جامعة القرويين

جامعة في المغرب
شعار مراجعة الزملاء
هذه المقالة تخضع حاليًا لمرحلة مراجعة الزملاء بهدف فحصها وتقييمها، تحضيرًا لترشيحها لتكون ضمن المحتوى المتميز في ويكيبيديا العربية.
تاريخ بداية المراجعة 18 يوليو 2020

جامعة القرويين (بالأمازيغية: ⵜⴰⵙⴷⴰⵡⵉⵜ ⵏ ⵍⵇⴰⵕⴰⵡⵉⵢⵢⵉⵏ) هي جامعة تقع في مدينة فاس، بالمغرب، وتعتبر وفقًا لليونسكو وبناءً على تصنيفات كتاب غينيس للأرقام القياسية [5] أقدم مؤسسة في تعليم عالي وأول جامعة تمنح إجازة في الطب في العالم [ِ 2][ِ 3] [6] وهي ما زالت تُدرَّس حتى الآن دون انقطاعٍ [7]. ويُشِير إليها المؤرخون بأنها أقدم جامعة في العالم [8][9]. تُعد الجامعة مؤسسةً تعليمية تابعة لجامع القرويين [10][11] الذي قامت ببنائه السيدة فاطمة بنت محمد الفهري القرشي عام 245 هجريًا المُوافق 859 ملاديًا[12]، والذي أصبح فيما بعد واحدًا من المراكز الروحية والتعليمية الرائدة في العصر الذهبي للعالم الإسلامي [13][14]. وقد بدأت الجامعة التدريس بعد بناء الجامع مباشرةً على شكل دروس وحلقات علم تعقد فيها، في مدينة فاس المغربية غير أن بعض المورخين يعتقدون أنها لم تُصبح جامعة إلا في العهد المرابطي أو المريني. تُعدّ جامعة القرويين أيضًا أول مؤسسة علمية اخترعت الكراسي العلمية المتخصصة، والدرجات العلمية في العالم. وقد أُدمجت في نظام الجامعات الحكومية الحديث في المغرب في عام 1382 هـ/1963 م. كما أن تصميم وطراز المسجد يمثل العمارة المغربية والإسلامية التاريخية التي تضم زخارف متنوعة عديد لفترات مُختلفة من التاريخ المغربي [15].

جامعة القرويين
شعار جامعة القرويين
University of Al Qaraouiyine.jpg


الشعار تقاطع علوم الدين بعلوم الدنيا
معلومات
المؤسس فاطمة الفهري (مشكوك فيها)
التأسيس 859 (منذ 1161 سنة) [1]
النوع تعليم جامعي شرعي عمومي (859 إلى 1963) جامعة حكومية منذ عام 1963م
[2][3][4]
لغات التدريس العربية
تكاليف الدراسة رمزية
التوجهات الدراسية الأصول الدينية
الكليات 5
الموقع الجغرافي
إحداثيات 34°03′52″N 4°58′24″W / 34.064444444444°N 4.9733333333333°W / 34.064444444444; -4.9733333333333  تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
الشارع شارع الموحدين، ص.ب 2509
المدينة فاس
الرمز البريدي 30.000 فاس
البلد  المغرب
رقم الهاتف 641006 5 (212+)
رقم الفاكس 641013 5 (212+)
الإدارة
العميد الدكتور أمال جلال (رئيس الجامعة)[ِ 1]
إحصاءات
العاملون 349
الأساتذة 123
عدد العمال العلميون 226
عدد الطلاب 6,178(1996/97)
نسبة رعاية
الأساتذة للطلاب
1,2 %
الخريجون سنويا 912 (سنة 2010)
نسبة الإناث 33,64 %
متفرقات
الموقع https://uaq.ma/

يُركز التعليم في جامعة القرويين على العلوم الدينية والفقهية الإسلامية مع التركيز الشديد على القواعد اللغوية (اللغويات) للعربية الفصحى والفقه المالكي [16]، كما تقدم أيضًا للطلاب بعض الدروس حول مواضيع أخرى غير إسلامية مثل الفرنسية والإنجليزية. تُدرِّيس الجامعة بطريقةٍ تقليديّةٍ، حيث يجلس الطلاب في نصف دائرة (حلقة) حول شيخ، الذي يدفعهم لقراءة أقسام من نص معين، ويطرح عليهم أسئلة حول نقاط معينة من القواعد أو الفقه أو التفسير، ويشرح النقاط الصعبة [ِ 4]. يحضر جامعة القرويين طلاب من جميع أنحاء المغرب وأفريقيا الغربية الإسلامية، على الرغم من أن عددًا قليلاً منهم قد يأتون من أماكن بعيدة مثل آسيا الوسطى الإسلامية. وحتى المسلمين الإسبان الذين اعتنقوا المذهب المالكي يحضرون إلى المؤسسة في كثير من الأحيان، ويجذبهم إلى حد كبير حقيقة أن شيوخ جامعة القرويين، والعلم الإسلامي في المغرب بشكل عام، هم ورثة للتراث الديني الغني والعلمي لمسلميّ الأندلس [ِ 5].

تتراوح أعمار معظم الطلاب في جامعة القرويين ما بين 13 و30 سنةً، ويدرسون إلى شهادة الثانوية والشهادات الجامعية، على الرغم من أن المسلمين الذين يتمتعون بمستوى عالٍ في اللُغة العربِيِّة يستطيعون أيضًا حضور حلقات المحاضرات على أساس غير رسمي، نظرًا للفئة التقليدية للزوار الباحثين عن المعرفة الدينية والفقهية (طلاب العلم). بالإضافة إلى كونهم مسلمين، يُطلب من الطلاب المرشحين للدراسة في جامعة القرويين حفظ القرآن كاملاً، فضلاً عن العديد من النصوص الإسلامية الأخرى في العصور الوسطى حول القواعد النحوية والفقه المالكي، وبصفةً عامةً أن يكونوا متمكنين من اللغة العربية الفصحى. ومن المفاهيم الخاطئة والشائعة أن الجامعة مفتوحة للرجال فقط؛ إلا أن الجامعة مفتوحة للرجال والنساء على حدٍ سواء. قُبلت النساء لأول مرة في الجامعة في الأربعينيات [17].

قديمًا، تخرج من الجامعة العديد من العلماء بما في ذلك علماء الغرب، وقد بقي الجامع والجامعة العلمية الملحقة به مركزًا للنشاط الفكري والثقافي والديني قرابة الألف سنة. درس فيها سلفستر الثاني (غربير دورياك)، الذي شغل منصب البابا في الفترة 389393 هـ (9991003 م)، ويقال أنه هو من أدخل بعد رجوعه إلى أوروبا الأعداد العربية. كما أن موسى بن ميمون الطبيب والفيلسوف اليهودي قضى فيها بضع سنوات قام خلالها بمزاولة التدريس في جامعة القرويين. كما درّس فيها الفقيه المالكي أبو عمران الفاسي وابن البناء المراكشي وأبو بكر بن العربي وابن رشيد السبتي وابن الحاج الفاسي وابن ميمون الغماري، زارها الشريف الإدريسي ومكث فيها مدة كما زارها ابن زهر مرات عديدة ودَوَّنَ النحوِيّ ابن آجروم كتابه المعروف في النحو فيها. ولقد اشتهر من فاس جماعة من أهل العلم ونسبوا إليها منهم أبو عمران بن موسى الفاسي فقيه أهل القيروان في وقته. وأبو العباس أحمد بن محمد بن عثمان الشهير بابن البناء وهو أشهر رياضي في عصره، وأبو بكر محمد بن يحيى بن الصائغ الشهير بابن باجة وكان ممن نبغوا في علوم كثيرة منها اللغة العربية والطب وكان قد هاجر من الأندلس وتوفي بفاس. ومن العلماء الذين أقاموا بفاس ودرسوا بجامعاتها ابن خلدون المؤرخ ومؤسس علم الاجتماع، ولسان الدين بن الخطيب، وابن عربي، وابن مرزوق [ِ 6].

التسميةعدل

الاسم العربي للجامعة، جَامِعَةُ الْقَرَوِيِّينَ تلفظ [ʒaːmiʕtu lqarawijiːn] وسيلة "جامعة الشعب من القيروان القَيْرَوَان [alqajrawaːn])، "أصل عائلة فاطمة الفهرية من إفريقية [ِ 7][ِ 8]. وذكر المؤرخ المغربي علي الجزنائي أن اسم القرويين يعود إلى عهد إدريس الثاني (177213 هـ، 793828 م) مؤسس عُدْوة القرويين التي شُرع في بناءها في 1 ربيع الأول 193 المُوافق لـ22 يناير 809 م بالمنطقة الغربية من مدينة فاس، لاستقبال المهاجرة الإفريقية من مدينة القيروان [ِ 9]:46[ِ 10]:26.

التاريخعدل

 
منظر لمسجد القرويين على أفق مركز فاس البالي : يمكن رؤية أسطح قاعة الصلاة ذات البلاط الأخضر والمئذنة (البرج الأبيض على اليسار).

تأسيس المسجدعدل

تأسس جامع القرويين [18] على يد السيدة فاطمة الفهرية،[19][20] وهي ابنة تاجر ثري اسمه محمد الفهري، عام 245 هـ الموافق 859 م[ِ 10]:45. هاجرت عائلة الفهري من القيروان (ومن هنا جاء اسم المسجد) بإفريقية (تونس حاليًا) إلى فاس في أوائل القرن التاسع، وانضمت إلى مجتمع من المهاجرين الآخرين من القيروان الذين استقروا في عدوة القرويين (المنطقة الغربية من المدينة). ورثت فاطمة وشقيقتها مريم، اللتان كانتا على جانب من العلم والفضل معًا [ِ 9]:46، مبلغًا كبيرًا من المال من والدهما [ِ 10]:45، ويقال أن فاطمة الفهرية أتت إلى مدينة فاس مع أختها وزوجها (وليس مع والدها) وورثت منهما بعد أن توفيا [ِ 4]:33[ِ 11]:30 [ِ 12]:140، وتعهدت فاطمة بإنفاق كامل ميراثها على بناء مسجد مناسب لمجتمعها، أي في فاس عاصمة الدولة الإدريسية. بينما تعهدت أختها ببناء مسجد الأندلسيين.[21].اشترت فاطمة الفهرية بستانًا وحصلت على تصريح الأمير الإدريسي يحيى بن إدريس لبناء النواة الأولى لجامع القرويين [ِ 10]:46. ولضمان صيانة المسجد وضمان سيرورته، قامت بوقف جميع ممتلكاتها. في البداية، كان المسجد مجرد مكان صغير للخطبة، حتى أن صلاة الجمعة كانت ماتزال تقام في جامع الشرفاء.

عند أعمال الترميم في البلاط الأوسط فوق قوس المحراب القديم، عُثر على لوحة مدفونة تحت الجبس منقوش عليها جملة بالخط الكوفي الأفريقي العتيق: «بني هذا المسجد في شهر ذي القعدة من سنة ثلاثة وستين ومائتي سنة مما أمر به الإمام أعزه الله داود بن إدريس أبقاه الله ونصره نصرًا عزيزًا». مِمَا يُضرب في رواية النسوبة لفاطمة الفهرية [ِ 13][ِ 14]. ويشكك فيها خصوصًا أنها لم تذكر في كُتب التاريخ إلى حين القرن 13 ميلادي من طرف المؤرخ ابن أبي زرع، أي أربع قرون بعد بناء المسجد، فصارت فاطمة الفهرية محل جدل بين المؤرخين. لكن «التقاليد القديمة لا تلح في ذكر أسماء النساء على المباني سيما مع ما أثر من أن الشعوب قد تقوم بالمشاريع وترجو إلى الملوك تبنيها تقديرا لهم وتكريما لمقامهم»[ِ 14].

