افتح القائمة الرئيسية
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (ديسمبر 2010)

حسونة المصباحي من مواليد قرية الذهيبات في ريف القيروان عام 1950م.[1][2][3] درس الآداب الفرنسية في جامعة تونس. بعد أن أمضى أكثر من عشرين سنة في مدينة ميونيخ الألمانية، عاد إلى بلده تونس، حيث يقيم ويعمل الآن في مدينة الحمامات.

مؤلفاتهعدل

صدرت له ثلاث مجموعات قصصية هي «حكاية جنون ابنة عمي هنية» تونس 1986، (جائزة القصة- وزارة الثقافة التونسية)، «ليلة الغرباء» تونس 1997، «السلحفاة» دار جلجامش باريس 1997، طبعة ثانية عن الهيئة المصرية للكتاب، القاهرة 2000.

أصدر خمس روايات هي:

  • «هلوسات ترشيش» دار توبقال، المغرب 1995،
  • «الآخرون» دار تبر الزمان، تونس 1998،
  • «وداعا روزالي» دار الجمل، ألمانيا 2001،
  • «نواره الدفلى» الدار المتوسطية للنشر، لتونس 2004 تونس 2004،
  • «حكاية تونسية» عن دارالكليم للنشر في دبي 2008.

ترجماتهعدل

ترجمت أعماله إلى اللغة الألمانية، وفازت «هلوسات ترشيش» بجائزة Toucan لأفضل كتاب للعام 2000 في مدينة ميونيخ. كما اختيرت قصته «السلحفاة» التي نشرتها مجلة بانيبال بالإنكليزية، في القائمة القصيرة لجائزة «كين» للأدب الأفريقي، وكان رئيس لجنة التحكيم الحائز على جائزة نوبل ج م كوتزي.

ترجم حسونة المصباحي من الفرنسية إلى العربية عشرات المؤلفات منها «أصوات مراكش» لإلياس كانيتي، «قصص للأطفال» جاك بيرفير، «الحب هو البراءة الأبدية» منتخبات من الشعر العالمي.

وصف الأديب المصري الراحل يوسف إدريس قصص حسونة المصباحي، قائلاً: «يكفي أن تقرأ قصة واحدة لحسونة المصباحي لكي تعرف كيف يعيش الإنسان التونسي، وكيف يفكر، وما هي حكاياته وأساطيره الخاصة كما لو انك عشت في تونس عشرات السنين».

مراجععدل

  1. ^ "معلومات عن حسونة المصباحي على موقع idref.fr". idref.fr. 
  2. ^ "معلومات عن حسونة المصباحي على موقع viaf.org". viaf.org. 
  3. ^ "معلومات عن حسونة المصباحي على موقع viaf.org". viaf.org.  النص "vtls000780559 " تم تجاهله (مساعدة);


 
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية تونسية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.