حركة عموم المايا

حركة اجتماعية في غواتيمالا

حركة رابطة المايا هي حركة سياسية عرقية تجمع بين شعب المايا في غواتيمالا والمكسيك. ظهرت الحركة في أواخر عقد 1980 وأوائل عقد 1990 كرد فعل على تهميش سياسي طويل الأمد عانى منه السكان الأصليون في غواتيمالا، تحديداً لمواجهة سياسات مكافحة التمرد العنيفة التي تضرر منها السكان الأصليون خلال الحرب الأهلية الغواتيمالية. تم تنظيم الحركة حول أيديولويجة تسعى لتوحيد المتحدثين بلغات المايا العديدة في غواتيمالا ضمن هوية ثقافية وإثنية مشتركة واحدة. لم تكن هذه الحركة بديلاًعن أي من الحزبين المتنازعين في الحرب الأهلية- الثوار الشيوعيون والحكومة المحافظة. لعب اللغويون من شعب المايا الأصلي الذين تدربوا على يد لغويين من أمريكا الشمالية دوراً عظيماً في تنظيم الحركة. اكتسبت الحركة مكانة بارزة في الحياة السياسية في غواتيمالا بعد عقد اتفاق سلام عام 1996.

خلفيةعدل

تتكون حركة عموم المايا من أكثر من 20 مجموعة تتحدث لغات مايا مختلفة.[1] على الرغم من أن السكان الأصليين في غواتيمالا يشكلون حوالي نصف مجموع السكان، إلا أنهم غير ممثلين ويعانون من التمييز.[1]

كانت الوحدة صعبة خلال الحرب الأهلية القمعية، ما ساهم في بقاء شعوب المايا مشتتين.[2] كانت منظمات المايا غالباً محلية تُعنى بمجموعة صغيرة من السكان معظمهم من المجموعة اللغوية.[2] من العوائق التي تحول دون الوحدة تنوع اللغات، الأمر الذي يصعّب من التنسيق بين السكان الأصليين.[1] تشمل الحواجز الجغرافية عدم إمكانية تركيز المايا في منطقة واحدة في غواتيمالا وغالبية السكان يعيشون في مناطق ريفية، ما يجعل التنسيق العملي صعباً. أما الحواجز الاجتماعية والاقتصادية فتشمل ارتفاع معدلات الفقر وقلة الموارد مقارنة بالعرقيات الأخرى.

التعبئة والحشدعدل

بدأت حركة عموم المايا الحشد الرسمي عندما بدأت المنظمات بالمطالبة بحقوق الأصليين صراحة. ركزت هذه المنظمات على إنشاء وحدة المايا وتوحيد السكان في جميع أنحاء البلاد. ساندت المنظمات المطالب بالاستقلال السياسي وحفظ اللغة والحصول على الأراضي وإحياء الثقافة. نشأت الحركة مع حركات أخرى ظهرت في أنحاء أمريكا اللاتينية.[3] ابتعدت الحركة عن النشاطات السابقة للسكان الأصليين التي برزت من خلال تنظيمات الفلاحين، لكنها لم ترفع أي مطالب عرقية. فقد انضمت سابقاً لمنظمات الفلاحين لأن إنشاء تنظيمات ذات مطالبات صريحة يسمح لها بأن تكون هدفاً سهلاً للتمييز.[2] لقد ساعد الدعم الدولي لحقوق السكان الأصليين في ذلك الوقت في التغيير.[1]

المراجععدل

  1. أ ب ت ث Vogt، Manuel (10 Feb 2015). "The Disarticulated Movement: Barriers to Maya Mobilization in Post-Conflict Guatemala". Latin American Politics and Society. doi:10.1111/j.1548-2456.2015.00260.x. 
  2. أ ب ت Pallister، Kevin (30 Aug 2013). "Why No Mayan Party? Indigenous Movements and National Politics in Guatemala". Latin American Politics and Society. doi:10.1111/j.1548-2456.2013.00205.x. 
  3. ^ Brett، Roddy (20 May 2011). "Confronting Racism from within the Guatemalan State: The Challenges Faced by the Defender of Indigenous Rights of Guatemala's Human Rights Ombudsman's Office". Oxford Development Series. doi:10.1080/13600818.2011.568612. 

المصادرعدل

  • كاي ارين 2000. “Pan-Mayanism and the Guatemalan Peace Process.” In, Christopher Chase-Dunn, Susanne Jonas and Nelson Amaro, eds., Globalization on the Ground: Postbellum Guatemalan Democracy and Development, pp. 145–166.
  • كاي ارين 2001.“Mayan Cultural Activism in Guatemala.” In, Davíd Carrasco, ed., The Oxford Encyclopedia of Mesoamerican Cultures. New York: Oxford University Press.
  • كاي ارين and Jean Jackson. 2005. “Indigenous Movements in Latin America, 1992-2004: Controversies, Ironies, New Directions.” Annual Review of Anthropology 34, (2005):549-573.
  • كاي ارين and Jean Jackson. 2002. Indigenous Movements, Self-Representation, and the State. Co-edited with Jean Jackson. Austin: University of Texas Press, 2002.
  • كاي ارين. 1998. Indigenous Movements and Their Critics: Pan-Maya Activism in Guatemala. Princeton: Princeton University Press, 1998.