افتح القائمة الرئيسية

جورج وايتفيلد (27 ديسمبر 1714 - 30 سبتمبر 1770)، وقد ينطق أيضا ويتفيلد، كان رجل دين ومبشرًا أنجليكيًّا، وكان واحدا من مؤسسي الميثودية والحركة الإنجيلية.[5][6]

جورج وايتفيلد
George Whitefield (head).jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد 16 ديسمبر 1714[1][2][3]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
غلوستر  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 29 سبتمبر 1770 (56 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
نيوبوريبورت  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مكان الدفن ماساتشوستس  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of the United Kingdom.svg
المملكة المتحدة  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة كاهن،  وعالم عقيدة،  وكاتب  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
تأثر بـ جوناثان إدواردز[4]  تعديل قيمة خاصية تأثر ب (P737) في ويكي بيانات

ولد في غلوستر، ودرس في كلية بيمبروك في جامعة أكسفورد في عام 1732. هناك انضم إلى "النادي المقدس" وتم تعريفه بالأخوين ويسلي، جون وتشارلز، واللذان كان مقربا منهما في مسيرته لاحقا. تمت رسامة وايتفيلد بعد حصوله على بكالوريوس الآداب. بدأ على الفور الوعظ، لكنه لم يستقر ككاهن لأي أبرشية معينة. وبدلا من ذلك أصبح واعظا متجولا ومبشر. في عام 1740، سافر وايتفيلد إلى أمريكا الشمالية، حيث أعلن عن سلسلة من حركات الإحياء التي أصبحت جزءًا من "الصحوة الكبرى". كانت أساليبه مثيرة للجدل وانخرط في العديد من المناقشات والنزاعات مع رجال الدين الآخرين.

اكتسب وايتفيلد شهرة واسعة النطاق خلال مسيرته التبشيرية؛ لقد ألقى مواعظا 18،000 مرة على الأقل لنحو عشرة ملايين مستمع في بريطانيا العظمى والمستعمرات الأمريكية. تمكن وايتفيلد من أن يجذب جمهورًا كبيرًا من خلال مزيج قوي من الدراما والخطابة الدينية والكبرياء.[7]

الدفاع عن العبوديةعدل

ندد جون ويسلي بالعبودية ووصفها بأنها "مجموع كل الأشرار"، وشرح بالتفصيل انتهاكاتها.[8] ومع ذلك، كان الدفاع عن العبودية شائعا بين البروتستانت في القرن الثامن عشر، وخاصة المبشرين الذين استخدموها كمثال للتأكيد على العناية الإلهية.[9] كان وايتفيلد في البداية يعارض العبودية. كان يعتقد أنهم "بشر"، لكنه رأى أيضًا أنهم "مخلوقات أدنى".[10]

تم تجريم الرق في مستعمرة جورجيا عام 1735. في عام 1747، عزا وايتفيلد المشاكل المالية في دار أيتام بيثيسدا إلى حظر جورجيا للعبودية.[9] وقال إن "دستور تلك المستعمرة [جورجيا] سيء للغاية، وأنه من المستحيل على السكان أن يعيشوا دون استخدام العبيد".[11]

بين عامي 1748 و1750، قام وايتفيلد بحملة من أجل تقنين العبودية. وقال إن المستعمرة لن تكون مزدهرة ما لم يكن لدى المزارعين عمالة من العبيد.[12] أراد وايتفيلد تقنين العبودية، ليس فقط من أجل ازدهار المستعمرة، ولكن أيضًا من أجل السلامة المالية لدار أيتام بيثيسدا. قال وايتفيلد: "لو سمح بالزنوج (بعبوديتهم)، لكان لدي ما يكفي لدعم عدد كبير من الأيتام دون أن أنفق أكثر من نصف المبلغ".[11] لا يمكن تفسير دافع وايتفيلد لإضفاء الشرعية على العبودية على أسس الاقتصاد فقط. كان أيضًا من الأسباب أن "شبح ثورات العبيد الهائلة طارده".[13]

تم تقنين الرق مرة أخرى في عام 1751.[12] رأى وايتفيلد "تقنين العبودية كانتصار شخصي وإرادة إلهية". [10] جادل وايتفيلد أن هناك مبررًا من النصوص الدينية للرق. زاد عدد عبيده، مستخدماً وعظه لجمع الأموال لشرائهم. أصبح وايتفيلد "المدافع الإنجيلي الأكثر نشاطًا للعبودية". [14] من خلال نشر مثل هذا "الدفاع اللاهوتي عن العبودية" شارك "وايتفيلد" في فصل مأساوي من تجربة الأمة." وفقا لستيفين ستاين.[13]

ترك وايتفيلد كل شيء في جورجيا إلى كونتيسة هانتينغدون. وشمل ذلك 4000 فدان من الأرض و50 عبدا.[14]

معاملة العبيدعدل

في عام 1740، خلال زيارته الثانية لأمريكا، نشر وايتفيلد "رسالة مفتوحة إلى مزارعي ساوث كارولينا وفيرجينيا وميريلاند" حول قسوتهم على عبيدهم. كتب قائلاً: "أعتقد أن الله سيكون لديه شجار معكم لإساءتكم معاملة الزنوج المساكين".[10] علاوة على ذلك، كتب وايتفيلد: "إن الكلاب يتم مداعبتها على طاولاتكم؛ لكن عبيدكم ليس لهم امتياز متساو".[11] ومع ذلك، فإن وايتفيلد "لم يصل إلى حد إصدار حكم أخلاقي على العبودية نفسها كمنظومة".[13]

كانت دار أيتام بيثيسدا "مثالاً على المعاملة الإنسانية للعبيد".[15] كتبت فيليس ويتلي (1753-1784)، التي كانت أمة، قصيدة عن وفاة القس. السيد جورج وايتفيلد في عام 1770. السطر الأول يدعو وايتفيلد "قديس سعيد".[16]

المراجععدل

اقتباساتعدل

  1. ^ وصلة : 118767623 — تاريخ الاطلاع: 27 أبريل 2014 — الرخصة: CC0
  2. ^ معرف الشبكات الاجتماعية وسياق الأرشيف: https://snaccooperative.org/ark:/99166/w63x86pj — باسم: George Whitefield — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  3. ^ فايند اغريف: https://www.findagrave.com/cgi-bin/fg.cgi?page=gr&GRid=11611 — باسم: George Whitefield — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  4. ^ المؤلف: Marsha M. Wilfong — العنوان : North America — الصفحة: 113-114 — نشر في: Christian Worship in Reformed Churches Past and Present
  5. ^ "George Whitefield: Methodist evangelist". Christian Classics Ethereal Library. n.d. مؤرشف من الأصل في 16 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 29 مارس 2019. 
  6. ^ Heighway 1985.
  7. ^ Scribner 2016.
  8. ^ Thoughts Upon Slavery, John Wesley, Published in the year 1774, John Wesley: Holiness of Heart and Life, 1996 Ruth A. Daugherty
  9. أ ب Koch 2015.
  10. أ ب ت Parr 2015.
  11. أ ب ت Galli، Mark (1993). "Slaveholding Evangelist: Whitefield's Troubling Mix of Views". Christian History. الباب 38. اطلع عليه بتاريخ 01 يوليو 2017. 
  12. أ ب Dallimore 2010.
  13. أ ب ت Stein، Stephen J. (2009). "George Whitefield on Slavery: Some New Evidence". Church History. 42 (02): 243. ISSN 0009-6407. doi:10.2307/3163671. 
  14. أ ب Schlenther 2010.
  15. ^ Cashin، Edward J. (2001). Beloved Bethesda: A History of George Whitefield's Home for Boys, 1740–2000. Mercer University Press. صفحة 75. 
  16. ^ "On the Death of the Rev. Mr. George Whitefield. 1770" نسخة محفوظة 29 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.

مصادرعدل

قراءة متعمقةعدل

المصادر الأوليةعدل

  • The Autobiography  .
  • Memoirs of the Rev. George Whitefield: to which is appended an extensive collection of his sermons and other writings  .
  • Whitefield, George. Journals. London: Banner of Truth Trust, 1978. (ردمك 978-0-85151-147-4)
  • The Works  .
  • The Sermons  .