جامعة الموسيقى والفنون التعبيرية في فيينا

جامعة في النمسا

جامعة الموسيقى والفنون التعبيرية في فيينا (بالألمانية: Universität für Musik und darstellende Kunst Wien) هي جامعة نمساوية تأسست عام 1817 ويقع حرمها في فيينا. تستقبل الجامعة أكثر من 3100 طالب يتلقفون العلم من 800 أستاذ محاضر أو يزيد، ما يجعلها أكبر مؤسسة فنية في النمسا وواحدة من أكبر المؤسسات من نوعها في العالم.

جامعة الموسيقى والفنون التعبيرية في فيينا
Universität für Musik und darstellende Kunst Wien
Universität für Musik und Darstellende Kunst.jpg
 

معلومات
المؤسس رابطة أصدقاء الموسيقى  تعديل قيمة خاصية (P112) في ويكي بيانات
التأسيس 1819  تعديل قيمة خاصية (P571) في ويكي بيانات
النوع جامعة تعليميّة
الموقع الجغرافي
إحداثيات 48°12′07″N 16°23′05″E / 48.201806°N 16.384832°E / 48.201806; 16.384832[1]  تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
المدينة فيينا
البلد  النمسا
العميد
Erwin Ortner (1996–2002)
Werner Hasitschka (2002–2015)
Ulrike Sych (2015–)  تعديل قيمة خاصية (P1075) في ويكي بيانات
إحصاءات
عدد الطلاب 3026 (28 فبراير 2017)[2]  تعديل قيمة خاصية (P2196) في ويكي بيانات
الموقع الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية (P856) في ويكي بيانات
المبنى الرئيسي لجامعة الموسيقى والفنون المسرحية في فيينا.

وقع تأسيسها في عام 1817 من قبل رابطة أصدقاء الموسيقى. عرفت الجامعة بعدة أسماء: معهد فيينا الموسيقي وأكاديمية فيينا، وفي عام 1909 تم تأميمها ليصبح اسمها «الأكاديمية الإمبراطورية للموسيقى والفنون المسرحية». في عام 1998، اتخذت الجامعة اسمها الحالي حتى يعكس مكانتها الجامعية، وهو ما تم إنجازه في إصلاح واسع عام 1970 لأكاديميات الفنون النمساوية. في عام 2019، اختيرت جامعة الموسيقى والفنون التعبيرية في فيينا كواحدة من «أفضل مدارس الفنون المسرحية في العالم» من قبل مجلة سي إي أو وورلد.[3]

تاريخ الجامعةعدل

في عام 1808 تعالت الأصوات المنادية بإنشاء معهد موسيقي في فيينا على شاكلة معهد باريس للموسيقى. ثم في عام 1811 نُشر «مخطط لمؤسسة تعليم الموسيقى» لفيينا ثم بعدها بعام واحد تم تشكيل رابطة أصدقاء الموسيقى، وكان هدفها الأوحد إنشاء معهد موسيقي. في عام 1817 تأسس معهد فيينا الموسيقي الذي كان اللبنة الأولى لتأسيس الجامعة لكن لشح التمويل لم ترتقي المؤسسة إلا لمرتبة مدرسة موسيقى على عكس ما كان مأمولا، أي بناء معهد يضاهي معهد باريس للموسيقى. كان أنطونيو سالييري أول مدير للمعهد وبحلول عام 1819 بدأت دروس الآلات الموسيقية بمشاركة أستاذ الكمان جوزيف بوم الذي سرعان ما بدأ في تقديم دورات في معظم آلات الأوركسترا في عام 1827.

لم يكن التمويل مستقرا ولا وفيرا. في عام 1829 بدأ العمل بالرسوم الدراسية ثم بحلول عام 1837، أفلست المؤسسة. في نهاية المطاف مولت الدولة المعهد الموسيقي من 1841 إلى 1844 ومن 1846 إلى 1848. في عام 1848 أجبرت الاضطرابات السياسية الدولة على قطع تمويلها فما كان للمعهد إلا أن يوقف الدروس التعليمية إلى عام 1851. بعد عام 1851 استقر التمويل مرة أخرى بدعم من الدولة والمدينة. على الرغم من الدعم الحكومي المتزايد، إلا أن رابطة أصدقاء الموسيقى، التي أسست المعهد الموسيقي، ظلت باسطة سيطرتها على المؤسسة. في 1 يناير 1909، جرى تأميم المؤسسة بموجب قرار إمبراطوري وبذلك أصبح اسم المعهد الأكاديمية الإمبراطورية للموسيقى والفنون المسرحية (بالألمانية: k.k. Akademie für Musik und darstellende Kunst).

