حرب قرة باغ الأولى

(بالتحويل من حرب مرتفعات قرة باغ)

حرب ناغورني قره باغ (أرتساخ) صراع مسلح حصل من الفترة فبراير 1988 إلى مايو 1994، في مكتنف ناغورني قره باغ (أرتساخ)، في جنوب غرب أذربيجان، على يد جماعات عرقية أرمنية في ناجورنو قرة باغ مدعومة عن طريق الحكومة الأرمينية لمواجهة الحكومة الأذربيجانية. أرمينيا وأذربيجان، هما من الجمهوريات السوفيتية السابقة، حاولت أذربيجان ضد الانفصاليين في المنطقة. طلب البرلمان في المنطقة الانضمام إلى أرمينيا، والاستطلاعات في أواخر الثمانينات أظهرت طلب سكان المنطقة الانضمام إلى أرمينيا، وفي الأشهر التالية، ومع تفكك الإتحاد السوفيتي، نمت الصراعات بشكل تدريجي ونفذت الجهتان التطهير العرقي لبعضهما.[4][5]

حرب ناغورني قره باغ (أرتساخ)
أذربيجاني:Qarabağ müharibəsi
أرميني:Արցախյան ազատամարտ
جزء من نزاع مرتفعات قرة باغ
Karabakhwar01.jpg
صراع مرتفعات قرة باغ
معلومات عامة
التاريخ 20 فبراير 1988 - 12 مايو 1994 م
الموقع ناغورني قره باغ (أرتساخ)، بين أرمينيا وأذربيجان
النتيجة انتصار أرمينيا على أذربيجان عسكرياً واستقلال قرة باغ
المتحاربون
 أذربيجان Flag of Artsakh.svg ناجورنو قرة باغ
Flag of Armenia.svg أرمينيا[1]
القادة
Flag of Azerbaijan.svg إسكندر حميدوف
Flag of Azerbaijan.svg سورات حسينوف
جمهورية الشيشان إشكيريا شامل باساييف
Flag of Artsakh.svg سامفيل بابيان
Flag of Artsakh.svg مونتي ميلكونيان
Flag of Armenia.svg همياگ هورويان
Flag of Armenia.svg ڤازگن ساركيسيان
Flag of Armenia.svg تيرتلدوڤوسيان
Flag of Armenia.svg أناتولي زينيفيخ
القوة
72000 20000
الخسائر
6000 قتيل
60000 جريح.[2]
5,856 [3] قتيل
25000 جريح.[2]

ترجع جذور الصراع إلى عام 1923 عندما أعطت الحكومة الروسية منطقة ناغورنو-كرباخ رسمياً لأذربيجان. ولكن بعد أن تفتت العقد السوفيتي وبعد أن استقلت جمهورية أذربيجان، اندلعت الحروب بين كل من أذربيجان وجمهورية أرمينيا، كل منهما يريد ضم تلك البقعة إلى أراضيه. وكان السبب في ذلك الصراع هو ادعاء أرمينيا بأن تلك المنطقة ملكاً لها معللة ذلك بأغلبية سكانها الأرمن. أدى ذلك الصراع إلى نزوح مئات الآلاف من الأرمن من أذربيجان إلى أرمينيا ونزوح مئات الآلاف من الأذريين من أرمينيا إلى أذربيجان.

طلب البرلمان في جمهورية ناغورني قره باغ (أرتساخ) الانضمام إلى أرمينيا، وتم التصويت على ضم المنطقة إلى أرمينيا 20 فبراير 1988. وإعلان الانفصال كان نتيجة نهائية للآتي: "إن السلطة الأذرية السوفيتية منعت الجالية الأرمينية من ممارسة عقائدها واستخدام القيود على الحريتين الفكرية والدينية"، ولكن الأهم من ذلك، اعتبرت الحرب صراعاً من أجل الأرض.[6]

جنبا إلى جنب مع الحركات الانفصالية في دول البلطيق (أستونيا ولاتفيا وليتوانيا)، والحركات الانفصالية في القوقاز التي ساعدت على تمزق الاتحاد السوفيتي، أعلنت أذربيجان الانفصال عن الاتحاد السوفيتي ونقل الصلاحية إلى سلطتها، صوتت الغالبية الأرمنية على الانفصال عن أذربيجان وانضمام ناغورني قره باغ (أرتساخ) إلى أرمينيا.

