افتح القائمة الرئيسية

جيهان الحلفاوي

سياسية مصرية وأول مرشحة لجماعة الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشعب 2000 - 2002
اقتراح حذف
هذه المقالة مرشحة للحذف بناء على سياسة الحذف. علما بأنه تم طلب نقاش الحذف للمرة الأولى ولذلك يمكن تحسينها وإصلاحها.
للمزيد من التفاصيل وإبداء رأيك في الحذف الرجاء الاطلاع على نقاش الحذف لهذه الصفحة. علما أنه بإمكانك تحسين المقالة لتدارك أسباب الحذف لكن لا تفرغ الصفحة، ولا تمسح هذا الوسم قبل الانتهاء من نقاش الحذف. (وسم هذا القالب منذ: أكتوبر 2019)

جيهان عبد اللطيف الحلفاوي سياسية مصرية من مواليد الإسكندرية عام 1952 م. وهي عضو بجماعة الإخوان المسلمين وكانت "أول مرشحة" للجماعة في الانتخابات التشريعية عام 2000 وإعادتها في عام 2002،[1] وكان ذلك بمثابة تحول في طريقة عمل الجماعة، تلاه ترشيح الدكتورة مكارم الديري في انتخابات 2005، ثم ترشيح 13 سيدة في انتخابات 2010، وترشيح 76 سيدة في انتخابات 2011 بعد ثورة 25 يناير.[2] وكان ترشحها قد أثار ردود فعل متباينة، إذ كان الترشح للانتخابات العامة مقصورا على الرجال قبل ذلك. شغلت موقع رئيس المركز المصري للدراسات الإسلامية.

جيهان الحلفاوي
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1952 (العمر 66–67 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
الإسكندرية  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Egypt.svg
مصر  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة الإسكندرية  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسية  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

التعليمعدل

حصلت جيهان الحلفاوي على بكالوريوس تجارة جامعة الإسكندرية. ثم حصلت على ليسانس الشريعة والقانون من جامعة الأزهر.

الأسرةعدل

جيهان الحلفاوي متزوجة من الدكتور إبراهيم الزعفراني، وهو قيادي سابق بجماعة الإخوان المسلمين في الإسكندرية، وشغل منصب الأمين العام لنقابة الأطباء في الاسكندرية.

العمل العامعدل

شاركت جيهان أثناء دراستها بالجامعة في الأنشطة الجامعية من خلال الاتحادات الطلابية، ثم بعد تخرجها شاركت في العديد من الأنشطة الاجتماعية والمدنية من خلال الجمعيات الأهلية في مدينة الإسكندرية، ومنها الدور الذي قامت به مع فرق الإسعاف والدفاع المدني النسائي أثناء حرب أكتوبر 1973.[3] كما كانت رئيس المركز المصري للدراسات الإسلامية.

تلقت الحلفاوي تكريما من نقابة الصحفيين المصرية مع كلا من المستشارة نهى الزيني والدكتورة أماني أبو الفضل وزهراء الشاطر لجهودهن في مجال حقوق الإنسان والدفاع عن حقوق المرأة المصرية.[4]

شاركت الحلفاوي في الوفد الشعبي المصري الذي زار إيران عام 2011 الذي ترأسه السفير أحمد الغمراوي رئيس جمعية الصداقة المصرية الإيرانية. ضم الوفد 45 من الشخصيات السياسية والإعلامية والثقافية السياحية، من بينهم المستشار محمود الخضيري نائب رئيس محكمة النقض الأسبق، والدكتور جمال زهران أستاذ الدراسات والعلوم السياسية والفنان عبد العزيز مخيون والدكتور إبراهيم الزعفراني أمين لجنة الإغاثة باتحاد الأطباء العرب، والشيخ جمال قطب والمحامي عصام سلطان القيادي بحزب الوسط، والإعلامي وائل الإبراشي.[5]

ترشحها لمجلس الشعب 2000 - 2002عدل

تعد جيهان "أول مرشحة" لجماعة الإخوان المسلمين في مصر لمجلس الشعب المصري، حيث ترشحت في انتخابات عام 2000، إلا أن تلك الانتخابات شهدت تأجيلاً حتى عام 2002 بقرار من وزير الداخلية.[6] وقد قالت الجماعة وقتها أن الانتخابات قد شهدت تزويراً فاضحاً. وشهدت تلك الانتخابات اعتقال زوجها الدكتور إبراهيم الزعفراني والعشرات من شباب حركة الإخوان المسلمين في قضية عرفت بقضية الـ 101 والتي أحيلوا فيها إلى محكمة أمن الدولة العليا طوارئ.

ردود الفعل حول ترشحهاعدل

كان لترشح جيهان الحلفاوي ردود أفعال متباينة، ففي الوقت الذي رفض فيه الإسلاميون التقليديون ذلك الترشيح وأوردوا من الآيات والأحاديث ما يدعم رأيهم، قامت جماعة الإخوان المسلمين بالرد على ذلك من خلال نشر بحث بعنوان "المرأة المسلمة في المجتمع المسلم.. الشورى وتعدد الأحزاب"، جاء فيه:[3]

«إنه ليس ثمة نص في الشريعة الإسلامية الغراء يحجب أن تشارك المرأة في الانتخابات»

، وجاء فيه أيضا:

«لا يوجد في النصوص الإسلامية المعتمدة ما يمنع تولي المرأة مهام عضوية المجالس النيابة وما يماثلها»

. وأوضحت الحلفاوي أن ترشيحها يمثل تطبيقاً عملياً لما يؤمن به التيار الإسلامي المعتدل، فقالت:

«تطبيقاً عملياً لما يؤمن به التيار الإسلامي المعتدل والمتمثل في "الإخوان المسلمين" من أن للمرأة دوراً حيوياً مهماً في الحياة العامة في إطار المبادئ الإسلامية حيث إن المرأة شطر المجتمع ويتوقف على صلاحها ومشاركتها الجادة تقدم المجتمع ورفعة شأنه ودرء الأخطار والمؤامرات التي تحاك له»

رؤيتها لمشاركة المرأة السياسيةعدل

وبعد ثورة 25 يناير في مصر، وتنحي الرئيس حسني مبارك، وإنشاء جماعة الإخوان المسلمين لحزبها السياسي تحت اسم حزب الحرية والعدالة، أعلنت الحلفاوي رغبتها في توسيع مشاركة المرأة في أنشطة الحزب وفي المراكز القيادية فيه. إلا أن ذلك يحتاج لوقت طويل بسبب ما أرجعته إلى صوت المحافظين داخل الجماعة، فى ظل ما وصفته بثقافة سائدة فى المجتمع تعمد إلى تغييب المرأة على حد وصفها.[7] وأضافت:

«سوف يكون بإمكان السيدة الإخوانية، أن تعتلى منصب «رئيس الحزب»، ولكن ذلك لن يكون قبل 20 عاما»

وصلات خارجيةعدل

مراجععدل