1971م بعمر السابعة عشر سنة[2]، ولمعت فكرة تأسيس متحف القطيف الحضاري منذ بداية اهتمامه بجمع كل ما هو نادر وثمين وكل ماله علاقة بالقطيف وتراثها وجميع ما كان يستخدم في القطيف وترسخت أكثر في ذهنه مع ازدياد كمية القطع والمقتنيات[1][2].

وكان للتطور السريع والمفاجئ الذي حدث في المنطقة دور في هذا الاهتمام والشغف بما هو قديم، خاصةً عندما طغت حالة التجديد وانتشرت الحداثة في البلاد، إضافة إلى الحنين للماضي الذي جعله يحرص كل الحرص للاحتفاظ بكل ما هو قديم[2].

علاقاته مع هواة جمع آثار المنطقةعدل

ارتبط العوامي بالعديد من من مؤرخي وهواة جمع الآثار بالمنطقة مما كان أحد أكبر أسباب انجذابه وعشقه لجمع الآثار[2].

فكان لـمحمد صالح الفارس أثر كبير في تشجيعه على المحافظة على ما جمعه من آثار، ويُذكر أن محمد صالح الفارس من كبار المهتمين بتراث القطيف قديماً، وكان يعرض مقتنياته في دكان صغير كما يربط محمد صالح الفارس علاقات أسرية بحسين العوامي[2].

وكذلك المؤرخ صالح الذكير، وآخرون من داخل المملكة وخارجها، وتأثر من أصدقائه الأوربيين في السويد والدنمارك والنمسا عندما وجدهم مهتمين بالتراث العربي والإسلامي والخليجي خاصة فيما يتعلق بالصور والوثائق، وحصل من بعضهم على بعض الصور القديمة لمكة المكرمة والمدينة المنورة وكذلك لبعض أفراد الأسرة المالكة، وتعلم منهم الاحتفاظ بالصور قديمها وحديثها، للزعماء والقادة والمشاهير سواء العرب أوغير العرب، وبهذا تكونت لديه مجموعة كبيرة جداً من الصور[2]

جمعه للمقتنيات التراثيةعدل

حصل العوامي على بعض المقتنيات من منطقة القطيف وبعضها من خلال سفره لدول الخليج العرب وقد حصل عليها من عدة طرق منها الشراء والإهداء والمقايضة والتبادل والجمع حيث أن بعض الأشياء التي لا ينظر إليها الناس في وقتها لاتمثل قيمة لهم ويلقونها وبعد مرور الزمن تصبح ذات قيمة كما كان لديه محل تجاري لبيع التحف والهدايا استطاع من خلاله استبدال الكثير من التحف بالمقايضة، وكان يجمع الطوابع والعملات ويتبادلها مع الآخرين من داخل وخارج المملكة[1][2].

يملك العوامي ما بين 5 ملايين إلى 6 ملايين قطعة أثرية[3] جمعها خلال أكثر من 30 عاماً[2]، ينفق على شراء هذه المقتنيات بمرتباته ومساعدة زوجته ولم يتلقى أي دعم مادي من أي جهة، وكان أغلى ما اشتراه قطعة من ستارة الكعبة بمبلغ 75 ألف ريال[1] و أقدم ما يملكه قطعه فخارية تعود إلى 5000 سنة قبل الميلاد[بحاجة لمصدر]. لدى العوامي فكرة عامة عن جميع المقتنيات وآلية عملها من خلال بعض الكتب، ولكن تنقصه المعرفة المتكاملة عن بعضها[2].

انظر أيضاًعدل

مراجععدل