اندلعت الحرب أواخر شتاء 1992. ولم تتمكن المنظمات الدولية من احتواء الصراع، وفي ربيع 1993 استولت القوات الأرمنية على مناطق خارج الوصيدة بما يعادل 9% من الأراضي الأذربيجانية، وقد وصل عدد المشردين من الجهتين إلى 23000 مشرد أذري، و 80000 أرميني وأرتساخي. وقد وضعت روسيا حلاً لوقف الصراع تم التوقيع عليه في أيار / مايو 1994، بواسطة مؤتمر الأسس الأمنية والتعاونية الأوروبية (مجموعة مينسك)، وقد عقدت من جانب أرمينيا وأذربيجان.[1]

مرتفعات قرة باغ حالياً مستقلة.

خلفية تاريخيةعدل

تُعد ملكية منطقة ناغورنو قرة باغ محل صراع محتدم اليوم بين الأرمينيين والأذربيجان. تعود جذور هذا الصراع إلى الأحداث التي تلت الحرب العالمية الأولى. قبل فترة قصيرة من استسلام الإمبراطورية العثمانية في الحرب، انهارت الإمبراطورية الروسية في نوفمبر 1917 ووقعت تحت سيطرة البلاشفة. أعلنت الدول الثلاثة المشكلة للقوقاز، أرمينيا وأذربيجان وجورجيا، إنشاء الاتحاد الترانسقوقازي الذي تفكك بعد ثلاث أشهر فقط من تشكيله.[7]

الحرب الأرمينية الأذربيجانيةعدل

اندلع القتال سريعًا بين جمهورية أرمينيا الأولى وجمهورية أذربيجان الديمقراطية في ثلاث مناطق محددة: ناكشيفان وزانغيزور (مقاطعة سيون الأرمنية في الوقت الحالي) وقرة باغ نفسها.

اختلفت أرمينيا وأذربيجان على الحدود الوهمية للمقاطعات الثلاث. حاول الأرمن في قرة باغ إعلان الاستقلال لكنهم فشلوا في إنشاء اتصال مع جمهورية أرمينيا. بعد هزيمة الإمبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الأولى، دخل الجنرال الأرميني أندرانيك أوزانيان قرة باغ بنجاح عسكري وتوجه إلى العاصمة الإقليمية شوشا في ديسمبر 1918. احتلت القوات البريطانية جنوب القوقاز عام 1919، واقترحت القيادة البريطانية على أندرانيك أن يوقف هجومه ويعطي الصراع فرصةً للحل السلمي في مؤتمر باريس للسلام. بعد فترة، وافقت بريطانيا مؤقتًا على تعيين رجل الدولة الأذربيجاني خورسوف بيك سلطانوف كحاكم للمنطقة، ولكنها أصرت أن القرار النهائي حول ملكية المنطقة يجب أن يُقرر في مؤتمر سلام مستقبلي.[8][9] في ذلك الوقت، حدثت مذبحة شوشا.[10]

التقسيم السوفيتيعدل

في أبربل 1920، غزا الجيش السوفيتي الحادي عشر القوقاز، وخلال سنتين شُكلت جمهوريات القوقاز ضمن الجمهورية الترانسقوقازية الفيدرالية الاشتراكية السوفيتية التابعة للاتحاد السوفيتي. شكل البلاشفة بعد ذلك لجنة من سبعة أشخاص باسم مكتب القوقاز (يُشار إليه عادةً باسم كافبارو). تحت إشراف المفوض الشعبي للأمم، جوزيف ستالين (وُلد وترعرع في جورجيا)، الذي أصبح لاحقًا حاكم الاتحاد السوفيتي، أوكلت المهمة إلى الكافبارو لاستلام المسائل التي تخص القوقاز.[11] في الرابع من يوليو 1921، صوتت اللجنة بأربع أصوات مؤيدة مقابل ثلاث أصوات معارضة لصالح تعيين منطقة قرة باغ في جمهورية أرمينيا السوفيتية الاشتراكية ولكن بعد يوم تراجع الكافبارو عن قراره وصوّت لصالح ترك المنطقة في جمهورية أذربيجان السوفيتية الاشتراكية.[12] وفقًا للسياسة السوفيتية التي تسعى إلى إثارة النزاع بين الأرمن والأذريين،[13] لضمان قتالهم ضد بعضهم وليس ضد السوفييت، أنشِئ أوبلاست ناغورنو- قرة باغ المستقل عام 1923، وكان 94% من سكانه من الأرمن وذلك لغاية استراتيجية.[14][15] دُعم الانعكاس في القرار بالصلات التجارية التي تملكها أذربيجان مع المنطقة.[16] نُقلت العاصمة من شوشا إلى خانكندي، والتي سُميت لاحقًا ستيناباكرت.

