افتح القائمة الرئيسية

جومو كينياتا

سياسي وناشط كيني وأول رئيس وأول رئيس وزراء لكينيا

جومو كينياتا (مواليد 20 أكتوبر عام 1894 في نيروبي - وتوفي في مومباسا بتاريخ 22 أغسطس 1978) هو سياسي كيني وناشط مناهض للاستعمار تولى منصب رئيس وزراء كينيا من عام 1963 حتى عام 1964. وبعدها أصبح أول رئيس في تاريخ البلاد من عام 1964 حتى وفاته عام 1978. وهو أول رئيس حكومة من سكان البلاد الأصليين. لعب كينياتا دوراً هاماً في انتقال كينيا من مستعمرة تابعة للإمبراطورية البريطانية إلى جمهورية مستقلة. كان من الناحية الأيديولوجية محافظاً وقومياً أفريقياً. وقاد حزب اتحاد كينيا الأفريقي الوطني من عام 1961 إلى حين وفاته.

جومو كينياتا
Jomo Kenyatta
Jomo Kenyatta 1966-06-15.jpg

معلومات شخصية
اسم الولادة كاماو وا نغينغي
الميلاد 20 أكتوبر 1893(1893-10-20)
الوفاة 22 أغسطس 1978 (84 سنة)
مومباسا
سبب الوفاة نوبة قلبية  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن نيروبي  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Kenya.svg
كينيا[1]  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
أبناء أوهورو كينياتا  تعديل قيمة خاصية الابن (P40) في ويكي بيانات
مناصب
رئيس وزراء كينيا (1 )   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
1 يونيو 1963  – 12 ديسمبر 1964 
Kenya presidential standard UHURU KENYATTA.png
رئيس كينيا (1 )   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
12 ديسمبر 1964  – 22 أغسطس 1978 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png  
دانيال أراب موي  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية لندن للاقتصاد، كلية لندن الجامعية
تعلم لدى برونسيلاف مالينوفسكي  تعديل قيمة خاصية تتلمذ على يد (P1066) في ويكي بيانات
المهنة سياسي[1]،  وكاتب،  وصحفي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات الإنجليزية[2]،  والسواحلية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
الجوائز
Order of the Golden Heart of Kenya.svg
 نيشان القلب الذهبي لكينيا  تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات

ولد كينياتا لمزارعين من الكيكويو في بلدة كيامبو خلال الحكم البريطاني للمنطقة. تلقى تعليمه في إحدى المدارس التبشيرية ليزاول مهن مختلفة قبل انخراطه في السياسة من خلال منظمة رابطة كيكويو المركزية. سافر إلى لندن عام 1929 ليمارس الضغوط لصالح شؤون أراضي الكيكويو. ودرس بعدها خلال ثلاثينيات القرن العشرين في كل من الجامعة الشيوعية لكادحي الشرق بموسكو وكلية لندن الجامعية وكلية لندن للاقتصاد. وقام بنشر دراسة أنثروبولوجية عن حياة شعب الكيكويو في عام 1938، قبل اشتغاله عاملاً زراعياً في ساسكس خلال الحرب العالمية الثانية. تبنى كينياتا أفكار مناهضة الاستعمار ومبادئ الوحدة الأفريقية على خلفية تأثره بصديقه جورج بادمور حيث شارك في تنظيم مؤتمر الوحدة الأفريقية الذي عقد بمانشستر عام 1945. وعاد إلى كينيا في عام 1946 ليعمل مدير مدرسة. اُنتخب رئيساً للاتحاد الأفريقي الكيني عام 1947، ليمارس من خلاله الضغوط سعياً من أجل تحقيق استقلال كينيا عن الحكم الاستعماري البريطاني. وهكذا فقد حصل على دعم شعبي واسع من السكان الأصليين، ولكنه لاقى العداوة من المستوطنين البيض. وكان كينياتا في عام 1952 من بين الكابنغوريا الستة الذين اعتقلوا بتهمة التدبير لانتفاضة ماو ماو المناهضة للاستعمار البريطاني. وأدين رغم اعتراضه وإدعائه البراءة (وهي وجهة نظر يتفق عليها المؤرخون اللاحقون) حيث سُجن في لوكيتاونغ شمال البلاد حتى عام 1959، ليتم بعدها نفيه إلى لودوار حتى عام 1961.

