افتح القائمة الرئيسية

[1][1]

جريدة الكَرمل

الكرمل صحيفة فلسطينية أسَّسَها نجيب نصار في حيفا عام 1908، اهتمت بالقضايا السياسية والاجتماعية، مع التشديد على قضايا حماية الأرض من السمامرة اليهود وقضايا الفلاحين وخصّص ملحق أسبوعي لقضايا النساء[2]

وأعيد تدشينها إلكترونياً عام 2011، ويرأس تحريرها الآن محمد عادل عبدالرشيد.

ترافق إصدار الصحيفة مع إعلان الدستور العثماني عام 1908، والذي اقتضى بإعطاء قدر يسير من الحرّيات للولايات وضمن ذلك حرية الصّحافة والرأي والسماح بتأسيس أندية وجمعيات.

محتويات

علاقتها مع العثمانيينعدل

دعمت الصحيفة ،منذ صدورها، السلطات العثمانية وتقربت منها داعيةً إلى التآخي بين كل العثمانيين، عرباً وأتراكاً. لكن بعد شروع قادة تركيا الفتاة بقمع واضطهاد العرب القوميين وتضييق الخناق على مهنة الصحافة وكسر راية المنبر الحر، بدأت "الكرمل" بتوجيه انتقادات لاذعة لسياسة التتريك والقمع التي انتهجتها السلطات العثمانية. احتجبت الكرمل عام 1913 بعد أن قامت السلطات التركية بملاحقة نجيب نصار، مما دفعه للاختفاء عن أعين السلطة.

عادت صحيفة "الكرمل" الحيفاوية للصدور بحلة جديدة عام 1920 واستمرّ صدورها حتى 1942، حيث أغلقت نتيجة للصعوبات والأعباء الاقتصادية التي لازمت نصار والتي كانت بأرقام فلكية مما أثقلت كاهله.

دورها الوطنيعدل

أطلق نصار أولى صرخاته مُنبّهاً للتهديد اليهودي عبر صفحات الكرمل، ولكن العرب لم يأخذوا تحذيرات نصار على محمل الجد بل سخروا منه ومن صحيفته ولقّبوه بمجنون الصهاينة.

إحياء الجريدةعدل

بعدما أطاحت الثورة المصرية بالرئيس مبارك، قرر مجموعة من الشباب المصري إحياء الجريدة من جديد وقاموا بتدشين موقع إلكتروني للجريدة، ويقومون بمراقبة الصحافة العبرية وترجمتها إلى العربية وتحليلها بصفة يومية، كما لاقت تلك النسخة الاليكترونية انتقادات واسعة من الجانب الأسرائيلى والادعاء بأنها تقوم بعمل بروباجاندا إعلامية معادية لليهودية وهو ما نفاه مؤسسي الكرمل الأليكترونية.

مراجععدل

  1. ^ جريدة الكرمل: في جرايد، أرشيف الصحف العربيّة من فلسطين العثمانيّة والانتدابيّة. نسخة محفوظة 25 يناير 2019 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ "جريدة الكرمل". web.nli.org.il. اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2019. 

وصلات خارجيةعدل