توقع المثقفون الأذريين والأرمن أن القرار كان تطبيقًا لمبدأ «فرق تَسُد» من قبل الاتحاد السوفيتي.[17] يمكن النظر إلى ذلك، على سبيل المثال، من خلال التوظيف الغريب لمكتنف ناخيشيفان، والذي فصله الأرمن ولكنه جزء من أذربيجان. افترض آخرون أن القرار كان بادرة حسن نية من قبل الحكومة السوفيتية للحفاظ على علاقات جيدة مع تركيا الأتاتوركية.[18] على مدى العقود المتوالية للحكم السوفيتي، احتفظ الأرمن برغبة قوية لتوحيد مكتنف ناغورنو- قرة باغ مع أرمينيا، وهي رغبة لطالما سعى أعضاء الحزب الشيوعي الأرمني لبلوغها. قُتل السكرتير الأول للحزب الشيوعي الأرمني أغاسي خانيجيان من قبل نائب رئيس (الذي أصبح لاحقًا رئيس) المفوضية الشعبية للشؤون الداخلية لافنتري بيريا، بعد تسليمه لمظالم الأرمن لستالين، والتي تضمنت مطالب بإعادة ناغورنو- قرة باغ وناخيشيفان إلى أرمينيا.[19] أصر الأرمن أن مطالبهم الوطنية قُمعت وأن حريتهم الثقافية والاقتصادية اختُصرت.[20]

إحياء قضية قرة باغعدل

بعد وفاة ستالين، عاد التعبير عن السخط الأرمني للظهور. في عام 1963، وقع حوالي 2500 من أرمن قرة باغ عريضةً تدعو إلى وضع قرة باغ تحت السيطرة الأرمينية أو نقلها إلى روسيا. أيضًا في عام 1963، وقعت اشتباكات عنيفة في ستيباناكيرت، ما أدى إلى مقتل 18 أرمني. في عامي 1965 و1977، كانت هناك مظاهرات كبيرة في يريفان، والتي دعت أيضًا إلى توحيد قرة باغ مع أرمينيا.[21] عندما وصل الأمين العام الجديد للاتحاد السوفيتي، ميخائيل غورباتشوف، إلى السلطة عام 1985، بدأ في تنفيذ خططه لإصلاح الاتحاد السوفيتي. تضمنت هذه الخطط في سياستين: البيريسترويكا والغلاسنوست. في حين أن البيريسترويكا كان لها علاقة أكبر بالإصلاح الاقتصادي، فقد منح الغلاسنوست أو الانفتاح حريةً محدودة للمواطنين السوفييت للتعبير عن المظالم بشأن النظام السوفييتي نفسه وقادته. بناءً على هذه السياسة الجديدة لموسكو، قرر قادة مجلس السوفيات الإقليمي لقرة باغ التصويت لصالح توحيد منطقة الحكم الذاتي مع أرمينيا في 20 فبراير 1988.[22] نص القرار كما يلي:

«ترحيبًا برغبات عمال منطقة ناغورني قرة باغ المتمتعة بالحكم الذاتي في مطالبة مجلس السوفييت الأعلى في جمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفيتية وجمهورية أرمينيا الاشتراكية السوفيتية بإظهار شعور بالفهم العميق لتطلعات السكان الأرمن في ناغورني قرة باغ وحل مسألة نقل منطقة ناغورني قرة باغ المتمتعة بالحكم الذاتي من جمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفيتية إلى جمهورية أرمينيا الاشتراكية السوفيتية، وفي ذات الوقت للتوسط مع مجلس السوفيات الأعلى لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية للتوصل إلى حل إيجابي بشأن مسألة نقل المنطقة من جمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفياتية إلى جمهورية أرمينيا الاشتراكية السوفياتية».

