افتح القائمة الرئيسية

جون جوزيف بيرشنغ (13 سبتمبر 1860 في بمنطقة لين كاونتي بولاية ميزوري - 15 يوليو 1948 في واشنطن دي سي) كان جنرال في القوات الأمريكية خلال الحرب العالمية الأولى، وقائد للقوات الأمريكية والحرب الأمريكية الإسبانية الحرب ضد الهنود الحمر.[3][4][5]

جون بيرشنغ
General John Joseph Pershing head on shoulders.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 13 سبتمبر 1860(1860-09-13)
لاكليد، ميزوري
الوفاة 15 يوليو 1948 (87 سنة)
واشنطن العاصمة
سبب الوفاة قصور القلب  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن مقبرة أرلينغتون الوطنية[1]  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of the United States (1795-1818).svg
الولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم الأكاديمية العسكرية الأمريكية
المهنة ضابط،  ومحامي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الإنجليزية[2]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
موظف في الأكاديمية العسكرية الأمريكية  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الولاء الولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية الولاء (P945) في ويكي بيانات
الفرع القوات البرية للولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية الفرع العسكري (P241) في ويكي بيانات
الرتبة مشير الجيوش الأمريكية  تعديل قيمة خاصية الرتبة العسكرية (P410) في ويكي بيانات
المعارك والحروب الحرب العالمية الأولى،  والحرب الأمريكية الإسبانية  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات
الجوائز
Legion Honneur GC ribbon.svg
 وسام الصليب الأكبر لجوقة الشرف 
Silver Star Medal ribbon.svg
 ميدالية النجمة الفضية 
ميدالية الكونغرس الذهبية 
Order of Michael the Brave ribbon.svg
 وسام ميشيل الشجاع
Galó de l'Orde del Bany (UK).svg
 فارس الصليب الأعظم لرهبانية الحمام
Galó de l'Orde del Bany (UK).svg
 نيشان الحمام
جائزة بوليتزر عن فئة الأعمال التاريخية  تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
John J Pershing Signature.svg
 
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات

حياتهعدل

ولد جون عام 1860 كأول طفل من بين ستة إخوة، دخل بين عامي 1882 و1886 حيث كان والده تاجرا هناك وعمل بيرشنج مدرسا لفترة قبل أن يلتحق بالأكاديمية العسكرية الأمريكية في ويست بوينت بعد نجاحه وإكماله دورته التكوينية في ويست

حياته العسكريةعدل

شارك بعد ذلك في الحملة ضد قبائل الأباتشي الهندية في الجنوب الغربي الأمريكي وطارد قبائل هنود السو عقب معركة الركبة المجروحة بولاية داكوتا الجنوبية عام 1891.ثم عاد للعمل في التدريس فعمل أستاذًا للتاريخ العسكري في جامعة نبراسكا، وحصل على شهادة جامعية في القانون.

الحرب الأمريكية الإسبانيةعدل

قاد النقيب بيرشنج سرية سلاح الفرسان العاشرة المكونة من الجنود الأمريكين ذوي الأصول الأفريقية ،و أدى ذلك بالإضافة إلى صرامته وعدم حبه للمزاح في إطلاق لقب " جاك الاسمر" عليه, وهو اللقب الذي لازمة حتى الوفاة. شارك بيرشنج وجنوده في عدة معارك خلال الحرب في كوبا منها "ايل كيه ني" و" كيتل هيل " ،و قاتل بصورة مميزة فيها مما أثار اعجاب الرئيس الأمريكي ثيودور روزفلت.ثم انتقل بيرشنج من كوبا - عقب تعافيه من الملاريا التي اصيب بها في كوبا. - إلى الفلبين عام 1899 وعمل كملحق عسكري في اليابان, ثم كمراقب في الحرب الروسية اليابانية خلال الفترة من 1905 إلى 1909. وتقديرا لبلاءه العسكري المتميز رقاه الرئيس روزفلت من رتبة نقيب إلى رتبة العميد مباشرة عام 1909، متجاوزا حوالي ال900 ضابط في الأقدمية.

