جمال منصور

جمال منصور
JamalMansur.jpg

متحدث باسم حركة حماس في الضفة الغربية
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة جمال عبد الرحمن محمد منصور
الميلاد 25 فبراير / شباط 1960
مخيم بلاطة، نابلس  فلسطين
تاريخ الوفاة 31 يوليو 2001 (41 سنة)
الإقامة نابلس، فلسطين
الجنسية فلسطيني
الديانة الإسلام
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة النجاح الوطنية  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
أحزاب سابقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
الشهيد القائد جمال منصور

جمال عبد الرحمن محمد منصور[1] (25 فبراير 1960 - 31 يوليو 2001)، قيادي سياسي وعسكري وإداري فلسطيني في حركة المقاومة الإسلامية (حماس). ولد في مخيم بلاطة بنابلس شمال الضفة الغربية، متزوج من منى منصور ولديه خمسة أبناء. حاصل على شهادة البكالوريوس في المحاسبة وإدارة الأعمال. برز كمتحدث باسم حركة حماس في الضفة الغربية.

شغل موقع الناطق الرسمي باسم وفد الحركة للحوار مع السلطة الوطنية الفلسطينية وحركة فتح. أعتقلته إسرائيل نحو ثمان مرات، كما إن السلطة الفلسطينية (حركة فتح) قد قامت باعتقاله عدة مرات منذ أن عادت إلى نابلس. اغتيل في 31 يوليو 2001 على يد إسرائيل عندما قامت طائرة أباتشي بقصف المكتب الذي كان يتواجد فيه مع جمال سليم، وأدى هذا القصف إلى استشهادهم مع سبعة أشخاص كانو معهم أو بالقرب من المكتب في نابلس[2].

محتويات

نشأته وتعليمهعدل

ولد الشهيد جمال منصور في 25/2/1960م، في مخيم بلاطة للاجئين، ويعود أصله إلى قرية سلمه قضاء يافا التي وقعت تحت الاحتلال الصهيوني عام 1948م وأدى إلى تهجير أهلها. وتتسم حياته بالنشاط، والدعوة للاسلام.

متفوقاً في مدرستهعدل

أنهى دراسته الأساسية في مدراس وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين في مخيم بلاطة مسقط رأسه، وكان متفوقاً في مدرسته، أحبه المعلمون وشهد له زملاؤه. وبعد أن أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس الوكالة انتقل إلى مدرسة قدري طوقان في نابلس، ليكمل فيها تعليمه الثانوي.

وقد كان منذ صغره تبدو عليه صفة القيادة، حيث كان يحرص على أن يكون في مواقع الإشراف والقيادة، وكان دائمًا يقول عن طفولته: هناك فريقان من الأطفال؛ فريق يقول: أنا مع مَن، وفريق يقول: مَن معي، وقد كنت دائمًا مع الفريق الثاني.

الاهتامام بالقراءةعدل

ومنذ الصغر أيضاً إهتم بالقراءة، وشراء الكتب رغم قلة الموارد المالية إلا أنه كان يحرص على التوفير من مصروفه اليسير فيشتري به بعض الكتب، وتكونت لديه مع الزمن مكتبة ضخمة، وقال الشهيد عن نفسِهِ: إنه قرأ كتاب إحياء علوم الدين للإمام أبي حامد الغزالي، وهو في الصف الثالث الإعدادي، أي حوالي كان عمره 13 سنة.

وكان له نظرة خاصة وثاقبة في نوعية الكتب وطبيعتها، فها هو يضيف إلى عبارة ابن المقفع ما يكملها ويتمم معناها، فابن المقفع يقول: "اقرءوا أفضل ما تجدون، واكتبوا أفضل ما تقرءون، واحفظوا أفضل ما تكتبون"، فأكمل جمال منصور العبارة بالجملة التالية: "وكان على ابن المقفع أن يقول: واعملوا بأفضل ما تحفظون، تكونوا أفضل الناس".