في القرن الرابع هجري المُوافق للقرن العاشر ميلادي، سقطت الدولة الأدارسة وأصبحت فاس موضع نزاع بين الدولة الفاطمية والدولة الأموية في الأندلس وحلفائهم.[21] خلال هذه الفترة، زادت مكانة جامعة القرويين تدريجيًا، حيث نُقلت خطبة الجمعة من جامع الشرفاء لإدريس الثاني (زاوية مولاي إدريس الثاني حاليًا) إلى مسجد القرويين، ممَّا منحه صفة المسجد الجامع (المسجد الرئيسي للمجتمع). وقد حدث هذا النقل إما في سنة 307 هـ/919920 م أو في 321 هـ/933 م [ِ 10]:46، وهما تاريخان يتوافقان مع الفترة الوجيزة للسيطرة الفاطِمِيَّة على المدينة [ِ 15]، مِمَّا قد يَدُّل على أنَّ هذا النقل رُبما يكون حدث بمبادرةٍ فاطمية. كما صُنع للمسجد منبرًا من خشب الصنوبر [15]:12[ِ 10]:47. في عام 307 هـ (919920 م) [ِ 9]:55. وبشكلٍ عام، استمر المسجد ومؤسسته التعليمية في التمتع بالإحترام من النخب السياسية، وقد وسع المرابطون المسجد توسعًا كبيرًا، وقامت السلالات اللاحقة بتزيينه عدة مرات [15]. وقد ثبت عُرفًا بأن تقوم جميع مساجد فاس الأخرى بالأذان حسب توقيت القرويين [22].

الذروةعدل

حسب المؤرخ المغربي محمد المومني صارت القرويين فعليًا تمارس مهام الجامعة بالإضافة إلى مهامه كمسجد وجامع تحت حكم المرابطين.[23] بينما آخرون مثلألفرد بل [24] وإفاريست ليفي بروفنسال [25] لا يعطون لجامع القرويين لقب الجامعة إلا في العصر المريني، رغم أن ألفريد يُؤكد بأنه كان المركز الديني والفكري للمغرب العربي منذ العصر الإدريسي.[26]

 
صورة تعود 1978، زيارة ستة متدربين (رجال) من اليونسكو لمكتبة القرويين التي تمتلك مجموعة فريدة من المصاحف الملونة. وشخص يقف أمام طاولة يحاول إظهار شيء ما.

قام القرويين بتجميع مجموعة كبيرة من المخطوطات التي كانت محفوظة في مكتبةٍ أسسها السلطان المريني أبو عِنان فارس في عام 750 هـ المُوافق 1349 م. ومن بين أثمن المخطوطات الموجودة حاليًا في المكتبة مُجلد المُوَطّأ الشهير للإمام مالك مكتوبة على رق الغزال، وسيرة ابن إسحاق، ونسخة من القرآن الكريم التي قدمها السلطان أحمد المنصور في 1011 هـ المُوافق 1602 م، والنسخة الأصلية من كتاب ابن خلدون العبر وديوان المبتدأ والخبر.[ِ 16][27] ومن بين المواد التي تُدرسها، إلى جانب القرآن والفقه (الفقه الإسلامي)، النحو والبلاغة والمنطق والطب والرياضيات وعلم الفلك.

يقول بعض المؤرخين أن محمد الإدريسي، الجغرافي الذي ساعدت خرائطه الاستكشاف الأوروبي في عصر النهضة، عاش في فاس لبعض الوقت في القرن الثاني عشر، مِمَّا يُشير إلى أنَّه ربما عمل أو دَرَّس في ¨جامعة القراويين. تَخَرَّجَ من المدرسة منذ النصف الأول من القرن الثاني عشر. العديد من العلماء الذين أثَّروا على التاريخ الفكري والأكاديمي للعالم الإسلامي. ومن بين هؤلاء ابن رشيد السبتي (المتوفي 721 هـ/1321 م) ومحمد بن الحاج العبدري الفاسي (المتوفي 737 هـ/1336 م) وأبو عمران الفاسي (المتوفي 406 هـ/1015 م)، وهو من كبار منظري الفقه المالكي، والإدريسي (562 هـ/1166 موأبو بكر بن العربي (561 هـ/1165 م - 638 هـ/ 1240 موأبو إسحق البطروجي (؟؟ هـ/؟؟ م- حوالي 600 هـ/1204 موعلي بن حرزهم (؟؟ هـ/؟؟ م-559 هـ/1164 م)، أما في القرن الرابع عشر وما بعده (العصور الوطاسية، السعدية، العلوية) اتجه أغلب المثقفين المغاربة والأندلسيين إلى فاس للدراسة بجامعة القرويبن إما طلابًا أو محاضرين أو مستمعين، من أبرزهم، ليون الإفريقي (تاريخ الميلاد والوفاة غير دقيق) مسافر وكاتب مشهور، ابن خلدون (732 هـ /1332 م - 808 هـ/1406 مابن الخطيب (713 هـ/1313 م-776 هـ/1374 م). كما زار بعض العلماء المسيحيين جامعة القرويين كالفلمنكيين ونيكولاس كلينايرتس والهولندي وياكب يوليوس [27] والبابا سيلفستر الثاني.[28]

العصر العلويعدل

كان مولاي الرشيد بن الشريف وهو أول سلطان لسلالة العلويين، يولي أهمية كبيرة للمجال العلمي، ممّا كان في صالح الجامعة. دعا العلماء المسلمون، الذين كانوا يُسمون أنفسهم "الشراطين" وأسس تقليد "سلطان الطلبة" [ِ 17][29]، وهي تظاهرة سنوية تُجرى كل عطلة ربيعية تحت قيادة المخزن أو السلطان نفسه [30]، التي خلالها يختار الطلاب سلطانًا، يحكم لمدة 15 يومًا، وبهذه المناسبة، تنظم ندوات علمية ومناظرات حول أسئلة حاسمة، تلقى الخطب وتقرأ القصائد، تقوم نخبة من وجهاء المدينة بتكريم هذا الحدث بحضورهم وإخبار سلطان الطلاب باهتمامهم [ِ 18]. هذا الحدث، الذي أدى إلى ظهور مهرجان شعبي من نوع خاص، تميز أيضًا بحدث نادر، زيارة السلطان العلوي الذي يقدم في بعض الأحيان هدايا للطلاب، ويستمع إلى شكاويهم ويحرص على تنفيذ رغباتهم. كانت هذه الزيارة بمثابة شهادة مؤكدة وأكبر دليل على أن السلطان مهتم بالعلم ومروجيه الحاليين والمستقبليين. التفاتة لم تسجل مثلها في أي مكان آخر في العالم أو على الأقل بنفس هذا الشكل [30].

سار سيدي محمد بن عبد الله على نهج آباءه وأجداده وأثر تدخله بشكل حاسم على جهود الجامعة لإعادة تنظيم تعليمها، أو حتى تكييفها مع الاحتياجات وتوقعات الطلاب التي رحبت بها. وهو بذلك فتح ملفًا خاصًا بالجامعة وسن ظهيرًا ملكيًا في عام 1203 هجرية الموافق 1789 ميلادية أمر فيه شيخ القرويين بتحديد المواد التي تدرس والإشارة إلى الأعمال المرجعية. في ذلك الوقت، أشارت عدة مصادر إلى وجود مئة كرسي تدريس في فاس، أنشئت عشرون منها في جامعة القرويين والبعض الآخر منتشر في جميع أنحاء المدينة في مختلف ملحقاتها. تشير المصادر نفسها إلى عدد كبير من المكتبات العامة والخاصة.[31]

الحماية الفرنسيةعدل

 
المدخل الرئيسي للمكتبة والملحقات الجنوبية الأخرى للمسجد الحالي، بالقرب من ساحة السفارين.

في الفترة التي أصبح فيها المغرب تحت الحماية الفرنسية في عام 1912، شهدت جامعة القرويين تدهورًا كمركز ديني تعليمي مقارنة بذروتها وأوج نشاطها في العصور الوسطى.[2][32] بالمقابل، احتفظت ببعض الأهمية كمكان تعليمي لإدارة السلطان.[2] قُسمت الهيئة الطلابية بشكل صارم على مستوى الطبقات الاجتماعية. حيث يحدد العرق (عربي أو بربري) والوضع الاجتماعي والثروة الشخصية والخلفية الجغرافية (ريفي/بدوي أو حضري) لقبول عضوية المجموعة الطلاب الذين كانوا يفصلون في مرفق التدريس وكذلك في أماكنهم الشخصية.[2] رغم ذلك إلى أن الجامعة لعبت دورًا مهمًا في مقاومة الحماية الاستعمارية في البلاد، حيث كانت تقع التجمعات وتلقي الخطب في القرويين للاحتجاج على التصرفات الأجنبية وأعمالها، ومن طلبتها ومتخرجيها كان الدعاة ينتشرون لبث فكرة الاستقلال ورفظ الحماية وتكوين الحلقات السرية في البوادي والجبال والصحاري والقرى النائية، ممَّا كان يعرضهم للسجن والقمع والضرب والفصل من الجامعة. نفذت الإدارة الفرنسية عددًا من الإصلاحات الهيكلية بين عامي 1914 م/حوالي 1332 هـ-1333 هـ و1947 م/ حوالي 1366 هـ-1367 هـ، لكنها لم تقم بتحديث محتويات التدريس والتي كانت لا تزال تهيمن عليها وجهات النظر العلماء المسلمين.[2] في الوقت نفسه، تضاءلت أعداد الطلاب في الجامعة إلى ما مجموعه 300 طالب في عام 1922 م/ حوالي 1340 هـ-1341 هـ حيث بدأت النخبة المغربية بإرسال أطفالها إلى الكليات والمعاهد الغربية الجديدة في البلاد.[2]

في عام 1947 م الموافق لحوالي 1366 هـ و1367 هـ، دُمجت الجامعة في النظام التعليمي للدولة.[33]

الحقبة المعاصرةعدل

وفي عام 1382 هـ/1963 م، حُولت المدرسة أخيرًا إلى جامعة تحت إشراف وزارة التربية والتعليم بمرسوم ملكي[ِ 19] بعد الاستقلال.[2][4][34] أغلقت المدرسة القديمة وأُنشيء الحرم الجامعي الجديد في ثكنات الجيش الفرنسي السابقة.[2] بينما شغل العميد مقعده في فاس، أنشأت أربع كليات داخل المدينة وخارجها: كلية الشريعة الإسلامية في فاس، كلية الدراسات العربية في مراكش وكلية أصول الدين في تطوان[ِ 20]، بالإضافة إلى كلية الشريعة بأيت ملول وكلية العلوم الشرعية بالسمارة بالقرب من أكادير في عام 1979. قدمت المناهج والكتب الدراسية الحديثة وتحسن التدريب المهني للمعلمين.[2][3] بعد الإصلاحات، غير اسم القرويين رسمياً إلى "جامعة القرويين" عام 1965.[2]

في عام 1975 م الموافق ل1394–1395، حُولت الدراسات العامة إلى جامعة سيدي محمد بن عبد الله التي تأسست حديثاً بينما حافظت جامعة القرويين على مقررات الدراسات الإسلامية والعقائدية.

في عام 1988 م الموافق ل1408–1409 ، بعد توقف دام ما يقرب من ثلاثة عقود، استأنف الملك الحسن الثاني تدريس التربية الإسلامية التقليدية في مدرسة القرويين في ما فُسر على أنه خطوة لتعزيز الدعم المحافظ للملكية.[2]

التاريخ المعماريعدل

 
أقواس حدوة الحصان في قاعة الصلاة بالمسجد.
 
