جسر 14 تموز

أحد الجسور على نهر دجلة في بغداد

جسر 14 تموز أو جسر بغداد المعلّق هو جسر معلق يقع فوق نهر دجلة في بغداد. والجسر من تصميم المهندس الأمريكي ديفيد ستينمان عام 1956م، ولقد شيد عام 1964 من قبل شركة بلجيكية بطول 167.64م ليكون واحدا من أقدم الجسور المُعلّقة في منطقة الشرق الأوسط. ويقع جنوب بغداد، يربط شارع 14 تموز عند المنطقة الخضراء (من جانب الكرخ)، بمنطقة الكرادة (من جانب الرصافة). وسمي بهذا الاسم بعد ثورة 14 تموز / يوليو 1958 ضد الحكم الملكي وإعلان الجمهورية في البلاد. وللجسر مسربان في كل اتجاه، إلاّ أن الظروف الأمنية السيئة التي تلت احتلال العراق عام 2003 والتفتيش الأمني الدقيق، أديّا إلى أن يصبح السير عليهِ باتجاه واحد، ومن ثم إغلاقه.[1] ليُعاد افتتاحه في 10 ديسمبر 2018 بمناسبة مرور سنة كاملة على النصر على تنظيم الدولة الإسلامية .

جسر 14 تموز

The Fourteenth of July Bridge, Tigris River, Baghdad, Iraq2.jpg
 

البلد Flag of Iraq.svg العراق  تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات
يقطع دجلة  تعديل قيمة خاصية (P177) في ويكي بيانات
المكان العراق
المصمم ديفيد ستينمان  تعديل قيمة خاصية (P287) في ويكي بيانات
المهندس الإنشائي ديفيد ستينمان  تعديل قيمة خاصية (P631) في ويكي بيانات
بداية الإنشاءات 1964  تعديل قيمة خاصية (P571) في ويكي بيانات
إحداثيات 33°17′44″N 44°24′00″E / 33.29545278°N 44.40004444°E / 33.29545278; 44.40004444  تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات

إحداثيات: 33°17′44″N 44°24′00″E / 33.29545278°N 44.40004444°E / 33.29545278; 44.40004444

جسر 14 تموز المعلّق في بغداد وهو اليوم مُغلق

التصميمعدل

صمم المهندس الأمريكي ديفيد ستينمان الجسر عام 1956، إلاّ إنه توفي في عام 1960. ونظرا للظروف السياسية التي مرت بالبلاد، فلم يتم البدء في البناء إلّا في عام 1961 ، وقد تم إكماله في عام 1964. ويعبّر تصميم أعمدة الجسر على العقود العربية المدببة. ويبلغ طول الجسر المعلق 167.64 متر (550 قدم)، أما الطول الحر (Medium Length Span) فيبلغ تقريبا 83.82 متر.[2][3]

حرب الخليجعدل

 
الجسر المعلق اليوم، حيث يصعب الإقتراب منه بسبب الظروف الأمنية، حيث إنه المعبر الوحيد من جانب الرصافة في منطقة الكرادة نحو المنطقة الخضراء.

خلال حرب الخليج الثانية، أُصيب الجسر بأضرار جسيمة نتيجة للقصف الأمريكي في شباط / فبراير عام 1991 ، فيما اُطلق عليه عملية عاصفة الصحراء. إلّا أن الحكومة العراقية أعادت ترميمه بالرغم من الحصار الاقتصادي الذي فُرض على العراق في عقد التسعينيات من القرن العشرين. بعد غزو بغداد في حرب العراق في نيسان 2003، تم تصنيف المنطقة على أنها غير آمنة، وتم إغلاقها للصيانة. وقد تم إعادة فتح الجسر رسميّا في 25 تشرين الأول / أكتوبر 2003، إلاّ أن تفجيرا في بغداد يوم 13 نوفمبر 2003 سبّب بإغلاقه مرة أخرى حتى منتصف عام 2004. وقد تم إغلاق الجسر مؤخرا أمام حركة المواطنين، لأنه يؤدي إلى المنطقة الخضراء، حيث مقر رئاسة الوزراء والسفارة الأمريكية.[1] وأعاد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي افتتاحه في 10 ديسمبر 2018 أمام حركة المواطنين بمناسبة النصر على تنظيم الدولة الإسلامية واستقرار الوضع الأمني في البلاد.

انظر أيضاعدل

مراجععدل

  1. أ ب جسر 14 تموز البغدادي... مُعلق على صدور السياسيين ومُغلق في وجه المواطنين | إيلاف نسخة محفوظة 15 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ s0008991 على موقع ستركتر
  3. ^ Richard Scott: In the wake of Tacoma, suspension bridges and the quest for aerodynamic stability. ASCE Press, Reston, Va. 2001, ISBN 0-7844-0542-5, S. 35 ff