التحق جمال منصور بجامعة النجاح الوطنية ودرس فيها المحاسبة والعلوم الإدارية، وفي عام 1983م تخرج في جامعة النجاح - كلية التجارة، وأراد السفر إلى الخارج لإكمال تعليمه في الدراسات العليا، ولكنة تلقى الضربة الأولى من سلطات الاحتلال بمنعة من السفر (لأسباب أمنية)، كيف لا وهو مؤسس الكتلة الإسلامية، وهو الذي قال عنه الحاكم العسكري عندما اعتُقل في بداية الثمانينيات وتَدخَّل مدير الجامعة للإفراج عنه قائلاً للحاكم العسكري: إنه تم اعتقال أحد طلبة الجامعة، ونريد منكم الإفراج عنه. فقال له الحاكم العسكري: هذا ليس طالبًا، هذا "خليفة"!! لماذا؟ لأنهم وجدوا في حقيبته كل شيء عن الأمة الإسلامية عن مآسيها وأحوالها، عن ظروفها، عن نكباتها، عن الجرائم التي تُرتكب بحقها، عن همومها، عن مزاياها، عن سكانها، عن كل شيء.

وبعد منعه من السفر، بدأ بالبحث عن عمل، فوجد عملاً في أحد المحلات في الحسبة، ليعمل محاسبًا، وبعد برهة من الزمن انتقل للعمل محاسبًا في فندق بالأراضي المحتلة عام 1948م.

فكانت فرصة لإتقان لغة العدو والتعرف عليهم عن قرب، لكنه بعد ستة أشهر تقريبًا يعود إلى نابلس ليعمل محاسبًا عند الحاج صبحي العنبتاوي (رحمة الله عليه)، وقد قال عنه أحد أبناء الحاج صبحي: كنا نلمس في جمال منصور حسن الإدارة، وصدق الأمانة، ودقة الإتقان.

زواجه وأسرتهعدل

لم يكن جمال منصور بالإنسان العادي حسب ما ذكرت زوجته منى منصور التي عاشت معه قرابة 15 عامًا معه، حيث كان مثال الزوج المثالي والأب الحنون لعائلته وزوجته التي عانت لفترات طويلة؛ بسبب غيابه عنها في المعتقلات.

تزوج الشهيد جمال منصور في العام 1996م، وكان عرسه من أوائل الأعراس الإسلامية على مستوى الوطن.

وكانت شخصية جمال منصور رغم الانشغال الكبير في حركة حماس ونشئها وتطورها - شخصية إنسانية ومحبوبة، وكان زوجًا حنونًا لا يكثر الطلبات على زوجته، وكان يساعدها في أعمال البيت وتربية الأولاد، ولديه شخصية مرحة تحب المزاح والضحك، وكان هذا يُلقي بظلاله على بيته الذي كان مثالاً لبيت كله إيمان ودين وحب للوطن وللقدس وحب للتضحيات في سبيل الله ثم في سبيل الوطن.

وقد رُزق الشهيد جمال منصور خمسة أولاد، وكان أبًا حنونًا يحب الأطفال وملاعبتهم وصبره عليهم، وكان يزرع فيهم حب الله والإسلام وفلسطين والمقدسات.

إلتحاقه بحركة حماسعدل

يعتبر جمال منصور هو أحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية حماس، حيث إلتحق في بداية حياته السياسية والدعوية بجماعة الإخوان المسلمين، وهو طالب في مرحلة الثانوية العامة في مدرسة قدري طوقان، وكذلك أسس الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية التي كان طالبًا فيها، ولُقِّب بأنه أمير المؤمنين لأنه أمير الكتلة الإسلامية، ومثلها للكتلة ثلاث مرات في انتخابات مجلس الطلبة خلال فترة دراسته.

أسس الشيخ الشهيد جمال منصور مع مجموعة من القيادات الطلابية إطارًا نقابيًّا على مستوى الوطن باسم الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين ومقره القدس.