فناء المسجد مع مئذنة من القرن العاشر، تُرى من داخل أحد الجناحين السعديين اللذين يعودان إلى القرن السابع عشر. تظهر أيضًا دار الموقت (القرن الرابع عشر) على يسار المئذنة، والتي تتميز بنافذة فوق رواق الأقواس.

التاريخ المبكرعدل

أسست فاطمة الفهرية المسجد عام 859 ملاديًا المُوافق 244 هجريًا، ولكن شكله الحالي هو نتيجة لتطور تاريخي طويل على مدى أكثر من 1000 عام. للمبنى الأصلي، الذي ما زالت هناك بعض من آثاره في تصميم المسجد الحالي، والذي يمثل حاليًا المنطقة المركزية لقاعة الصلاة الواقعة جنوب الفناء[15][35]:119. بين القرن التاسع والعاشر كان له تصميم أرضي مستطيل يبلغ طوله 36 × 32 مترًا، ويغطي مساحة 1520 مترًا مربعًا، وكان يتألف من قاعة للصلاة مع أربعة ممرات (أروقة) عرضية (تمتد تقريبًا من الشرق إلى الغرب، موازية لجدار القبلة الجنوبي) [15][22]:135. يُعتقد أنه كان بها أيضًا فناء صغير الحجم نسبيًا، كما ورد أنَّ المئذنة الأولى، كانت قليلة الإرتفاع أيضًا أو متطامنة الإشراف كما يقول الجزنائي [ِ 9]:49[ِ 10]:47،وقد كانت تقع حيث العنزة [ِ 21] الحالية والمدخل المركزي لقاعة الصلاة من الصحن [ِ 9]:49[23][15]. كما كان هناك بئر شماليَّ المسجد في منطقة قريبة من الصحن القديم لتوفير المياه [15]، ومازال موقع البئر معروفًا إلى الآن لدى قيّمي المسجد ينعتونه بالبئر المغمور[ِ 9]:48.

مع نمو مدينة فاس ومع زيادة حظوة المسجد أيضاً، لم يكن المبنى الأصلي كافياً لاحتياجات المدينة الدينية والمؤسسية [15][22]. لذا فخلال القرن العاشر، تنافست الخلافة الأموية في الأندلس والخلافة الفاطمية في إفريقية باستمرار للسيطرة على فاس والمغرب، التي كانت بمثابة منطقة عازلة بين الاثنين [21]. على الرغم من هذه الفترة غير المستقرة، تلقى المسجد رعاية كبيرة ووسع بشكل ملحوظ. كتب أمير قبيلة زناتة البربرية الأمير أحمد بن أبي سعيد (أحمد بن أبي بكر الزناتي وهدم [ِ 10]:47)، أحد حكام فاس خلال هذه الفترة والذي كان متحالفًا مع الأمويين، إلى الخليفة عبد الرحمن الثالث في قرطبة للحصول على إذن وتمويل لتوسيع المسجد [15]. وافق الخليفة، وابتدأ العمل في هذه الصومعة في 03 رجب 344هـ/27 أكتوبر 955م وأنهيت الأشغال في الربيع الثاني 345 هـ/يوليو 956م [ِ 12]:140-141[15]. وسع هذا العمل المسجد من ثلاث جهات، ليشمل مساحة الفناء الحالي في الشمال وحتى الحدود الشرقية والغربية الحالية للمبنى [35]. كما استبدلت المئذنة الأصلية بمئذنة جديدة أكبر [ِ 10]:49 والتي لا تزال قائمة حتى اليوم. يلاحظ أيضًا أن شكلها العام، بعمود مربع، كان مؤشرا على التطور المآذن المغاربية والأندلسية [15][35]. (نُفذت أعمال مماثلة أيضًا في عهد عبد الرحمن الثالث وفي نفس الوقت على مسجد الأندلسيين، وهو مسجد كبير الآخر في فاس) [35].

زُيّن المسجد مرةً أخرى بالزخارف وذلك عندما قاد الحاكم الأميري المظفر (ابن المنصور) حملة عسكرية إلى فاس في 998م/389هـ. وبني منبرًا جديدًا وقبة جديدة مزخرفة بتعويذات على شكل فأر وثعبان وعقرب، ولكن لم تنج أي من هذه الأعمال [15].

الفترة المرابطيةعدل

 
تفاصيل الزحارف البرونزية مثبتة على أبواب باب الجنائز من عصر المرابطين. [36]

في القرن القرن الثاني عشر نُفذت واحدة من أهم التوسعات والتجديدات بين 529 هجريًا المُوافق ل1135م و 537 هجريًا المُوافق ل1143م تحت رعاية الحاكم المرابطي علي بن يوسف، حيث يدين الشكل الحالي للمسجد بالكثير لهذا العمل.[15] وُسّعت قاعة الصلاة عن طريق تفكيك الجدار الجنوبي (القبلة) الحالي وإضافة ثلاثة ممرات عرضية أخرى، وبذلك ارتفع عددها من 7 إلى 10، مع تكرار شكل الأقواس الموجودة في المسجد.[15][35] تَطَّلب هذا التوسع شراء وهدم عدد من المنازل والمباني المجاورة، بما في ذلك بعض المنازل التي كانت جزءًا من الحي اليهودي القريب (ربما قبل وجود حي الملاح في فاس لاحقًا).[15] لم يشمل التوسع الجديد للمسجد فقط محرابًا جديدًا فقط (كوة ترمز إلى اتجاه الصلاة) في منتصف الجدار الجنوبي الجديد، ولكن أيضًا إعادة بناء وتزيين "الصحن" المركزي لقاعة الصلاة (الأقواس على طول محوره المركزي، في خط عمودي على الجدار الجنوبي وعلى صفوف الأقواس الأخرى) المؤدية من الفناء إلى المحراب. لم يقتصر الأمر على تجميل بعض الأقواس بأشكال جديدة فحسب، بل أيضًا إضافة سلسلة من سقوف القبة المتقنة للغاية والمكونة من منحوتات المقرنصات (تشبه قرص العسل أو ما يشبه الهوابط) وزينت أيضًا بنقوش معقدة من الزخرفة العربية وحروف الخط الكوفي.[15][37] وأخيرًا، إِكْتَمَلَ عام 538 هجريًا الموافق 1144 ملاديًا تركيب منبر جديد، بنمط مشابه ومنشأ فني مماثل للمنبر [الإنجليزية] الشهير (والأقدم قليلاً) لجامع الكتبية.[15] المنبر مصنوع من الخشب في عمل متقن من الخشب المطعم، مزين بمواد مرصعة ونقوش الزخرفة العربية المنحوتة بشكل معقد، وهو يمثل عملًا آخر عالي الإنجاز بأسلوب تمت محاكاته للمنابر المغربية اللاحقة،[15][37]، وهو حسب عبد الهادي التازي، أول تحفة في العالم الإسلامي صنعت في مدينة فاس. [ِ 22]

في مكان آخر، منح المرابطون مداخل المسجد الرئيسية أبواب مصنوعة من الخشب المغطى بالتوصيلات البرونزية المزخرفة، والتي تعد اليوم من أقدم الأعمال الفنية البرونزية المتبقية في العمارة المغربية / الأندلسية.[38][15] وتتضمن الباب الغربي الكبير الذي بسماط الموثقين، وقد بُنيً من مال الأحباس في أيام القاضي محمد بن عيسى السبتي سنة 505 هجريًا الموافق 1111 ملاديًا، وكذلك باب الشماعين أيام القاضي محمد بن داود سنة 518 هجريًا الموافق ل1124 ملاديًا. كما بنوا منصة خطابة ثانوية صغيرة، تُعرف باسم جامع الجنائز،[39] [ِ 22] والتي فصلت عن قاعة الصلاة الرئيسية ومخصصة لتقديم صلاة الجنازة على الميت قبل دفنه.[15] وزودوا بيت الصلاة بمنبر من عود ثمين.

الفترة الموحّديَّةعدل

 
عنزة أو شاشة خشبية عند مدخل "صحن" مركزي بقاعة الصلاة من الفناء.

استمرت السلالات اللاحقة في تزيين المسجد أو إهدائه مفروشات جديدة، على بالرغم من عدم وجود أعمال جذرية مثل العمل المرابطي. دخل الموحدون (القرن الثاني عشر والقرن الثالث عشر) مدينة فاس بعد حصار دام سنة واحدة 11451146 م.[40][15] أفادت مصادر تاريخية (خاصة روض القرطاس[ِ 11][المصدر لا يؤكد ذلك]) قصة تدعي أن سكان فاس، خوفًا من استياء الموحدين "المتشددين" على الزخرفة الفخمة الموضوعة داخل المسجد، سارعوا إلى تغطية بعض المنحوتات والزخارف المنمقة التي تعود إلى توسعة ابن يوسف قرب المحراب.[15] :25-26 مع أن الباحث الفرنسي هنري تيراس أشار إلى أن هذه العملية ربما أجرتها سلطات الموحدين بعد بضع سنوات.[15] ولم تكشف زخارف المرابطين بالكامل مرة أخرى إلا خلال تجديدات أوائل القرن العشرين.[41][15]

ومع ذلك، في عهد محمد الناصر (حكم 1199-1213)، قام الموحدون بإضافة أو ترقية عدد من العناصر في المسجد، تميز بعضها بزينة زخرفية قوية. طُورت مرافق الوضوء في الفناء، وذلك بإضافة ميضاء منفصل أو غرفة الوضوء إلى الشمال (التي لم بقي منها اليوم إلا التصميم التقريبي فقط)، وبنيت غرفة تخزين جديدة تحت الأرض.[15] كما استبدلوا الثريا الكبرى للمسجد بأخرى جديدة وأكثر زخرفة بالبرونز، لا تزال الثريا معلقةً في الصحن المركزي للمسجد إلى اليوم.[15][35]

الفترة المرينيةعدل

 
القبة المرينية المزخرفة فوق دهليز باب الورد، البوابة الشمالية المركزية للمسجد.

قدم المرينيون، الذين كانوا مسؤولين عن بناء العديد من المدارس الفخمة حول فاس، مساهمات مختلفة في المسجد. ففي عام 1286، حيث قاموا بترميم وحماية مئذنة القرن العاشر، التي كانت مصنوعة من حجر رديء الجودة ومتهالك، من خلال تغطيته بالجير المطفأ الأبيض.[15] كما قاموا عند سفحه الجنوبي ببناء دار المؤقت، وهي غرفة لصاحب الوقت في المسجد والتي كانت مسؤولة عن تحديد أوقات الصلاة بدقة. وجُهزت الغرفة بالأسطرلاب وجميع أنواع المعدات العلمية في ذلك العصر للمساعدة في هذه المهمة.[15] كما أُعيد بناء الأروقة حول الفناء القريب ( الصحن) في 1283 و 1296-97، وفي عام 1289، رُكبت شاشة خشبية مزخرفة تسمى عنزة عند مدخل الفناء إلى قاعة الصلاة (المؤدية إلى صحن المحراب المركزي)، وكانت بمثابة محراب رمزي "خارجي" أو "صيفي" للصلاة في الفناء.[15]

وفي عام 1337، رُكبت قبة مزخرفة فوق دهليز باب الورد ( البوابة الشمالية المركزية للمسجد) عند المدخل الخارجي المركزي للفناء من جهة الشمال، والتي لا تزال مرئية حتى اليوم (مع ترميمات طفيفة).[15]

يعود تاريخ العديد من الثريات المعدنية المزخرفة المعلقة في قاعة صلاة المسجد إلى العصر المريني. صُنعت ثلاثة منها من أجراس الكنيسة التي استخدمها الحرفيون المرينيون كقاعدة وقاموا بتلحيمها بقطع تركيب نحاسية مزخرفة. كان أكبرها، التي رُكبت في المسجد عام 1337، جرسًا أرجعه ابن السلطان أبو الحسن علي بن عثمان، أبو مالك، من جبل طارق بعد استعادته من القوات الإسبانية عام 1333.[15]

وأخيرًا، قام السلطان أبو عنان فارس بتأسيس مكتبة المسجد عام 1350، مع إضافات من السلطان أبو سالم إبراهيم بن علي عام 1361.[15] تقع هذه المكتبة المرينية الأولى في الزاوية الشمالية الشرقية للمسجد (على عكس الموقع الحالي للمكتبة).[42]

 
تفاصيل الخشب المزخرف والجص لواحد من أجنحة السعديين (القرن السابع عشر).

