افتح القائمة الرئيسية

جبل ثور

جبل في السعودية
جبل ثور
جبل ثور.jpg
جبل ثور في مكة المكرمة

الموقع مكة - منطقة مكة المكرمة
 السعودية
المنطقة منطقة مكة المكرمة  تعديل قيمة خاصية تقع في التقسيم الإداري (P131) في ويكي بيانات
إحداثيات 21°23′00″N 39°51′00″E / 21.383333333333°N 39.85°E / 21.383333333333; 39.85  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
الارتفاع 728 م (2,388 قدم)

جبل غار ثور، هو جبل يقع جنوب مكة المكرمة تحديداً شمال جبل أحد ومن خلف ثور يمر الطريق الموصل من المطار إلى جدة، ويعرف لدى الناس بطريق الخواجات لأنه روعي في اتخاذه أن يكون خارج حدود الحرم حتى يستطيع أن يسير فيه غير المسلمين.[1]

محتويات

نبذةعدل

من تسمية جبل ثور إشتُق اسم الغار، غار ثور الذي مكث فيه الرسول محمد بن عبد الله   وأبو بكر الصديق رضي الله عنه ثلاث ليلِ أثناء هجرته إلى المدينة المنورة. وفي أثناء وجودهما في الغار جاءت قريش تبحث عنهما، حتى وقفت على فم الغار، إلا أن الله ردها بفضله وقدرته، يقول أبو بكر رضي الله عنه: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه . فقال له النبي   : ( يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما ) رواه البخاري و مسلم . وقد ذكر الله تعالى هذا الحادثة في كتابه فقال سبحانه:   إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ     (التوبة:40).

الموقععدل

ويقع غار ثور على بعد نحو أربعة كيلو مترات عن مكة المكرمة في الجهة الجنوبية من المسجد الحرام، وارتفاعه نحو 748 م من سطح البحر، وهو عبارة عن صخرة مجوفة ارتفاعها 1.25م، وله فتحتان فتحة في جهة الغرب وهي التي دخل منها النبي   و أبو بكر رضي الله عنه وفتحة من جهة الشرق.

زيارتهعدل

لم يرد في الشرع ما يرِّغب في زيارة غار ثور، وعليه فلا يجوز لمسلم أن يقصد زيارته معتقدا أن لتلك الزيارة فضيلة ثابتة، فضلا عن أن يزوره بنية التبرك بأرضيته أو أحجاره، فإن ذلك من البدع المحرمة. أما زيارته بغير تلك النية فلا شيء فيها.

مراجععدل

  1. ^ المدينة المنورة معالم وحضارة، محمد السيد الوكيل، ط1، 1417هـ/1996م، دار القلم، بيروت، ص157.

انظر أيضاًعدل