وفي تلك المرحلة تم إصدار مجلة (المنطلق) ليكون أول منبر إسلامي ينطق باسم الطلبة في ظل محاولات الطمس والإخفاء للصوت الإسلامي الصاعد من قبل الاحتلال وإدارة الجامعة، وأصحاب التيارات الفكرية المناوئة. فكان دخول هذا الشاب مكسبًا عظيمًا، وانطلاقة جديدة مهدت لتاريخ جديد للحركة الإسلامية، وأصبح جمال منصور في بدايات الثمانينيات واحدًا ممن يقوم عليهم العمل الإسلامي في مدينة نابلس.

وفي هذه الفترة، بدأ الشهيد جمال منصور يتعرف على سيد قطب وحسن البنا، وأكثر من القراءة لسيد قطب وتعلّق به، وكان يقول: "من لم يقرأ لسيد قطب فقد فاته معظم الخير...". وقرأ للعلامة يوسف القرضاوي، وكان معجبًا بشخصية الشهيد عبد الله عزام.

لم يكن جمال منصور بالإنسان العادي ولم تثنيه كثرة الاعتقالات والمطاردات عن الدعوة إلى الله، وكان جمال منصور يتسم بأنه رجل حنون يتطلع لإغاثة الأيتام وأهالي الشهداء والجرحى والمعتقلين، وكان جمال منصور صاحب رؤية سياسية عميقة وتحليل سياسي وبُعد في التفكير والعمق في تحليل الأحداث والمجريات على الساحة الفلسطينية.

نشاطه الإجتماعيعدل

أسس الشهيد جمال منصور علاقات اجتماعية واسعة ساعدت في نشر ثقافة وتوجُّه وأيدلوجية الحركة التي قام بتأسيسها، وكان في أحنك الظروف والإبعاد والمطاردة والاعتقال يضحك والابتسامة لا تفارق وجهه، وكان عالي الهمة وله مقولة مشهورة جدًّا: "قد نتعب قليلاً، ولكن التعب لا يعلق بالثياب كما يعلق في النفوس، وإن النفوس التي لديها الهمة تستطيع تجاوز التعب".

وتتسم شخصية جمال منصور بأنه كان يحب القدس والمقدسات، ويعمل من أجل القضية الفلسطينية، ويدعو لنفسه بشهادة تنال من جميع جسده في سبيل القدس والمقدسات.

وتتسم شخصية جمال منصور أيضًا بالبعد الديني والروحاني، وكان كثير الصلاة والصوم، وتداول الأذكار في الصباح والمساء، وهذا ساعده على أن يكون داعيًا في سبيل الله وفي سبيل عقيدته، وكان يعطي محاضرات ومواعظ دينية، حتى من يسمع له كان يعتقد أن جمال منصور هو عالم في أمور الشريعة الإسلامية، حتى عندما تتجول في بيته ترى تحفة حقيقية، وهي المكتبة الخاصة به حيث تحوي آلاف الكتب القيمة والشاملة.

المؤسسات والجمعيات التي أسسهاعدل

وقد أسس جمال منصور فرع نابلس للجنة الإغاثة الإسلامية لإغاثة الأيتام والفقراء والمحتاجين، وكان مسئولاً عنها، وكذلك أسس الشهيد جمال منصور مكتب نابلس للصحافة والإعلام، ولكن الاحتلال قام بإغلاقه واعتقال جمال منصور.

وقام جمال منصور أيضًا بتأسيس مكتب للأبحاث أغلقته السلطة الفلسطينية بعد اعتقاله في العام 1997م، وكان آخر المؤسسات التي قام بتأسيها الشهيد جمال منصور المركز الفلسطيني للدراسات والإعلام.

مؤلفاتهعدل

وقد ألّف جمال منصور العديد من المؤلفات، منها:

  • كتاب التحول الديمقراطي الفلسطيني من وجهة نظر إسلامية
  • أجنحة المكر الثلاث

وله العديد من المنشورات والدراسات التي تتعلق بالقضية الفلسطينية، وكان دائمًا يشارك في الندوات والمحاضرات والمؤتمرات على مستوى الوطن.