الحملة على المكسيكعدل

بعد الخدمة في الشرق الأقصى تولى قيادة المنطقة العسكرية في سان فرانسيسكو وفي 9 مارس 1916 قاد قوة عسكرية منطلقا من الولايات المتحدة إلى المكسيك من أجل تاديب قوات الثوار المكسيكين بقيادة بانشو فيلا. التي كانت قد قامت بغارة على مدينة كولمبس في نيو مكسيكو. فشلت الحملة في القبض علىبانشو فيلا ولكنها نجحت في تحجيم قواته وتدمير جزء كبير منها.و أثناء مطاردة بانشو فيلا توفيت زوجته وابنتاه في حريق بمنزل الأسرة في سان فرانسيسكو.

الحرب العالمية الأولىعدل

قاد بيرشنج القوات الأمريكية للتدخل السريع خلال الحرب العالمية الأولى في أوروبا. حيث عين قائدا لها 12 مايو 1917. وصل بيرشنج إلى فرنسا في 23 يونيو من نفس العام ،و واجه ضغوط الحلفاء من أجل تخصيص قواته لدعم الوحدات الفرنسية والإنجليزية على خطوط القتال ،و لكنه اصر على أن تكون قواته وحدة واحدة منفصلة ومميزة وتتحمل مسئولية منطقة ما. ولكنه تنازل عن موقفه مرة وحيدة حين امد بعض الوحدات الفرنسية المدافعة ضد الهجوم الألماني في ربيع 1918. ثم عاد وسحب قواته بعد أن عزز الحلفاء مواقعهم. قاد بيرشنج القوات الأمريكية للتدخل السريع لتشترك في صيف 1918 في القتال في معارك إقليم اللورين, ثم بداالعمليات الهجومية ليحول العمليات الثابتة وحرب الخنادق إلى حرب مناورات. استطاعت قواته صد الألمان في أثناء هجومهم على أون مارن في 25 يوليو إلى 2 أغسطس 1918.ثم صدهم في منطقة سان ميغيل من 25 سبتمبر إلى توقيع الهدنة في 11 نوفمبر 1918. في أثناء قيادته للقوات الأمريكية للتدخل السريع رقى إلى رتبة اللواء في 1917 ثم إلى فريق أول في نفس العام

بعد الحربعدل

عقب عودته إلى الولايات المتحدة رقى إلى رتبة قائد الجيوش الأمريكية وهي الرتبة التي كان يحملها قبله جورج واشنطون فقط تولى منصب رئيس اركان الجيش في الفترة من 1921 إلى 1924 حيث ترك الخدمة ثم تولى منصب لجنة الثار الحربية الأمريكية وتفرغ لكتابة مذكراته.

فكره العسكريعدل

يعتبر بيرشنج من أهم العسكريين الأمريكين في مطلع القرن العشرين. وأشرف على تطوير القوات الأمريكية من مجرد مجموعات وحدات فرسا صغيرة إلى جيش متطور يستخدم الأسلحة الحديثة مثل المدرعات والطائرات والمدافع الرشاشة. وتعتبر قدرته على تنظيم جيش مكون من مليون رجل خلال الحرب العالمية الأولى وصموده امام الضغوط السياسية عملا مميزا. كما أنه ادخل نظام اركان مكون ركن إدارة وركن استخبارات وركن عمليات وركن إمداد وتجهيز وهو النظام المتبع في الجيش الأمريكي حتى الآن. وكان لتطويره نظام الركان بالغ الأثر في التأثير على العمليات في الحرب العالمية الثانية.

وفاتهعدل

تدهورت صحته ودخل المستشفى في من نهاية 1941 حتى وفاته في 15 يوليو 1948

روابط خارجيةعدل

مراجععدل

  1. ^ https://ancexplorer.army.mil/publicwmv/index.html#/arlington-national/
  2. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12539657q — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^ Arnold، James R. (2011). The Moro War: How America Battled a Muslim Insurgency in the Philippine Jungle, 1902–1913. New York, NY: Bloomsbury Press. صفحة 240. ISBN 978-1-60819-024-9. 
  4. ^ Maneuver and Fire Power: The Evolution of Divisions and Separate BrigadesWashington, D.C.: U.S. Government Printing Office. p. 57 (ردمك 9780160899447) نسخة محفوظة 13 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ D'Este، Carlo (2002). Eisenhower: A Soldier's Life. New York: Henry Holt. صفحة 191. ISBN 978-0-8050-5687-7.