في عام 1844، أصبح غوتفريد فون بريير الذي كان يعطي دروسا في الانسجام والتأليف الموسيقي، مديرا للمعهد. قبل ذلك التاريخ لم يكن مدير المعهد الموسيقي عضوا في هيئة التدريس، بل عضوا في رابطة أصدقاء الموسيقى. تبوأ جوزيف هيلمسبرغر الأب المنصب من عام 1851 إلى عام 1893.

تربع فيلهالم بوب على إدارة المعهد الموسيقي من عام 1907. إلى ذلك الحين كان العجوزان روبرت فوكس وهيرمان غرادينر مهيمنين على المعهد الموسيقي، وكلاهما، ولكن بشكل خاص فوكس، اعتبرا الزمن قد عفا عن فيلهالم بوب وفقد ذوقه الفني. في محاولة لتجديد شباب المعهد الموسيقي في عام 1914، عرض فيلهالم بوب مناصب تعليمية على فرانز شراكر وأرنولد شوينبيرج. رفض شوينبيرج العرض، لكن شراكر قبل به. نفذ شراكر واجباته التدريسية بنجاح كبير، وبحلول يناير 1913 حصل على درجة الأستاذية الكاملة.[4] لعب فيلهالم بوب دورا فعالًا في تأميم المعهد الموسيقي الذي حدث عام 1909. حينها، تم تعيين إدارة الأكاديمية لرئيس معين من قبل الدولة، ومدير فني ومجلس أمناء.[4]

بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، أُطلق على المؤسسة في عام 1919 اسم «أكاديمية الدولة». استقال الرئيس كارل ريتر فون وينر وانتخب المعلمون قائد الفرقة فرديناند لوي مديرا. في عام 1922، تولى جوزيف ماركس زمام الأمور. أراد أن تحتل الأكاديمية مكانة الجامعة.

في عام 1928 شهدت الأكاديمية توسيعات في الحرم لتشمل ندوة عن التمثيل من إلقاء رينهاردت وندوة تعليم الموسيقى. بين عامي 1938 و1945(أي بعد الأنشلوس التي ضُمت بموجبها جمهورية النمسا إلى ألمانيا على يد الحكومة النازية) استمرت الأكاديمية في عملها تحت جناح الاشتراكية القومية باسم «جامعة الرايخ» ومنع المدرسون اليهود من التعليم فيها كما رفض فيها استقبال الطلاب اليهود. في خضام مبادرة اجتثاث النازية، تم فصل تسعة وخمسين مدرسًا؛ بحلول نوفمبر 1945، أعيد ستة عشر. أُعيد خمسة فقط من المعلمين الذين تم فصلهم في عام 1938 إلى مناصبهم.

بموجب القوانين التي تم سنها في 1948 و1949، مُنحت المؤسسة مكانة «أكاديمية الفنون». في عام 1970، أعطى «قانون تنظيم كليات الفنون» مكانة جامعية لجميع أكاديميات الفنون، من ضمنها «أكاديمية الفنون» التي أصبح اسمها في عام 1998 «جامعة الفنون».

يعد «معهد التكوين والموسيقى الكهروصوتية وهندسة الصوت» (بالألمانية: Institut für Komposition, Elektroakustik und TonmeisterInnen-Ausbildung) جزءًا من جامعة الموسيقى والفنون التعبيرية في فيينا ويركز على الموسيقى الكهروصوتية والارتجال وتأليف الموسيقى المعاصرة وفن الصوت.

حرم الجامعةعدل

تعد جامعة الموسيقى والفنون التعبيرية في فيينا التي تضمُّ أكثر من 3000 طالب، واحدة من أكبر جامعات الفنون في العالم. تتكون الجامعة من 25 قسمًا بما في ذلك قاعة ماكس رينهاردت للمحاضرات وأكاديمية السينما. تشملُ مرافق جامعة الموسيقى والفنون المسرحية في فيينا مسرح قصر شونبرون وقاعة أنطونيو فيفالدي ودير ساليسيان وكنيسة سانت أورسولا وقاعة فرانز ليزت وأنطون فون ويبرن بلاتز (حرم الجامعة الرئيسي). تم الانتهاء من استوديوهات الأفلام الحديثة في الحرم الجامعي في عام 2004، حيث قدمت أكاديمية فيينا للأفلام المعدات الحديثة. تُنظّم الجامعة حوالي 10 مسابقات، بما في ذلك مسابقة بيتهوفن الدولية للبيانو. كما تقدم مهرجان أفلام الطلاب المشهود لهم كل عامين. يمكن اعتبار «المغذيات» لجميع الأوركسترات الكبرى في النمسا، مع ارتباط خاص مع أوركسترا فيينا.

