افتح القائمة الرئيسية

إن حساسية عثة الغبار عبارة عن رد فعل تحسسي تجاه الحشرات الصغيرة التي تعيش بشكل شائع في غبار المنزل. تتضمن علامات الإصابة بحساسية عث الغبار تلك الشائعة في حمى القش، مثل العطس وسيلان الأنف. فضلاً عن ذلك، يعاني العديد من مرضى حساسية عثة الغبار من علامات الربو، والتي من بينها الأزيز وصعوبة التنفس.

تعد حشرات عث الغبار من أقارب القراد والعناكب، وهي تتميز بحجمها الصغير للغاية، حتى إنه لا يمكن رؤيتها من دون مجهر. تتغذى حشرات عث الغبار على خلايا الجلد التي تنفصل من الناس، وتزدهر في البيئات الرطبة الحارة. وفي معظم المنازل، توفر عناصر مثل المفروشات والأثاث المنجد والسجاد بيئة مثالية لعث الغبار.

من خلال اتخاذ خطوات لتقليل عدد حشرات عث الغبار في منزلك، يمكنك التحكم في حساسية عث الغبار. الأدوية أو العلاجات الأخرى ضرورية أحيانًا لتخفيف الأعراض وإدارة الربو.[1]

الأعراضعدل

تشتمل حساسية عث الغبار الناتجة عن التهاب الممرات الأنفية على ما يلي:

  • عَطْس.
  • أنف مرتشحة.
  • عيون دامعة أو حمراء أو تسبب الحكة.
  • احتقان بالأنف.
  • حكة في الأنف أو في سقف الفم أو الحلق.
  • التنقيط الأنفي الخلفي.
  • سعال.
  • ضغط وألم وجهي.
  • جلد متورم أزرق اللون أسفل العين.
  • في الأطفال، فرك تصاعدي متكرر في الأنف.

إذا أسهمت حساسية عث الغبار في الإصابة بالربو، فقد تمر أيضًا بما يلي:[2]

  • صعوبة في التنفس.
  • ضيق أو ألم في الصدر.
  • صوت صفير أو أزيز مسموعين عند إخراج الزفير.
  • صعوبة في النوم بسبب ضيق النفس أو السعال أو الصفير.
  • نوبات من السعال أو الصفير التي تزداد سوءًا مع عدوى الجهاز التنفسي، مثل البرد أو الإنفلونزا.

يمكن أن تتراوح حساسية عث الغبار من خفيفة إلى شديدة. قد تتسبب الحالة الطفيفة من حساسية عث الغبار في ارتشاح الأنف العرضي، والعيون الدامعة، والعطس. في الحالات الشديدة، قد تكون الحالة مستمرة (مزمنة) مؤدية إلى عطس، أو كحة، أو احتقان، أو ضغط وجهيّ، أو نوبة ربو حادة بشكل مستمر.[3]

متى تزور الطبيبعدل

تتشابه بعض علامات حساسية عث الغبار وأعراضها، مثل ارتشاح الأنف أو العطس مع تلك الخاصة بالبرد الشائع. أحيانًا يكون من الصعب معرفة ما إذا كنت تُعاني البرد أو الحساسية. إذا استمرت الأعراض لفترة أطول من أسبوع، فقد تكون مصابًا بحساسية.

اتصل بطبيبك إذا كانت العلامات والأعراض حادة، مثل احتقان شديد في الأنف، أو الصفير، أو صعوبة في النوم. اطلب الرعاية في حالة الطوارئ إذا تفاقم الصفير أو ضيق التنفس سريعًا أو إذا كنت تُعاني صعوبة في التنفس بممارسة نشاط محدود للغاية.

الأسبابعدل

تحدث الحساسية عندما يتفاعل جهازك المناعي مع مادة غريبة مثل حبوب اللقاح أو وبر الحيوانات أو عثّ الغبار. يُنتج جهازك المناعي البروتينات المعروفة باسم الأجسام المضادة التي تحميك من الأجسام الغريبة غير المرغوب بها والتي تستطيع أن تسبب لك المرض أو تصيبك بعدوى.[4]

عندما تعاني حالات حساسية، يصنع جهاز المناعة أجسامًا مضادة تُعرِّف مسببات الحساسية كشيء ضار، حتى وإن لم تكن كذلك. عندما تلامس الحساسية، يُنتج جهازك المناعي استجابة التهابية في ممراتك الأنفية أو الرئتين. يمكن أن يسبب التعرض المُطول أو المنتظم إلى الحساسية الالتهاب المستمر (المزمن) المرتبط بالربو.