الفترة السعديةعدل

قام السعديون بتزيين المسجد بإضافة جناحين بارزين إلى الأطراف الغربية والشرقية من الفناء، كل منهما يحتوي على نافورة جديدة. كان السلطان السعدي الشهير أحمد المنصور مسؤولاً عن بناء الجناح الأول ناحية الشرق في عام 1587-1588، بينما أضاف ابنه محمد الشيخ المأمون عام 1609 الجناح الغربي.[43] تحاكي الأجنحة تلك الموجودة في بهو السباع بقصر الحمراء (في غرناطة، إسبانيا).[36][43] كانت هذه آخر إضافة رئيسية لتصميم المسجد. كما بنى السلطان السعدي أحمد المنصور غرفة جديدة للمكتبة على الجانب الجنوبي من المسجد (حول موقع المكتبة الحالي)، والتي تم أوصلت بالمسجد عبر باب في جدار القبلة.[44][42]

الفترة العلويةعدل

استمرت الأسرة العلوية، التي حكمت المغرب منذ القرن السابع عشر إلى اليوم، في إحداث إضافات بسيطة وصيانة منتظمة للمسجد، بما في ذلك إضافة قبة مضلعة أخرى في الصحن المركزي.[36] يعود الآن الشكل الرئيسي لمبنى المكتبة الحالي، والذي كان يطور باستمرار، إلى توسع وتعديل رئيسي في القرن العشرين، خاصة في أربعينيات القرن العشرين.[42][44] :174

الوصف المعماريعدل

 
مخطط أرضي للمسجد وبعض ملحقاته. (بناءً على مسح أوائل القرن العشرين؛ ومنذ ذلك الحين تم تعديل الجزء الجنوبي من المجمع، المكتبة. )

وسعت السلالات المتعاقبة مسجد القرويين حتى أصبح الأكبر في أفريقيا، بسعة 22 ألف مصلي.[45] ولذلك فإن المسجد الحالي يغطي مساحة واسعة تبلغ حوالي نصف هكتار.[22] :136 وبصفةً عامةً، فإنّه يتكون من فضاء داخلي كبير ومعمد للصلاة وفناء (صحن) مع نوافير، و مئذنة في الطرف الغربي من الفناء، وعدد من الملاحق بالإضافة إلى المسجد الرئيسي نفسه.

من الخارجعدل

 
الجزء الداخلي من باب الورد (أقصى اليمين) وباب الحفاة (الممر الأوسط)، من الفناء.

بشكلٍ عام، لا يمثل المظهر الخارجي للقرويين مظهرًا ضخمًا ومتكاملًا مع النسيج الحضري الكثيف حوله. بحسب إحصاء واحد، هناك 18 بوابة ومدخل منفصلة موزعة حول محيطها.[22] تختلف البوابات من مداخل صغيرة مستطيلة إلى أقواس حدوة الحصان هائلة مع أبواب ضخمة مسبوقة بأسقف خشبية تغطي الشارع أمامها.[36] جميع الأبواب مصنوعة من الخشب، إلا أن بعض البوابات لها طبقات برونزية مزخرفة واسعة النطاق صنعت خلال الفترة المرابطية.[36] أكثر الأمثلة المزخرفة وأفضلها حفظًا تتضمن أبواب المدخل الشمالي الرئيسية، باب الورد (التي تفتح على الفناء)، البوابة الغربية المسماة باب السبطريين (لكن أبوابها الحالية، هي نسخ طبق الأصل تحل محل الأصلية التي تحفظ الآن في متحف دار البطحاء [35] )، والباب الجنوبي الغربي باب الجنايز الذي يؤدي إلى جامع الجنائز.[36][37] تحتوي البوابات الأكثر أهمية شمال غرب المسجد، باب الشماعين وباب المقصورة، على زخارف مثبتة برونزية وثقيلة، بما في ذلك بعض المطارق المزخرفة، التي يعود تاريخها إلى الفترة المرابطية.[36]

يوجد باب آخر مجاور لباب الورد على جانبه الغربي يسمى باب الحفاة، يرجع إلى العصر الموحدي، والذي يتميز بانسياب قناة مائية صغيرة ظاهرةً فقط داخله. سمحت هذه المياه للمصلين الذين يدخلون المسجد بغسل أقدامهم في طريقهم للمساعدة في الوضوء الأولي.[46][36]

وينتصب على مقربة من صومعة القرويين منفصلًا عن الجامع، شبه منارة بدون قبة، برج يعرف باسم برج النفارين "برج عازفي البوق"، وهو برج مراقبة يظن الزوار غالبًا أنه مئذنة ولكنه في الواقع جزءًا من دار الموقت (منزل ضابط الوقت).[47][48]

قاعة الصلاةعدل

 
الرواق المركزي للمسجد المؤدي إلى المحراب. يمكن رؤية بعض الثريات المزخرفة من العصرين الموحدي والمريني.

قاعة الصلاة الداخلية المعمدة تستحود على معظم مساحة المسجد، وهي مثل المناطق الداخلية لمعظم المساجد التقليدية في العمارة المغربية، مساحة خالية من الزينة نسبيًا، مع جدران بسيطة عمومًا، وسقوف خشبية، والصفوف توازي صفوف الأقواس. المنطقة الرئيسية، جنوب الفناء، عبارةً عن مساحة شاسعة مقسمة إلى عشرة الممرات العرضية بواسطة صفوف من الأقواس التي توازي للجدار الجنوبي.[36] كما يشير الجدار الجنوبي لهذه القاعة إلى القبلة (أي اتجاه الصلاة للمصلين المسلمين). يتميز المحور المركزي لقاعة الصلاة، المتعامد مع جدار القبلة، ب "صحن" مركزي يمتد بين خطين إضافيين من الأقواس على طول هذا المحور، متعامدين مع الأقواس الأخرى.[36] يؤدي هذا الصحن إلى المحراب: وهو مكان في جدار القبلة يرمز إلى اتجاه الصلاة، ويؤدي أمامه الإمام عادة الصلاة ويلقي المواعظ. هذا التصميم العام، أي قاعة معمدة مع صحن مركزي، هو تخطيط مألوف للمساجد في شمال إفريقيا بشكل عام.[36][44]

 
المحراب (كوة ترمز إلى اتجاه الصلاة ) للمسجد

زُينت منطقة المحراب، التي يعود تاريخها إلى العهد المرابطين (القرن الثاني عشر)، بالجص المنحوت والمطلي، بالإضافة إلى عدة نوافذ من الزجاج الملون. كوة المحراب نفسها عبارة عن كوة صغيرة مغطاة بقبة صغيرة من المقرنصات (النحت أو النحت على شكل قرص العسل).[37] يتميز الصحن المركزي الذي يمتد على طول محور المحراب عن بقية المسجد بعدد من الزخارف المعمارية على سبيل المثال، الأقواس التي تمتد على طولها ذات أشكال مختلفة، بما في ذلك كل من أقواس حدوة الحصان والأقواس متعددة الفصوص.[36] معظم أقسام الرواق مغطاة بسلسلة من أسقف المقرنصات المعقدة والقبة بدلاً من الأسقف الخشبية العادية، كل منها يختلف قليلاً عن الآخر، بالإضافة إلى قباب "مضلعة" (على غرار قباب جامع قرطبة ومسجد باب المردوم في طليطلة ) يعود تاريخها إلى الفترتين المرابطية والعلوية.[36] زُينت العديد من تراكيب المقرنصات بالمزيد من النقوش المعقدة بالزخرفة العربية والكتابات العربية بالخط الكوفي والحوف المتصلة.[36][37] بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من الثريات البرونزية المنحوتة بشكل متدلي في الصحن والتي تعود إلى العصرين الموحدي والمريني. ثلاثة منها (على الأقل) كانت صنعت من أجراس (ربما أجراس الكنيسة) أستعيدت من انتصارات في إسبانيا.[36][49]

إلى يمين المحراب يوجد منبر المسجد، والذي يمكن تخزينه أيضًا في غرفة صغيرة خلف باب في جدار القبلة. من المحتمل أن يكون المنبر من أصول مماثلة مثل المنبر المرابطي الشهير لمسجد الكتبية، الذي صنعته ورشة في قرطبة ولم يمض وقت طويل على هذا الأخير حتى رُكب في مسجد القرويين في 1144 (في نهاية أعمال المرابطين في المسجد).[36] إنه عمل استثنائي آخر من الخشب المطعم وحفر الخشب، وزينت مع التشكيلات الهندسية والمواد المرصعة، و نقوش الزخرف العربية.[36][37]

بصرف النظر عن زخارف الصحن المركزي، فإن بقية المسجد متجانسة هندسياً تمامًا، ولكن هناك بعض الاختلافات الطفيفة في مخطط الأرضية. على سبيل المثال، الأقواس في النصف الغربي من قاعة الصلاة أقصر من تلك الموجودة في النصف الشرقي، وبعض الممرات المستعرضة أوسع قليلاً من غيرها. لم يشرح المؤرخون هذه الحالات الشاذة بشكل كامل ولكن يبدو أنها كانت موجودة منذ القرون الأولى للمسجد. قد تكون بسبب عمليات إعادة البناء أو التعديلات المبكرة التي لم تُسجل في السجلات التاريخية.[36]

الصحنعدل

 
فناء (الصحن) من مسجد القرويين، بما في ذلك أجنحة من عصر السعديين.

الصحن (الفناء) ذو شكل مستطيل، وتحيط به قاعة الصلاة من ثلاث جهات ورواق إلى الشمال. الأرضية معبدة ببلاط الفسيفساء المغربي (زليج) وفي الوسط توجد نافورة [44]. منفذ الفناء من خارج المسجد هو البوابة الشمالية الرئيسية، المسماة باب الورد، التي تغطي دهليزها بقبة بيضاء من العصر المريني مخددة من الخارج ومغطاة بالجص المطلي والمنحوت من الداخل [36]. ومقابل هذه البوابة، الواقعة على محور المحراب، يوجد المدخل المركزي لقاعة الصلاة الداخلية، والتي تحرسها شاشة خشبية منحوتة ومطلية تسمى عنزة، وهي بمثابة محراب رمزي "خارجي" أو "صيفي" للصلاة في الفناء [36]. (وهذا مرئي فقط للزوار الوافدين من خارج البوابة.) يحتوي المدخل إلى قاعة الصلاة والبوابة الخارجية المقابلة له على واجهات مزينة بالجص المنحوت والمطلي [36].

