حروب الثورة الفرنسية

نزاع عسكري سابق

كانت حروب الثورة الفرنسية (بالفرنسية: Guerres de la Révolution française)‏ سلسلة من الصراعات العسكرية الشاملة التي استمرت من 1792 حتى 1802 ونتجت على أثر الثورة الفرنسية. حُرضت فرنسا ضد بريطانيا العظمى، والنمسا، والإمبراطورية الرومانية المقدسة، وبروسيا، وروسيا، وعدد من الممالك الأخرى. هي مقسمة إلى فترتين: حرب التحالف الأول (1792-1997) وحرب التحالف الثاني (1798-1802). اقتصر القتال في البداية على أوروبا، ويُفترض أنه اتخذ تدريجيًا بعدًا عالميًا. بعد عقد من الحرب المستمرة والدبلوماسية العدوانية، احتلت فرنسا مناطق في شبه الجزيرة الإيطالية، والبلدان المنخفضة، وأما راينلاند في أوروبا فعادت إلى لويزيانا في أمريكا الشمالية. ضمن النجاح الفرنسي في هذه الصراعات انتشار المبادئ الثورية في معظم أنحاء أوروبا.

حروب الثورة الفرنسية
جزء من حروب التحالف، والثورة الفرنسية  تعديل قيمة خاصية (P361) في ويكي بيانات
Valmy Marengo
في الأعلى: معركة فالمي (20 سبتمبر عام 1792)
في الأسفل: معركة مارنجو (14 يونيو عام 1800)
بداية 20 أبريل 1792  تعديل قيمة خاصية (P580) في ويكي بيانات
نهاية 25 مارس 1802  تعديل قيمة خاصية (P582) في ويكي بيانات
الموقع أوروبا  تعديل قيمة خاصية (P276) في ويكي بيانات
المتحاربون
مملكة فرنسا الجيوش الكاثوليكية والملكية
  • مملكة فرنسا جيوش المهاجرين

 الإمبراطورية الرومانية المقدسة[a]

 بريطانيا العظمى (1793–1802)[c]

  • كورسيكا تبعية كورسيكا

إسبانيا إسبانيا (1793–95)[b]
جمهورية هولندا جمهورية هولندا (1793–95)[d]
 مملكة سردينيا
الاتحاد السويسري القديم (1798, 1802)[e]
 نابولي
فرسان مالطة فرسان القديس يوحنا (1798)
مالطا (1798–1800)
 الدولة العثمانية
البرتغال البرتغال
 روسيا (1799)
ترافنكور
دول إيطالية أخرى[f]


فلاحو الأراضي المنخفضة الجنوبية
(ثورة الفلاحين)


هايتي متمردو سان-دومانغ
(الثورة الهايتية) (1791–94)


 الولايات المتحدة
(شبه الحرب) (1798–1800)

مملكة فرنسا (حتى عام 1792)[g]

فرنسا الجمهورية الفرنسية (من عام 1792)

إسبانيا إسبانيا (1796–1802)[j]


الدنمارك الدنمارك-النرويج (معركة 16 مايو 1797) فضلًا عن (معركة كوبنهاغن)[k]


ميسور (الحرب الإنجليزية المايسورية الرابعة)

القوة
فرنسا 1794:
1,169,000[1]
الخسائر
النمساويون (1792–97)
94,700 قتلوا في المعارك[2]
100,000 أصيبوا[2]
220,000 وقعوا في الأسر[2]
الحملة الإيطالية 1796–97
مقتل أو إصابة 27,000 جندي من جيوش التحالف[2]
160,000 وقعوا في الأسر[2]

مملكة بريطانيا العظمى 3,200 قتلوا في المعارك (البحرية)[3]

الفرنسيون (1792–97)
100,000 قتلوا في المعارك[2]
150,000 وقعوا في الأسر[2]
الحملة الإيطالية 1796–97
45,000 قتلوا أو أصيبوا أو وقعوا في الأسر (10.000 جنديًا قتلوا)[2]

10,000 قتلوا في المعارك (البحرية)[3]