يأكل عثّ الغبار المواد العضوية مثل خلايا الجلد التي يقوم الأشخاص بخلعها، وبدلاً من شرب الماء، فإنهم يمتصون الماء من الرطوبة في الجو.

يحتوي أيضًا الغبار على فضلات وأجسام محللة لعثّ الغبار، وتلك هي البروتينات الموجودة في عثة الغبار "المخلفات" هذه، وهي السبب في الإصابة بحساسية عثة الغبار.[5]

عوامل الخطرعدل

تزيد العوامل التالية من خطر الإصابة بحساسية عثة الغبار:[6]

  • وجود تاريخ عائلي من الإصابة بالحساسية: قد تزداد احتمالية إصابتك بحساسية تجاه عث الغبار إذا كان العديد من أفراد عائلتك يعانون حالات الحساسية.
  • التعرض إلى عث الغبار: يزيد التعرض لمستويات مرتفعة من عث الغبار، خاصة في فترة مبكرة من الحياة، من خطر إصابتك.
  • أن تكون طفلاً أو شابًا صغيرًا: قد تزداد احتمالية إصابتك بحساسية عثة الغبار في أثناء الطفولة أو بداية مرحلة البلوغ.[7]

المضاعفاتعدل

إذا كانت لديك حساسية عث الغبار، فإن التعرض للعث ومخلفاته يمكن أن يسبب مضاعفات.[8]

  • التهابات الجيوب الأنفية: يمكن أن يؤدي الالتهاب المستمر (المزمن) للأنسجة في الممرات الأنفية التي تسببها حساسية عث الغبار إلى انسداد الجيوب الأنفية وهي التجاويف المجوفة المتصلة بالممرات الأنفية. قد يجعلك هذا الانسداد أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية.
  • الربو: يواجه الأشخاص المصابون بحساسية عث الغبار والربو غالبًا مشاكل في التعامل مع أعراض الربو. قد يكونون عرضة لخطر نوبات الربو التي تتطلب علاج طبي فوري أو الرعاية الطارئة.

التشخيصعدل

قد يشك طبيبك في حساسية عثة الفراش بناء على الأعراض وإجاباتك عن الأسئلة عن منزلك.

لتأكيد أنك حساس لبعض المواد الهوائية قد يستخدم طبيبك جهاز مضيء للنظر إلى حالة بطانة أنفك. إذا كان لديك حساسية لشيء في الهواء فستكون بطانة الممر الأنفي متورمة وقد تبدو شاحبة أو زرقاء.

قد يشك طبيبك في حساسية عثة الفراش إذا كانت أعراضك تزداد سوءًا عندما تذهب للفراش أو أثناء التنظيف عندما تكون مسببات حساسية عثة الفراش متواجدة في الهواء بصورة مؤقتة. إذا كان لديك حيوان أليف فقد يكون من الأصعب تحديد سبب الحساسية خصوصًا إذا كان حيوانك الأليف ينام في غرفة نومك.[7]

  • اختبارات حساسية الجلد: قد يقترح طبيبك اختبارات حساسية للجلد لتحديد ما سبب حساسيتك. قد تحال إلى متخصص في الحساسية (أخصائي حساسية) لهذا الاختبار. في هذا الاختبار يتم نقل كميات صغيرة من خلاصات الحساسية النقية، بما في ذلك خلاصة عثة الفراش، إلى سطح جلدك. يتم ذلك عادة في مقدمة الذراع لكن يمكن فعله في الخلفية العلوية.[9] يراقب طبيبك أو ممرضة جلدك بحثًا عن علامات التفاعل التحسسي بعد 15 دقيقة. إذا كنت حساسًا لعثة الفراش سيتشكل نتوء أحمر مثير للحكة حيث تم نقل خلاصة عثة الفراش إلى جلدك. تتمثل الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا لاختبارات الجلد هذه في وجود حكة واحمرار. تزول هذه الآثار الجانبية عادة في غضون 30 دقيقة.
  • اختبار حساسية الدم: لا يمكن لبعض الناس الخضوع لاختبار الحساسية لأن لديهم حالة في الجلد أو لأنهم يتناولون دواء يمكنه التأثير على النتائج. كبديل قد يطلب طبيبك اختبار دم يصور أجسام مضادة خاصة مسببة للحساسية لأنواع متعددة من الحساسيات بما في ذلك عثة الفراش. قد يشير هذا الفحص أيضًا إلى مدى حساسيتك لمسبب حساسية.[7]

