جمهورية أذربيجان الشعبية

Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مايو 2020)


جمهورية أذربيجان الشعبية المعروفة أيضا بـ حكومة أذريبجان الديمقراطية (لغة أذرية: Azərbaycan Milli Hökuməti،آذربایجان میلّی حکومتی)، (لغة روسية: Азербайджанское народное правительство, Azerbajdzhanskoe narodnoe pravitel'stvo) تأسست في المناطق الأذرية شمال إيران في الفترة بين نوفمبر 1945 إلى نوفمبر 1946، واتخذت من تبريز عاصمة لها. وكان تأسيسها وزوالها جزء من الأزمة الإيرانية في 1946، والتي كانت مقدمة للحرب الباردة.

جمهورية أذربيجان الشعبية
آذربایجان میلّی حکومتی
→ Naval flag of Iran 1933-1980.svg
1945 – 1946 Naval flag of Iran 1933-1980.svg ←
جمهورية أذربيجان الشعبية
علم
جمهورية أذربيجان الشعبية
شعار
Iranian Azerbaijan.png

عاصمة تبريز
نظام الحكم دولة شيوعية
رئيس الوزراء
أحمد كورداري 1945–1946 (الأول والأخير)
التاريخ
التأسيس 1945
الزوال 1946

التاريخعدل

في عام 1941 كانت قوات الحلفاء والجيش الأحمر السوفيتي قد غزت إيران من جمهوريات أرمينيا السوفيتية وأذربيجان السوفيتية والقوات البريطانية والهندية من العراق والأراضي الهندية أن ذاك (باكستان حاليا)، واستخدمت إيران كطريق لنقل وتوفير إمدادات حيوية لحلفاء الاتحاد السوفيتي خلال الحرب العالمية الثانية.

مع وجود شمال إيران تحت الاحتلال السوفيتي، خطط جوزيف ستالين لـ "نشر الاشتراكية" من خلال إنشاء دولة صورية انفصالية. وكانت جمهورية مهاباد الكردية واحدة من هذه الدول وقرر السوفيت إنشاء دولة انفصالية لسكان أذربيجان إيران. خلال هذه الفترة، تم إحياء اللغة الأدبية الأذرية، والتي انتشرت بقوة إلى حد نسيان اللغة الفارسية، من خلال دعم ومساعدة الكتاب والصحفيين والمعلمين المحليين إضافة إلى القادمين من جمهورية أذربيجان السوفيتية .

وفي سعي رضا بهلوي لفرض التجانس القومي في البلاد التي يتألف نصف سكانها من الأقليات العرقية، حظر استخدام اللغة الأذرية في المدارس والعروض المسرحية والاحتفالات الدينية، وأخيرا في نشر الكتب. صدرت هذه التوجيهات على الرغم من أن والدة رضا بهلوي وزوجته كانتا من أصل أذري. وفي شهر سبتمبر 1941 أجبر البريطانيون رضا بهلوي التنازل عن العرش لصالح ابنه محمد رضا بهلوي الذي بقي في الحكم حتى عام 1979. مع خلع رضا شاه في سبتمبر 1941، استولت القوات السوفيتية على تبريز وشمال غرب إيران لأسباب عسكرية واستراتيجية.

أعلن في تبريز عن تشكيل حكومة موالية للسوفيت عرفت بحكومة أذربيجان الشعبية تحت قيادة جعفر بيشاوري. الحكومة التي تم إنشاءها بأمر مباشر من جوزيف ستالين، استفادت من استياء بعض السكان من سياسات رضا بهلوي المركزية.

التأسيسعدل

أعلن تأسيس الحزب الديمقراطي الأذربيجاني في تبريز بتاريخ 3 سبتمبر 1945 من قبل مجموعة من الشيوعيين القدامى برئاسة جعفر بيشاوري. بعد هذا الإعلان حل حزب توده المدعوم من السوفيت وأمر أعضاءه بالانضمام الحزب الديمقراطي الأذربيجاني. وتوسع الحزب الديمقراطي الأذربيجاني في جمع أنحاء أذربيجان إيران، وبدء الانقلاب بمساعدة الجيش السوفيتي الذي منع الجيش الإيراني من التدخل. وفي شهر سبتمبر 1945، أعلن جعفر بيشاوري السيطرة على أذربيجان إيران، ووعد بإصلاحات ديمقراطية ليبرالية، وفي وقت لاحق من شهر سبتمبر أعلن الحزب الديمقراطي الأذربيجاني عن تشكيل مليشيا الفلاحين.

بدأت هذه المليشيا انقلاب غير دموي في الفترة بين 18 نوفمبر 1945 و21 نوفمبر 1945 وألقت القبض على جميع المسؤولين في المناصب الحكومية المتبقية في المحافظات أذربيجان إيران، وأصبحت جمهورية مستقلة تحت اشراف 39 عضو من اللجنة التنفيذية الوطنية. وكان رئيس الوزراء الوحيد لهذه الجمهورية التي لم تدم طويلا أحمد كرداري. وفي نفس الوقت، قدمت الولايات المتحدة الأمريكية مساعدات عسكرية بشكل مطرد للحكومة الإيرانية. وتحت ضغط القوى الغربية تراجع الاتحاد السوفيتي عن دعم الدولة الناشئة حديثا وتمكن الجيش الإيراني من إعادة هذه الجمهورية إلى كنف الدولة الإيرانية.

الزوالعدل

في 13 يونيو 1946، تم التوصل إلى اتفاق مشترك بين الحكومة المركزية (في طهران) ووفد من أذربيجان إيران برئاسة جعفر بيشاوري. نص على التخلي عن الاستقلال الذاتي والتخلي عن رئاسة الوزراء والوزارات، وأن يتحول البرلمان إلى مجلس محافظة حسب الدستور الإيراني، وأن تعود مرة أخرى جزء من إيران. وبحلول منتصف ديسمبر 1946، تمكن الجيش الإيراني المدعوم من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا من دخول تبريز، وبالتالي نهاية جمهورية أذربيجان الشعبية بعد عام كامل من وجودها.

لجئ العديد من القادة إلى جمهورية أذربيجان السوفيتية. وتوفي جعفر بيشاوري في حادث سيارة في باكو عام 1947. وسجن رئيس الوزراء أحمد كرداري لسنوات عديدة من قبل الشاه وأفرج عنه في وقت لاحق.