Fleche-defaut-droite-gris-32.png 

في وقت مبكر من عام 1791، نظرت الممالك الأوروبية الأخرى باضطراب إلى الثورة وتقلباتها. ودرسوا ما إذا كان عليهم التدخل، إما لدعم الملك لويس السادس عشر، لمنع انتشار الثورة، أو للاستفادة من الفوضى في فرنسا. وضعت النمسا قوات كبيرة على حدودها الفرنسية وأصدرت مع بروسيا إعلان بيلنيتز، الذي هدد بعواقب وخيمة في حالة حدوث أي شيء للملك لويس السادس عشر والملكة ماري أنطوانيت. بعد رفض النمسا سحب قواتها من الحدود الفرنسية والتراجع عن التهديد المتصور باستخدام القوة، أعلنت فرنسا الحرب على النمسا وبروسيا في ربيع عام 1792. استجاب كلا البلدين بغزو منسق تحول في النهاية لمعركة فالمي في سبتمبر. شجع هذا الانتصار المؤتمر الوطني لإلغاء النظام الملكي.[4] انتهت سلسلة الانتصارات التي حققتها الجيوش الفرنسية الجديدة فجأة بالهزيمة في معركة نيرويندن في ربيع عام 1793. عانى الفرنسيون من هزائم إضافية في الفترة المتبقية من العام، وسمحت هذه الأوقات العصيبة لليعاقبة بالصعود إلى السلطة وفرض عهد الإرهاب لتوحيد الأمة.

في عام 1794، تحسن الوضع بشكل كبير بالنسبة للفرنسيين حيث أشارت الانتصارات الضخمة في فلوروس ضد النمساويين وفي الجبل الأسود ضد الإسبان إلى بداية مرحلة جديدة في الحروب. قبل عام 1795، استولى الفرنسيون على الأراضي المنخفضة النمساوية والجمهورية الهولندية. كما أخرج الفرنسيون إسبانيا وبروسيا من الحرب بموجب معاهدة بازل. بدأ جنرال غير معروف في ذلك الوقت يُدعى نابليون بونابرت حملته الأولى في إيطاليا في أبريل عام 1796. وفي أقل من عام، قضت الجيوش الفرنسية بقيادة نابليون على قوات آل هابسبورغ وطردتهم من شبه الجزيرة الإيطالية، فكسبوا كل معركة تقريبًا وأسروا 150 ألف أسير. مع تقدم القوات الفرنسية نحو فيينا، طلب النمساويون السلام ووافقوا على معاهدة كامبو فورميو، ما أنهى التحالف الأول ضد الجمهورية.

بدأت حرب التحالف الثاني عام 1798 بالحملة الفرنسية على مصر بقيادة نابليون. انتهز الحلفاء الفرصة التي أتاحها الجهد الفرنسي في الشرق الأوسط لاستعادة الأراضي التي خسروها في التحالف الأول. بدأت الحرب لصالح للحلفاء في أوروبا، حيث دفعوا تدريجيًا الفرنسيين من إيطاليا وغزوا سويسرا – وحققوا انتصارات في مانيانو، كاسانو ونوفي على طول الطريق. ومع ذلك، انهارت جهودهم إلى حد كبير مع الانتصار الفرنسي في زيورخ في سبتمبر عام 1799، ما تسبب في انسحاب روسيا من الحرب.[5] في غضون ذلك، أبادت قوات نابليون سلسلة من الجيوش المصرية والعثمانية في معارك إمبابة، وجبل طابور، وأبي قير. عززت هذه الانتصارات في مصر من شعبية نابليون مرة أخرى في فرنسا، وعاد منتصرًا في خريف عام 1799، على الرغم من أن الحملة المصرية لم تنتهي كما خُطط لها. علاوة على ذلك، انتصرت البحرية الملكية في معركة أبي قير البحرية عام 1798، ما زاد من تعزيز السيطرة البريطانية على البحر المتوسط وإضعاف البحرية الفرنسية.

أدى وصول نابليون من مصر إلى سقوط حكومة المديرين في انقلاب 18 برومير، حيث نصب نابليون نفسه قنصلًا. أعاد نابليون تنظيم الجيش الفرنسي وشن هجومًا جديدًا على النمساويين في إيطاليا خلال ربيع عام 1800. حقق هذا نصرًا فرنسيًا حاسمًا في معركة مارنجو في يونيو عام 1800، وبعد ذلك انسحب النمساويون من شبه الجزيرة مرة أخرى. حقق الفرنسيون انتصار ساحق آخر في معركة هوهينليندن في بافاريا حيث أُجبر النمساويين على السعي لتحقيق السلام للمرة الثانية، ما أدى إلى معاهدة لونيفيل في عام 1801. مع خروج النمسا وروسيا من الحرب، وجدت بريطانيا نفسها معزولة بشكل متزايد ووافقت على معاهدة أميان مع حكومة نابليون في عام 1802، واختُتمت الحروب الثورية. ومع ذلك، أثبتت التوترات المستمرة صعوبة احتوائها، واندلع فتيل الحروب النابليونية بعد مضي أكثر من عام على تشكيل التحالف الثالث، لتستمر بذلك سلسلة حروب التحالف.

حرب التحالف الأولعدل

17911792عدل

في أوروبا خافت الممالك الأخرى من الاضطرابات التي في فرنسا، وترددوا ما بين التدخل في دعم الملك لويس السادس عشر أو الاستفادة من الثورة في فرنسا، وكان من الشخصيات الرئيسية حينها الإمبراطور الروماني (ليوبلد الثاني) شقيق الملكة (ماري انطوانيت) ملكة فرنسا. وقد ظهر أن ليوبلد كان محتفظاً برباطة جيشه في بداية الثورة. ولكنه أصبح أكثر انزعاجاً من الثورة بمرور الوقت، مع أنه حينها كان يأمل بـأن يتجنب الحرب.[6]

1793عدل

في 21 يناير 1793 أعدمت الحكومة الثورية الفرنسية الملك (لويس السادس عشر) بعد محاكمة علنية، وقد انضمت إسبانيا والبرتغال في التحالف المكون ضد فرنسا في يناير 1793، وفي أول فبراير أعلنت فرنسا الحرب على بريطانيا والجمهورية الهولندية.. وقد أعدت فرنسا مئات الآلاف من الرجال عن طريق استخدام سياستها للتجنيد الشامل، وأيضاً عن طريق قرار 24 فبراير 1793 الذي دعا إلي تجنيد العامة (عامة الشعب) بأخذ جميع الشباب والرجال القادرين على القتال حتي وصل عددهم إلي 300000 رجل.[6]

1794عدل

في عام 1794 فشل احتلال مدينة بيدمونت وازداد نجاح الجيوش الثورة الفرنسية، وقد تم غزو إسبانيا عبر جبال البرانس، وقد انتصرت فرنسا في معركة واحتلت كل من بلجيكا ومنطقة الراين (فلورس بألمانيا).

1795عدل

بعد احتلال فرنسا في الشتاء، أنشأت فرنسا جمهورية باتيفيان كجمهورية علنية.. قررت روسيا وإسبانيا صنع السلام فقامت روسيا باتفاقية (اتفاقية سلام بازل) وتنازلت عن الضفة الغربية لنهر (الراين) بتسليمها للقوات الفرنسية وتحرير الجبال الفرنسية في حين تخلت إسبانيا عن ثلثي شرق هيسبانيولا – الآن الدومنيكا (من جبال البرانس) حاولت بريطانيا دعم المتمردين في مدينة (فينبي)، ولكن هذه المحاولات التي هدفت إلى تخريب نظام الحكم بباريس بائت بالفشل من قِبل القوة الحاكمة العسكرية التي قادها نابليون بونابرت.