في الطرفين الغربي والشرقي من الفناء يقف جناحان سعديان مزخرفان كل منهما يؤوي نافورة أخرى. تحتوي الأجنحة على قباب هرمية تحاكي أجنحة بهو السباع في قصر الحمراء بإسبانيا [36]. وهي مصممة بالخشب المنحوت والجص والجدران ذات البلاط الفيسفائي والأعمدة الرخامية [43]. خلف هذه الأجنحة يوجد امتدادات لقاعة الصلاة الرئيسية مقسمة إلى أربعة بلاطات بصفوف من الأقواس [36]. والرواق والقاعة المقوسة على الجوانب الشمالية الشرقية من الفناء عبارة عن مكان للصلاة مخصص للنساء [36].

الصّومعةعدل

 
المئذنة من الجنوب.

في القرن العاشر، مَوَّل عبد الرحمن الناصر لدين الله الخليفة الأموي في قرطبة (891م/277هـ -961م/350هـ) بناء المئذنة الحالية، والتي تطل على الفناء من الغرب، وقد أشرف على بنائها عامله بفاس أحمد بن أبي بكر الزناتي وهدم الصومعة الأولى.[ِ 10]:47 والتي كانت مبنية بحجر جيري مطلي ذو جودة رديئة نسبيًا وقد قام المرينيون بطليها بالكلس الأبيض في القرن الثالث عشر من أجل حمايتها من التدهور [ِ 12]. والمئذنة عبارة عن عمود مربع [ِ 11]، تبلغ سِعة كل وجه منها واحدًا وعشرين شبرًا، وجعل بابها من جهة القبلة تعلوه قبة، ووضع في ذروتها تفافيح مموهة من ذهب في زج من حديد، وركب في الزج المذكور سيف الامام إدريس الذي أسس المدينة. بالإضافة إلى حاجز الشرفة التي يصدر منها المؤذن الأذان ( أي نداء الصلاة). يبلغ ارتفاع الهيكل الكامل 26.75 متر.[36] إحدى السمات الغريبة للمئذنة هي النافذة السفلية على واجهتها الجنوبية، والتي تشبه شكل حدوة حصان "ثلاثية"، ممدودة رأسياً، وهي فريدة من نوعها لهذا الهيكل.[35] على الجانب الجنوبي من المئذنة، أعلى رواق الفناء، توجد غرفة تُعرف باسم دار المؤقت، وهي مخصصة لتحديد أوقات الصلاة بطريقة دقيقة.[36]

جامع الجنائزعدل

يوجد عدد من الملاحق حول المسجد التي تؤدي وظائف مختلفة. تشغل المراحيض الطرف الشمالي الغربي من المبنى.[36] خلف جدار القبلة الجنوبي، إلى الغرب من محور المحراب، توجد منطقة تعرف باسم جامع الجنايز ("مسجد الجنائز"، أو تترجم أحيانًا باسم "مسجد الموتى")، والتي تؤدى فيها صلاة الجنازة وهي منفصلة عن باقي المسجد. لم يكن هذا النوع من المرافق شائعًا بشكل خاص في العالم الإسلامي ولكن هناك العديد من الأمثلة في فاس، بما في ذلك في مسجد الشرابليين و مسجد باب الكيسة. فُصل عن المسجد الرئيسي من أجل الحفاظ على نقاء هذا الأخير كمكان للصلاة العادية، والتي يمكن من حيث المبدأ تلويثها خلال وجود جثة.[36][37] يعود هذا المسجد إلى الفترة المرابطية، كما يتميز بزخارف مثل قبة المقرنصات وعدد من القناطر المزخرفة بأشكال مختلفة.[36][37]

المكتبةعدل

نظرة داخل غرفة القراءة الحديثة (قاعة المطالعة) بمكتبة القرويين.

تقع المكتبة وراء الجدار الجنوبي للمسجد، من ناحيةالشرق من محور المحراب، هي المكتبة التاريخية للمسجد والجامعة [36]. وتُعتبر أقدم مكتبة في العالم، وقد صُنَّفت ضمن أعظم 100 موقع في العالم تجب زيارتها سنة 2018 [ِ 23]. تأسست في البداية كمكتبة صغيرة إلى جانب جامع القرويين عام 750 هجريًا المُوافق 1350 ملاديًا على يد السلطان المريني أبو عنان [ِ 24]، لكنها كانت تقع في الزاوية الشمالية الشرقية للمسجد بدلاً من الجنوب. إلا أنه يعود المبنى الحالي جزئيًا إلى البناء السعدي من إنشاء أحمد المنصور في أواخر القرن السادس عشر.[ِ 25]، الذي بنى غرفة تسمى الأحمدية خلف جدار القبلة مباشرةً، لكن معظم المبنى الحالي يعود إلى توسع كبير في القرن العشرين. وشمل هذا التوسع غرفة القراءة الكبرى الحالية، التي يبلغ طولها 23 مترًا، وتتميز بسقف خشبي مطلي بالزخارف. [42] ووقد رُممت وأعيد فتحها مؤخرًا في عام 2016.[50][51]

أقدم جامعة في العالمعدل

 
أقدم إجازةٍ معروفةٍ في الطب في العالم من جامعة القرويين [52]

وفقًا لمنظمة اليونسكو،[7] وعددٍ من العلماء الآخرين، تُعتبر القرويين جامعة منذ تأسيسها، ولذلك هي أقدم جامعة في العالم.[53][14][22] في بعض المصادر، تُوصف المدرسة في العصور الوسطى بأنها "جامعة".[14][54] وفقًا ليحيى بالافيسيني، لم ينتشر نموذج الجامعات في أوروبا حتى القرن الثاني عشر، ووجد في جميع أنحاء العالم الإسلامي منذ تأسيس القرويين في القرن التاسع حتى الاستعمار الأوروبي على الأقل.[55] وفقًا لموسوعة بريتانيكا، كانت الجامعات موجودة في أجزاء من آسيا وأفريقيا قبل تأسيس أول الجامعات الأوروبية في العصور الوسطى.[56]

كما تُعتبر أول جامعة تمنح إجازة في الطب في العالم، وذلك عام 1207 ميلاديًا الموافق 603 هجريًا، وتُعد هذه الإجازة الأقدم من نوعها والتي منحتها جامعة القرويين لعبد الله بن صالح الكتامي لِمُمَارسة الطب البشري والبيطري [52].

الجدال والانتقاداتعدل

يعتبرُ عددًا من الباحثين الآخرين أن الجامعة في العصور الوسطى (من الجامعات اللاتينية) مؤسسة فريدة من نوعها في أوروبا، بحجة أن الجامعات الأولى كانت موجودة في أوروبا الغربية [57][58][59]، وكثيرًا ما يشار إلى باريس وبولونيا باعتبارها أمثلة أقدم على ذلك.[60][61][62] إلا أن عبد الله كنون يذكر في كتابه التعاشيب بأن كلية بولونيا تأسسة سنة 1119م أي بعد الأزهر بنحو قرن ونصف، إذ أن مقابل تاريخ بنائه من الميلادي يكون حوالي 970 وحينئذٍ ترتيب هذه الجامعات في القدمة يكون كالتالي جامعة القرويين ثم الأزهر فجامعة بولونيا [63]. يقول جاك فيرغر أن مصطلح "الجامعة" استخدمه العلماء للإشارة أحيانًا للمدرسة لأنه أكثر ملاءمةً،[64] فقد شهدت الجامعة الأوروبية اضطرابًا كبيرًا بين المؤسسات السابقة للتعليم العالي وكانت أقرب جامعة حديثة حقيقية.[65] يعتبر العديد من العلماء أن جامعة القرويين تأسست ولم تكن تدرس [66][67][68] مثل المدرسة إلا بعد الحرب العالمية الثانية. وهم يعتبرون مؤسسات مثل القرويين كليات للتعليم العالي للشريعة الإسلامية حيث كانت المواد الأخرى ذات أهمية ثانوية فقط.[69][70][65] ويقرون أن تاريخ تحول مدرسة القرويين إلى جامعة يرجع إلى إعادة تنظيمها في عام 1963.[2][3][4] في أعقاب هذه الإصلاحات، تم تغيير اسم القرويين رسميًا "جامعة القرويين" بعد عامين[2] وقد اقترح بعض العلماء، الذين أشاروا إلى أوجه تشابه بين الجامعة والمدارس الأوروبية في العصور الوسطى،[71] أن هذه الأخيرة ربما تأثرت بالمدارس الدينية في الأندلُس وإمارة صقلية.[72] وقد شكك علماء آخرون في ذلك، مشيرين إلى عدم وجود أدلة على انتقال فعلي من العالم الإسلامي إلى أوروبا المسيحية وسُلط الضوء على الاختلافات في بنية والإجراءات والمناهج والوضع القانوني "للكلية الإسلامية" مقابل الجامعة الأوروبية.[69][73][74] كما يعتقد السياسي المغربي محمد بن الحسن الوزاني بأنها معهد ديني وليست جامعة ولتكون جامعة تحتاج «لعلماء أخصائين في سائر العلوم والفنون لهذا العصر».[ِ 26]

خريجون ملحوظونعدل

 
تمثال نصفي لابن خلدون في مدخل قصبة بجاية بالجزائر.

في جامعة القرويين، درس الطلاب العقيدة والفقه والفلسفة والرياضيات وعلم التنجيم وعِلم الفلك واللغات. كان للجامعة بين طلابها منذ العصور الوسطى أشخاص مشهورين من جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط مثل الفيلسوف ابن رشد والجغرافي محمد الإدريسي والفيلسوف اليهودي موسى بن ميمون.

الجامعة حالياعدل

في 25 يونيو 2015، صدر بالجريدة الرسمية عدد 6372 ظهير شريف رقم 1.72.75 الصادر بتاريخ 7رمضان 1436هـ الموافق ل 24 يونيو 2015 يقضي بإعادة تنظيم جامعة القرويين والذي حدد المؤسسات والمعاهد التابعة لها، حيث صارت تحت الوصاية المباشرة للملك، وأُلحقت بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، وكلف الظهير الجامعة بمهام التأطير الديني والبحث العلمي وتكوين الأئمة والمرشدين. [ِ 35]

الكليات الأكاديميةعدل

في 2015، أُلحقت خمس مؤسسات جامعية التي كانت تابعة لجامعة القرويين بالجامعات التابعة لنفوذها الترابي وهي : [ِ 36]

الهياكلعدل

  • جامع القرويين للتعليم النهائي العتيق بفاس[ِ 37]
  • معهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية بالرباط[ِ 38]
  • معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات[ِ 39]
  • مؤسسة دار الحديث الحسنية[ِ 40]
  • المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب[ِ 41]
  • المدرسة القرآنية[ِ 42]
  • معهد الفكر والحضارة الإسلامية بالدار البيضاء.[ِ 35]

الأحياء الجامعيةعدل

  • الحي الجامعي ظهر مهراز1 (ذكور)، والمرفق الحي الجامعي عين قادوس - فاس
  • الحي الجامعي ظهر مهراز2 (إناث)، والمرفق طريق موزار -- فاس
  • الحي الجامعي الداوديات -- مراكش
  • الحي الجامعي تطوان

المكتباتعدل

  • 5 مكتبات بأكثر من 45.268 مجلد.