في الرابع والعشرين من فبراير طُرد بوريس كيفوركوف، سكرتير الحزب في منطقة ناغورني قرة باغ المتمتعة بالحكم الذاتي والموالي لأذربيجان، من عمله.[23]

اشتكى قادة قرة باغ الأرمن من أن المنطقة لا تحتوي على كتب مدرسية للغة الأرمينية في المدارس ولا في البث التلفزيوني،[24] وأن الأمين العام للحزب الشيوعي الأذربيجاني حيدر علييف حاول على نطاق واسع تأذير (تحويل المنطقة للثقافة الأذربيجانية) المنطقة وزيادة نفوذ الأذربيجانيين الذين يعيشون في ناغورنو وعددهم. بينما في الوقت نفسه خفض عدد سكانها الأرمن (في عام 1987، تنحى علييف عن منصب الأمين العام للمكتب السياسي الأذربيجاني).[25] بحلول عام 1988، انخفض عدد السكان الأرمن في قرة باغ إلى ما يقرب من ثلاثة أرباع مجموع السكان.[26]

قادت الحركة شخصيات أرمينية شعبية ووجدت دعمًا بين المثقفين في روسيا أيضًا. وفقا للصحفي توماس دي وال، أعرب بعض المثقفين الروس، مثل المنشق أندريه ساخاروف عن دعمهم للأرمن.[27] فُسر التأييد الأبرز للحركة بين النخبة في موسكو من قبل بعض العامة: في نوفمبر 1987، نشر صحيفة لوأومانيتيه التعليقات الشخصية التي أدلى بها أبيل أغانبيغيان، المستشار الاقتصادي لغورباتشوف، للأرمن الذين يعيشون في فرنسا، إذ اقترح أنه يمكن التنازل عن ناغورنو قرة باغ لأرمينيا. قبل الإعلان، بدأ الأرمن في الاحتجاج وتنظيم إضرابات العمال في يريفان، مطالبين بالوحدة مع المكتنف. دفع هذا باحتجاجات أذربيجانية مضادة في باكو. بعد بدء المظاهرات في يريفان للمطالبة بتوحيد ناغورنو قرة باغ مع أرمينيا، التقى غورباتشوف بزعيمين من حركة قرة باغ، زوري بالايان وسيلفا كابوتيكيان في 26 فبراير 1988. طلب غورباتشوف منهما بوقف المظاهرات لمدة شهر واحد. عندما عادت كابوتيكيان إلى أرمينيا في نفس الليلة، أخبرت الحشود أن الأرمن انتصروا رغم أن غورباتشوف لم يقدم أي وعود ملموسة. وفقا لسفانتي كورنيل، كانت هذه محاولة للضغط على موسكو. في 10 مارس، ذكر غورباتشوف أن الحدود بين الجمهوريات لن تتغير، وفقًا للمادة 78 من الدستور السوفياتي. وذكر غورباتشوف أيضًا أن العديد من المناطق الأخرى في الاتحاد السوفيتي كانت تتوق إلى تغييرات إقليمية وإعادة رسم الحدود في قرة باغ سيشكل بذلك سابقة خطيرة. لكن الأرمن نظروا إلى قرار الكافبورو عام 1921 بازدراء وشعروا أنهم في جهودهم يقومون بتصحيح خطأ تاريخي من خلال مبدأ تقرير المصير، وهو حق منحه الدستور أيضًا. من ناحية أخرى، وجد الأذربيجانيون أن مثل هذه الدعوات للتخلي عن أراضيهم من قبل الأرمن لا يمكن فهمها وانحازوا إلى موقف غورباتشوف.[28]

في 19 فبراير 1988، خلال اليوم السابع من التجمعات الأرمنية، عُقد أول احتجاج مضاد في باكو. نشر الشاعر بختيار فاهب زاده والمؤرخ سليمان علياروف رسالة مفتوحة في صحيفة أذربيجان، معلنين أن كاراباخ كانت أراضي أذربيجانية تاريخيًا.[29]

