افتح القائمة الرئيسية

حزب المؤتمر الوطني (السودان)

حِزب سياسي سوداني
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

حزب المؤتمر الوطني، هو الحزب الذي حكم السودان سابقاً (1989- 2019)، حيث قامت الحركة الإسلامية بقيادة أمينها حسن الترابي وعسكريا بقيادة عمر البشير بإنقلاب عسكري ضد رئيس الحكومة المنتخب الصادق المهدي عام 1989، وقام الحزب بعد إنقسام الحركة الإسلامية السودانية إلى حزبين (المؤتمر الوطني - المؤتمر الشعبي) وبعدها حكم عمر البشير السودان والذي أصبح أيضا رئيساً لحزب المؤتمر الوطني والسودان حتى 11 أبريل 2019 .

حزب المؤتمر الوطني
البلد
Flag of Sudan.svg
السودان  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
التأسيس
تاريخ التأسيس 1998
المؤسسون عمر البشير
الشخصيات
قائد الحزب عمر البشير
المقر الرئيسي الخرطوم  تعديل قيمة خاصية مكان المقر الرئيسي (P159) في ويكي بيانات
الأيديولوجيا إسلام سياسي،  وقومية عربية،  ووحدة عربية،  ومعاداة الصهيونية  تعديل قيمة خاصية إيديولوجية سياسية (P1142) في ويكي بيانات
انحياز سياسي يمين متطرف  تعديل قيمة خاصية انحياز سياسي (P1387) في ويكي بيانات
المشاركة في الحكم
عدد النواب
322 / 360
الموقع الرسمي الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات

خلفية تاريخيةعدل

يعد حزب المؤتمر الوطني السوداني امتدادا للفكر الإسلامي السياسي في السودان المرتبط بشكل وثيق بشخصية الدكتور حسن عبد الله الترابي المفكر الإسلامي والقانوني المعروف.

وفي ديسمبر من عام 1999م أصدر الرئيس البشير مرسوما أعلن فيه حالة الطوارئ في البلاد لفترة ثلاثة أشهر كما أمر بحل البرلمان مانعاً بذلك نقاشاً برلمانياً من أجل إجراء تعديل دستوري يحد من سلطات الرئيس. تلك القرارات التي سميت في الفقه السياسي السوداني (بقرارات الرابع من رمضان) كانت بداية مفاصلة كبيرة داخل الحكم الإسلامي قاد أحد شقيها الدكتور الترابي وقاد الشق الثاني الرئيس البشير ومعه تلميذ الترابي الأكبر علي عثمان محمد طه. وعلى اثر هذه القرارات أقصي الترابي من الحكومة وجرّد من كافة سلطاته، فانشق من حزب المؤتمر الوطني مؤسسا حزبه الجديد حزب المؤتمر الشعبي.

الحزب في الحياة العامةعدل

يعتبر الحزب مسيطراَ على الحياة العامة بسبب امتلاكه لرؤوس أموال تحصل عليها من علاقاته الواسعة مع رجال الأعمال إضافةً إلى تغلغله العميق في أجهزة الدولة نتيجةً لسياسات التمكين والفصل للصالح العام التي انتهجت في التسعينيات من القرن الماضي والتي تسببت في تدمير العديد من المؤسسات القومية بالخصخصة وفصل الكفاءات العاملة في تلك المؤسسات والمحسوبية فظهرت على السطح قضايا فساد تورط فيها أعضاء الحزب فضلاً عن قضايا أخرى تكتم عليها.

مصادرعدل