الدرجات الجامعيةعدل

  • شهادة جامعية للدراسات الأدبية (EUEB)
  • الإجازة العليا (الليسانس)
  • التخصص (DES)
  • العلمية (دكتوراه الدولة)

المنشورات الدوريةعدل

  • مجلة القرويين
  • مجلة كلية اللغة العربية—مراكش
  • مجلة منظمة العمل ضد الجوع في كلية الشريعة — فاس
  • مجلة كلية أصول الدين — تطوان

أبحاثعدل

  • الشريعة الإسلامية : (فاس)
  • علوم الأديان : (تطوان)
  • اللغة العربية والعلوم الإسلامية (مراكش)

التعاون بين الجامعاتعدل

معرض الصورعدل

انظر أيضًاعدل

المراجععدل

باللغة الأجنبيَّةعدل

  1. ^ Petersen, Andrew: Dictionary of Islamic Architecture, Routledge, 1996, (ردمك 978-0-415-06084-4), p. 87 (entry "Fez"):
    «The Quaraouiyine Mosque, founded in 859, is the most famous mosque of Morocco and attracted continuous investment by Muslim rulers. ترجمة: مسجد القرويين ، الذي تأسس عام 859 ، هو أشهر مسجد في المغرب وجذب التمويل المستمر من قبل الحكام المسلمين.»
  2. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش Lulat, Y. G.-M.: A History Of African Higher Education From Antiquity To The Present: A Critical Synthesis, Greenwood Publishing Group, 2005, (ردمك 978-0-313-32061-3), pp. 154–157
  3. أ ب ت Park, Thomas K.; Boum, Aomar: Historical Dictionary of Morocco, 2nd ed., Scarecrow Press, 2006, (ردمك 978-0-8108-5341-6), p. 348
  4. أ ب ت Belhachmi, Zakia: "Gender, Education, and Feminist Knowledge in al-Maghrib (North Africa) – 1950–70", Journal of Middle Eastern and North African Intellectual and Cultural Studies, Vol. 2–3, 2003, pp. 55–82 (65):
    «The Adjustments of Original Institutions of the Higher Learning: the Madrasah. Significantly, the institutional adjustments of the madrasahs affected both the structure and the content of these institutions. In terms of structure, the adjustments were twofold: the reorganization of the available original madaris and the creation of new institutions. This resulted in two different types of Islamic teaching institutions in al-Maghrib. The first type was derived from the fusion of old madaris with new universities. For example, Morocco transformed Al-Qarawiyin (859 A.D.) into a university under the supervision of the ministry of education in 1963. ترجمة: تعديلات المؤسسات الأصلية للتعليم العالي: المدرسة. أثرت التعديلات المؤسساتية للمدارس بشكل كبير على بنية ومحتوى هذه المؤسسات. من حيث الهيكل، كانت التعديلات ذات شقين: إعادة تنظيم المدارس الأصلية المتاحة وإنشاء مؤسسات جديدة. وقد أدى ذلك إلى نوعين مختلفين من المؤسسات التعليمية الإسلامية في المغرب [العربي]. النوع الأول مستمد من اندماج المدارس القديمة مع جامعات جديدة. على سبيل المثال، حول المغرب القرويين (859 م) إلى جامعة تحت إشراف وزارة التربية والتعليم عام 1963.»
  5. ^ "Oldest higher-learning institution, oldest university". Guinness World Records (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 28 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Encyclopedia Britannica (المحرر). "Qarawiyin". اطلع عليه بتاريخ 08 ديسمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. أ ب "Medina of Fez". UNESCO. مؤرشف من الأصل في 6 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 31 يوليو 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Verger, Jacques: "Patterns", في Hilde de Ridder-Symoens; Walter Rüegg, Walter (2003-10-16). A History of the University in Europe: Volume 1, Universities in the Middle Ages (باللغة الإنجليزية). Cambridge University Press. صفحة 35–76. ISBN 978-0-521-54113-8. OCLC 21228862. مؤرشف من الأصل في 10 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ Marshall Cavendish (2011). Illustrated Dictionary of the Muslim World (باللغة الإنجليزية). Marshall Cavendish. صفحة 161. ISBN 978-0-7614-7929-1. مؤرشف من الأصل في 1 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Niall Ferguson (2011). Civilization : the west and the rest. London: Allen Lane. ISBN 1-84614-273-3. OCLC 704199921. مؤرشف من الأصل في 19 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Mike; Scullion, Richard; Nixon, Elizabeth (2010-09-30). The Marketisation of Higher Education and the Student as Consumer (باللغة الإنجليزية). Taylor & Francis. صفحة 26. ISBN 978-0-203-84282-9. مؤرشف من الأصل في 1 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Darren Humphrys (2010-03-02). Frommer's Morocco (باللغة الإنجليزية). John Wiley & Sons, Incorporated. صفحة 223. ISBN 978-0-470-64582-6. مؤرشف من الأصل في 1 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ The Report: Morocco 2009 (باللغة الإنجليزية). Oxford Business Group. 2009. صفحة 252. ... yet for many Morocco's cultural, artistic and spiritual capital remains Fez. The best-preserved... School has been in session at Karaouine University since 859, making it the world's oldest continuously operating university. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. أ ب ت The Oxford Dictionary of Islam. Oxford University Press. 2003. صفحة 328. ISBN 0-1951-2559-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي أأ أب أت أث Henri Terrasse; Gaston Deverdun (1968). La Mosquée al-Qaraouiyin à Fès; avec une étude de Gaston Deverdun sur les inscriptions historiques de la mosquée (باللغة الفرنسية). باريس: Librairie C. Klincksieck. مؤرشف من الأصل في 6 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ روجيه لوتورنو (1416هـ - 1992م). فاس قبل الحماية (الطبعة الأولى). بيروت - لبنان: دار الغَرّبٰ الإسلامي. صفحة 11 - 424. اطلع عليه بتاريخ 22 حزيران (يونيو) 2020م. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |سنة= (مساعدة)
  17. ^ Ahmed, Sumayya (2016). "Learned Women: Three Generations of Female Islamic Scholarship in Morocco". The Journal of North African Studies. 21 (3): 470–484. doi:10.1080/13629387.2016.1158110. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ Esposito, John (2003). The Oxford Dictionary of Islam. Oxford University Press. صفحة 328. ISBN 978-0-1951-2559-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ Lulat, Y. G.-M.: A History Of African Higher Education From Antiquity To The Present: A Critical Synthesis Studies in Higher Education, Greenwood Publishing Group, 2005, (ردمك 978-0-313-32061-3), p. 70:
    «أما بالنسبة لطبيعة مناهجها، فقد كانت نموذجية لمدارس رئيسية أخرى مثل الأزهر والقرويين، على الرغم من أن العديد من النصوص المستخدمة في المؤسسة جاءت من إسبانيا المسلمة... بدأت القرويين حياتها كمسجد صغير شيد عام 859 م عن طريق الوقف الذي تركته امرأة ثرية من باب التقوى، فاطمة بنت محمد الفهري.»
  20. ^ يوسف مرعي (2006). Medieval Islamic civilization : an encyclopedia (باللغة الإنجليزية). New York: Routledge. صفحة 257 (entry "Fez"). ISBN 0-415-96691-4. OCLC 59360024. مؤرشف من الأصل في 15 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. أ ب ت Abun-Nasr, Jamil (1987). A history of the Maghrib in the Islamic period. Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 0521337674. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. أ ب ت ث ج ح Gaudio, Attilio (1982). Fès: Joyau de la civilisation islamique. Paris: Les Presse de l'UNESCO: Nouvelles Éditions Latines. ISBN 2723301591. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. أ ب Deverdun, Gaston. al-Karawiyyîn, Encyclopédie de l'Islam. باريس: E.J.Brill/Maisonneuve & Larose, Leyde. صفحة 659. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ Evariste Lévi-Provençal (2001). Les historiens des Chorfa: essai sur la littérature historique et biographique au Maroc du XVIe au XXe siècle ; suivi de La fondation de Fès (باللغة الفرنسية). باريس: Maisonneuve & Larose. ISBN 978-2-7068-1507-2. مؤرشف من الأصل في 6 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ جزنائي، أبو الحسن علي (1923). Zahrat el-Ās (La fleur du myrte) : traitant de la ville de Fès (باللغة الفرنسية). Jules Carbonel. صفحة 7. OCLC 999783414. مؤرشف من الأصل في 10 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ Zahrat al-Âs, trad. Alfred Bel. باريس: Publications de la faculté des lettres d’Alger. صفحة 85 ملاحظة 1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |الأول= على وضع 8 (مساعدة); الوسيط |firstالأول= يفتقد |lastالأول= في الأول (مساعدة)
  27. أ ب see R. Saoud article on http://muslimheritage.com/topics/default.cfm?ArticleID=447, نسخة محفوظة 2013-12-04 على موقع واي باك مشين.
  28. ^ Crowe, Felicity; Goddard, Jolyon; Hollingum, Ben; MacEachern, Sally; Russell, Henry, المحررون (2011). Modern Muslim Societies. New York, NY: Marshall Cavendish Reference. صفحة 93. ISBN 978-0-7614-7927-7. مؤرشف من الأصل في 02 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 24 نوفمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ عبد الرحمن ابن زيدان (1356هـ - 1937م). الدرر الفاخرة بمأثر الملوك العلويين بفاس الزاهرة (الطبعة الأولى). الرباط - المغرب: المطبعة الاقتصادية. صفحة 35 - 362. اطلع عليه بتاريخ 29 حزيران (يونيو) 2020م. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |سنة= (مساعدة)
  30. أ ب محمد الاخضر (1397هـ - 1977م). الحياة الأدبية في المغرب على عهد الدولة العلوية (PDF) (الطبعة الأولى). المغرب: دار الرشاد الحديثة. صفحة 69 - 502. اطلع عليه بتاريخ 29 حزيران (يونيو) 2020م. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |سنة= (مساعدة)
  31. ^ http://www.alquaraouiyine.com/fr/ نسخة محفوظة 29 مايو 2015 على موقع واي باك مشين.
  32. ^ إفاريست ليفي بروفنسال (1397هـ - 1977م). مؤرخو الشرفاء (الطبعة الأولى). الرباط - المغرب: مطبُوعات دار المغرب لتأليف والترجمة والنشر. صفحة 28 - 323. اطلع عليه بتاريخ 22 حزيران (يونيو) 2020م. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |سنة= (مساعدة)
  33. ^ Shillington, Kevin: Encyclopedia of African History, Vol. 2, Fitzroy Dearborn, 2005, (ردمك 978-1-57958-245-6), p. 1025:
    «لطالما كان التعليم العالي جزءًا لا يتجزأ من المغرب، حيث يعود إلى القرن التاسع عندما تم إنشاء مسجد القرويين. أصبحت [المدرسة]، المعروفة اليوم باسم جامعة القرويين، جزءًا من نظام جامعات الدولة في عام 1947.»
  34. ^ Park, Thomas K.; Boum, Aomar: Historical Dictionary of Morocco, 2nd ed., Scarecrow Press, 2006, (ردمك 978-0-8108-5341-6), p. 348
    «al-qarawiyin is the oldest university in المغرب. It was founded as a مسجد in فاس in the middle of the ninth century. It has been a destination for students and scholars of الإسلام والعلم and Arabic studies throughout the history of Morocco. There were also other religious schools like the madras of ibn yusuf and other schools in the sus. This system of basic education called al-ta'lim al-aSil was funded by the sultans of Morocco and many famous traditional families. After independence, al-qarawiyin maintained its reputation, but it seemed important to transform it into a university that would prepare تخرج for a modern country while maintaining an emphasis on Islamic studies. Hence, al-qarawiyin university was founded in February 1963 and, while the dean's residence was kept in Fès, the new university initially had four كليةs located in major regions of the country known for their religious influences and مدرسة إسلاميةs. These colleges were kuliyat al-shari's in Fès, kuliyat uSul al-din in تطوان, kuliyat al-lugha al-'arabiya in مراكش (all founded in 1963), and kuliyat al-shari'a in Ait Melloul near أكادير, which was founded in 1979.»
