افتح القائمة الرئيسية

جزيرة النبيه صالح

مستوطنة في البحرين
جزيرة النبيه صالح
جزيرة النبيه صالح على خريطة البحرين
جزيرة النبيه صالح

الموقع 35
إحداثيات 26°11′00″N 50°35′00″E / 26.183333333333°N 50.583333333333°E / 26.183333333333; 50.583333333333  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
الأرخبيل البحرين  تعديل قيمة خاصية جزء من (P361) في ويكي بيانات
المساحة (كم²) 10.8 كيلومتر مربع
الحكومة
الدولة مملكة البحرين
ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة
التركيبة السكانية
التعداد السكاني 2058 نسمة (تعداد 2001)

جزيرة النبيه صالح هي جزيرة في مملكة البحرين في الخليج العربي. تقع الجزيرة في خليج توبلي شرق جزيرة البحرين. مرتبطة بكل من جزيرة سترة وجزيرة البحرين من خلال جسر سترة.

هذه الجزيرة في الأصل مثل سترة مليئة بالمزارع وبساتين النخيل ولكنها تعاني الآن من إزالة الغابات الجماعية. معظم السكان من الشيعة البحارنة.

التسميةعدل

تم تسمية الجزيرة على العالم المسلم الشيخ صالح الذي عاش هناك في القرن 14 الميلادي.[1]

طبيعة الجزيرةعدل

عرفت قديماً بجزيرة (أُكل) وقد اشتهرت بكثرة العيون والنخيل والعديد من الاصناف الزراعية كالليمون والتين والرمان و قصب السكر إضافة إلى أشهر الخضار كالبامية والباذنجان والقرع.

من أهم العيون فيها عين السفاحية التي كانت تسقي معظم مزارع القرية إلى درجة أن الفائض من المياه يصب في البحر من الجهة الشمالية للقرية. كما اشتهرت في القرية عيون اخرى كالعين المدورة وعين الخضراء إلى جانب العديد من الكواكب. ولفظ كوكب لفظ شائع وهو عادة ما يطلق على نبع الماء ذي حجم أصغر من العين. و من أشهر الكواكب في الجزيرة كوكب الشيخ وكوكب الفراح وكوكب العرائس وكوكب الحلة وكوكب ناصر.

وقد بدأت مصادر المياه في القرية من عيون وكواكب وآبار في التلاشي والاضمحلال في بداية عقد 1970 بسبب تسرب الملوحة الشديدة ونقص المياه الجوفية المغذية لها. ففي عام 1987 جفت عين السفاحية ثم بدأت العيون بالجفاف المتلاحق وكان آخرها كوكب الشيخ الذي ردمته البلدية بعد اضمحلال مائه في أغسطس 2001. وبهذا بدأ الغطاء الزراعي بالانهيار نتيجة قلة المياه.

عرفت جزيرة النبيه صالح باعتدال طقسها ولطافة هوائها ويعود الفضل في ذلك لكثرة النخيل ووجود المسطحات المائية بكثرة حيث كانت جداول المياه الاتية من العيون والكواكب تحيط بالمنازل اضافة إلى احاطة البحر لها من جميع الجهات خاصة الساحل الشمالي المفتوح حيث كان الاهالي يتجمعون في منطقة هناك تسمى (بدائع عسل) حيث كانت هذه المنطقة تتميز بساحلها مرتفع الاسوار مما يسبب اندفاع الهواء بقوة وباستمرار. كل هذه المميزات جعلت من هذه المنطقة مصيفاً ممتازاً لأهالي القرية واهالي المناطق المجاورة.[2]

مصادرعدل