افتح القائمة الرئيسية

حادث تحطم هيندنبورغ

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2019)

إحداثيات: 40°01′49″N 74°19′33″W / 40.030392°N 74.325745°W / 40.030392; -74.325745

صورة المنطاد عند اشتعاله

منطاد هيندنبورغ (Hindenburg) هو منطاد ألماني لنقل الركاب تحطم عام 1937 أثناء هبوطه بمطار ليكهرست في نيو جيرسى قادما من فرانكفورت بسبب اشتعال الهيدروجين الذي يحمل المنطاد، وقد اسفر هذا الحادث عن مقتل 36 راكبا من بين 97 كانوا على متنه، ووضعت هذه الكارثة النهاية لاستخدام المناطيد في خدمات الركاب المنتظمة.

وصف المنطادعدل

  • كان المنطاد من نوع المناطيد الصلبة وكان من اضخم المناطيد التي بنيت في العالم إذ بلغ طولها 245م وعرضها 40م وحجمها 199,980م§ وبلغت سرعتها 125 كم في الساعة, وتعود قوته الي وجود اربعة مولدات ديزيل «ديملير» تقوم بتحريك المراوح داخل سلات منفصلة، وكما في سائر المناطيد حفظ الغاز الرافع وهو الهيدروجين في مجموعة من الأكياس أو الخانات المنفصلة.
  • اما من الداخل فكان جناح الركاب فاخرا إذ جهزوه بـ 25 مقصورة في كل واحدة منها سريران وغرف طعام واسعة وصالة استقبال وقاعة للمطالعة، كل ذلك حتي لا يتسرب الهيدروجين باي طريقة، كانت غرفة التدخين بدورها موصدة باحكام بواسطة بابها المزدوج، وضغطها الذي يفوق الضغط الخارجي كي لا يتسرب الغاز الي الداخل، هنا كان بإمكان الركاب ان يدخنوا بحرية، وكانت القداحات مثبتة علي الطاولات حتي لا ينتشلها أحد الي مقصورته وكان يوجد علي متن هذا المنطاد بيانو صغير مصنوع من الالمنيوم وجسور للتنزه من كل جانب بحيث يصبح من الممكن التمتع بالمنظر الطبيعي من خلال الشبابيك الزجاجية المنحنية.

تاريخ المنطادعدل

  • علي الرغم من اخفاق مساهمة بريطانيا في مجال تطوير المناطيد الصلبة في اعقاب تحطم المنطاد البريطانى منطاد ار 101 عام 1930، تابع الألمانيون ابحاثهم في هذا المجال وفي عام 1936 استكملوا صنع «الهندنبرج» الذي اضيف الي اسطولهم الذي يشمل « الغراف زيبلين ».
  • قام «الهندنبرج» برحلات عديدة الي الولايات المتحدة والبرازيل بين عامي 1936 و 1937.

رحلة المنطاد الأخيرةعدل

  • انطلقت رحلة المنطاد الأخيرة في مساء الثالث من مايو 1937 من فرانكفورت- ألمانيا متوجها إلى مطار ليكهرست قى نيوجيرسىالولايات المتحدة الأمريكية، وكان يحمل على متنه 97 فردا منهم 36 مسافرا.
  • كان من المتوقع وصوله في الثامنة من صباح السادس من مايو ولكن القبطان «ماكس براس» لاحظ هبوب رياح قوية معاكسة مما أدى لتأخير وصول المنطاد حوالى 10 ساعات، وعند الساعة الثالثة والنصف من بعد ظهر السادس من مايو حلق الهيندنبيرغ» فوق نيويورك ومر فوق مبني امباير ستيت وهذه عادة قديمة تهدف الي نشر دعاية عن ألمانيا ومناطيدها الكبيرة والي منح الركاب فرصة التمتع بمنظر المدينة الرائع.
  • عندما وصل المنطاد إلى سماء مطار ليكهرست استعد القبطان للهبوط برغم الظروف الجوية السيئة واقترب من صارى الربط (كان الهبوط يستلزم انزال مايشبه المرساة من مقدمة المنطاد يتم تثبيتها بصارى الربط بارضية المطار ومن خلالها يتم سحب المنطاد لارض المطار)، وعندئذ اشتعل المنطاد فجأة واحترق بسرعة كبيرة خلال 34 /ث فقط بينما كان يسقط على ارض المطار.
  • وباعجوبة لم يمت سوي 36 شخصا من اصل 97 بينما كانت ملايين من الأمتار المربعة فوق رؤوسم تشهد تراقص الهيدروجين المشتعل وربما يعود الفضل في ذلك الي الضابط ورجال مطار «ليكهيرست» الذين خاطروا بحياتهم في سبيل انقاذ الركاب واعضاء الطاقم المصروعين والمجروحين وإخراجهم من هذا الجحيم.

