حديث المجرة والأفعى

حديث غامض


حديث المجرة والأفعى هو حديث يُنسب إلى نبي الإسلام، وقد ورد في كتب الأحاديث المختلفة[2] وبعدة صيغ تختلف إحداهما عن الأخرى اختلافا بسيطًا مع بقاء محتوى الحديث كما هو في جميع الصيغ التي أتت على ذكره.[3] يذكر الحديث أنه حين بعث النبي محمد معاذ ابن جبل إلى أهل اليمن أوصاه بأنه ذاهب إلى أهل كتابٍ هناكَ فإن سألوه عن المجرَّة فيجب أن يقول لهم بأنها -أي المجرة- من عِرقِ الأفعى التي تحت العرش، وينتهي الحديث دون ذكر أي تفاصيل أخرى توضح ما المقصود بالمجرة أو العرش.[3][2]

سلسلة أحاديث غامضة

حديث المجرة والأفعى

Apep 1.jpg

الاسـم: حديث المجرة والأفعى
الانتماء: تراث عربي
النـوع: غموض، أسطوري
القائل: محمد (ص)
صنفه: غريب الأحاديث
وضعه: منكر، إسناده ضعيف، إسناده مظلم ومتنه ليس بصحيح، موضوع، باطل.[1]

ابن الجوزي عدَّ هذا الحديث باطلًا في نفسه[3]، ويرى يوسف المرعشي أنه من الأحاديث المخالفة للقضايا المقررة، كأن يكون مخالفا للعقل ولا يقبل التأويل، أو أنه اشتمل على أمر يدفعه الحسُّ والمشاهدة، أو الواقع التاريخي.[4] وعند أئمة الحديث فهو -الحديث- منكر.[5]

صيغ الحديثعدل

روي عن معاذ بن جبل في موضوعات ابن الجوزي:

  لَمّا أرادَ النَّبيُّ أنْ يَبعَثَني -أُراهُ قال: إلى اليَمَنِ- قال: إنَّهم سائِلوكَ عنِ المَجرَّةِ، فإذا سأَلُوكَ فقُلْ: إنَّها مِن عِرقِ الأَفْعى الَّتي تحتَ العرشِ.[6]، حديث منكر  

باقي الأحاديث:

  • عن معاذ بن جبل: لما بعثني النبيُّ إلى اليمنِ قال لي: إنك تأتي قومًا أهلَ كتابٍ فإنْ سألوك عنِ المَجرَّةِ فأخبرهم أنها من عَرقِ الأفعى التي تحت العَرشِ. [فيه] عبد الأعلى بن حكيم حديثه غير محفوظ وهو مجهول وفيه متروك.[7]
  • الحُمرةُ التي في السماءِ من عِرْق الأفعى التي تحتَ العرشِ. (باطل).[8]
  • عن جابر بن عبد الله: يا مُعاذُ، إنِّي مُرْسِلُكَ إلى قوْمٍ أهْلِ الكِتابِ، فإذا سُئِلْتَ عنِ المَجَرَّةِ الَّتي في السَّماءِ فقُلْ: هي لُعابُ حَيَّةٍ تحتَ العَرشِ.[9]
  • عن معاذ بن جبل: المجرَّةُ الَّتي في السَّماءِ هي عِرقُ حيَّةٍ تحتَ العرشِ.[10]

انظر أيضًاعدل

روابط خارجيةعدل

هل عرش الرحمن العظيم مطوَّق بأفعى لُعَابُهَا المجرَّة التي في السَّماء؟

مراجععدل

  1. ^ "أحاديث الأفعى والعرش". مؤرشف من الأصل في 9 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  2. أ ب أبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي. الروض الأنف والمشرع الروى فيما اشتمل عليه كتاب السيرة واحتوى. الجزء 2. ص 270. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: location (link)
  3. أ ب ت جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي. كتاب الموضوعات. الجزء 1. ص 94. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: location (link)
  4. ^ الدكتور يوسف المرعشلي. علوم الحديث الشريف. ص 114: دار المعرفة للطباعة والنشر - لبنان. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: location (link)
  5. ^ الذهبي، شمس الدين. سير أعلام النبلاء. 7. ص 374: مؤسسة الرسالة، ط 3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: location (link)
  6. ^ علي بن المديني. موضوعات ابن الجوزي. ص ٢٠٩. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: location (link)
  7. ^ العقيلي. الضعفاء الكبير. 3. ص 60. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: location (link)
  8. ^ القاوقجي (ت ١٣٠٥). اللؤلؤ المرصوع. ص 74. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: location (link)
  9. ^ جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن/ابن الجوزي. كتاب الموضوعات. ج 1. ص 95. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: location (link)
  10. ^ نور الدين الهيثمي. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد. ج 8. ص 138. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: location (link)