يتبع للجامعة 25 معهدا ومدرسة هي:

التاريخعدل

في عام 1808 تعالت الأصوات المنادية بإنشاء معهد موسيقي في فيينا على شاكلة معهد باريس للموسيقى. ثم في عام 1811 نُشر «مخطط لمؤسسة تعليم الموسيقى» لفيينا ثم بعدها بعام واحد تم تشكيل رابطة أصدقاء الموسيقى، وكان هدفها الأوحد إنشاء معهد موسيقي. في عام 1817 تأسس معهد فيينا الموسيقي الذي كان اللبنة الأولى لتأسيس الجامعة لكن لشح التمويل لم ترتقي المؤسسة إلا لمرتبة مدرسة موسيقى على عكس ما كان مأمولا، أي بناء معهد يضاهي معهد باريس للموسيقى. كان أنطونيو سالييري أول مدير للمعهد وبحلول عام 1819 بدأت دروس الآلات الموسيقية بمشاركة أستاذ الكمان جوزيف بوم الذي سرعان ما بدأ في تقديم دورات في معظم آلات الأوركسترا في عام 1827.

 
جامعة الموسيقى والفنون المسرحية في العاصِمة فيينا

لم يكن التمويل مستقرا ولا وفيرا. في عام 1829 بدأ العمل بالرسوم الدراسية ثم بحلول عام 1837، أفلست المؤسسة. في نهاية المطاف مولت الدولة المعهد الموسيقي من 1841 إلى 1844 ومن 1846 إلى 1848. في عام 1848 أجبرت الاضطرابات السياسية الدولة على قطع تمويلها فما كان للمعهد إلا أن يوقف الدروس التعليمية إلى عام 1851. بعد عام 1851 استقر التمويل مرة أخرى بدعم من الدولة والمدينة. على الرغم من الدعم الحكومي المتزايد، إلا أن رابطة أصدقاء الموسيقى، التي أسست المعهد الموسيقي، ظلت باسطة سيطرتها على المؤسسة. في 1 يناير 1909، جرى تأميم المؤسسة بموجب قرار إمبراطوري وبذلك أصبح اسم المعهد الأكاديمية الإمبراطورية للموسيقى والفنون المسرحية (بالألمانية: k.k. Akademie für Musik und darstellende Kunst).

في عام 1844، أصبح غوتفريد فون بريير الذي كان يعطي دروسا في الانسجام والتأليف الموسيقي، مديرا للمعهد. قبل ذلك التاريخ لم يكن مدير المعهد الموسيقي عضوا في هيئة التدريس، بل عضوا في رابطة أصدقاء الموسيقى. تبوأ جوزيف هيلمسبرغر الأب المنصب من عام 1851 إلى عام 1893.

تربع فيلهالم بوب على إدارة المعهد الموسيقي من عام 1907. إلى ذلك الحين كان العجوزان روبرت فوكس وهيرمان غرادينر مهيمنين على المعهد الموسيقي، وكلاهما، ولكن بشكل خاص فوكس، اعتبرا الزمن قد عفا عن فيلهالم بوب وفقد ذوقه الفني. في محاولة لتجديد شباب المعهد الموسيقي في عام 1914، عرض فيلهالم بوب مناصب تعليمية على فرانز شراكر وأرنولد شوينبيرج. رفض شوينبيرج العرض، لكن شراكر قبل به. نفذ شراكر واجباته التدريسية بنجاح كبير، وبحلول يناير 1913 حصل على درجة الأستاذية الكاملة.[4] لعب فيلهالم بوب دورا فعالًا في تأميم المعهد الموسيقي الذي حدث عام 1909. حينها، تم تعيين إدارة الأكاديمية لرئيس معين من قبل الدولة، ومدير فني ومجلس أمناء.[4]

بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، أُطلق على المؤسسة في عام 1919 اسم «أكاديمية الدولة». استقال الرئيس كارل ريتر فون وينر وانتخب المعلمون قائد الفرقة فرديناند لوي مديرا. في عام 1922، تولى جوزيف ماركس زمام الأمور. أراد أن تحتل الأكاديمية مكانة الجامعة.

في عام 1928 شهدت الأكاديمية توسيعات في الحرم لتشمل ندوة عن التمثيل من إلقاء رينهاردت وندوة تعليم الموسيقى. بين عامي 1938 و1945(أي بعد الأنشلوس التي ضُمت بموجبها جمهورية النمسا إلى ألمانيا على يد الحكومة النازية) استمرت الأكاديمية في عملها تحت جناح الاشتراكية القومية باسم «جامعة الرايخ» ومنع المدرسون اليهود من التعليم فيها كما رفض فيها استقبال الطلاب اليهود. في خضام مبادرة اجتثاث النازية، تم فصل تسعة وخمسين مدرسًا؛ بحلول نوفمبر 1945، أعيد ستة عشر. أُعيد خمسة فقط من المعلمين الذين تم فصلهم في عام 1938 إلى مناصبهم.