إبعادهعدل

أبعد مع والده مع المئات من اعضاء حركة حماس إلى مرج الزهور عام 1992 .

في الانتفاضيتنعدل

تعتبر كل مرحلة من مراحل حياة جمال منصور قدّم فيها الكثير لخدمة القضية الفلسطينية، فعندما بدأت الانتفاضة الأولى عام 1987م كان لجمال منصور دور بارز وكبير في إبراز القضية الفلسطينية، وفضح ممارسات الاحتلال الصهيوني التي تحدق بالشعب الفلسطيني؛ نتيجة الاحتلال الغاشم على صدور أبناء شعبنا الفلسطيني.

وكان جمال منصور من أشد المعارضين لاتفاقية أوسلو، واعتبرها اتفاقية أمنية بالدرجة الأولى، وأنها تهدف إلى حماية أمن الكيان الصهيوني، وإعادة الانتشار وليس الانسحاب من غزة والضفة كما كان يُقال.

وهناك محطة في حياة جمال منصور الكل يشهد لها، وهي عندما قام بتمثيل حركة المقاومة الإسلامية حماس في وفد الحوار الوطني مع السلطة الفلسطينية وكان ناطقًا إعلاميًّا للوفد.

في سجون السلطة الفلسطينيةعدل

وقد اعتقل جمال منصور 1997م وحتى العام 2000م في سجون السلطة الفلسطينية، وكان له موقف رائد في الحفاظ على الوحدة الوطنية وعدم اللجوء إلى الاقتتال الداخلي، واعتبر جمال منصور أن صمام الأمان لوحدة الشعب الفلسطيني بشهادة كافة القوى والفصائل الفلسطينية.

اعتقالاتهعدل

اعتقل الشهيد جمال منصور خلال فترة دراسته وأثناء الانتفاضة الأولى أربع عشرة مرة، معظمها كان اعتقال إداري، حيث اعتقل عام 1995م وخضع للتحقيق مدة 3 أشهر ونصف متواصلة في سجن عسقلان.

وتعد المرحلة التي مر بها جمال منصور وكان لها الأثر البالغ على عائلته، هي إبعاده إلى مرج الزهور جنوبي لبنان، حيث أُبعد مع عدد كبير من أبناء الحركة الإسلامية الذين كانوا معتقلين في سجون الاحتلال آنذاك 1992-1993م، وخلال فترة الإبعاد أصبح جمال منصور عضوًا في اللجنة القيادية للمبعدين، وترأس اللجنة الإعلامية ولجنة العلاقات العامة خلالها.

اعتقل لدى السلطة الفلسطينية (حركة فتح) خلال حملة قامت بها السلطة في العام 1996م، حيث أمضى في السجن مدة ثلاثة أشهر، ومن ثَمّ أطلق سراحه.

وفي العام 1997م أعيد اعتقال الشهيد منصور هو وعدد كبير من أبناء حركة المقاومة الإسلامية حماس، وأمضى في سجون السلطة ثلاثة أعوام، ليطلق سراحه في العام 2000م؛ بسبب انطلاقة انتفاضة الأقصى.

رسامعدل

استطاع جمال منصور ومن خلال سجنه أن يطور نفسه ويكتشف طاقاته ومواهبه، حيث أبدع جمال منصور من خلال سجنه بأن يكون رسامًا، ويعتبر جمال منصور هو أول من رسم شعار حركة المقاومة الإسلامية حماس.

إغتياله واستشعاره للشهادةعدل

في الأسبوع الذي سبق عملية إغتيال الشهيد جمال منصور، تقول زوجته منى منصور: إن زوجها كان يحدِّثها طوال الأسبوع عن الشهادة، وعن كيفية تصرفها بعد استشهاده؛ لأن استهدافه كان مسألة وقت بالنسبة له، حيث طلب الشهيد القائد من زوجته عدم البكاء عليه (كما تفعل بعض النساء).

