افتح القائمة الرئيسية

جون ميرشايمر

جون ميرشايمر (بالإنجليزية: John J. Mearsheimer) (ولد في 14 ديسمبر 1947م)، هو أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيكاغو التي يدرس فيها منذ عام 1982. ولد في بروكليننيويورك، وبها تعلم، وفي الثامنة عشرة من عمره جند في الجيش الأمريكي مدة عامين، ثم درس في الكلية العسكرية ويست بوينت، وتخرّج عام 1970؛ ليخدم بعد ذلك مدة خمس سنوات برتبة ضابط في سلاح الجو الأمريكي. وقد داوم في كلية الخريجين بجامعة كورنيل عام 1975، وحاز شهادة الدكتوراه عام 1980. وحصل على الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا.[2]

جون ميرشايمر
John Mearsheimer.jpg

معلومات شخصية
الاسم الكامل جون جوزيف ميرشايمر
الميلاد 14 ديسمبر 1947 (العمر 71 سنة)
بروكليننيويورك
الجنسية  الولايات المتحدة
عضو في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
التعلّم درس في الكلية العسكرية ويست بوينت
المدرسة الأم جامعة كاليفورنيا الجنوبية
جامعة كورنيل[1]
الأكاديمية العسكرية الأمريكية  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
شهادة جامعية حصل على الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا، وعلى الدكتوراه من جامعة كورنيل
تعلم لدى صامويل هنتنجتون  تعديل قيمة خاصية تتلمذ على يد (P1066) في ويكي بيانات
المهنة أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيكاغو
مجال العمل العلاقات الدولية
موظف في جامعة شيكاغو،  ومعهد بروكينغز،  ومجلس العلاقات الخارجية  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
أعمال بارزة مأساة سياسة القوى العظمى
اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية
لماذا يكذب القادة: حقيقة الكذب في السياسة الدولية
تأثر بـ هانز مورغنثاو، إدوارد هاليت كار
التيار الواقعية الجديدة الهجومية
الجوائز
فاز الدكتور ميرشايمر بعدد من الجوائز التدريسية، ومنها جائزة كلارك للتدريس المتميز، حين كان طالباً خريجاً في جامعة كورنيل عام 1977، وجائزة كوانتريل للتدريس المتميز في جامعة شيكاغو عام 1985، كما اُختير لمنصب أستاذ فاي بيتا كابا زائر للسنة الأكاديمية 1993-1994، حين دأب على إلقاء سلسلة من المحاضرات في ثماني كليات وجامعات.
المواقع
الموقع http://mearsheimer.uchicago.edu

اللوبي الإسرائيلي والسياسة الأميركية الخارجيةعدل

شارك مع ستيفن والت — أستاذ العلاقات الدولية بكلية جون كنيدي للدراسات الحكومية بجامعة هارفارد — في تأليف ونشر بحث عن قوة للوبي الإسرائيلي في أميركا ودوره الرئيسي في رسم السياسات الخارجية الأميركية، وخاصة في الشرق الأوسط. تم عمل البحث لصالح جامعة هارفارد إلا أن البحث جوبه بالعديد من الانتقادات من قبل اللوبي الإسرائيلي في أميركا والمتعاطفين مع إسرائيل مما دفع جامعة هارفارد إلى سحب إسمها عن الدراسة. ونشر البحث في مجلة لندن ريفيو أوف بوكس بتاريخ 23 مارس 2006م، بعنوان اللوبي الإسرائيلي والسياسة الأميركية الخارجية.[3][4]

يتحدث هذا الكتاب عن الدعم الأمريكي المالي والعسكري والسياسي لإسرائيل، ويبين بالحوادث والأرقام والأسماء نشاط اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة، وما يضم من أفراد ومنظمات ومؤسسات تعمل لتوجيه السياسة الخارجية الأمريكية لمصلحة الصهاينة. وذكر من أهم المؤسسات (اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة AIPAC) و (مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية) و (المؤتمر اليهودي العالمي) و (منتدى السياسة الإسرائيلية). وأشار الكتاب إلى أن من طرائق عمل اللوبي الإسرائيلي الضغط على الكونغرس الأمريكي وعلى السلطة التنفيذية من أجل دعم إسرائيل، والحيلولة دون تمكين التعليقات التي تنتقدها من اجتذاب آذان صاغية في الساحة السياسية. كما أن أحد الأسلحة الأقوى التي يستعملها اللوبي تهمة اللاسامية التي يوصم بها كل من يتعرض لتصرفات الصهاينة. وبين المؤلف أن اللوبي الذي يريد الحفاظ بالدعم الأمريكي يريد كذلك المحافظة على دعم أميركا لسياسات إسرائيل ضد الفلسطينين، وهذا أمر جوهري لديه، ولكن طموحات اللوبي لا تقف عند ذلك الحد، بل تريد المساعدة الأمريكية لتكون إسرائيل هي القوة المهيمنة في الشرق الأوسط. وهذا ما اعتمدته الإدارة الأمريكية في حرب الخليج الأولى عندما تبنت استراتيجية الاحتواء المزدوج لإيران والعراق، والضغط على سوريا عن طريق مجلس الأمن. ولذا فليس غريباً أن تريد إسرائيل من مؤديها الأمريكيين التعامل مع أي تهديد للأمن الإسرائيلي وكأنه تهديد لأمنها هي. وبالرغم من كل تجاوزات اللوبي الإسرائيلي لم يستطع النظام الديمقراطي الأمريكي مناقشة هذا الوضع من أميركا.[5]

كتبه ومؤلفاتهعدل

له مؤلفات كثيرة حول القضايا الأمنية والسياسة الدولية بوجه عام. وقد نشر خمسة كتب؛ منها:[6]

كما كتب الكثير من المقالات لصالح مجلات أكاديمية، منها: International Security، ومجلات مشهورة؛ مثل: The Atlantic Monthly. وبالإضافة إلى ذلك، كتب عدداً من المقالات التي تنشر قبالة الافتتاحيات، وفيها يعبر عن وجهة نظره الشخصية، في صحف شهيرة؛ مثل: نيويورك تايمز ولوس أنجلوس تايمز. وهو يتطرق في هذه المقالات إلى موضوعات؛ مثل: البوسنة، والانتشار النووي، وسياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الهند، وإخفاق جهود السلام العربي-الإسرائيلي، وحماقة غزو العراق.

وظائفهعدل

انظر أيضاًعدل

المصادر والمراجععدل

وصلات خارجيةعدل