افتح القائمة الرئيسية

جوانا بورمان

جوانا بورمان (10 سبتمبر 1893 - 13 ديسمبر 1945) كانت تعمل كحارسة سجن في العديد من مراكز الاعتقال النازية ابان الحرب العالمية الثانية واتسمت بوحشيتها الفائقة في التعامل مع المعتقلين اليهود والمناوئين السياسيين للفكر النازي وتمت محاكمتها واعدامها من قبل التحالف عام 1945.

جوانا بورمان
(بالألمانية: Johanna Bormann تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Juana Bormann.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 10 سبتمبر 1893(1893-09-10)
ألمانيا  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 13 ديسمبر 1945 (52 سنة)
هاملن[1]  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة شنق  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Germany.svg
ألمانيا
Flag of the German Empire.svg
الإمبراطورية الألمانية
Flag of Germany (3-2 aspect ratio).svg
جمهورية فايمار
Flag of Germany (1935–1945).svg
ألمانيا النازية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة حارس سجن
تهم
التهم جريمة ضد الإنسانية  تعديل قيمة خاصية أدين بتهمة (P1399) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الولاء ألمانيا النازية  تعديل قيمة خاصية الولاء (P945) في ويكي بيانات

عملهاعدل

انضمت إلى الوحدة الوقائية المعروفة بالولاء التام لادولف هتلر عام 1938 وخدمت في معسكر "ليختينبورغ" مع 49 من نسوة الوحدة الوقائية، وفي عام 1939 التحقت بمعسكر "ريفنبروك" الكائن بالقرب من مدينة "برلين" لتشرف على السجينات وعلى اعمالهم الشاقة. وفي مارس من عام 1942 تم اختيارها من القلة القليلة للعمل بالحراسة في معسكر "اشويتز" في بولندا وفي أكتوبر من نفس العام انتقلت إلى معسكر "اشويتز بيركيناو" سيء الذكر. وكانت "جوانا" قصيرة القامة الا ان قصر قامتها لم يمنعها من ممارسة اشد انواع القسوة على المسجونين وقد اطلقوا عليها لقب "صاحبة الكلب" لاقتنائها كلب ضخم وشرس وقد اعتادت ان تطلقة على المساجين وكان الكلب يفتك بالمساجين فتكا. ويتعاظم الخسائر على الالمان، انتقلت "جوانا" للعمل في معسكر "هيندينبيرغ" وفي شهر مارس من نفس العام انتقلت لمعسكر "بيرغن بيلسن" الذي داهمه الحلفاء في شهر ابريل من نفس العام.

النهايةعدل

بعد اجتياح جنود الحلفاء معسكر "بيرغن بيلسن"، تم القاء القبض عليها ومن معها في المعسكر وتم العثور على 10,000 جثة و60,000 من المساجين الاحياء، وعمل جنود الحلفاء على ارغام جنود القوة الوقائية النازية على نقل الجثث ودفنها.

المحاكمةعدل

بعد القاء القبض عليها واستجوابها من قبل الحلفاء، تم احالتها للمحكمة العسكرية المعروفة ب "محكمة بيلسين"، استمرت المحكمة من 17 سبتمبر حتى 17 نوفمبر من نفس العام. وقد استمعت المحكمة لافادات تدين "جوانا" فكانت تطلق العنان لكلبها الشرس على المساجين وكان الكلب بدوره يقتلهم عن طريق تقطيعهم اربا وقد حصلت هذه الافعال في معسكرات شتى كمعسكر "اشويتز" الشهير. وبعد الافادات، حكمت المحكمة بادانتها واصدرت حكمها باعدام "جوانا" التي قضت شنقا في تاريخ 13 ديسمبر 1945.

انظر أيضاعدل

مراجععدل