افتح القائمة الرئيسية

جورج/جيري بوديبراد (التشيكية:Jiří z Poděbrad؛ الألمانية:Georg von Podiebrad؛ 23 أبريل 1420 - 22 مارس 1471)، كان ملك بوهيميا منذ عام 1458، وفضلاَ عن ذلك هو رئيس جماعة هوسيون (حركة دينية)، ومن المعروف عنه أيضا بفكرته في إنشاء مؤسسة أوروبية مشتركة؛ بحيث ينظر إليها باعتبارها الرؤية التاريخية لوحدة الأوروبية.

جيري بوديبراد
Georg of Podebrady.jpg
 

ملك بوهيميا
الفترة 1458-1471
تاريخ التتويج 2 مارس 1458، براغ[1]
Fleche-defaut-droite.png لاديسلاف
فلاديسلاف الثاني Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
الميلاد 23 أبريل 1420  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
الوفاة 22 مارس 1471 (51 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
براغ  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مكان الدفن كاتدرائية القديس فيتوس  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Bohemia.svg
بوهيميا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الزوجة كونيغوند من ستيرنبرغ
جوهانا من روزميتال
الأب فيكتور من مونستربيرغ
الأم آنا من فارتنبرغ
معلومات أخرى
المهنة ملك[2]  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
التوقيع
Facsimile podpisu Jiřího z Poděbrad.jpg
 

الحياة مبكرةعدل

كان جيري أبن فيكتور من مونستربيرغ أحد النبلاء البوهيميين واحداً من القادة أوتراكويسية الفصيل أكثر اعتدالاً في هوسيون خلال حروب الهوسيين، ومع عمره الرابعة عشرة شارك معركة ليباني التي شهدت سقوط فصيل تابوريين الأكثر راديكالية.

في وقت مبكر من حياته اعتبر واحد من زعماء الهوسيون، بحيث استطاع إلحاق الهزيمة بقوات النمساوية بقيادة ألبرشت الثاني خليفة الملك سيغيسموند، سيصبح العضو البارز في حركة الهوسيين مع وفاة زعيمها هاينك بتاسك دي بيركستين في 1444.

ومع وفاة الملك ألبرشت وصعود أبنه اليتيم لاديسلاف على العرش؛ انقسمت بوهيميا إلى طائفتين؛ طائفة تؤيد روما بقيادة أولديتش من روزنبرغ، وطائفة الهوسيين بقيادته.

وبعد محاولات للاصلاح بينهما، سعي جيري إلى استخدام القوة بحيث جهز قوة مسلحة في شمال شرق بوهيميا بحيث كانت الهوسيين هناك قوية، وفي 1448 سار بجيش قوامه 9000 جندي من كوتنا هورا إلى براغ، بحيث حصل على حيازة العاصمة دون مقاومة تذكر.

اندلعت الحرب الأهلية، ولكن جيري استطاع هزيمة النبلاء المواليون لروما، وفي 1451 عهدت الوصاية على الملك الصغير لاديسلاف إلى الإمبراطور فريدريش الثالث، وكلف جيري بإدارة بوهيميا، وفي العام نفسه اجتمع البرلمان ووافق على منح الوصاية له.

الحكمعدل

ومع ذلك استمر نضال الهوسيين ضد الموالون لروما بدون انقطاع، وأصبح موقفه صعبة مع توييج لاديسلاف في 1453 واعرب عن تعاصفه مع الرومان، على الرغم من أنه اعترف بالاتفاقات القديمة للامتيازات بوهيميا، وفي عام 1457 توفي الملك لاديسلاف فجأةً في براغ بحيث اتهم البعض بمحاولة جيري بتسميمه (الأبحاث في 1985 اعطت سرطان الدم الحاد كسبب لوفاة).

في 27 فبراير 1458 تم انتخبه بالأجماع كـ ملك بوهيميا، حتى أن أتباع روما صوتوا له، بعضهم صوتوا له تكريماً لسياساته المعتدلة، والبعض الأخر احتراماً لشعور الشعبي الذي عارض انتخاب ملك أجنبي.

حاول جيري حكم بطريقة معتدلة على أساس كومباكتا براغ، بحيث حصل على ولاء بعض الكاثوليك، ومع ذلك كان عليه التعامل مع معارضة البابا بيوس الثاني، التي أعتبرت واحدة من أخطر العقبات التي واجهت حكم جيري، في 1462 اعلن بيوس الثاني كومباكتا باطلة ولاغية، تمنى جيري في المواقفة عليها، ومع ذلك رفض جيري الطلب البابا برفضه، ولكن سعى إلى محاولة كسب الرومان من خلال معاقبة الهوسيين الأكثر تطرفاً.

رسالته للسلامعدل

حاول جيري تأمين السلام مع روما باقتراح راديكالي، بحيث يعتبره البعض إقتراحاً قبل الأتحاد الأوروبي،[3][4] ضمت المعاهدة جميع القوى المسيحية من المجر، بولندا، أراضي التاج البوهيمي، بافاريا، فرنسا، إيطاليا وأمرائها أعضاء مؤسسين، ولكن الآخرين وخاصة القوى الإسبانية انضمت في وقت لاحق، وستتعهد الدول الأعضاء بتسوية جميع الخلافات بطرق سلمية وحدها، وكان هناك برلمان مشترك، وأيضا هناك مؤسسات مشتركة، قد صاغ جيري هذه الإقتراحات بـ مصطلحات المسيحية ("أوروبا" لم تذكر بصراحة) كوسيلة لوقف الأتراك الذين فتحوا القسطنطينية في 1453، أرسل جيري ليو من روزميتال في جولة إلى قصور أوروبية من أجل تعزيز فكرة رسالة السلام، اعرب جيري عن أمله في دخول المعاهدة حيز التنفيذ في 1464، بحيث ينظر إليها بأنه من الرؤى التاريخية للوحدة الأوروبية التي تنبت الأتحاد الأوربي اليوم.[5]

ومع ذلك لم يحدث هذا، بحيث أثبتت مساعي جيري لإحلال السلام مع روما عدم فعاليتها، وعلى الرغم من خطة بيوس الثاني للحملة الصليبية ضد بوهيميا التي ظلت غير نافذة أيضا، ومع وفاة بيوس الثاني في 1464، حاول جيري التفاوض مع خليفته بولس الثاني ومع ذلك اعتبره بولس أيضا خصمه.

وبذلك صنع أعداء جيري بين نبلاء الموالون لروما بحيث اجتمعوا في زيلينا هورا في 28 نوفمبر 1465 للتعبير عن شكاواهم وإبرام تحالف ضد الملك، هذا التحالف كان منذ البداية بدعم من البابا بولس الثاني، وفي 23 ديسمبر 1466 حرمان البابا جيري كنسياً وأيضا خلعه كـ ملك لبوهيميا، وأيضا أحل جميع البوهميين من الولاء لـ جيري، انضم الإمبراطور فريدريش الثالث وحليفه السابق ماتياس الأول ملك المجر إلى البوهميين المتمرديين مما أدى اشعال الحرب، الملك ماتياس غزا الأجزاء كبيرة من مورافيا وتوج ملكاً من قبل الموالون للبابوية في كنيسة أولوموتس في 3 مايو 1469.

جيري استطاع الوصول في اتفاق مع الملك المجري في 1470 خلافاً لرغبات أتباعه، توفي جيري في 22 مارس من عام 1471، واختار أتباعه فلاديسلاف أبن ملك بولندا وحفيد ألبرشت الذي واصل في الكفاح ضد ماتياس، وأيضا استطاع خلافته بعد وفاته في 1490 كـ ملك المجر.

المراجععدل

  1. ^ "The Royal Route". Královská cesta. مؤرشف من الأصل في 21 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2013. 
  2. ^ وصلة : 118690442 — تاريخ الاطلاع: 31 مارس 2015 — الرخصة: CC0
  3. ^ Colette Beaune: Chrétienté et Europe: le projet de Georges de Podiebrad au xve siècle, in: Chrétiens et sociétés, vol. 1 | 1994, uploaded 8 July 2008 (in French) نسخة محفوظة 05 أكتوبر 2011 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Jacques Le Goff: The Birth of Europe, Malden, MA: Blackwell, 2005
  5. ^ Anthony D. Smith. "National Identity and the Idea of European Unity" International Affairs (Royal Institute of International Affairs 1944–), Vol. 68, No. 1 (Jan., 1992), pp. 55–76