العلاجعدل

يكمن أول علاج للسيطرة على حساسية عثة الغبار في تجنب عث الغبار قدر المستطاع. عند تقليل التعرض لعثة الغبار، يمكنك أن تتوقع ردود فعل تحسسية أخف أو أقل حدة. ومع ذلك، فإنه من المستحيل القضاء تمامًا على عثة الغبار من بيئتك. وقد تحتاج أيضًا إلى أدوية للسيطرة على الأعراض.[10]

أدوية الحساسيةعدل

قد يوجهك الطبيب إلى تناول أحد الأدوية التالية لتحسين أعراض الحساسية الأنفية:

  • مضادات الهيستامين تقلل من إنتاج المادة الكيميائية الخاصة بالجهاز المناعي التي تنشط في رد فعل تحسسي. تخفف هذا الأدوية الحكة، والعطس، ورشح الأنف. تتوفر أقراص مضادات الهيستامين التي تصرف من دون وصفة طبية، مثل فيكسوفينادين ولوراتادين والسيتريزين وغيرهم بالإضافة إلى منتجات شرب مضادات الهيستامين للأطفال. وتتضمن مضادات الهيستامين التي تُصرف بوصفة طبية والتي يتم تناولها على هيئة بخاخ أنفي أزيلاستين (azelastine)، (أستيلين (Astelin)، وأولوباتادين، وباتانيز (Patanase).
  • يمكن لمواد الكورتيكوستيرويد التي يتم تناولها على هيئة بخاخ أنفي التقليل من الالتهاب والتحكم في أعراض حمى القش. تتضمن هذا الأدوية فلوتيكازون بروبيونات وموميتـازون فيروات وتريامسينولون وسيكليسونيد وغيرهم. توفر الكورتيكوستيرويدات عبر الأنف جرعة أقل من الدواء وتجعله أقل عرضة للآثار الجانبية بالمقارنة الكورتيكوستيرويدات عبر الفم.[11]
  • يمكن لمضادات الاحتقان المساعدة في تقليص الأنسجة المتورمة في ممرات الأنف لديك وجعل التنفس من خلال أنفك أسهل. تجمع بعض أقراص الحساسية التي تُصرف دون وصفة طبية بين مضادات الهيستامين ومضادات الاحتقان. يمكن لمضادات الاحتقان الفموية أن تزيد من ضغط الدم ولا يجب أن تؤخذ إذا كنت تعاني من ارتفاع شديد في ضغط الدم أو الزرق أو أمراض القلب والأوعية الدموية. لدى الرجال الذين يعانون من تضخم البروستاتا، يمكن أن يزيد الدواء من سوء الحالة. تحدّث إلى طبيبك حول ما إذا كنت تستطيع تناول مضادات الاحتقان بأمان.[12] قد تقلل مضادات الاحتقان التي تُصرف دون وصفة طبيب ويتم تناولها على هيئة بخاخ أنفي من أعراض الحساسية في فترة وجيزة. إذا كنت تستخدم بخاخ مزيل الاحتقان لأكثر من ثلاثة أيام متتالية، يمكن أن يجعل احتقان الأنف أسوأ في الواقع.[13]
  • تمنع معدلات الليوكوترايين عمل بعض المواد الكيميائية المحددة للجهاز المناعي. قد يصف طبيبك معدّل اللوكوترايينات مونتيلوكاست، والذي يأتي في شكل قرص. تشمل الآثار الجانبية المحتملة الناجمة عن تناول مونتيلوكاست الإصابة بعدوى بالجهاز التنفسي العلوي والصداع والحمى. وتشمل الآثار الجانبية الأقل شيوعًا تغيّر السلوك أو الحالة المزاجية، مثل الشعور بالقلق أو الاكتئاب.