وأصبح كينياتا بعد إطلاق سراحه رئيس حزب اتحاد كينيا الأفريقي الوطني ليقود الحزب للفوز في الانتخابات العامة سنة 1963. وأشرف خلال ولايته كرئيس للوزراء على انتقال كينيا من مستعمرة بريطانية إلى جمهورية مستقلة تولى فيها منصب الرئيس عام 1964. أراد كينياتا بعد توليه منصب الرئاسة جعل كينيا دولة ذات نظام الحزب الواحد فقام بتجريد الأقاليم من الصلاحيات التي كانت تتمتع بها ناقلاً هذه الصلاحيات إلى حكومته المركزية، وقمع المعارضة السياسية، وحظر حزب اتحاد كينيا الشعبي من المنافسة في الانتخابات، حيث كان هذا الحزب ذو التوجه اليساري المنافس الوحيد لحزب اتحاد كينيا الأفريقي الوطني الحاكم. وعمل كينياتا في الآن ذاته على تعزيز التوافق والمصالحة ما بين الجماعات الإثنية المختلفة من السكان الأصليين والأقلية الأوروبية، بيد أن علاقته مع الهنود الكينيين كانت محفوفة بالتوتر، كما ودخل الجيش الكيني في اشتباكات مع الانفصاليين الصوماليين في المحافظة الشمالية الشرقية خلال حرب شيفتا. انتهجت حكومته سياسات اقتصادية رأسمالية، وما دعي بـ"أفرقة" الاقتصاد فمنع غير المواطنين من التحكم بالصناعات الأساسية. شهد كل من قطاعي التعليم والرعاية الصحية في عهده توسعاً ملحوظاً. أمَّا بالنسبة لعملية إعادة توزيع الأراضي التي مولتها المملكة المتحدة فقد استشرت فيها المحاباة تجاه الموالين لحزب اتحاد كينيا الأفريقي الوطني الحاكم وهو ما أدى إلى تفاقم التوترات الإثنية. انضمت كينيا خلال عهد كينياتا إلى منظمة الوحدة الأفريقية ورابطة دول الكومنولث فاتبعت خلال الحرب الباردة سياسة خارجية مؤيدة للغرب ومناهضة للشيوعية. توفي كينياتا عام 1978 ليخلفه دانيال آراب موي على سدة الحكم.

يعدّ جومو كينياتا شخصية مثيرة للجدل. لقد اعتبره الكثير من المستوطنين البيض في كينيا قبل نيل البلاد لاستقلالها ناقماً ومثيراً للفتن، وبالمقابل فقد لاقت مناهضته للمستعمر الاحترام الكبير في جميع أنحاء أفريقيا. وحصل خلال رئاسته على لقب "مزي"، واُثني عليه فأُطلق عليه لقب "والد الأمة" حيث حصل على تأييد كل من غالبية الشعب السوداء والأقلية البيضاء من خلال رسالته الداعية للتوافق والمصالحة. ومن جهة أخرى فقد تعرض حكمه للانتقادات حيث وُصِفَ بالديكتاتوري والسلطوي والاستعماري الحديث، لما قام به من تسهيل استفحال ونمو الفساد في البلاد وتمييز الكيكويو على حساب المجموعات الإثنية الأخرى.

مولده ونشأتهعدل

ولد كينياتا في النوفال، تُوفِّي والداه حين كان صبياً صغيراً، فتعهده جدّه إلى أن ذهب إلى المدرسة في مقّر البعثة الخزنادارية في ثوغوتو، وفيها تلقى تعليمه الابتدائي، وعاش بين أقربائه من قبيلة مساي في ناروك، وهناك اعتنق المسيحية إبان الحرب العالمية الأولى، وعمل محاسباً لتاجر آسيوي. وبعد الحرب عمل أمين مستودع في شركة أوربية، فكاتباً في بلدية نيروبي، وفي تلك الأثناء كان يضع حزاماً مرصعاً بالخرز، فعرف باسم كينياتا (كلمة سواحلية تعني الحزام المرصع بالخرز).

عهدهعدل

أصبح كينياتا رئيس حكومة كينيا المستقلة في 12 ديسمبر 1963. وبعد عام أي في 12 ديسمبر 1964 أصبح رئيسا لكينيا حتي عام 1978 تاريخ وفاته . أنشأ العملة الوطنية الهارومبي التي كانت من قبل كيسواحيلي. و العملة أصبحت رمزا للمقاومة الشجاعة ضد الاحتلال والكفاح من أجل توحيد كافة الطوائف الدينية والعرقية في كينيا.

بعد الاستقلال تغير الوضع قليلا فقد احتلت صورة جومو كينياتا - الرئيس الجديد - مكان صورة الملكة اليزابيث التي كانت معلقة في كل مكان وخاصة المحال التجارية. بنيت بعض المدارس، وأعيد تسمية بعض الشوارع لكن الأثرياء من أهل البلد كانوا ديكتاتورات لم يمولوا إلا بعض المدارس القليلة التي قدر لها النجاح. وحصلت الدولة على أموال طائلة كمساعدات أجنبية انتهت أغلبها في جيوب الساسة.. وبعضهم ممن تعرضوا للاغتيال في مراحل لاحقة. وكان انطباعه عندما زارها مرة في الستينات هي أنها أخذت طابعا إنجليزيا - ولو بدا فقيرا - في المباني وغيره

مراجععدل

  1. أ ب النص الكامل متوفر في: http://www.oxfordreference.com/view/10.1093/acref/9780195382075.001.0001/acref-9780195382075 — المؤلف: Emmanuel K. Akyeampong و هنري لويس غيتس — العنوان : Dictionary on African Biography — الناشر: دار نشر جامعة أكسفوردISBN 978-0-19-538207-5
  2. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12383421d — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة