افتح القائمة الرئيسية

حرملة بن كاهل الأسدي الكوفي من أفراد جيش عمر بن سعد، وقاتلُ عبد اللهِ الرضيع ابن الحسين في معركة كربلاء.[1]

محتويات

معركة كربلاءعدل

كان عبد الله ابن الحسين (وهو ما يزال رضيعًا) في شدة العطش بعدما حُوصروا وحُرموا من الماء، فذهب به الحسين لجيش ابن سعد فقد ورد أنه خاطبهم قائلاً: "يا قوم قتلتم أخي وأولادي وأنصاري وما بقى غير هذا الطفل وهو يتلظى عطشاً، فإن لم ترحموني فارحموا هذا الطفل، فبينما هو يخاطبهم إذ أتاه سهم من قوس حرملة بن كاهل الأسدي فذبح الطفل من الوريد إلى الوريد، فجعل الحسين يتلقّى حتّى امتلأ كفه ورمى به إلى السماء"[2]

مقتلهعدل

روى المنهال أنّه عندما أراد أن يخرج من مكة بعد سنوات من واقعة كربلاء، التقى بزين العابدين علي بن الحسين. فسأله السجاد عن حرملة، فقال: "هو حي بالكوفة" فرفع علي يديه وقال: "اللّهّم أذقه حرّ الحديد، اللّهمّ أذقه حرّ النار". وبعدما ذهب المنهال إلى الكوفة زار المختار، وبينما هو عنده إذ جاءه بحرملة، فأمر بقطع يديه ورجليه ثمّ رميه في النار.[3][4]

فأخبره المنهال بدعاء زين العابدين على حرملة. فابتهج المختار كثيراً بسبب استجابة دعوته تحقّقت على يده.[1]

انظر أيضاعدل

المراجععدل

  1. أ ب حرملة موسوعة كربلاء، تأليف الشيخ جواد محدثي، ترجمة خليل زامل العصامي[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 23 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ عبد الله الرضيع موسوعة كربلاء، تأليف الشيخ جواد محدثي، ترجمة خليل زامل العصامي[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 23 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - ج 2 - الصفحة 324 نسخة محفوظة 04 يناير 2019 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ أصدق الأخبار - السيد محسن الأمين - الصفحة 70


 
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.