  35. أ ب ت ث ج ح خ د Lintz, Yannick; Déléry, Claire; Tuil Leonetti, Bulle (2014). Le Maroc médiéval: Un empire de l'Afrique à l'Espagne. Paris: Louvre éditions. ISBN 9782350314907. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي أأ أب Terrasse, Henri (1968). La Mosquée al-Qaraouiyin à Fès; avec une étude de Gaston Deverdun sur les inscriptions historiques de la mosquée. Paris: Librairie C. Klincksieck. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. أ ب ت ث ج ح خ د Salmon, Xavier (2018). Maroc Almoravide et Almohade: Architecture et décors au temps des conquérants, 1055-1269. Paris: LienArt. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ Parker, Richard B. (1981). A practical guide to Islamic Monuments in Morocco. Charlottesville, VA: The Baraka Press. صفحات 141, 146. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ جامع الجنائز بجامع القرويين. يوجد خلف حائط قبلة الجامع ويتصل مباشرة بالطريق ببابين. ويسمح هذان البابان بالقيام بصلاة الجنازة دون مرور جثمان الميت بداخل قاعة الصلاة.
  40. ^ Le Tourneau, Roger (1949). Fès avant le protectorat: étude économique et sociale d'une ville de l'occident musulman. Casablanca: Société Marocaine de Librairie et d'Édition. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. ^ Terrasse, Henri (1957). "La Mosquée d'Al-Qarawīyīn à Fès et l'Art des Almoravides". Ars Orientalis. 2: 135–147. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. أ ب ت ث Touri, Abdelaziz; Benaboud, Mhammad; Boujibar El-Khatib, Naïma; Lakhdar, Kamal; Mezzine, Mohamed (2010). Le Maroc andalou : à la découverte d'un art de vivre (الطبعة 2). Ministère des Affaires Culturelles du Royaume du Maroc & Museum With No Frontiers. ISBN 978-3902782311. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. أ ب ت Salmon, Xavier (2016). Marrakech: Splendeurs saadiennes: 1550-1650. Paris: LienArt. ISBN 9782359061826. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. أ ب ت ث Métalsi, Mohamed (2003). Fès: La ville essentielle. Paris: ACR Édition Internationale. ISBN 978-2867701528. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. ^ Fauzi M. Najjar (April 1958). "The Karaouine at Fez". The Muslim World. 48 (2): 104–112. doi:10.1111/j.1478-1913.1958.tb02246.x. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. ^ Marçais, Georges (1954). L'architecture musulmane d'Occident. Paris: Arts et métiers graphiques. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. ^ "La magnifique rénovation des 27 monuments de Fès – Conseil Régional du Tourisme (CRT) de Fès" (باللغة الفرنسية). مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. ^ Parker, Richard (1981). A practical guide to Islamic Monuments in Morocco. Charlottesville, VA: The Baraka Press. صفحة 140. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. ^ Mezzine, Mohamed (2019). "Qarawiyyin Mosque". Discover Islamic Art - Museum With No Frontiers. مؤرشف من الأصل في 21 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  50. ^ Shaheen, Kareem (2016-09-19). "World's oldest library reopens in Fez: 'You can hurt us, but you can't hurt the books'". The Guardian (باللغة الإنجليزية). ISSN 0261-3077. مؤرشف من الأصل في 19 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 14 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. ^ Carrington, Daisy (2016-09-29). "This 1,157-year-old library gets a facelift". CNN Travel (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 08 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 14 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. أ ب ت Cherradi, Younes (2020). "About the First Available and Documented MD Certificate Delivered in the World: "IJAZAH"" (PDF). Journal of Medical and Surgical Research (JMCR). VI (3): 679 - 683. ISSN 2351-8200. مؤرشف من الأصل (PDF) في 23 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: التاريخ والسنة (link)
  53. ^ Seelinger, Lani. "The 13 Oldest Universities In The World". Culture Trip (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 1 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  54. ^ Joseph, S, and Najmabadi, A. Encyclopedia of Women & Islamic Cultures: Economics, education, mobility, and space. Brill, 2003, p. 314.
  55. ^ Aslan, Ednan, المحرر (2009), Islamic Education in Europe, 1, Böhlau Verlag Wien, صفحات 220–221, ISBN 9783205783107, The Muslim community maintained, favoured, and organized the institutions for higher education that became the new centres for the diffusion of Islamic knowledge. These centres were places where teachers and students of that time would meet and also where all intellectuals would gather and take part in extremely important scientific debates. It is not a coincidence that around the 9th century the first university in the world, the Qarawiyyin University in Fez, was established in the Muslim world followed by az-Zaytuna in Tunis and Al-Azhar in Cairo. The university model, that in the West was widespread starting only from the 12th century, had an extraordinary fortune and was spread throughout the Muslim world at least until the colonial period. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)[[[|المؤلف؟]]]
  56. ^ موسوعة بريتانيكا: "University", 2012, retrieved 26 July 2012 نسخة محفوظة 3 مايو 2015 على موقع واي باك مشين.
  57. ^ Ferruolo, Stephen C.: The Origins of the University: The Schools of Paris and Their Critics, 1100–1215, Stanford University Press, 1985, (ردمك 978-0-8047-1266-8), p. 5
  58. ^ Pace, Edward: "Universities", الموسوعة الكاثوليكية, Vol. 15, Robert Appleton Company, New York, 1912, retrieved 27 July 2012) نسخة محفوظة 2020-06-08 على موقع واي باك مشين.
  59. ^ Brill's New Pauly: "University", Brill, 2012)
  60. ^ Lexikon des Mittelalters: "Universität. Die Anfänge", Vol. 8, Cols 1249–1250, Metzler, Stuttgart, [1977]–1999
  61. ^ Vauchez, André؛ Dobson, Richard Barrie; Lapidge, Michael (eds.): Encyclopedia of the Middle Ages, Vol. 1, Routledge, 2000, (ردمك 978-1-57958-282-1), p. 1484 (entry "university")
  62. ^ Verger, Jacques: "Patterns", in: Ridder-Symoens, Hilde de (ed.): A History of the University in Europe. Vol. I: Universities in the Middle Ages, Cambridge University Press, 2003, (ردمك 978-0-521-54113-8), pp. 35–76 (35)
  63. ^ عبد الله كنون (193هـ - 2015م). التّعاشِيبُ (الطبعة الأولى). بيروت - لبنان: دار الكتب العلمية. صفحة 82 - 192. مؤرشف من الأصل في 19 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 حزيران (يونيو) 2020م. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |سنة= (مساعدة)
  64. ^ Makdisi, George: "Madrasa and University in the Middle Ages", Studia Islamica, No. 32 (1970), pp. 255–264
  65. أ ب Verger, Jacques: "Patterns", in: Ridder-Symoens, Hilde de (ed.): A History of the University in Europe. Vol. I: Universities in the Middle Ages, Cambridge University Press, 2003, (ردمك 978-0-521-54113-8), pp. 35–76 (35):
    «لا أحد اليوم يجادل في حقيقة أن الجامعات، بالمعنى الذي يُفهم به المصطلح الآن بشكل عام، كانت من صنع العصور الوسطى، التي ظهرت لأول مرة بين القرنين الثاني عشر والثالث عشر. لا شك في أن الحضارات الأخرى، قبل أوغريبةً كليًا إلى القرون الوسطى الغربية، مثل الإمبراطورية الرومانية، البيزنطية، الإسلام، أو الصين، كانوا على دراية بأشكال التعليم العالي التي وصفها عدد من المؤرخين، من اجل الاقناع، بأنها جامعات. غير أن إلقاء نظرة فاحصة يجعل من الواضح أن الواقع المؤسسي كان مختلفًا تمامًا، وبغض النظر عما قيل عن هذا الموضوع، فلا يوجد رابط حقيقي مثل أن يبررنا في ربطهم بـ جامعات القرون الوسطى في الغرب. حتى يكون هناك دليل قاطع على عكس ذلك، يجب اعتبار هذا الأخير هو المصدر الوحيد للنموذج الذي انتشر تدريجيًا عبر أوروبا كلها ثم إلى العالم كله. لذلك نحن معنيين بما هو بلا منازع مؤسسة أصلية، والتي لا يمكن تعريفها إلا من خلال التحليل التاريخي لظهورها وطريقة عملها في ظروف ملموسة.»
  66. ^ Pedersen, J.; Rahman, Munibur; Hillenbrand, R.: "Madrasa", in دائرة المعارف الإسلامية, 2nd edition, Brill, 2010:
    «مدرسة إسلامية, in modern usage, the name of an institution of learning where the Islamic sciences are taught, i.e. a college for higher studies, as opposed to an elementary school of traditional type (كتاب); in mediaeval usage, essentially a college of قانون in which the other العلم في عصر الحضارة الإسلامية, including literary and philosophical ones, were ancillary subjects only.»
  67. ^ يوسف مرعي (ed.): الحضارة الإسلامية في القرون الوسطى, Vol. 1, A–K, Routledge, (ردمك 978-0-415-96691-7), p. 457 (entry "madrasa"):
    «A مدرسة إسلامية is a college of شريعة إسلامية. The madrasa was an educational institution in which Islamic law (فقه إسلامي) was taught according to one or more أهل السنة والجماعة rites: مالكية, شافعية, حنفية, or حنابلة. It was supported by an endowment or charitable trust (وقف) that provided for at least one chair for one professor of law, income for other faculty or staff, scholarships for students, and funds for the maintenance of the building. Madrasas contained lodgings for the professor and some of his students. Subjects other than law were frequently taught in madrasas, and even صوفية seances were held in them, but there could be no madrasa without law as technically the major subject.»
  68. ^ Makdisi, George: "Madrasa and University in the Middle Ages", Studia Islamica, No. 32 (1970), pp. 255–264 (255f.):
    «In studying an institution which is foreign and remote in point of time, as is the case of the medieval madrasa, one runs the double risk of attributing to it characteristics borrowed from one's own institutions and one's own times. Thus gratuitous transfers may be made from one culture to the other, and the time factor may be ignored or dismissed as being without significance. One cannot therefore be too careful in attempting a comparative study of these two institutions: the مدرسة إسلامية and the جامعة. But in spite of the pitfalls inherent in such a study, albeit sketchy, the results which may be obtained are well worth the risks involved. In any case, one cannot avoid making comparisons when certain unwarranted statements have already been made and seem to be currently accepted without question. The most unwarranted of these statements is the one which makes of the "madrasa" a "university".»
  69. أ ب Makdisi, George: "Madrasa and University in the Middle Ages", Studia Islamica, No. 32 (1970), pp. 255-264 (264):
    «Thus the university, as a form of social organization, was peculiar to medieval Europe. Later, it was exported to all parts of the world, including the Muslim East; and it has remained with us down to the present day. But back in the Middle Ages, outside of Europe, there was nothing anything quite like it anywhere.»
  70. ^ Rüegg, Walter: "Foreword. The University as a European Institution", in: Ridder-Symoens, Hilde de (ed.): A History of the University in Europe. Vol. I: Universities in the Middle Ages, Cambridge University Press, 1992, (ردمك 0-521-36105-2), pp. XIX–XX:
    «