وذكرت أم بكر أنّ زوجها قام باصطحاب أبنائه قبل اغتياله بأيام قليلة في بداية العطلة الصيفية لشراء اللوازم المدرسية، فتعجب صاحب المكتبة لأمر أبو بكر، وقال له: "ليش مستعجل". فقال أبو بكر بأنه لا يضمن أن يبقى حيًّا".

وتضيف: "طلب مني أبو بكر أن أذهب إلى منزل الشهيد صلاح دروزة، وقال لي إن أهالي الشهداء يحبون بعضهم البعض، كما إن أهالي المعتقلين في سجن الجنيد يحبون بعضهم البعض، وهو يقصد رفيقه فيه في سجون السلطة صلاح دروزة حيث كانا معتقلين معًا هناك".

وتحكي زوجته أم بكر عن حوار تمّ بينها وبين زوجها صباح يوم الاستشهاد: يقول جمال منصور لزوجته: أتدرين من اتصل بي الليلة؟ قالت: لا... مَن؟ فقال لها: إنه الشهيد صلاح الدين دروزة، لقد زارني في المنام متصلاً هاتفيًّا وقال: "إنني مشتاق إليك..".

وكانت هذه المحادثة آخر الكلمات التي تحدث بها المجاهد جمال منصور، الناطق بلسان حركة حماس قبل خروجه من منزله مودعًا زوجته وأولاده الخمسة.

وفي يوم 31/7/2001م قامت طائرات الاحتلال الصهيوني بقصف المركز الفلسطيني للدراسات والإعلام؛ مما أدى إلى استشهاد جمال منصور على الفور، هو وعدد من رفاقه وموظفيه في المركز.

تنبؤه بالثورات العربيةعدل

قالت زوجته منى منصور لقد كان -رحمه الله- يتابع الأخبار بشكل مكثف، لدرجة أنه إذا لم يستطع قراءة الصحف اليومية، فإنه يقوم بشرائها على مدى أسبوع كامل ومن ثم يقرأها مرة واحدة. وكان يقول إن الشعوب ستأخذ بيدها وستثور على أنظمتها المستبدة، وستقود حكوماتها للتحرر من الهيمنة العالمية وستقودها أيضا لتحرير فلسطين»

وأضافت أن "المرحلة الحالية التي يمر بها الوطن العربي والربيع العربي توقعها (أبو بكر) قبل استشهاده، إضافة إلى كونه استشرف هذه المرحلة التي نمر بها.[3]

السلطة الفلسطينية تعتقل نجلهعدل

إعتقل جهاز المخابرات التابع لسلطة حركة فتح في مدينة نابلس نجله "بكر(22 عاماً)" في النصف الثاني من 2014 ، وبعد خروجه بشهرين من سجنهم استدعاه جهاز المخابرات للحضور إلى مقر الجهاز مرة أخرى للتحقيق في 21 كانون ثاني 2015.

وقالت النائب منى منصور زوجة جمال منصور: «عدة أفراد من جهاز المخابرات جاءوا للبيت يسألون ولدي بكر جمال منصور (22 عاماً)، ولما سألتهم عن هويتهم، وأخبرتهم بعدم وجوده في البيت، عرفوا عن أنفسهم أنهم من المخابرات، وطالبوا بضرورة حضور بكر إلى مقرهم الرئيس صباح غد الخميس الساعة التاسعة صباحاً.» وقالت أيضاً : «إنني أرى مسلسل الاعتقالات السياسية القديم يعود من جديد؛ فقد مكث الشيخ جمال منصور في سجونهم ثلاث سنوات ونصفًا، ومن المعيب وطنياً وأخلاقياً أن تتواصل هذه السياسة، بعد كل ما حلّ بهذا الشعب الفلسطيني من محن. إن مصير الشعب الفلسطيني واحد، والاحتلال لا يفرق بين أي فلسطيني مهما كان انتماؤه، وكلنا في نظره هدف للقتل والاعتقال وسلب وسرقة حقوقه، فآن الأوان للشعب أن يتوحد، وشعبنا ينتظر من قادته أن تعطيه الحنان، لا السجان»[4]

انظر أيضًاعدل

مصادر ومراجععدل