بموجب القوانين التي تم سنها في 1948 و1949، مُنحت المؤسسة مكانة «أكاديمية الفنون». في عام 1970، أعطى «قانون تنظيم كليات الفنون» مكانة جامعية لجميع أكاديميات الفنون، من ضمنها «أكاديمية الفنون» التي أصبح اسمها في عام 1998 «جامعة الفنون».

يعد «معهد التكوين والموسيقى الكهروصوتية وهندسة الصوت» (بالألمانية: Institut für Komposition, Elektroakustik und TonmeisterInnen-Ausbildung) جزءًا من جامعة الموسيقى والفنون التعبيرية في فيينا ويركز على الموسيقى الكهروصوتية والارتجال وتأليف الموسيقى المعاصرة وفن الصوت.

مواضيع التدريسعدل

بالإضافة إلى التدريب الفني، تشكل المعاهد العلمية جزءًا أساسيًا من عمل الجامعة. من الخصائص التي تتفرد بها جامعة الموسيقى والفنون التعبيرية في فيينا أنها تمزج بين العلم والفن.

تدرس جامعة الموسيقى والفنون التعبيرية في فيينا مجموعة من المواضيع المتعلقة أساسا بالموسيقى وكذلك الفنون التعبيرية

أبرز المدرسينعدل

أبرز خريجي جامعة فيينا للموسيقى والفنون التعبيرية
أنطون بروكنر
مؤلف سمفونيات وموسيقى كنيسية نمساوي
فيراتشيو بوزوني
عازف بيانو ومؤلف موسيقي ومدرس من أصل ألماني إيطالي
روبرت فوكس
قائد فرقة موسيقية وملحن نمساوي
فرانز شميت
تربوي وملحن وعازف بيانو نمساوي
ماثيلد مارشيسي
مغنية ميزو سوبرانو، ومدرسة غناء
أنطونيو سالييري
مؤلف إيطالي للموسيقى الكلاسيكية، وقائد أوركسترا ومعلم






­

­

­


­

­

­

أبرز المتخرجينعدل

خرج من رحم الجامعة العديد من الفنانين الذي وضعوا بصمتهم في كل مجالات الفن من سينما وموسيقى وفنون تعبيرية. وكان أبرزهم:

قادة الفرق الموسيقيةعدل

الملحنونعدل

عازفو البيانو وعازفو الأرغنعدل

عازفو الآلات الوتريةعدل

عازفو آلات النفخ والنحاس والقرععدل

المطربونعدل

السينما والمسرحعدل

آخرونعدل

ملاحظاتعدل

المراجععدل

  1. أ ب تاريخ النشر: 18 أغسطس 2017 — https://tools.wmflabs.org/heritage/api/api.php?action=search&format=json&srcountry=at&srlanguage=de&srid=7815
  2. ^ https://suasprod.noc-science.at/XLCubedWeb/WebForm/ShowReport.aspx?rep=004+studierende%2f001+universit%u00e4ten%2f003+studierende+nach+universit%u00e4ten.xml&toolbar=true
  3. ^ "Best Performing Arts Schools In The World, 2019"، CEOWORLD magazine (باللغة الإنجليزية)، 16 أبريل 2019، مؤرشف من الأصل في 28 فبراير 2021، اطلع عليه بتاريخ 09 ديسمبر 2021.
  4. أ ب ت ث Christopher؛ Whittall, Emeritus Professor of Music Theory and Analysis Arnold (18 مارس 1993)، Franz Schreker, 1878-1934: A Cultural Biography (باللغة الإنجليزية)، CUP Archive، ISBN 978-0-521-39255-6، مؤرشف من الأصل في 14 ديسمبر 2021.
  5. ^ Institute, The Fryderyk Chopin، "Fryderyk Chopin - معلومات المركز - Władysław Kędra - السيرة الذاتية"، en.chopin.nifc.pl، مؤرشف من [http: //en.chopin.nifc.pl/chopin/persons/detail/id/566 الأصل] في 25 يوليو 2018، اطلع عليه بتاريخ 5 يونيو 2022. {{استشهاد ويب}}: تحقق من قيمة |مسار= (مساعدة)
  6. ^ وجوه وأماكن مانشستر، Manchester: Geo. Woodhead and Co.، ج. Volume XVI No. 2، فبراير 1905، ص. 44–45. {{استشهاد بكتاب}}: |المجلد= has extra text (مساعدة)

روابط خارجيةعدل