العلاجات الأخرىعدل

  • العلاج المناعي: يمكنك "تدريب" جهازك المناعي على ألا يكون حساسًا تجاه المواد المثيرة للحساسية. ويتم هذا عبر سلسلة من حقن الحساسية المسماة بالعلاج المناعي. تعرضك الحقن الأسبوعية لمدة أسبوع أو اثنين لمسبب الحساسية بنسبة ضئيلة جدًا، ويكون في هذه الحالة بروتينات عثة الغبار التي تسبب ردة الفعل التحسسية. وتزيد هذه الجرعة تدريجيًا، عادة في فترة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر. هناك حاجة لحُقن المداومة كل أربعة أسابيع لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات. ويستخدم العلاج المناعي عادة حين لا تكون نتائج العلاجات البسيطة الأخرى مُرضية.
  • الإرواء الأنفي: يمكنك استخدام أداة غسيل الأنف أو زجاجة مصممة خصيصًا قابلة للاعتصار لغسل المخاط السميك والمُهيجات من الجيوب الأنفية بغسول من المياه المالحة (محلول ملحي). إذا كنت تُعد المحلول الملحي بنفسك، فاستخدم ماءً خاليًا من الملوثات مُقَطّرًا، أو مُعَقّمًا، أو ماءً باردًا مغليًّا مسبقًا، أو مفلترًا بفلتر مسامه مقاس 1 ميكرون أو أصغر. تأكد من غسل أداة الضخ بعد كل استخدام بماء خالٍ من الملوثات، واتركها في الهواء الطلق لتجف.[14]

نمط الحياة والعلاجات المنزليةعدل

يُعدُّ تجنُّب التعرُّض لعثَّة الغُبار الاستراتيجيَّةَ الفُضلى للتحكُّم في حساسية عثَّة الغبار. على الرغم من تعذُّر التخلُّص الكامل من عثَّة الغُبار من منزلك، إلَّا أنَّه بإمكانك تقليل عدَدِها بشكلٍ كبير. فيما يلي كيفية ذلك:[15]

