افتح القائمة الرئيسية

الصحابي جبير بن مطعم(رضي الله عنه)

جبير بن مطعم
معلومات شخصية
تاريخ الوفاة العقد 670  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات

جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي القرشي[1] النوفلي، يكنى أبا محمد، وقيل: أبا عدي [2]، أمه أم حبيب، وقيل: أم جميل بنت سعيد، من بني عامر بن لؤي، وقيل: أم جميل بنت شعبة بن عبد الله بن قيس من بني عامر بن لؤي، وأمها: أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس؛ قاله الزبير.[3]

شخصية جبير بن مطعمعدل

كان من حلماء قريش وسادتهم، وكان يؤخذ عنه النسب لقريش وللعرب قاطبة، وكان يقول: أخذت النسب عن أبي بكر الصديق ، وجاء إلى النبي فكلمه في أسارى بدر، فقال: "لو كان الشيخ أبوك حياً فأتانا فيهم لشفعناه". وكان لأبيه المطعم بن عدي عند رسول الله يد، وهو أنه كان أجار رسول الله لما قدم من الطائف، حين دعا ثقيفاً إلى الإسلام، وكان أحد الذين قاموا في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم وبني المطلب، وإياه عنى أبو طالب بقوله: "الطويل"

أمطعم إن القوم ساموك خطةوإني متى أوكل فلست بوائل [4]

إسلامهعدل

وكانت وفاة المطعم قبل بدر بنحو سبعة أشهر، وكان إسلام ابنه جبير بعد الحديبية وقبل الفتح، وقيل: أسلم في الفتح. وروي عن ابن عباس أن النبي   قال ليلة قربه من مكة في غزوة الفتح: "إن بمكة أربعة نفر من قريش أربأ بهم عن الشرك، وأرغب لهم في الإسلام: عتاب بن أسيد، وجبير بن مطعم، وحكيم بن حزام، وسهيل بن عمرو".[5]

روايته للأحاديثعدل

روى عنه سليمان بن صرد، وعبد الرحمن بن أزهر، وابناه: نافع ومحمد ابنا جبير.[6]ومن الأحاديث التي رواها جبير بن مطعم عن النبي :

  • أخبرنا أبو محمد أرسلان بن بغان الصوفي، أخبرنا أبو الفضل أحمد بن طاهر بن سعيد بن أبي سعيد الميهني الصوفي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، أخبرنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب، حدثنا عمر بن حفص السدوسي، أخبرنا عاصم بن علي، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: "أتت النبي امرأة فكلمته في شيء، فأمرها أن ترجع إليه، فقالت: يا رسول الله، أرأيت إن رجعت فلم أجدك؟ كأنها تعني الموت، قال: "إن لم تجديني فأتي أبا بكر". اخرجه الثلاثة.
  • عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه قال سمعت النبي يقرأ في المغرب بالطور .[7]

وفاتهعدل

توفي جبير سنة سبع وخمسين، وقيل: سنة ثمان [8]، وقيل: سنة تسع وخمسين.[2]

انظر أيضاًعدل

مراجععدل

  1. ^ الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد ، المؤلف : أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن، أبو نصر البخاري الكلاباذي ، المحقق : عبد الله الليثي ،الناشر : دار المعرفة – بيروت ، الطبعة : الأولى ، 1407 هـ ، 1 / 147 .
  2. أ ب إسعاف المبطأ برجال الموطأ ، المؤلف : عبدالرحمن ابن أبي بكر أبو الفضل السيوطي ، الناشر : المكتبة التجارية الكبرى - مصر ، 1389 – 1969 ، 1 / 7 .
  3. ^ أسد الغابة في معرفة الصحابة ، المؤلف: علي بن محمد الجزري ابن الأثير عز الدين أبو الحسن ، الناشر: دار ابن حزم ، سنة النشر: 1433 ه – 2012م ، رقم الترجمة 698.
  4. ^ السيرة النبوية لابن هشام ، عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري المعافري ، تحقيق طه عبد الرءوف سعد ،الناشر دار الجيل ،سنة النشر 1411 ،2 / 113.
  5. ^ تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل ،أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله الشافعي ، تحقيق محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري، الناشر :دار الفكر ، سنة النشر 1995م ، بيروت ، 15 / 106.
  6. ^ سير أعلام النبلاء ، المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد الذهبي ، المحقق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط ، الناشر: مؤسسة الرسالة ، الطبعة: الثالثة ، 1405 هـ / 1985 م ، 3 / 95 .
  7. ^ رواه البخاري في صحيحه ،رقم 731 .
  8. ^ تقريب التهذيب ، المؤلف : ابن حجر العسقلاني ، دار الرشيد بحلب ، الطبعة الأولى 1406هـ ، 1 / 138 .