أسباب الحادثعدل

  • لفترة طويلة لم يستطع أحد تحديد سبب اشتعال المنطاد ولكن غالبية المحققين اجمعوا على ان هذا كان نتيجة اشتعال الهيدروجين الذي يحمل المنطاد، بينما ارجع اخرون ذلك لاصطدام أحد مراوح المنطاد الضخمة باحد خزانات الوقود بالمنطاد أثناء الهبوط مم أدى لاشتعال المنطاد في الحال.
  • موخرا قام أحد أشهر المحققين في حوادث الطيران باعادة دراسة أسباب اشتعال الهندنبرج أثناء هبوطه، وبعد عدد من التجارب والدراسات وجد ان السبب في الاشتعال هي شرارة كهربية نتجت عن الشحنات الكهربية التي تجمعت على سطح المنطاد نتيجة سوء الأحوال الجوية، اما عن وصول الشراره للهيدروجين المعبأ داخل المنطاد فكان سببه انقطاع أحد الأسلاك التي تربط اكياس الغاز مع بعضها داخل المنطاد مما أدى لتسرب كمية من الغاز (وقد اكد شهود عيان رؤية مايشبه فقاعات الغازالضخمة اسفل غلاف المنطاد أثناء الهبوط وانخفاض مستوى الجزء الخلفى – الذي حدث به التسريب - عن الجزء الامامى من المنطاد وميله)، وقد أدى اشتعال الهيدروجين إلى اشتعال غلاف المنطاد الخارجى (المصنوع من نوع معين من الاقمشة المطلية بطلاء بمادة تقاوم العوامل الجوي) وكان الاشتعال بلون برتقالى وهو ماشاهده الناس (إذ ان الهيدروجين يشتعل في صورة لهب شفاف).

نتائج الحادثعدل

  • وضعت هذه الكارثة النهاية لاستخدام المناطيد في خدمات الركاب المنتظمة وكذلك نهاية لتطوير المناطيد الصلبة بوجه عام.
  • ادت الكارثة إلى الاستغناء عن استخدام الهيدروجين- القابل للاشتعال- في المناطيد واستبداله بغاز الهيليوم الغير قابل للاشتعال.
  • وجهت الكارثة النظر إلى ضرورة مراعاة الظروف الجوية بشكل أكبر لانها تؤثر على سلامة المنطاد.

وصلات خارجيةعدل

مصادرعدل


  • Archbold، Rick (1994). Hindenburg: An Illustrated History. Toronto: Viking Studio/Madison Press. ISBN 0-670-85225-2. 
  • Birchall، Frederick (August 1, 1936). "100,000 Hail Hitler; U.S. Athletes Avoid Nazi Salute to Him". The New York Times. صفحة 1. 
  • Blackwell، Jon (2007). Notorious New Jersey: 100 True Tales of Murders and Mobsters, Scandals and Scoundrels. Piscataway, NJ: Rutgers University Press. ISBN 978-0-8135-4177-8. 
  • Botting، Douglas (2001). Dr. Eckener's Dream Machine: The Great Zeppelin and the Dawn of Air Travel. New York: Henry Holt. ISBN 0-8050-6458-3. 
  • Craats، Rennay (2009). USA: Past, Present, Future-Economy. New York: Weigl Publishers. ISBN 978-1-60596-247-4. 
  • Deutsche Zeppelin-Reederei (1937). Airship Voyages Made Easy (16 page booklet for "Hindenburg" passengers). Friedrichshafen, Germany: Luftschiffbau Zeppelin G.m.b.H. 
  • Dick، Harold G.؛ Robinson، Douglas H. (1985). The Golden Age of the Great Passenger Airships Graf Zeppelin & Hindenburg. Washington, D.C. and London: Smithsonian Institution Press. ISBN 1-56098-219-5. 
  • Duggan، John (2002). LZ 129 "Hindenburg": The Complete Story. Ickenham, UK: Zeppelin Study Group. ISBN 0-9514114-8-9. 
  • Hoehling، A.A (1962). Who Destroyed The Hindenburg?. Boston: Little, Brown and Company. ISBN 0-445-08347-6. 
  • Hoffmann، Peter؛ Harkin، Tom (2002). Tomorrow's Energy. Boston: MIT Press. ISBN 978-0-262-58221-6. 
  • Lehmann، Ernst (1937). Zeppelin: The Story of Lighter-than-air Craft. London: Longmans, Green and Co. 
  • Majoor، Mireille (2000). Inside the Hindenburg. Boston: Little, Brown and Company. ISBN 0-316-12386-2. 
  • Mooney، Michael Macdonald (1972). The Hindenburg. New York: Dodd, Mead & Company. ISBN 0-396-06502-3. 
  • National Geographic (2000). Hindenburg's Fiery Secret (DVD). Washington, D.C.: National Geographic Video. 
  • Toland، John (1972). The Great Dirigibles: Their Triumphs and Disasters. Boston: Courier Dover Publications. ISBN 978-0-486-21397-2. 

==