  • استخدام أغطية السَّرير المُضادَّة لمُسبِّبات الحساسية: احفَظ المرتَبة والوَسائد داخل أغطية مُضادَّة للغُبار أو مانِعة للحساسية. تمنع هذه الأغطية المصنوعة من القماش المنسوج بصورة وثيقة عثَّة الغُبار من التَّوطُّن في المراتِب أو الوسائد أو الخروج منها. غلِّف الصندوق النابِض بأغطية مضادَّة للحساسية.
  • اغسِل مفروشات السَّرير أُسبوعيًّا: اغسِل جميع أغطية السرير والبطانيَّات وأغطية الوسائد وأغطية الأسِرَّة بالماء الساخِن عند درجة حرارة 130 فهرنهايت (54.4 درجة مئوية) على الأقلِّ لقتْل عثِّ الغُبار وإزالة المواد المُثيرة للحساسية. إذا تعذَّر غسْل مفروشات السرير في الماء الساخِن، فضَع المفروشات في المُجفِّف لمُدَّة 15 دقيقة على الأقلِّ عند درجة حرارة أعلى من 130 درجة فهرنهايت (54.4 درجة مئوية) لقتل العثَّة. ثُمَّ اغسِل مفروشات الأسرة وجفِّفها لإزالة المواد المُثيرة للحساسية. يُمكِن أيضًا أن يؤدِّي تجميد العناصر غير القابلة للغسل لمدة 24 ساعة إلى قتل عثَّة الغبار ولكن لن يتخلَّص هذا من المواد المُثيرة للحساسية.
  • حافِظ على انخِفاض الرطوبة: حافِظ على رطوبة نِسبية أقلَّ من 50 بالمائة في منزلك. يُمكن لجهاز إزالة الرُّطوبة أو مُكيِّف الهواء المُساعدة في الحِفاظ على انخفاض الرطوبة، ويُمكِن لجهاز قياس الرُّطوبة (المُتوفِّر في متاجِر الأجهزة) القيام بقِياس مُستويات الرُّطوبة.
  • اختَرْ مفروشات الأسِرَّة بحِكمة: تجنَّبْ أغطية الفِراش التي يعلَقُ الغُبار فيها بسهولةٍ والتي يصعُب تنظيفها بشكل مُتكرر.
  • اشتَرِ لُعَبًا مَحشوَّة قابِلة للغسْل: اغسِلها غالبًا بالماء السَّاخِن وجفِّفها جيِّدًا. أبْقِ اللُّعَب المَحشوَّة بعيدةً عن الأسِرَّة.
  • أزِلِ التُّراب. استَخدِم مِمْسحةً مُبلَّلة أو مُزيَّتة بدلاً من المواد الجافَّة لتنظيف الغُبار. ويمنع هذا الغُبار من أن يُحمَل جوًّا ومن إعادة تَوطِينه.
  • نظِّف بمِكنَسةٍ كهربائية بانتِظام: يؤدِّي تنظيف السجَّاد والأثاث المُنجَّد بالمِكنسة الكهربائية إلى إزالة الغُبار الموجود على السطح ولكن لا يكون التنظيف بالمِكنسة الكهربائية فعَّالاً في إزالة مُعظَم عثَّة الغُبار والمواد المُثيرة للحساسية لعثَّة الغُبار. استخدِمْ مِكنسةً كهربائية مع كِيس فلتر دقيق مُزدَوج الطَّبقات أو مُرشِّح هواء جُسيْمات عالي الكفاءة (HEPA) للمُساعَدة في تقليل انبِعاثات الأترِبة بالمنزل من المُنظِّف. إذا كنتَ مُصابًا بحساسية شديدة، ابقَ بعيدًا عن المنطقة التي يتمُّ تنظيفها بينما يقوم شخصٌ آخَر بالتَّنظيف. انتظِرْ حوالي ساعَتَين قبل الرجوع إلى الغُرفة التي يتمُّ تنظيفها بالمِكنسة.
  • تخلَّصْ من الأغراض المُبعثرة على أرضية المنزل: إذا كانت تجمع الغُبار، فإنَّها تجمَع أيضًا عثَّة الغُبار. تخلَّص من أدوات الزِّينة البسيطة وسطح الطاولة والزِّينة والكُتب والمجلَّات والصُّحف من غُرفة نومِك.
  • تخلَّص من السجَّاد والمأوى الآخَر لعثَّة الغُبار: يوفِّر السجَّاد مأوًي مُريحًا لعثَّة الغُبار. ويكون هذا صحيحًا بشكلٍ خاصٍّ إذا كان السجَّاد فوق الخرسانة، التي تحتفِظ بسهولةٍ بالرُّطوبة وتُوفِّر بيئةً رطبة للعثَّة. إذا كان ذلك مُمكنًا، استبدِلِ السجَّاد بغرفة النوم من الأرض بموادِّ فرْش الأرضية من الفينيل أو مُشمَّع الأرضية أو الخشب أو البلاط. فكِّر في استبدال المَفروشات الأُخرى التي تجمع الغُبار في غُرَف النوم مثل الأثاث المُنجَّد والستائر غير القابلة للغسْل وستائر حجْب الضوء.
  • ركِّب فلتر تَنقِية عالي الكفاءة في الفُرن ووحدة تكييف الهواء: ابحثْ عن فلترٍ يتمتَّع بأقلِّ قِيمة للإبلاغ عن الفاعلية بمِقدار 11 أو 12 واترُك المروحة مُشغَّلةً لإنشاء فلتر هواء للمَنزِل بالكامل. تأكَّد من تغيير الفلتر كلَّ ثلاثة أشهُر.[16]