    The university is a أوروباan institution; indeed, it is the European institution par excellence. There are various reasons for this assertion. As a community of teachers and taught, accorded certain rights, such as الحرية الأكاديمية and the determination and realization of منهج دراسي (courses of study) and of the objectives of research as well as the award of publicly recognized degrees, it is a creation of العصور الوسطى, which was the Europe of بابوية كاثوليكية المسيحية...

    No other European institution has spread over the entire world in the way in which the traditional form of the European university has done. The degrees awarded by European universities – the بكالوريوس, the إجازة جامعية, the ماجستير, and the دكتوراه – have been adopted in the most diverse societies throughout the world. The four medieval كلية of artes – variously called فلسفة, أدب, arts, arts and sciences, and إنسانيات –, law, طب, and إلهيات have survived and have been supplemented by numerous disciplines, particularly the علوم اجتماعية and تكنولوجيا studies, but they remain none the less at the heart of universities throughout the world.

    كما يعتبرون أن الجامعة لم تُعتمد إلا خارج الغرب، بما في ذلك في العالم الإسلامي، في سياق برامج التحديث منذ بداية القرن التاسع عشر.

    Even the name of the universitas, which in the Middle Ages was applied to corporate bodies of the most diverse sorts and was accordingly applied to the corporate organization of teachers and students, has in the course of centuries been given a more particular focus: the university, as a universitas litterarum, has since the eighteenth century been the intellectual institution which cultivates and transmits the entire corpus of methodically studied intellectual disciplines.

    »
  71. ^ Nuria Sanz; Sjur Bergan (2002-01-01). The Heritage of European Universities (باللغة الإنجليزية). ستراسبورغ: Council of Europe Publishing. صفحة 119. ISBN 978-92-871-4960-2. OCLC 51682097. مؤرشف من الأصل في 19 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    «In many respects, if there is any institution that Europe can most justifiably claim as one of its inventions, it is the university. As proof thereof and without wishing here to recount the whole history of the birth of universities, it will suffice to describe briefly how the invention of universities took the form of a polycentric process of specifically European origin.

    ترجمة:

    في كثير من النواحي، إذا كانت هناك أي مؤسسة يمكن لأوروبا المطالبة بها كأحد اختراعاتها، فإنها الجامعة. كدليل على ذلك ودون الرغبة هنا في سرد التاريخ الكامل لولادة الجامعات، يكفي أن نصف بإيجاز كيف اتخذ اختراع الجامعات شكل عملية متعددة المراكز ذات أصل أوروبي على وجه التحديد.»
  72. ^ Alatas, S. F. (2006), "From Jami'ah to University: Multiculturalism and Christian–Muslim Dialogue", Current Sociology, 54 (1): 112–132 [123–4], doi:10.1177/0011392106058837, مؤرشف من الأصل في 1 فبراير 2020 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  73. ^ The scholarship on these differences is summarized in Toby Huff, Rise of early modern science, 2nd ed. p. 149-159; p. 179-189.
  74. ^ Norman Daniel: Review of "The Rise of Colleges. Institutions of Learning in Islam and the West by George Makdisi", Journal of the American Oriental Society, Vol. 104, No. 3 (Jul. - Sep., 1984), pp. 586-588 (587)
المرجع "مولد تلقائيا2" المذكور في <references> غير مستخدم في نص الصفحة.

باللغة العربيَّةعدل

  1. ^ "أمير المؤمنين يعين الأستاذ أَمَال جَلاَّل رئيسا لجامعة القرويين". uaq.ma. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ نوفل, الشرقاوي (6 أبريل 2019). "جامعة القرويين الأقدم في التاريخ... منارة علمية على مر العصور". independentarabia. مؤرشف من الأصل في 14 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 يونيو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ محمد زين العابدين الحسيني (2017). جامعة القرويين تمنح أول إجازة في الطب (الطبعة الأولى). الدار البيضاء: الدار العالمية للكتاب للطباعة والنشر والتوزيع. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. أ ب عبد الله كنون (2017م). مدخل إلى تاريخ المغرب. الأولى (الطبعة الأولى). المغرب: دار الكتب العلمية. ISBN 2745187589. مؤرشف من الأصل في 19 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 حزيران (يونيو) 2020م. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |سنة= (مساعدة)
  5. ^ أحمد بن القاضي المكناسي (1309هـ - 1973م). جذوة الاقتباس في ذكر من حل من الأعلام بمدينه فاس (الطبعة الأولى). الرباط - المغرب: دار المنصور للطباعة الوراقية. صفحة 54 - 699. مؤرشف من الأصل في 23 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 23 حزيران (ينويو) 2020م. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |سنة= (مساعدة)
  6. ^ إسماعيل ابن الأحمر (1392هـ - 1972م). بيوتات فاس الكبرى (الطبعة الأولى). الرباط - المغرب: دار المنصور للطباعة الوراقة. صفحة 33- 56. اطلع عليه بتاريخ 22 حزيران(يونيو) 2020م. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |سنة= (مساعدة)
  7. ^ "مَوْسُوعَةُ الْجَزِيرَةِ | جَامِعَةُ الْقَرَوِيِّينَ - AJNET Encyclopedia | al-Qarawiyyin University". learning.aljazeera.net (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 20 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 يوليو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "فاطمة بنت محمد الفهرية وأول جامعة في العالم". الباحثون المسلمون. 2015-09-03. مؤرشف من الأصل في 03 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 19 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. أ ب ت ث ج ح عبد الهادي التازي (1972). جامع القرويين: المسجد والجامعة بمدينة فاس : موسوعة التاريخها المعماري والفكري (PDF). 1. دار الكتاب اللبناني،. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر علي الجزنائي (1991). كتاب تاريخ مدينة فاس، المعروف بزهرة الآس في بناء مدينة فاس (PDF) (الطبعة الثانية). الرباط: المطبعة الملكية. OCLC 608991224. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. أ ب ت ابن أبي زرع (1972م). [[روض القرطاس ]] (الطبعة الأولى). الرباط - المغرب: دار المنصور للطباعة الورقية. صفحة 33 - 519. مؤرشف من الأصل في 20 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 حزيران(يونيو) 2020م. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |سنة= (مساعدة); وصلة إنترويكي مضمنة في URL العنوان (مساعدة)
  12. أ ب ت أحمد بن خالد الناصري (1418هـ - 1997م). الاستقصاء في اخبار المغرب الاقصى (الطبعة السابعة). الدار البيضاء - المغرب: دار الكتاب. صفحة 312 - 231. مؤرشف من الأصل في 20 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 أيار (مايو) 2020م. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |سنة= (مساعدة)
  13. ^ التازي, عبد الهادي (أبريل 1960.). "الامام داوود بن ادريس من خلال الوثائق التاريخية" (PDF). مجلة: دعوة الحق، العدد: السابع (7). مؤرشف من الأصل (PDF) في 13 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ=, |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  14. أ ب التازي, عبد الهادي (09 فبراير 2012). "تاريخ بناء جامع القرويين". www.habous.gov.ma. مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)نسخة محفوظة 2020-06-13 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ محمود شاكر. التاريخ الإسلامي- المجلد 6 - الدولة العباسية الجزء الثاني. المكتب الإسلامي. صفحة 112. مؤرشف من الأصل في 14 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ مكناسي، محمد ابن عثمان (2003). رحلة المكناسي: إحراز المعلى والرقيب في حج بيت الله الحرام وزيارة القدس الشريف والخليل والتبرك بقبر الحبيب، 1785. AIRP. صفحة 35. ISBN 978-9953-36-098-0. مؤرشف من الأصل في 16 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ "حفل سلطان الطلبة _زمان". zamane. زمان. 15 أبريل 2020. مؤرشف من الأصل في 07 يوليو 2017. اطلع عليه بتاريخ 18 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ "حسن المنيعي: أوضاع المسرح المغربي". minculture. وزارة الثقافة والشباب والرياضة قطاع الثقافة. مؤرشف من الأصل في 18 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ "الظهير الشريف رقم:1622434 بتاريخ 12 رمضان 1382هـ /16 فبراير 1963 م) بإعادة تنظيم جامعة القرويين" (PDF). الجريدة الرسمية للمملكة المغربية (2749): 1314. 7 يوليو 1965. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  20. ^ "نبذة عن الكلية | كلية أصول الدين بتطوان". www.fod.ac.ma. مؤرشف من الأصل في 19 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 02 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ "دعوة الحق - فنون الصناعات التطبيقية لمسجد ضريح محمد الخامس -3-". www.habous.gov.ma. لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية. مؤرشف من الأصل في 26 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 16 يونيو 2020. العنزة هي المحراب الصيفي الذي يشغل فتحة بلاط المحراب على صحن المسجد الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. أ ب الحضري, نعيمة. "جامع القرويين بمدينة فاس دراسة تاريخية وفنية ومعمارية". الثقافة الشعبية (44). مؤرشف من الأصل في 22 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 03/06/2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  23. ^ "مكتبة القرويين بفاس ضمن أعظم 100 موقع عالمي". هسبريس. اطلع عليه بتاريخ 29 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ "خزانة القرويين: فاس". الوزارة الثقافية والشباب والرياظة قطاع الثقافة. اطلع عليه بتاريخ 29 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  25. ^ محمد حجي (1397هـ - 1977م). الحركة الفكرية بالمغرب في عهد السعديين -ج1 (الطبعة الأولى). المغرب: دار المغرب للنشر والترجمة والتأليف. صفحة 184 - 331. اطلع عليه بتاريخ 29 حزيران (يونيو) 2020م. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |سنة= (مساعدة)
  26. ^ عماد استيتو بمقتطف من كتاب "نهضة العلم بالقرويين" لمحمد بن الحسن الوزاني. (دجنبر 2019). استيتو, عماد (المحرر). "الوزاني:القرويين معهد ديني وليست جامعة". مجلة زمان (المغرب كما كان زمان) (ورقية). العدد 74. الدار البيضاء. صفحة 23. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |التاريخ= (مساعدة); |access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
  27. ^ (ar) ابن خلدون وابتكار علم الاجتماع، موقع تاريخ الإسلام نسخة محفوظة 4 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  28. ^ "محمد تقي الدين الهلالي". shamela. مؤرشف من الأصل في 4 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ "موقع التاريخ الإسلامي- مقالات- من علماء بيت بناني بالمغرب". www.islamichistory.net. مؤرشف من الأصل في 7 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 20 ديسمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ "عبد الكريم الخطابي .. أسطورة الريف". islamstory. قصة الإسلام. 2014/03/16. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  31. ^ "عبد الكريم الخطابي". aljazeera. الجزيرة نت. 12/11/2014. مؤرشف من الأصل في 16 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  32. ^ "علال الفاسي". aljazeera. الجزيرة. مؤرشف من الأصل في 21 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ عبد الرحيم الورديغي (1412هـ - 1992م). كتاب فاس في عهد الإستعمار الفرنسي (الطبعة الأولى). الرباط - المغرب: مطبعة المعارف الجديدة. صفحة 80 - 105. اطلع عليه بتاريخ 27 حزيران (يونيو) 2020م. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |سنة= (مساعدة)
  34. ^ "فاطمة القباج - ديوان العرب". www.diwanalarab.com. مؤرشف من الأصل في 10 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. أ ب الوزاني, د الطيب بن المختار. "ظهير ملكي يعيد تنظيم جامعة القرويين |". مؤرشف من الأصل في 18 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ 21 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ "نبذة عن الكلية | كلية أصول الدين بتطوان". www.fod.ac.ma. مؤرشف من الأصل في 14 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ "جامع القرويين". uaq.ma. مؤرشف من الأصل في 11 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ "معهد محمد السادس للقراءات". uaq.ma. مؤرشف من الأصل في 17 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ "معهد محمد السادس لتكوين الأئمة". uaq.ma. مؤرشف من الأصل في 17 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. ^ "دار الحديث الحسنية". uaq.ma. مؤرشف من الأصل في 17 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. ^ "المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب". uaq.ma. مؤرشف من الأصل في 17 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. ^ "المدرسة القرآنية". uaq.ma. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

قراءة موسعةعدل

وصلات خارجيةعدل