جريدة المستقبل العراقية

N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يوليو 2012)
Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. فضلاً، ساهم في تطوير هذه المقالة من خلال إضافة مصادر موثوقة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يوليو_2012)

هي إحدى الصحف العراقية التي صدرت في اعقاب ثورة 14 تموز 1958 في العراق عام 1961 لصاحبها ورئيس تحريرها المحامي والسياسي( رسمي العامل ) , حيث كانت تعد من اجراء الصحف العراقية المعروفة بمقارعتها للسلطة وعرفت بمقالالها الافتتاحية كانت تلبي حاجة المواطن من المعرفة بالواقع السياسي في تلك الفترة إذ كانت تركز في مقالاتها الافتتاحية التي كان يكتبها المحامي (رسمي العامل) على الدستور المؤقت وضرورة انهاء المرحلة الانتقالية والروتين الممل في الدوائر الحكومية وتطوير الجهاز الحكومي والارتقاء به وانهاء الاحكام العرفية وتسريع الانتخابات لتفويت الفرصة على الأعداء المتربصين بالعراق، هذا وقد عمل بها الشاعر المعروف (حسين مردان) وكذلك نشر شاعر العرب الأكبر( محمد مهدي الجواهري) رائعته الكبيرة ( يادجلة الخير) في جريدة المستقبل .توقفت عن الصدور اثر انقلاب 8 شباط 1963 واعتقل صاحبها وصودرت أمواله المنقولة وغير المنقولة، ان جريدة (المستقبل)تمثل مرحلة مهمة من تاريخ العمل الصحفي بالعراق حيث أنها تؤرخ حقبة مهمة من تاريخ العراق وتوثق حقيقة ماكان يجري خلف الكواليس في هذا لبلداذبان حقبة عبد الكريم قاسم وتوضح الدور التامري الذي كانت تقوم به دول الجوار لتدمير منجزات ثورة 14تموز في العراق، وانموذج للصحافة العراقية المستقلة التي هي فوق الميول والاتجاهات والاهواء تنشد الحقيقة وتقصد المصلحة العامة للمواطن البسيط، ولها الريادة والسبق في توخي المهنية والدقة بالعمل الصحفي وكانت إحدى دوائر (السلطة الرابعة)تحدد الأولويات وتشخص مكامن الخطأفي مسيرة الثورة.

جريدة المستقبل العراقية
News-ar.svg
هذه بذرة مقالة عن موضوع عن جريدة عراقية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.