مراجععدل

  1. ^ Goutam Kumar (2016). Dust Allergy: Cause & Concern. Singapore: Springer Singapore. صفحات 53–63. ISBN 9789811018244. 
  2. ^ Wong، Lydia؛ Huang، Chiung Hui؛ Lee، Bee Wah (2016). "Shellfish and House Dust Mite Allergies: Is the Link Tropomyosin?". Allergy, Asthma & Immunology Research. 8 (2): 101. ISSN 2092-7355. doi:10.4168/aair.2016.8.2.101. 
  3. ^ Goutam Kumar (2016). Dust Allergy: Cause & Concern. Singapore: Springer Singapore. صفحات 33–46. ISBN 9789811018244. 
  4. ^ Hur، Gyu-Young؛ Kim، Tae-Bum؛ Han، Man Yong؛ Nahm، Dong-Ho؛ Park، Jung-Won (2013). "A Survey of the Prescription Patterns of Allergen Immunotherapy in Korea". Allergy, Asthma & Immunology Research. 5 (5): 277. ISSN 2092-7355. doi:10.4168/aair.2013.5.5.277. 
  5. ^ Urbinati، C؛ Iorio، G (2016-12-30). "More on monitoring forest habitats: reply to Cutini et al. 2016 e Angelini et al. 2016". Forest@ - Rivista di Selvicoltura ed Ecologia Forestale. 13 (1): 69–72. ISSN 1824-0119. doi:10.3832/efor0080-013. 
  6. ^ Matsui، Elizabeth C.؛ Abramson، Stuart L.؛ Sandel، Megan T. (2016-10-31). "Indoor Environmental Control Practices and Asthma Management". Pediatrics. 138 (5): e20162589. ISSN 0031-4005. doi:10.1542/peds.2016-2589. 
  7. أ ب ت "Sexton, Sir James, (1856–27 Dec. 1938)". Who Was Who. Oxford University Press. 2007-12-01. 
  8. ^ Practical Guide to the Care of the Geriatric Patient. Elsevier. 2007. صفحات 137–482. ISBN 9780323036719. 
  9. ^ Cox، Linda؛ Williams، Brock؛ Sicherer، Scott؛ Oppenheimer، John؛ Sher، Larry؛ Hamilton، Robert؛ Golden، David (2008-12). "Pearls and pitfalls of allergy diagnostic testing: report from the American College of Allergy, Asthma and Immunology/American Academy of Allergy, Asthma and Immunology Specific IgE Test Task Force". Annals of Allergy, Asthma & Immunology. 101 (6): 580–592. ISSN 1081-1206. doi:10.1016/s1081-1206(10)60220-7. 
  10. ^ Platts-Mills، Thomas A.E. (2003-07-17). "Allergen Avoidance in the Treatment of Asthma and Rhinitis". New England Journal of Medicine. 349 (3): 207–208. ISSN 0028-4793. doi:10.1056/nejmp030082. 
  11. ^ Oszukowska، Magdalena؛ Michalak، Iwonna؛ Gutfreund، Katarzyna؛ Bienias، Wojciech؛ Matych، Marta؛ Szewczyk، Anna؛ Kaszuba، Andrzej (2015). "Role of primary and secondary prevention in atopic dermatitis". Advances in Dermatology and Allergology. 6: 409–420. ISSN 1642-395X. doi:10.5114/pdia.2014.44017. 
  12. ^ Commissioner، Office of the (2019-02-09). "Is Rinsing Your Sinuses With Neti Pots Safe?". FDA (باللغة الإنجليزية). 
  13. ^ Dutau، Guy (2010-04). "Congrès de l'American Academy of Allergy Asthma & Immunology (AAAAI 2010)". Revue Française d'Allergologie. 50: S1–S12. ISSN 1877-0320. doi:10.1016/s1877-0320(10)70001-4. 
  14. ^ Moisés A.؛ Davies، Robert J. (1997). Rhinitis: Immunopathology and Pharmacotherapy. Basel: Birkhäuser Basel. صفحات 93–123. ISBN 9783034899376. 
  15. ^ DENIS؛ MARLEY، EDWARD (1967). Bronchial Asthma. Elsevier. صفحات 67–70. ISBN 9780080121673. 
  16. ^ "Allergic rhinitis: impact, diagnosis, treatment and management". Clinical Pharmacist. 2016. ISSN 2053-6178. doi:10.1211/cp.2016.20201509.