المصادرعدل

  1. أ ب The وكالة المخابرات المركزية. "The CIA World Factbook: Transnational Issues in Country Profile of Azerbaijan". مؤرشف من الأصل في 24 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. أ ب رابينوفيتش 496–497
  3. ^ Сумгаїт інфо(بالروسية) نسخة محفوظة 30 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Rieff, David (يونيو 1997). "Without Rules or Pity". Foreign Affairs v76, n2 1997. مجلس العلاقات الخارجية. مؤرشف من الأصل في 29 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Lieberman, Benjamin (2006). Terrible Fate: Ethnic Cleansing in the Making of Modern Europe. Chicago: Ivan R. Dee. صفحات 284–292. ISBN 1-5666-3646-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Duursma, Jorri C. (1996). Fragmentation and the International Relations of Micro-states: Self-determination and Statehood. Cambridge: Cambridge University Press. صفحة 93. ISBN 0-5215-6360-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ de Waal 2003
  8. ^ Ministry of Foreign Affairs of the ROA.Circular by colonel D. I. Shuttleworth of the British Command نسخة محفوظة 7 May 2006 على موقع واي باك مشين.. Republic of Armenia Archives, File No. 9. Retrieved 2 March 2007.
  9. ^ Walker, Christopher J. (1990). Armenia: The Survival of a Nation (الطبعة revised second). New York: St. Martin's Press. صفحة 270. ISBN 978-0-312-04230-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ ريتشارد هوفانيسيان (1996), The Republic of Armenia: Vol. III: From London to Sèvres, February–August 1920. Berkeley: University of California Press, p. 152.
  11. ^ Karagiannis, Emmanuel (2002). Energy and Security in the Caucasus. London: RoutledgeCurzon. صفحات 36, 40. ISBN 0-7007-1481-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Mutafian, Claude (1994). "Karabagh in the Twentieth Century" in The Caucasian Knot: The History and Geo-Politics of Nagorno-Karabagh. London: Zed Books, p. 136.
  13. ^ "Nagorno-Karabakh: Europe's Post-Soviet 'Frozen War'". NowThis World. مؤرشف من الأصل في 9 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 26 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ Bradshaw, Michael J; George W. White (2004). Contemporary World Regional Geography: Global Connections, Local Voices. New York: Mcgraw-Hill. صفحة 164. ISBN 0-07-254975-0. مؤرشف من الأصل في 1 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ Yamskov, A. N. "Ethnic Conflict in the Transcausasus: The Case of Nagorno-Karabakh." Theory and Society, Vol. 20, No. 5, Special Issue on Ethnic Conflict in the Soviet Union October 1991, p. 659. Retrieved 13 February 2007.
  16. ^ Christoph Zürcher, The Post-Soviet Wars: Rebellion, Ethnic Conflict, and Nationhood in the Caucasus (New York: New York University Press, 2007), pp 153–154
  17. ^ de Waal 2003، صفحة 130.
  18. ^ Weisbrode, Kenneth (2001). Central Eurasia – Prize or Quicksand?: Contending Views of Instability in Karabakh, Ferghana and Afghanistan. Oxford: Oxford University Press. صفحة 27. ISBN 0-19-851070-5. مؤرشف من الأصل في 1 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ Libaridian, Gerard (1988). The Karabagh file: documents and facts on the region of Mountainous Karabagh, 1918–1988. New York: Zoryan Institute for Contemporary Armenian Research & Documentation. صفحة 150. ISBN 0-916431-26-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ Nadein-Raevski, V. "The Azerbaijani Armenian Conflict" in Ethnicity and Conflict in a Post-Communist World. Rupesinghe, K., King, P., Vorkunova, O. (eds.) New York: St. Martin's Press, 1992, p. 118.
  21. ^ Christoph Zürcher, The Post-Soviet Wars: Rebellion, Ethnic Conflict, and Nationhood in the Caucasus (New York: New York University Press, 2007), pp. 154
  22. ^ Gilbert, Martin (2001). A History of the Twentieth Century: The Concise Edition of the Acclaimed World History. New York: Harper Collins. صفحة 594. ISBN 0-06-050594-X. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ de Waal 2003، صفحة 289.
  24. ^ Brown, Archie (1996). The Gorbachev Factor. Oxford: Oxford University Press. صفحة 262. ISBN 0-19-288052-7. مؤرشف من الأصل في 1 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ باللغة الروسية Anon. "Кто на стыке интересов? США, Россия и новая реальность на границе с Ираном" (Who is at the turn of interests? US, Russia and new reality on the border with Iran نسخة محفوظة 24 November 2012 على موقع واي باك مشين.). Regnum. 4 April 2006.
  26. ^ Lobell, Steven E.; Philip Mauceri (2004). Ethnic Conflict and International Politics: Explaining Diffusion and Escalation. New York: Palgrave MacMillan. صفحة 58. ISBN 1-4039-6356-8. مؤرشف من الأصل في 1 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ de Waal 2003، صفحة 23.
  28. ^ Kaufman, Stuart (2001). Modern Hatreds: The Symbolic Politics of Ethnic War. New York: Cornell Studies in Security Affairs. صفحات 49–66. ISBN 0-8014-8736-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ de Waal 2003، صفحة 30.

وصلات خارجيةعدل