1796عدل

استعدت فرنسا أن تشكل تقدماً عظيماً على ثلاث جبهات مع القائدان جوردان ومورو على نهر الراين وأيضاً مع بونابرت في إيطاليا تقدم جوردانب سرعة إلى ألمانيا حيث كان مورو قد وصل إلى ولاية بافاريا وحافة مدينة تيرولب حلول سبتمبر ولكنه هزم من قِبل الأرشيدوق تشارلز جوردان وعندها اضطر كلا الجيشان إلى التراجع للخلف عبر نهر الراين. أما غزوة نابليون كانت ناجحةً تماماً في محاولة جريئة لغزو إيطاليا حيث قام بفصل الجيوش في سيريدينا والنمسا وإلحاق الهزيمة بهم.

1797عدل

في فبراير معركة (رأسانت فنسنت) شهدت البحرية البريطانية محاولة من الجانب الأسباني بتقديم أكبر أسطول للانضمام إلى الجيش الفرنسي في بيريست. حيث احتلها نابليون، وفي هذه المعركة استسلم النمساويين وكان عددهم 18000 رجل وكان الأرشيدوق تشارلز – (أرشيدوق النمسا) - غير قادر على منع بونابرت من غزو مدينة تيرول، ورفع دعوى ضد الحكومة النمساوية من أجل تحقيق السلام في شهر أبريل وقد وقعت النمسا على معاهدة كامب فورميو في أكتوبر وانضم لهذه المعاهدة بلجيكا وتم الاعتراف بالسيطرة الفرنسية على منطقة الراين وجزء كبير من إيطاليا، وتم تقسيم منطقة البندقية القديمة ما بين النمسا وفرنسا. وانتهت هذه الحرب الأولى في زمن التحالف الأول على الرغم من أن بريطانيا ما تزال أحد الأطراف المتحاربة.[6]

حرب التحالف الثانيعدل

1798عدل

أبحر نابليون من مالطا بطريقِه إلى الإسكندرية [بمصر]، وهبطوا بالقاهرة في يونيو، وقد فاز فوزاً عظيماً على المماليك بمعركة الأهرامات، ولكن تم تدمير سمعة (نيلسون) في معركة النيل وقضى نابليون بقية العام في تعزيز موقفه بمصر.

1799عدل

نظمت بريطانيا والنمسا تحالف جديد ضد فرنسا في عام 1798، وقد كان لأول مرة في روسيا، على الرغم من أنه لم يحدث شيء آخر ذو شأن باستثناء ماحدث ضد نابولي عام 1799. في أوروبا شنت حرب عنيفة ضد الحلفاء بما في ذلك الحملات على إيطاليا وسويسرا، حقق الجنرال الروسي (الكسندر سوفوروف) سلسلة من الانتصارات على الجيش الفرنسي في إيطاليا ودفعهم إلى جبال الألب مع أن نجاح حلفائها ليس مثلها في هولندا حيث تراجعت بريطانيا وسويسرا بعد جمودهما الطويل على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الاستيلاء على الأسطول الهولندي، حيث بعد عدة انتصارات هزم الجيش الروسي في معركة زيورخ الثانية.

1800عدل

أرسل نابليون القائد مورو مع حملته إلى ألمانيا وذهب بنفسه لزيادة جيش جديد في مدينة ديجون وسويسرا عن طريق مسيرة الهجوم على الجيوش النمساوية في إيطاليا من الخلف. وقد تفادى الهزيمة بأعجوبة وهزم النمساويين في (مارينجو) وأعاد احتلال شمال بريطانيا. قد غزا القائد مورو في الوقت نفسه بافاريا وفاز بمعركة كبيرةضد سويسرا في (هوهينليندين)، واستمرت فيينا في رفع دعوة ضد مورو وسويسرا من أجل رفع السلام.

1801عدل

وواصلت بريطانيا الحرب في البحر. وأيضاً تحالف مع البلاد المحايدة وقامت كل من روسيا والدنمارك والسويد بالانضمام إلى بريطانيا لحماية سفن البلاد المحايدة [ الغير محاربة ] من الحصار في بريطانيا، أسفر ذلك عن قيام نيلسون بشن هجوم مباغت في الميناء على أسطول الدانمرك في معركة (كوبن-هاجن).

