افتح القائمة الرئيسية

حركة عارف عبد الرزاق الثانية

N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (سبتمبر 2015)

هي حركة انقلابية فاشلة قادها الزعيم الطيار عارف عبد الرزاق في منتصف شهر حزيران عام 1966 بعد فشله في حركه عارف عبد الرزاق الأولى, بالاشتراك مع عدد من كبار الضباط العراقيين وبدعم من المخابرات السورية لقلب نظام الحكم ضد الرئيس عبد الرحمن عارف الجميلي رئيس العراق آنذاك و عبد الرحمن البزاز رئيس الوزراء السابق تم احباط المحاولة في مطار الموصل بواسطة كل من العميد خليل جاسم الدباغ امر موقع الموصل ووكيل الفرقة الرابعة والعقيد عبد الكريم شندانة رئيس اركان الفرقة الرابعة[1] والقبض علئ جميع الضباط المشاركين بالحركة واحالة العديد من الشخصيات علئ التقاعد.

اللواء خليل جاسم الدباغ بعد احباطه محاولة عارف عبد الرزاق الانقلابية الثانية في مطار الموصل مع العقيد شندانة رئيس اركان الفرقة . ولقد هاجمت قوة مغاوير قيادة الفرقة الرابعة وعرفت كذلك "بقوة خليل جاسم" المنفذين وقامت باعتقالهم في مطار الموصل علئ اثر مكالمة تلفونية من الرئيس عبد الرحمن عارف, ويظهر ايضا في بداية الصورة اللواء عبد العزيزالعقيلي وزير الدفاع الاسبق

محتويات

الضباط المشاركينعدل

من الضباط المشاركين في الحركة واللذين القي القبض عليهم كل من عارف عبد الرزاق, صبحي عبد الحميد وزير الداخلية, عبد الكريم فرحان, العميد يونس عطار باشي قائد الفرقة الرابعة في الموصل , ونهاد فخري, ومحمد مجيد, والسعدون وصباح عبد القادر , وثامر الصالح, محمد رشيد وجهاد فخري, أحمد الحديثي, فاروق عبد الأمير, وطالب شقلاوة, ورشيد محسن,والسعدون.
ولقد تم إحالة بعضهم علئ التقاعد وحجز البعض الاخر باحكام مخففة جدا ثم عفي عنهم لاحقا.

سير الحركةعدل

دخل عارف عبد الرزاق ومجموعة من الضباط العراقيين المتآمرين بدعم مصري خليجي وبمساعدة ضابط مخابرات سوري يدعئ عبد الوهاب الخطيب الذي استطاع الهرب لاحقا الئ سوريا والذي كان أحد تلامذة الضابط العراقي عبدالحميد السراج دخلوا الئ العراق عن طريق الكويت قبل بدأ العملية باسبوعين تقريبا. واتصلوا بقائد الفرقة الرابعة في مطار الموصل العميد يونس عطار باشي اللذي كان متذبذبا بين القبول والرفض لكنه بالنهاية قام بتسهيل الامر لعارف عبد الرزاق وزمرته للسيطرة علئ مطار الموصل بمساعدة علي حسين جاسم الملحق العسكري في القاهرة وانطلقت الطائرات لقصف القصر الجمهوري في بغداد بينما نزلت طائرة اخرئ في مطار الحبانية واربع طائرات اخرئ في مطار معسكر الرشيد للسيطرة عليه. وتم قصف معسكر الوشاش أيضا بينما قصف القصر الجمهوري بثلاث غارات بواقع طائرتين لكل غارة. وفي نفس الوقت تحركت قوة للاستيلاء علئ الاذاعة لكنها فشلت لسبب ما. وقتل في العملية 8 اشخاص وجرح 15 اخرون نتيجة القصف. في هذه الاثناء اتصل الرئيس عبد الرحمن عارف بعدد من ضباط الموصل من ضمنهم الزعيم خليل جاسم الدباغ وهو في حالة معنوية سيئة طالبا مساعدته في القضاء علئ الحركة التي كانت قد بدأت تستفحل في الموصل وقد وعده الأخير وطمأنه بانه سيعالج الموقف العسكري وبالفعل استطاع كل من العميد خليل جاسم الدباغ وكيل الفرقة الرابعة " عين قائدا للفرقة الرابعة بعد ذلك" والعقيد الركن عبد الكريم شندانة [2]رئيس اركان الفرقة من القبض علئ عارف عبد الرزاق وزمرته في مطار الموصل بعد تطويقهم. وكذلك تحركت قوة اخرئ في بغداد بأمرة صليبي الجميلي للسيطرة علئ الاذاعة وطرد المتامرين. بينما صدر امر بإقالة العميد يونس عطار باشي قائد الفرقة الرابعة وتوقيف واقالة جميع الشخصيات المشاركة في العملية.[3].

نتائج الحركةعدل

ضعضعت حركة عارف عبد الرزاق الاولئ والثانية الوضع العسكري والسياسي بشكل أكبر في العراق مما جعل الجيش العراقي والقيادة السياسية منشغلتان بشكل أكبر في الصراعات الداخلية كما مهدت لانقلاب 17 تموز ومجيء حزب البعث للسلطة, وعلئ الرغم من قيامهم بالانقلاب فلقد تم الافراج عن جميع المعتقلين بعد بضعة أشهر فقط بأمر من الرئيس عبد الرحمن عارف بعد تعهدهم بعدم المشاركة باي محاولات اخرئ من هذا النوع .

مراجععدل

  1. ^ كتاب عبد الرحمن البزاّز: أول رئيس وزراء مدني في العراق الجمهوري, تاليف سيف الدين الدوري, 2006, ص115
  2. ^ اوراق اللواء خليل جاسم الدباغ , د.م. غيث الدباغ , دار دجلة للطباعة والنشر, الاردن
  3. ^ مقابلة لعارف عبد الرزاق مع احمد منصور, قناة الجزيرة, برنامج شاهد علئ العصر, 2002

طالع أيضاعدل