جدل الإجهاض

جدل الإجهاض هو الجدل حول الوضع الحالة القانونية و الأخلاقية للإجهاض .[1][2][3] والأطراف المنخرطة في هذا الجدل تنقسم إلى مجموعتين كبار الأوائل هم مؤيدو الإختيار وهم الذين يؤكدون على حق المرأة في إختيار ما إذا كانت ترغب في الولادة أو الإجهاض ، و المجموعة الأخرى هم مؤيدو حق الحياة و هم من يؤكدون على حق الجنين في الحياة.

الجدل الأخلاقيعدل

الجدل الأخلاقي حول الإجهاض غالباً ما يدور حول مسائل : هل للجنين حقوق ؟، و بالتحديد حق الحياة ؟ و مسألة : هل للمرأة الحامل سلطة على جسدها لدرجة تعطيها الحق في الإجهاض ، لو تم الإتفاق في حق الأجنة في الحياة ، و هناك علاقة كبيرة بين الجدل الأخلاقي حول الإجهاض و الدين و الثقافات المختلفة و نظرتها للمرأة و دورها في الحياة

والأسئلة الأخلاقية التي تطرح حول الإجهاض غالباً هي :

  • هل البويضات الملقحة أو الأجنة هي ( أشخاص ) مستحقين للحماية القانونية ؟
  • هل إحتمال أن تصبح الأجنة أو البويضات المخصبة (أشخاصاً ) يعطيها حق الحياة؟
  • هل تكتسب الأجنًّة حقوقاً عندما تصبح الولادة و شيكة ؟
  • هل للمرأة الحق المطلق في اتخاذ القرار بشأن كل ما يحدث لحسدها و فيه ؟
  • هل يُصبخ الإجهاض مقبولاً في حالات الإغتصاب أو زنا المحارم أو الحمل غير المرغوب
  • هل الإجهاض مقبول في حالات ثبوت أن الجنين سيولد مشوهاً أو معاقاً؟
  • هل الإحهاض مقبول إذا كان استمرار الحمل يشكل خطراً على حياة الأم؟

الجدل السياسيعدل

مراجععدل

  1. ^ Rodham، Hillary (1973). "Children under the law". Harvard Educational Review. 43 (4): 487–514. doi:10.17763/haer.43.4.e14676283875773k. 
  2. ^ Russo J، Russo IH (August 1980). "Susceptibility of the mammary gland to carcinogenesis. II. Pregnancy interruption as a risk factor in tumor incidence". Am. J. Pathol. 100 (2): 497–512. PMC 1903536 . PMID 6773421. 
  3. ^ "To Win Again, Democrats Must Stop Being the Abortion Party."New York Times. 27 March 2017. 27 March 2017. نسخة محفوظة 21 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.

انظر أيضاعدل

 
هذه بذرة مقالة عن العلوم الطبية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.