1802عدل

وقعت الحكومة البريطانية والفرنسية معاهدة إنهاء الحرب وهكذا بدأت أطول فترة سلام بينهما بين عامي 17921815. وتعتبر هذه المعاهدة لتكون النقطة الأنسب للاحتفال بالانتقال بين حروب الثورة الفرنسية والحروب النابليونية على الرغم من أن نابليون لم يتوج كإمبراطور حتى عام 1804.

النتيجةعدل

بدأت الجمهورية الفرنسية الأولى عن طريق ظروف صعبة للغاية بالقرب من الاحتلال والانهيار وهزمت كل أعدائها وأنتجت الجيش الثوري. واستولت على الضفة الغربية من نهر الراين وسيطرت على هولندا وسويسرا وإيطاليا، وقد حققت ذلك بكل الأهداف التي سعت لها والتي استعصت على ملوك البوربون وباءت محاولاتهم بالفشل لعدة قرون.

انظر أيضًاعدل

ملاحظاتعدل

  1. ^ كانت كل من الأراضي المنخفضة النمساوية ودوقية ميلانو واقعة تحت الحكم النمساوي المباشر. تمتعت العديد من الدول الإيطالية الأخرى بالإصافة إلى دول أخرى كانت واقعة تحت حكم آل هابسبورغ مثل دوقية توسكانا الكبرى بعلاقات وثيقة مع آل هابسبورغ.
  2. أ ب أصبحت طرفًا محايدًا عقب صلح بازل عام 1795.
  3. ^ دخلت في اتحاد مع أيرلندا في عام 1801 لتصبح المملكة المتحدة.
  4. ^ فرّت معظم القوات بدلًا من انخراطها في المعارك مع الجيش الفرنسي الغازي. دخلت في تحالف مع فرنسا عام 1795 تحت اسم الجمهورية الباتافية عقب صلح بازل.
  5. أ ب الغزو الفرنسي لسويسرا وحرب العصي
  6. ^ تعرضت جميع الدول الإيطالية تقريبًا للغزو بعد حملة نابليون في عام 1796 فحتى كان من ضمن هذه الدول الدولة البابوية وجمهورية البندقية اللتين ظلتا على الحياد وأصبحت جميعها دولًا تابعة لفرنسا.
  7. ^ في حقيقة الأمر، أعلن ملك فرنسا آنذاك لويس السادس عشر الحرب على النمسا في الجمعية الوطنية يوم 20 أبريل عام 1792 في حين كانت المملكة ما تزال قائمة بصورةٍ اسميةٍ ليس إلّا. أوقف العمل بالملكية (الدستورية) يوم 10 أغسطس عقب الهجوم على قصر التويليري وسقطت الملكية يوم 21 سبتمبر عام 1792
  8. ^ قامت بالثورة الأيرلندية على الحكم البريطاني عام 1798.
  9. ^ وصلت إلى فرنسا عقب حل الكومنولث البولندي الليتواني الذي جاء بعد التقسيم الثالث عام 1795.
  10. ^ دخلت الحرب مجددًا كحليف لفرنسا بعد توقيعها على معاهدة سان ألديفونسو عام 1796.
  11. ^ ظلت رسميًا على الحياد رغم حقيقة مشاركتها في العديد من المعارك.

المراجععدل

  1. ^ Lynn, John A. "Recalculating French Army Growth during the Grand Siecle, 1610-1715." French Historical Studies 18, no. 4 (1994): 881-906, p. 904. Only counting frontline army troops, not naval personnel, militiamen, or reserves; the National Guard alone was supposed to provide a reserve of 1,200,000 men in 1789.
  2. أ ب ت ث ج ح خ د Clodfelter 2017، صفحة 100.
  3. أ ب Clodfelter 2017، صفحة 103.
  4. ^ TCW Blanning, The French Revolutionary Wars. pp. 78–79.
  5. ^ TCW Blanning, The French Revolutionary Wars. pp. 254–55.
  6. أ ب ت French Revolution نسخة محفوظة 11 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.